السبت، 30 يوليو 2011

حقيقة جماعات روكسى

حقيقة جماعة روكسى
بحكم سكنى بالقرب الشديد من ميدان روكسى جعلنى أنزل يوميا لحضور المؤتمرات الشبه يوميه تحت حماية الشرطه العسكرية ومباحث أمن الدوله لقد شاهدت هناك العجب وتأكد ظنى بأن الذى يقود هذه التجمعات أنسان غبى وجاهل لأقصى الحدود مستعينا بخطباء ومروجين لفكره أشد جهلا منه فلا يعقل أن يدخل تحت لوائهم شخص مثقف أو محترم .. بل هو تجمع لعمال كهرباء مصر الجديده تحت قيادة نقابتهم ومعهم عمال النظافه وموظفى الأحياء ومكاتب الصحة وما أدراك من هم المشهورين بالبلطجة والرشوة وينضم إليهم بلطجية عزبة شنوده بالزيتون  وعزبة المسلمين بمصر الجديده ويقودهم ضباط أمن الدوله المحالين إلى التقاعد بعد أن أصبح لهم دور جديد فى المرحلة القادمه
الجديد فى هذا الموضوع بأنه تم التخلى عن شعار أحنا آسفين ياريس وأحنا ولاد مبارك لأنه أصبح شعار مستفز وغير منطقى يجعل رجل الشارع يبصق عليهم ولا يتعامل معهم .. وتم تغيير سياسة الفلول ليقولوا نحن الثوار الحقيقيين وأن خطابنا موجه لحزب الكنبه حزب الأغلبية الصامته وأنهم ضد المظاهرات والأعتصامات بالرغم من أنهم يتظاهرون ويعتصمون .. لدس السم فى العسل .. وعلى مدى أربعة أيام متتالية من يوم 20 يوليه كنت أتواجد فى هذا التجمع العجيب حتى أصبحت كأنى واحد منهم فأستمعت إلى خطاباتهم وخطبائهم الجهلاء وعشت خناقاتهم على توزيع الغنائم والمنح الوارده من الباشا وتشهد حديقة روكسى وشوارعها الجانبية بالأتفاقات والخناقات وكيف تم تنظيم مظاهرة تحركت من ميدان روكسى حتى وصلت إلى المجلس العسكرى لتعلن تأييدها له دون أن يعترضها مخلوق بل كانت الطرق مفتوحة لها ثم تفرقت لتبدأ المهزلة يوم 23 يوليه عندما ذهبت لميدان روكسى وجدت أن الموجودين أعداد قليلة جدا من النساء القرشنات والرجال العواجيز وشاهدت الباشا وهو يحضر بنفسه ولابس بدله وهو يصرخ منزعج : فين الناس ياتوفيق .. فيرد عليه توفيق بأن أشارة وصلت لهم من تجمع مصطفى محمود بأن يتحركوا ليأخذوا مواقعهم خلف القوات فى ميدان العباسية كما هو متفق عليه وطلع بيهم مترو مخصوص ( خلى بالك من مترو مخصوص دى أللى ضربت فى دماغى )
الباشا وهو يهز رأسه غير راضى فيظهر أن القياده أصبحت غير معتمده عليه فى أدارة هذه الموقعة وأوكلتها لباشا آخر ..
 ومن المتوقع أن تدخل هذه الجماعات لميدان التحرير لأثارة الفتن والمشاجرات لتحدث مأساة فى داخل الميدان وهم أول الواصلين للميدان صباح الجمعة فأحذروا
فيفى لظاظه

وقفت أحدى المتظاهرات فى ميدان روكسى وهى متفجرة الأنوثة فعلا وقولا وتدعى  فيفى لظاظه و هى تناقش الشباب والمتجمعين من عابرى السبيل وهى تثير فزاعة المجاعة وعجلة الأنتاج التى فسّت والعملاء والأمريكان والكلام أللى عارفينه ولكنها شدتنى فأقتربت منها وأنا حذر حتى لا تصيبنا أنوثتها التى تتفق من بنطولنها الأستريتش وبلوزتها ذات البلكونات والمناور التى تشاهد منها العجب .. قالت وهى تتقصع مثل الراقصات بأن الناس فى العصر المملوكى نتيجة الثورات أصيبوا بمجاعة رهيبة لدرجة أن أحدى الأمهات كانت تسلق ( حطاهم فى ميه سخنه ) ولديها الصغيرين لتطعم بهم باقى أولادها ثم تلتفت مره واحده لتقول مظبوط كده ياوديع .فيرد عليها صوت آخر مظبوط ياست ( الرواية والراوية شدت عقول الواقفين فتحولقوا حولها ففتحت على الرابع وهى تحكى كيف باعت النساء شرفها لتأكل وركزت كثيرا فى هذه النقطه .. وجئت فى اليوم التالى ووجدت واحدة أخرى تحكى نفس حكاية الست أللى سلقت العيال والستات أللى باعوا شرفهم من أجل اللقمة
فكرونى بالوليه الشحاته أللى بتقف أمام الجوامع وهى تحكى حكايات يشيب لها الولدان وكم الأمراض والنصائب التى حطت على رأسها
أسلوب ممنهج لأستقطاب الأغلبية الصامته الى لم تخرج فى مظاهرة أو أعتصمت
وهم لا يعلمون بأن الأغلبية الصامته التى يصفونها بحزب الكنبه هى أغلبيه ناقده تمثل ضمير الأمه وتعرف الصح والخطأ ولن يستطيع هؤلاء القرده والنسانيس أن يضموهم إليهم .. أفكار خايبه ورزق الهبل على المجانين والبركة فى الفلوس المنهوبه التى تصرف من أجل أشعال مصر تحت شعار عليا وعلى أعدائى وأنا ومن بعدى الطوفان   

الخدعة

الخدعة
تفتق ذهن أعداء الثوره على خطة شيطانية تجعل الثوار المعتصمين فى ميدان التحرير أن يغادروا الميدان ليتم أصطيادهم خارجه فقاموا بدس عناصر مهيجة من جماعة آسفين ياريس والمجتمعين فى ميدان روكسى وميدان مصطفى محمود  لتسحب المتظاهرين خارج ميدان التحرير ولكنها فشلت فى محاولتين ونجحت فى الثالثة .. وكانت المحاوله الأولى عندما قادوا مظاهرة من داخل الميدان لحصار وزارة الداخلية ولكن أأتلافات الشباب أستطاعت أن تعيد المتظاهرين لداخل الميدان ثم كانت المحاولة الثانيه بالأستيلاء على مجمع التحرير لتستفز الجيش والبوليس على التدخل ولكن القيادات أستطاعت أن تعيد الثوار مرة أخرى وتفتح المجمع أمام الجمهور ولكن المره الثالثة نجحوا فى تأجيج مشاعر الشباب عندما أشاعوا بأن الجيش قام بضرب المتظاهرين فى السويس وأسماعلية ولابد من عمل وقفة أحتجاجية أمام المجلس العسكرى فى كوبرى القبه وتحركت المسيره من التحرير عصرا يوم 22 يوليو تحت قيادة المندسين من حزب المخلوع أحنا آسفين ياريس ومن الغريب فى هذا الأمر بأن الجيش كان عنده علم من قبل أن تتحرك المسيره السلميه فقام بتجهيز ميدان العباسية بالسواتر والأسلاك الشائكة وحشد خلفها قوات من الشرطة العسكرية والقوات الخاصة وفرقة مقاومة الشغب من الداخلية وأنصرف المتظاهرين فى اليوم الأول بسلام ثم عادوا فى اليوم الثانى لأن المسرح لم يكتمل فى اليوم الأول فالأمر يحتاج وقت لجمع البلطجية .. وقد كان خرجت المسيرة بأعداد أكبر فى اليوم التالى وكانت المفاجأة بأعتلاء البلطجية أسطح المبانى الموجوده فى ميدان العباسية ومعها الزجاجات الحارقة المولتوف والزلط والغازات المسيله للدموع وهذه أول مره يستخدم البلطجية هذا السلاح الذى يمتلكه فقط كل من البوليس والجيش فكيف تم ذلك ألا إذا كانت هناك مؤامرة .. وتحركت المسيرة للمره الثانية يوم 23 يوليو لتحاصر من جميع الأتجاهات بالجيش والأمن المركزى وأطلق يد البلطجية لتفعل ماتشاء بضرب الثوار من أماكن محصنة ولو حاول الثوار الهروب يقعوا فى يد الشرطة والجيش ويعتقلوا فى عربات السجون التى أمتلئت عن آخرها فالجيش فى الأمام والأمن المركزى فى الخلف فأين المفر وأغلقت الحوارى بالبلطجية وأشعال النيران فى مداخلها .. وكانت النتيجة أصابت المئات من الشباب وأعتقال العشرات
والعملية نظيفه مائة فى المائة كما يقولون فلم يتدخل الجيش ولم تطلق الشرطة طلقة واحده ولكن أكتفوا بمحاصرة الثوار وجعلوا البلطجية تقوم بالضرب ومنعوا كاميرات الفضائيات من الدخول للميدان لتسجل خطة الغدر التى وضعها وخطط لها قادة عسكريين وبوليسيين وحرامية مقتدرين
وكانت خطه غبية فلم يترك ممر لهروب المحاصرين بل ضيق الخناق عليهم مما جعل الثوار يستبسلون فى الدفاع عن أنفسهم ولربما ضحوا بأرواحهم وأقتحموا سواتر الجيش لتحدث مجزرة .. من وضع هذه الخطه كان يقصد منها ذلك أن يقوم الجيش بقتل المتظاهرين ليدخل قفص الأتهام مع الشرطة ويقول لسان حالهم بألا تعايرنى وأعايرك فالهم طايلنى وطايلك وبراءة ياكلاب العادلى فالحال من بعضه
ويخرج علينا المتحدث العسكرى ليضلل الشعب عن حقيقة الأحداث فيصف البلطجية بالشرفاء من سكان العباسية الذين تصدوا للمتظاهرين لمنعهم من عبور الميدان ولكن تم الأعتداء عليهم وأشعلوا النار فى السيارات وعرضوا الممتلكات للسرقة والنهب .. أسلوب قذر ومعروف من أيام حبيب العادلى وجمال مبارك الذى يقود هذه الحملات من داخل السجن كما يقولون بمباركة خاصة من ؟؟؟ تفتكروا من .. لو عرفتم لا تقولوا لأننا عدنا لعصر الأستبداد


كوباية قرفة

جمعة أستعراض القوى
يوم الجمعة الموافق 29 يوليه كان اليوم الذى وعدت فيه الجماعة الأسلامية والأخوان والسلفيين بمظاهرة مليونية فى ميدان التحرير .. دعك من الشعارات والخطب الجوفاء التى تشدق بها محترفى الخطابة فى المساجد ولا اللوحات واليفط والأعلام السعوديه التى رفرفت فى ميدان التحرير ولا من الدعوة التى أطلقوها بتطبيق الشريعة الأسلاميه .. دعك من هذا كله فقد جاؤا بخيلهم وخيلائهم
وبكل أفكارهم المتشدده محطمين بذلك كل الخطوط المتفق عليها بألا يرفع شعار أو يتم ترديد هتافات لها مدلول دينى طائفى أو عنصرى .. ولكن فى هذه الجمعة تعدوا جميع الحواجز والحدود تحت فكرة العيار أللى مايصبش يدوش
نقف قليلا لنتسائل من المقصود بهذا العيار وإذا لم يصبه فسوف يدوش مين .. هل سيدوش أخواننا المسيحيين ليشعل فتيل الصراع الطائفى من جديد أو هو المقصود منه عموم الشعب المصرى ليعلنوا على الملء بأن الأخوان قادمون لتطبيق الشريعة وتحويل مصر إلى دوله دينية وباى باى للدوله المدنية .. أوهى مظاهرة لأستعراض القوى متفق عليها مع المجلس العسكرى لتثير مرة أخرى فزاعة الأخوان على المستوى الدولى والمحلى
وأنفضت المليونية ومعها الذقون والمنقبات فى الميعاد المحدد وتركوا الميدان بعد أن فرقوا الشمل وأثاروا مشاعر الشعب والثوار ولتزداد فرحة الشامتين
ياساده ياكرام يا أصحاب الفضيله يا مشايخ الجماعات لابد أن تعرفوا جيدا بأن ثورة 25 يناير هى ثوره شعبية وليست ثوره أسلاميه فلا تركبوا على أكتاف ثورة الشعب للوصول لكراسى الحكم والبرلمان وأن أستعراض القوى هذا لا ينفع ولو نجح فى أرسال رسالة تهديد لشعب مصر ولكن موعدنا الأنتخابات القادمة لتعرفوا حجمكم الطبيعى ومدى تقبل الشعب المصرى لكم وغدا لناظره قريب.. أشرب القرفه أحسن بردت

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...