الاثنين، 20 مايو 2013

تحدى الأرهاب لهيبة الدولة


تحدى الأرهاب لهيبة الدولة

ماهى هيبة الدولة كما يحلو للبعض أن يذكروننا بها من وقت لآخر!!

عندما أمتنع البوليس عن أداء واجبه طوال عامى 2011 و2012 فكان هذا هو قمة السقوط لهيبة الدولة .. عندما أعلنت المعارضة عن العصيان العام جهاراً نهاراً دون أن يتعرض لها أحد فقد أسقطت هيبة الدولة .. عندما هاجم البلاك بلوك قصر الرئاسة فقد مرمطوا هيبة الدوله فى الوحل

عندما قام الغوغاء بقطع الطرق والسكة الحديدية وحرق مديريات الأمن فقد تعدوا بشكل صارخ على هيبة الدولة

عندما يتجمهر العشرات حول المحاكم ومقر النائب العام ويقوموا بالعدوان على القضاة فقد أجهزوا على البقية الباقية من هيبة الدولة

عندما تسقط هيبة الدولة يسقط معها الأقتصاد وبداية لنشوب حرب أهلية وهذا ما تسعى إليه القوى الداخلية والخارجية لأفشال الثورة

فى أعقاب الثورات الشعبية تحدث حالة من عدم الأستقرار وتعم الفوضى وتكثر الفتن وينتشر اللصوص والخارجين على القانون مستغلين الثورة بأبشع صورة

عندما تفشل الثورة فى التخلص من أعوان ورموز النظام السابق فهذا من مصلحتهم أن تسقط هيبة الدوله لتعم الفوضى بصوره مستمرة حتى يستطيعوا أن يتسللوا لمراكز السلطة من جديد وأعادة لبناء النظام السابق المنهار

- جاء حادث خطف الجنود السبعة فى سيناء مقابل الأفراج عن محبوسين على ذمة قضايا أرهابية ليفجر الحديث مرة أخرى عن سقوط هيبة الدولة.. فماذا لو قامت الدولة بالتفاوض مع الخاطفين.. لنفرج عن الجنود أولا ( المنطق بيقول كده ) ثم نتفرغ بعد ذلك لبناء هيبة الدولة التى أنهارت بأيدينا فى الأصل ..وهى لن تعود قبل أن نحقق الأتى

1- قياده سياسية واعية على رأس الدولة

2-  بناء جيش قوى قادر على التصدى للأرهاب

3-  بناء أجهزة أمنية قوية

4-  أنشاء قضاء عادل ونزيه

5- أعلام وطنى محترم

6- القيام بحملات تأديبية  مشتركة من الجيش والشرطة للقضاءعلى الخارجين عن القانون فى جميع ربوع مصر لتطهيرها من البؤر الأجرامية.. ولو رجعنا لتاريخ مصر الحديث فقد قام محمد على باشا بعشرات الحملات التأديبية لنشر الأمن الداخلى فى الريف والحضر والصحراء قبل أن يقوم ببناء مصر الحديثة

الخميس، 2 مايو 2013

بالعقل


بالعقل

واقعتى تسمم طلبة الأزهر للمرة الثانية .. تتهم صحف المعارضة وأبواقهم الأعلامية فى الفضائيات الأخوان بأنهم يريدون أقالة شيخ الأزهر بأفتعال هذه الحوادث وتسميم طعام الطلبه

أنا لا أدافع عن الأخوان أو غيرهم من التيارات الأسلامية ولكن ألصاق التهم بهم بهذا الشكل الغبى والغير منطقى يؤكد على وجود شبكة أجرامية تقوم بتمويلها جهات داخلية وخارجية وهى تعمل ليل نهار على تدمير التيارات الأسلامية بمختلف الطرق حتى لو أدى الأمر إلى أحراق البلد كلها

-       ليس من مصلحة حكومة الأخوان أو غيرهم لو كانوا فى سدنة الحكم أن تثار المشاكل لزعزة تواجدهم بتسميم طلبة كما يدعون

-       طعام الطلبة مسؤلية الشركة التى تقوم بأعداده وشراء أصنافه وكذا مشرفى التغذية التابعين للأزهر ووزارة الصحة والمدير الأدارى ورئيس الجامعة ولا دخل لشيخ الأزهر فى هذا الأمر كما يدعون .. شيخ الأزهر فى الدستور الجديد لا يتم أقالته مثله مثل البابا

-       مسلسل ألصاق التهم هى لعبة محامين بدأ منذ أن أعلنوا بأن الأخوان هم الذين قتلوا المتظاهرين فى موقعة الجمل وهم المتسببين فى حوادث القطارات المتتابعة وهم المتسببين فى مقتل جنود رفح وأن لهم يد فى أزمة الوقود والبوتجاز وهم الذين أشعلوا النار فى السيارات والمحاكم والأقسام والكنائس ..وهم..وهم ..وهم حتى نصل بأنهم هم السبب فى طلاق هيفاء وشيرين عبد الوهاب .. هل هذه معارضة بالذمة .. لا واللهى هم شوية بلطجية يدعون السياسة تذكرت حادثة كانت ومازالت تحدث فى المناطق الشعبية  التى يحكمها الفتوات والبلطجية فى زمن الأتاوات وكيد النساء قبل كيد الرجال بأن يقوم البلطجى أو الست الشلق بضرب رأسهم فى الحائط ويجرون على قسم البوليس لتحرير المحاضر الكيدية أو تسميم الفراخ أو تقطيع الغسيل بالأمواس وغيرها من الأفعال الأجرامية وعلى طريقة سيب وأنا سيب يتنازل الجميع عن المحاضر مقابل الصلح خير قوم نتصالح .. فلن تهدأ مصر طول ماالمحامين والقضاة الفاسدين والبوليس المتخاذل موجودين فالبلطجية بخير

-       وفى النهاية المقصود من هذه الحوادث هو بناء مليونية جديده لتأييد شيخ الأزهر والأحتجاج على التسمم ..يندس فيها البلاك بلوك و6 أبريل وبلطجية النظام السابق لأحتلال ميدان التحرير مرة أخرى ونعيش سويا مسلسل الكر والفر  تحت سحب الغاز وطلقات الخرطوش والسلاح الأبيض وقنابل المولتوف بين البوليس والبلطجية لمدة يومين ثلاثة لحين تدبير نصيبة أخرى لمليونية قادمه  

 

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...