الاثنين، 18 نوفمبر 2013

محمد محمود

ذكرى محمد محمود وتلغيم الأحتفالية خشية الأنفلات الأمنى .. 
أعلنت وزارة الداخلية فى مشهد كوميدى( وعلى طريقة يقتل القتيل ويمشى فى جنازته ) عن أشتراكها فى الأحتفال وذلك بعمل سرادق ضخم داخل شارع محمد محمود لتلقى واجب العزاء محاط طبعاً بألاف من جنود الأمن المركزى على الأرض وفوق أسطح العمارات وبهذا تكون قد ضربت عصفورين بحجر واحد.. فقفلت الشارع بالسرادق الملغم بالقوات أمام المتظاهرين وحشدت بداخله البلطجية وحركة تمرد ومنعت المتظاهرين من أن يزحفوا إلى وزارة الداخلية .. وبدلا من هذه الحركات المفضوحة كان من الواجب أن تعتذر للشعب المصرى وأسر الشهداء وتتعهد بتقديم الجناة إلى القضاء ومنهم صائد العيون الغير معلوم مصيره متى الأن وتقديم تعويض مادى لذويهم بخصم يوم من مرتبات ضباط وجنود الداخلية من أول الوزير حتى أصغر ضابط وهو مبلغ ليس بالهين الذى يصل لملايين الجنيهات وكذلك الأعلان عن أستكمال علاج المصابين على نفقتها الخاصة .. ولو هذا حصل لن نسمع هتاف الداخلية بلطجية.. ذكرى محمد محمود فرصة للداخلية أن تتقرب للشعب وتحنو على كل من فقد عزيز أو غالى على يد ضباطها وجنودها الذين أستخدموا القوة المميته لفض المتظاهرين العُزل

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

شعار رابعه

شعار رابعة
 لماذا يثير كل هذا الرعب والغضب لدى الأنقلابيين ومؤيديهم فى المؤسسة الرياضية
وكأنه رمز الصليب المعقوف للنازى الذى قام الحلفاء بعد أنتصارهم بالقبض على كل من يرفعه أو يرتدى شارته أو يعلقه فى رقبته أو يطبعه على ملابسه والأحالة على الفور للمحاكمة العسكرية  .. هؤلاء محتلين منتصرين .. فهل الحكومه الحالية حكومة أحتلال ومنتصره ..وعلى من أنتصرت ؟؟
التساؤل الثانى : لو الحكومه الحالية والأعلام الفاجر تغاضوا عن من  رفعوا شعار رابعة من بطلى الكوندفو وأبو تريكه وأحمد عبد الظاهر هل هذا سيقلل من قدرها أو هذا الفعل دعاية سيئة لها أمام كل دول العالم التى تشاهد هؤلاء الأبطال الأفذاذ على الهواء مباشرة وتذكرهم بمذابح رابعه.. الحكومه الواثقة والتى أتت بأبتخابات وليس على ظهر دبابة وأللى ماليه مركزها ولها قاعدة شعبية وليس بلطجية تستند عليها ..لا يهمها شعار رابعة أو خامسة ولكن نقول أيه أللى على رأسه بطحة بيحسس عليها (يكاد المريب أن يقول خذوني)    
مذبحة رابعة والنهضة والمنصة والحرس الجمهورى لن ولم تمحى من الأذهان فأهالى الشهداء لن يسامحوا قاتليهم ولو بعد مائة سنه
أحد المرعوبين من شعار رابعة يطلب من وزير الرياضه طاهر أبو زيد أن يصدر قرار للأندية بمنع اللاعبين من السجود على أرض الملعب فهذا أشارة لدخول الرياضة المعترك الدينى والنتيجة كانت رفع شعار رابعة.. آه ياولاد الخايبه تركتم مشاكل البلد وبتدوروا على مين أللى سجد ومين أللى طنش وزير الرياضه فى المنصة ومين أللى رفع الشعار
نفترض جدلا بأن فريق الأهلى الذى يمثل مصر فى كأس العالم للأندية رفع جميع لاعبيه شعار رابعة بعد كل مباره هل سيقوم وزير الرياضه المنفوخ بألغاء نشاط الكره وأيقاف النادى الأهلى لمدة عامين أو ثلاثه .. بلاش هيافه وأتقوا الله فى شباب مصر الذين نفتخر بهم وأى دوله فى العالم يشرفها أن يكون لديها هؤلاء الأبطال


قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...