الأحد، 28 سبتمبر 2008

إعمال العقل وتوهانه

إعمال العقل
بالعقل توصل الأنبياء والمؤمنين إلى وجود الله وعظمة الخالق وحقيقة الكون والوجود ..فرسول الله محمد أبن عبدالله صلى الله عليه وسلم توصل إلى حقيقة الله
بالعقل فتفتحت أمامه أبواب السماء وسطعت بنور الأسلام وجائت الرسالة ونزل على رسول الله القرآن الكريم كل آية فيه تخاطب العقل وظلت الرسالة الوحيده الخالده من 1500 سنه تخاطب عقل الأنسان
رسالة الأسلام العقلانيه يتأثر بها كل من أعمل عقله فنجد أن معظم الذين دخلوا الأسلام منذ قرن مضى هم من الأوروبيين والأمرييكين والأسيويين لأنه فى هذه البلدان يقدسون العقل ويحترموه ووجدوا فى رسالة الأسلام ضالتهم بعيدا عن الخرافات والضلالات الموجوده فى الأديان الأخرى
وقد تنبه أعداء الأسلام إلى هذه الحقيقه وتوقعوا إن الأسلام سيسود فى البلدان الأوروبيه وأمريكا فى خلال قرن أويزيد من الزمان وهذا ما أزعجهم جميعا وتكاتفت الجهود لمحاربة الأسلام بشتى الطرق والوسائل فحشدوا الجيوش لغزو أرض الأسلام فى العراق وأفغانستان والصومال تحت مسمى محاربة الأرهاب
ولم يكتفوا بذلك فقد قاموا بتشويه صورة الأسلام والمسلمين..وكانت آخر هجماتهم على سيدنا رسول الله بالرسومات المسيئه
فهل إعملنا عقولنا للرد على هذه الهجمات ..هل أستخدمنا عقولنا وعقول مفكرينا للرد على أبواق الأستعمار والصهيونيه دفاعا عن الأسلام ؟؟

أمامنا تجارب لبلاد برزت على السطح وتقدمت الصفوف فى آسيا مثل اليابان والصين وكوريا وماليزيا وغيرها من النمور الأسيويه ..هل تم أعمل العقل وأستفدنا من تجارب هذه الدول التى كانت أشد فقرا منا ؟؟

تدهور الثقافة والأداب والفنون فى بلادنا لم نسأل أنفسنا لماذا ..ولم يتم أعمال عقلنا لتدراك هذه الكبوة وأكتفينا بالنقد والطناش

تدهور الأقتصاد المصرى ولجوئنا إلى الغرب لأستيراد أكثر من70% من غذائنا بالرغم أننا كنا فى يوم من الأيام سلة الغذاء لكل دول المنطقة فهل أعملنا العقل لزيادة الرقعة الزراعيه ورفع أنتاجية الفدان ..ونسينا حقيقة هامه وهى أن كل الدول الغنيه فى الأصل هى دول زراعية وأن الزراعة هى الطريق الوحيد لتقدم الشعوب..ولكن تركنا الزراعة تتدهور على أيدى خبراء الصهيونيه الذين أستقدمهم يوسف والى

مشكلة البطالة وهروب المصريين من بلادهم بحثا عن لقمة العيش ..وموتهم على شواطئ أوروبا ومذلتهم فى دول العالم هل أعملنا عقولنا فى أسباب ذلك وبالرغم من ذلك تبيع الحكومه المصانع التى يمكنها أن تستوعب الملايين من أبنائنا

هل حكمنا عقولنا يوما وسألنا أنفسنا كيف تحكم هذه البلاد منذ 27 سنه وأستمرارها فى مسلسل الفشل والظلم دون أن يفتح مخلوق فمه ليوقف هذا التهريج المسمى بقانون الطوارىء..والقوانين المشبوهه

هل أعملنا عقولنا لنسأل أنفسنا أن تشكل الحكومه من رجال أعمال ورأس ماليين
همهم الأكبر حماية مصالحهم وممتلاكتهم متحصنين بالوزارة ومجلسى الشعب والشورى

هل أعملنا عقولنا وقام كل بالغ عاقل باستخراج بطاقه أنتخابيه لنسد الطريق على الحكومه لتزور الأنتخابات وتزور أرادتنا

أن عقولنا جميعا فى أجازه أجباريه وعشنا فى ظل الأنماليه بمعنى وأنا مالى هو أنا راح أصلح الكون لوحدى

وأخيرا ياشعب مصر فووووق وشغلوا عقولكم

يتبع
مع المكبراتيه ( ك.م ) كبر مخك

المكبراتيه وأصحاب العقول المرتاحه (2)
عايز تعرف ليه أحنا فى النازل وغيرنا متقدم علينا بمئتين سنه وأكثر.. لابد أن نستعرض مساؤنا والطناش أللى عايشين فيه وهذا سببه هو أنا وأنت وطريقة ونظام التعليم والحكم فى مصر
حتقول لى أزاى ..حقولك شوف ياسيدى طريقة حياتنا منذ عهود مضت قول كده بتاع ستين سبعين سنه أو أكثر هى أعتمدنا الكامل على الحكومه والوظيفه الميرى
وأن فاتك الميرى أتمرمطت فى ترابه ..لا تشجيع للعمل الخاص وأعتبار أن الوظيفه الميرى هى نعمه المراد من رب العباد وتحول المتعلمين فى بلدنا إلى موظفين فى الدولاب الحكومى ..وزاد الطين بله بقيام حكومة الثورة بتطبيق القوانين الأشتراكيه وتدمير المتبقى من العمل الخاص بعد أن أممت الشركات والمصانع وأصبحت أدوات الأنتاج فى يد الحكومه ..قشطه ياسيدى ..بقت مش قشطه دى بقت مهلبيه بالزبيب وأنشئت حكومة الثورة وزارة أسمها وزارة العمل كان كل مهمتها هو تعيين الخريجين فى الحكومه ولما أزداد عدد الخريجين لم تتأخر فى تعيينهم فى وظائف لا تتناسب مع شهادتهم المهم نكون دولة أشتراكيه عظمى ومنذ هذا التاريخ بدأ عصر الطناش وتكبير المخ وأصبح موظفى الحكومه جيشا جرارا من العاطلين الذين يعملون بمعدل نصف ساعة فى الأسبوع
وكان لزما ولابد أن تجد الحكومات المتتابعه حلا بعد أن أستدنا من طوب الأرض وكانت الحلول العشوائيه والغير مدروسه هى بداية الكارثه ..نتيجة طبيعيه لعدم أعمال العقل فأستمرت الكليات والمدارس تقذف بملايين الشباب والشابات كل عام
يعنى حنفيه مفتوحه وبدون جلده فكانت كليات كثيرة تقوم بتقديم آلاف الخريجين الغير مطلوبين فى سوق العمل وبدأ شبح البطاله يزحف علينا بشكل مخيف بالرغم من وجودها من عشرات السنوات تحت أسم البطاله المقنعه
ومع البطاله تدهورت الحالة الأقتصاديه للأسرة المصريه وأصبح فى كل بيت أثنين أو ثلاثه عاطلين فى أنتظار جواب التعيين من القوى العامله ولكن الحكومه أرتدت هى الأخرى رداء الطناش ثم فى النهايه أعلنتها صراحة بقفل باب التعيين وكل واحد من أبناء هذا الشعب المدلل يتصرف بمعرفته أللى عايز يسافر ألف مليون سلامه وأللى عايز يهاجر داهيه لا ترجعه وأنشغل الشعب بالبحث عن لقمة العيش وتحول الحال وأصبحت المهلبيه بالزبيب بتنجان أسود ومنيل بنيله
ثم دخلنا فى عصر الدوله المباركيه وتربع الأنفتاحيين على كراسى الحكم وعم الفساد فى الأرض وكل هذا الشعب مشغول بالبحث عن لقمة العيش ويزداد الفقير فقرا حتى ضربنا الرقم القياسى فى عدد المعدومين الذين يظللهم خط الفقر..ومازال الشعب مطنش لأنه مشغول بالبحث عن لقمة العيش ..ثار البعض وأحتجوا على ما يحدث فكانت المعتقلات مسوى لهم.. أنتشر الأرهاب والتطرف فنجحت الحكومه فى ردعه وكسر أنفه ..أنتشر الفسق والخلاعة والتفاهه شجعته الحكومه وباركته والشعب يرى ويسمع وبرضه مطنش ..زاد اللغط وكثرت الأعتصامات والأضرابات
فعالجتها الحكومه برفع جزء من غطاء القدر الذى يغلى مطبقه القول الأنجليزى فى هذا الموقف وتباهت أمام العالم بأنها منحت الشعب الحق فى الكلام والأعتراض !!
يتم التجهيز لتوريث الحكم فى بلد يقال أنه جمهورى ..الناس بتسمع هذا الكلام وكأن هذا البلد مش بتاعتهم ..وتسمع ردود عجيبه تدل على مدى الطناش الضارب بجزوره فى هذه العقليات ..كبر مخك ..دى مش بلدنا ..وماله لما يمسك أحسن ماييجى واحد يسرق البلد أهم دول شبعه وكلام يسد النفس
دعاء : يارب بحق هذه الأيام المفترجه أن ترفع مقتك وغضبك عنا ولآتؤخذنا بما فعل السفهاء منا وأرفع عن عيوننا الغشاوة والطناش
وتبقى لنا آيه من أيات الذكر الحكيم ( أن الله لا يغير ما بقوم ألا أن يغيرو ما بأنفسهم )

فى بيتنا مكبراتى
كبر مخك أصبح من المبادىء الأساسيه التى تتعايش معها الأسرة المصريه فالأب الذى يكبر مخه عندما يكتشف أن أحد أبنائه يدخن وتمر الأعوام ثم يكتشف أنه أدمن البنجوواشياء أخرى وأيضا مكبر ..ويقول فى نفسه طيش شباب ويروح لحاله .. لحد ما الواد يظبط فى قاعدة مخدر ويقول فى نفسه أحسن خليه يتأدب ..يزج بأبنه فى السجن ..يحزن قليلا ويواظب على الزياره ثم يكبر ويلعنه فى سره وهو يقول أللى ماربهوش الأهالى تربييه الأيام والليالى

والأم أللى شايفه بنتها التليفون لا يفارق يدها ليل ونهار وأذا سألت من على التليفون تقول لها : صحباتى يا مامى وبنراجع المحاضرات مع بعض فتدعو لها بالنجاح والتوفيق ولم يخطر ببالها أن مقصوفة الرقبه فتحه خط غراميات ساخن على التليفون مع طلاب جامعات عين شمس والقاهرة وحلوان

والأب ~أللى ما ببيسألش أبنه بيتأخر فى الشارع ليه كل يوم ..ويقول أهو أحسن مريح دماغنا من رزالته مع أخواته..ليفاجأ بأنه قد أتلم على شلة عيال تلفانه وأصبح زعيم هذه الشله فى النهايه سيدفع ثمن الطناش والتكبير بعد أن يجيب المحروس نصيبه لحد باب بيته ويرجع يقول ياريت أللى جرى ما كان

الطالب أللى واخد أنه يذاكر آخر عشر أيام قبل الأمتحان ومطنش ومكبر طول السنه
لا محاضرات بيحضر ولا سكاشين.. معتمد على ذكائه الفطرى أنه يستطيع أن يلم المواضيع والحوارات والمسائل فى مده قليله ..يفاجأ فى النهايه بأعادة السنه والرسوب المدوى ..ما يتعلمش من التجربه ويستمر فى الطناش والتكبير لأعتماده على سابق معرفته بالمواد التى رسب فيها ليسقط للمره الثانيه ويصل إلى قمة الفشل

الزوجه الأسبور أللى تدخل بيتها سيدات مش قد كده وهى عارفه بسوء سلوكهم وتجعلهم أصدقاء لها ولزوجها لتفاجأ بحبيب القلب يتزوج بصديقتها ..هو نوع من الطناش والتكبير القاتل تحت مسمى الثقة العمياء وخليك كووول

الطبيب الذى ينسى داخل بطن المريض فوطه أومقص وأحيان علبة سجائرة..وتساعده النقابه فى أعتبار أن هذا خطأ طبى وارد..يتسبب بطناشه وتكبيره بالأضرار بالمرضى وسمعة الطب المصرى والأطباء

المهندس الذى يضع توقيعه على رسم أنشائى لعمارة ولآيحضر رمى الأساسات ولا أعمال الخرسانه ليتصدع المبنى بعد عدة سنوات ويصبح آيل للسقوط فهذا نوع من الطناش والتكبير المهنى الذى يفتح الطريق إلى أبو زعبل

صاحب العربيه أللى حالف ما يصلحهاش فلا تجد بها أنوار ولا كلاكس ولا فرامل وكاوتش ممسوح وماتور بيدخن..... نتيجة هذا الطناش والتكبير يتسبب فى أصابة نفسه والأضرار بممتلكات وأرواح الغير ..خد من هذا النوع كثير ..ولم يفلح معهم قانون مرور جديد أو قديم أو حتى قانون الجنايات

معظم الحيوانات الثدييه تستشعر الخطر وتهرب من أمامه ألا نوع واحد من هذه الحيوانات أنه المعيز فلن تستطيع أن تحرك معزة من مكانها طالما هى تأكل وسعيده بالأكل..دوس عليها بالعربيه أو حتى باللورى لن تنظر أليك وستستمر تمضغ وتلوك ما فى فمها حتى الموت
وأطلق أسم الطناش المعيزى على كل من هو ضليع فى الطناش وأستاذ فى علم التكبير ويتدرج فى السلم الطناشى المعيزى ليكون تلميذ ثم معيد ....ألخ ألى أن يصبح أستاذ ورئيس قسم..ويفكرون حاليا بأنشاء جامعة للطناش المعيزى على طريق الأوتوستراد وسيكون الرئيس الشرفى فيها الدكتور أحمد معيز (نظيف سابقا)

الجمعة، 26 سبتمبر 2008

الحلقة رقم 30 زواج فى أشارة المرور


زواج فى أشارة المرور
يرن جرس الباب ..يفتح متولى ليجد أمامه (حامد ) ابن أخته المصاب بشلل أطفال بقدمه اليسرى شاب مهندس فى الأربعين من عمره كله حيوية وشباب بالرغم من الأعاقه ولكنه أعزب لم يجد الأنسانه التى تشاركه رحلة الحياة بأعاقته الظاهره
يرحب به متولى ويعانقه ويدخل به إلى الصالون وهو يلقى بكلمات الترحيب بحرارة فقد مضت فتره طويله لم يتقابلا
تفيده من الداخل: مين يا متولى ؟؟
متولى : تعالى ياتفيده ده حامد بنت أختى
تفيده : يا أهلا وسهلا منور يا بنى أزيك وأزى أحوالك فينك من زمان يابنى
حامد : فى الدنيا يا حجه ومشاغل
تفيده : ما يمنعش يابنى أنك تسأل على خالك وولاد خالك ..أنت ما تعرفش معزتك عندنا قد أيه ..يا أهلا وسهلا ..أستنى لما أجيب لك حاجه حلوه أنا عملاها
حامد : كتر خيرك يا حاجه أنا مستعحل شويه علشان عندى كذا مشوار عايز أخلصهم الليله دى ..وأنا جاى مخصوص علشان أدعيكى أنت وخالى وصفاء ومحمود لحفل زفافى فى ثانى أيام عيد الفطر
متولى : الف ألف مبروك( ويقوم بأحتضانه بحب وود ) أخيرا يا حامد لقيت أللى بتدور عليها ..مين بقى سعيدة الحظ
حامد : والله يا خالى دى حكاية ..حصلت كده ولا كان على البال والخاطر ..زى مايكون ربنا مرتبها من عنده أنى أقابل( أبتسام)
متولى : أسمها أبتسام أسم جميل ..كمل يا حامد..أخيرا فرحتنى يابنى
حامد : أتقابلنا فى أشارة المرور فى ميدان العباسيه ..كانت راكبه عربيتها وماشيه بيها وفردة الكاوتش الخلفيه نايمه وبالرغم من كده مستمره فى القياده وبدون أن تدرى ..أقتربت منها بعربيتى وأشرت لها بأن العجله نايمه ..بصيت نا حيتى بغيظ ظنا منها بأنى أعاكسها ..أشاور لها بأن تتوقف حتى لا تتلف الأطار وهى تنظر ناحيتى بقرف وعدوانيه حتى توقفنا سويا فى الأشارة ..فقلت البنت دى مجنونه دى فاكره أنى بعاكسها فنزلت من عربيتى وأشرت لها على الأطار المعطوب ..فنزلت من العربه ونظرت أليه ووقفت فى حيره ماذا تفعل فى هذا المأزق
فقلت لها :ما تشليش هم أركنى على جنب وأنا أغير لك الأستبن فنظرت ناحيتى وعلى قدمى ورفضت أن أقوم بهذا العمل
فقلت لها ما تقلقيش أنا باعرف أغيره ..وافقت وهى متضرره من أقوم بهذا العمل لوحدى وطلبت مشاركتها معى فى تغيير الأستبن ولكنى رفضت ..فوقفت تتفرج عليا وأنا أغيره وهى تناولنى مفتاح العجل ومسامير التثبيت حتى أنتهيت تماما من هذا العمل ظلت تشكرنى وتشاور لى أن أتبعها وهى لآتتحدث بكلمه واحده ..كانت جميله ورقيقه وقد دخلت قلبى من أول نظره ..قلت فى نفسى لربما تكون أجنبيه ولا تفهم اللغه العربيه ..فتحدثت معها باللغة الأنجليزيه وهى تشاور لى بعدم الكلام ..قلت أكلمها فرنساوى برضه مش فاهمه ..فقلت لها بالعربى طب أنتى عايزه أيه.
ولكنها أشارت لى بأن أتبعها من غير كلام..
تفيده : حاجه غريبه قوى تكونش يابنى خرساء وأنت مش فاهم
حامد : هى طلعت فعلا خرساء ..فهمت فى الأخر من لغة الأشارات ...ولكنها كانت تقرأ لغة الشفايف بمهارة لدرجة أنى أعتقدت أنها خجوله ولاتريد التحدث معى
متولى : وبعدين يا حامد
حامد : فضلت ماشى وراها لحد مادخلت مدينة نصر وتوقفت فى أحد الشوارع الهادئه وأشارت لى بالنزول ..وافهمتنى بأنها بكماء وصماء وسألتنى هل أنا متزوج أو مرتبط ..فقلت لها بأ نى أعزب وعمرى أربعين سنه وأعمل مهندس فى هيئة النقل العام فأبتسمت أبتسامه رائعة وأفهمتنى بعد جهد بأن هذه الأبتسامه تعنى أسمها بعد أن أخرجت بطاقتها الشخصيه فأجد أسمها هو أبتسام وأنها تعمل فى مدرسة للصم والبك وأنها لم تتزوج بعد ..ثم سألتنى بالأشاره بأنها تريد أن تتزوجنى هكذا بكل بساطه وأنها معجبه بى وتريد أن تقدمنى لأهلها ..وأذا وافقت
فعلى أن أحضر معها الأن لمقابلة أبيها وأذا لم أوافق فأنها تعتذر عن تعطيلى وتتمنى لى حياة سعيده
تفيده : يا حبيبتى يا بنتى ..دى ماتفرطش فيها أبدا ياحامد
حامد : لم أتردد فى مصاحبتها لأقابل أبيها وأصعد معها إلى منزلها فأجد نفسى أمام أسرة طيبه متدينه ويرحبوا بى وتختلى بوالدها وتشرح له الموضوع
يرحب بى الرجل وهو سعيد بى وحاولت أن أشرح له سبب أعاقتى وعدم تأثيرها
فى حياتى وعلاقتى مع الناس ..يضع الرجل يده على فمى ليمنعنى من الأستمرار فى الحديث ..ويقول يكفى أنك أختيار أبتسام..وأنا أعلم أن أبتسام أختيارها سليم
فقد رفضت الكثير من العرسان الذين تقدموا لها
وبعد التعارف أصر أهل العروس على دعوتى إلى مائدة الأفطار
وبعد أن صلينا جميعا صلاة العشاء أتفقنا على كافة تفاصيل الزفاف وقامت أبتسام لتصلى صلاة الشكر لله
متولى : نصيبك يابنى جالك لحد عندك ...ألف مليون مبروك
حامد : بالمناسبه دى صورة أبتسام أهيه
متولى : الله زى القمر وباين عليها الصلاح ربنا يبارك لك فيها
تفيده : ورينى كده يا متولى ( تنظر إلى الصورة وتقبلها ) عروستك حلوة يا حامد
دى عطيه من ربنا فحافظ عليها وحطها جو عنيك أصلك طيب وأبن حلال
حامد : ونعمه بالله .. عارفه لما تشفيها يا حاجه حتحبيها على طول
متولى : ربنا يوفقك يا حامد أنت تستاهل كل خير
حامد : خلاص ياجماعة أستناكم تانى يوم العيد وآدى العنوان
تفيده : خطوبه ولا كتاب
حامد: زفاف ياحاجه ..شقتى جاهزه من مجاميعه
متولى : خير البر عاجله .. فالطيبون للطيبات

تمت وكل عام وأنتم بخير

الحلقة رقم 29 خمسه حلو ويوم واحد مر


خمسه حلو ويوم واحد مر
تفيده : ألحقى خلصى شغل المطبخ يا (نبويه) علشان عمك متولى زمانه جايه
كملى حكايتك وأنتى بتشتغلى وأنا سمعاكى
نبويه :بس ياحاجه لقيت رفاعى بيكلم أبويه علشان يتجوزنى
أبويه قالوه :يارفاعى يابنى أنت متجوز بنت عمك وبسمع أنها حلوه جوى
بلاش يابنى مش عايز مشاكل مع عيلتك
- ومين قالك ياخال أن( زبيده) مراتى مش راضيه دى هى أللى بعتانى علشان
أتجوز نبويه..أبويا قاله : غريبه قوى الحكاية دى لازم فيه أنه يارفاعى ..قول بصراحه أنت عايز تتجوز نبويه ليه؟؟
الحقيقه ياخال أنا واخد عمارة كبيره قوى فى مصر وعندى مطرح واسع يسطوح يرمح فيه الخيل وخير ربنا كتير وبجيب ناس نشغلهم فى الشقق .. زبيده قالت الخير ده أولى بيه بنت بلدنا وجارتى وحبيبتى نبويه..قلتلها بس دى مفيش ليها مكان فى مصر تعيش فيه قالت لى تعيش معانا هنا ..قلتلها ماينفعش يازبيده تعيش فى بيت راجل غريب قالت خلاص أتجوزها وفك بوارها وتعيش معنا..وفضلت تتحايل عليا لحد ما جيت لك أهه وحياتك ياخال ما ترد لى طلب
نبويه: أول ما أبويا قالى على رفاعى وافقت على طول وقلت تغور البلد بنموسها وترابها وجلتها مصر أم الدنيا ... وفى ليلتها كتبنا الكتاب ودخلنا فى دارهم والصبح كان شاحنى فى القطار على مصر..فى الأول زبيده كانت بتعاملنى كويس وبعدين قلبت عليا ومنعت رفاعى أنه يهوب ناحية أوضتى ألا مره واحده فى الأسبوع ولمدة ساعة..ورمت عليا شغل العماره والشقق وهى قعدت ست هانم تتعايق بجمالها ..فى مره أتجرأت وقولت يارفاعى ماتخلى زبيده تيجى معايا فيلاة أباظه بيه ..قالى : أنتى أتجننتى يابت تتك خابط أنتى مش عارفه أن البيت ده مليان شبان مايصين قولت له : يعنى خايف على زبيده ومش خايف عليا ..قال لى مش النظريه بس أنا واثق أنك مش حيحصلك حاجه..قلت له علشان مش حلوة مش كده فهمت من ساعتها رفاعى متجوزنى ليه ..تفيده :ده راجل ندل صحيح
نبويه : مش كده وبس ده واخد فلوسى أول بأول وبيصرفها على زبيده الغندو

فى مره من المرات قولت له يارفاعى نفسى أشوف لى خلف ..يقولى عايزه تخلفى طب ما تخلفى ..قولت له الخلف حييجى أزاى ياراجل.. باللاسلكى!!
ماسكتش راح قال لمراته ..فضلت تعايرنى بالكلمه دى فى الرايحه والجايه
وحياتك ياحاجه خلى الحاج متولى يكلم رفاعى يعدل ما بينا ..أنا مش عا يزاه غير مره واحده فى الأسبوع وخليه ليها طول الأسبوع أنما كده حرام ياناس ده بقاله ثلاث أشهر ما هوبش ناحيتى
تفيده : حاضر يا نبويه حخلى عمك متولى يكلمه ويهزأه كمان

وفى المساء تفيده ومتولى فى قاعدة صفا تفتح الموضوع  
تفيده : شوفت يا متولى الراجل أللى أسمه رفاعى الخسع بيعمل أيه مع مراته التانيه.. متولى: ( نبويه) عمل أيه
تفيده : الراجل أتجوزها علشان تخدم فى البيوت ويريح مراته الأولانيه قال أيه خايف عليها لتتعاكس علشان حلاوتها
متولى : من ناحية هى حلوة البت مفيهاش غلطه و أحلى من سعاد حسنى الله يرحمها بياض أيه وجمل أيه عامله زى لهطة القشطه
تنفعل تفيده:متولى فووق ياراجل شوف بتقول أيه
متولى يصحح كلامه : بس حتيجى أيه جنب جمالك أيام شبابك هييه الزمن ما بيسبش حاجه على حالها
تفيده تنفعل أكثر: متولى أتعدل خلى بالك أن دبلت الورده ريحتها فيها
متولى : من ناحية الريحه موجوده والحمد لله.. تفيده وقد ظهرت عليها علامات الغضب : أنت أيه أللى جرى لك النهارده ياراجل الملافظ سعد يا متولى وأنت من ساعة ما جيبت سيرة البت زبيده وأنت ما بطلتش غزل فيها رجاله ما يملاش عنيها ألا التراب.. متولى : أنا قولت حاجه يا تفيده أنا كل أللى قولته أن البنت حلوة ..تفيده : تانى يامتولى بتقولها فى وشى ..عاجبك فيها أيه دى حتى جمالها فلاحى ..متولى يحاول أن يلم الدور : أيش قولتك جمالها فلاحى وبلدى كمان هو فيه أحلى وأجمل منك ياتفتف يا قمر أنت

حسابنا بعدين ..المهم أنك تكلم الراجل أللى أسمه رفاعى الحيوان ده يخلى باله من نبويه ويراعى ربنا ويعدل بين ستاته الأتنين..... تصدق الراجل مادخلش أوضتها من 3 شهور
متولى : عايزه الصراحه عنده حق ..ماهى نبويه تعلم العفه تيجى أيه جنب زبيده وحلاوتها.. تفيده : تانى يامتولى ..قوم أحسن أنا أتفرست منك..جرى لك أيه النهارده.. متولى يضحك : هههههه أنا بس بعاكسك ياتفتف أنا ألاقى أعز منك ياملكة جمال شبرا والسبتيه يا طعم
متولى يقابل رفاعى هو قاعد مجدوع أمام العماره وهو يدخن سجاير أجنبى ولا البرنسات بجلبابه المكوى وبلغته اللميع وهو يتحدث فى الموبايل أبو كاميرا
متولى : أزيك يارفاعى ..عايزك كده فى كلمتين
رفاعى : خير يامتولى بيه أنا تحت أمرك
متولى : خير ..نبويه كانت عند الحاجه من قيمة يومين
رفاعى : خير عملت حاجه بنت الفرطوس
متولى :لأ ما عملتش حاجه بس بتشتكى للحاجه من سوء معاملتك معاها وأنك بتفرق بينها وبين مراتك الأولانيه فى حقوقها الشرعيه
رفاعى : كيف ياعنى
متولى : مش عارف كيف..ياراجل فيه واحد ما يقربش من مراته لمدة 3 أشهر
يامفترى حتروح من ربنا فين..هى دى مش مراتك برضه زى التانيه مش هى مراتك ولا أنت جايبها علشان تخدم فى البيوت وتاخد فلوسها
رفاعى : هى قالت كده للست هانم.. متولى : وقالت أكثر من كده أنك لوماكنتش حتعاملها بما يرضى الله حترجع البلد.. رفاعى : هى قالت كده
متولى : وكمان حترفع عليك قضية نفقه وتجرجرك للمحاكم وتفضحك قدام القاضى
وشوف بقى القاضى حيعمل فيك أيه قليل لو حبسك
رفاعى : بنت الجزمه ..القطه المغمضه فتحت
متولى : من عمايلك السوداء فيها أنت ومراتك
رفاعى : ماهو أنا معذور يا أستاذ متولى لما أبص لدى وأبص للتانيه..نفسى مش جايبانى ناحيتها خالص
متولى : أما أنت راجل غريب صحيح ..يعنى نفسك جايباك لما بتاخد شقاها وفلوسها ..أبقى طلقها أحسن لك عشان كده يبقى حرام عليك ..وخلى بالك أن الناس كلها أللى بتخدم عندهم حيقفوا جنبها وقليل أن أتحاد الملاك يمشيك من العماره.. رفاعى : يانهار طين
متولى : شوف بقه أيه أللى حيحصلك وترجع بلدكم قفاك يقمر عيش
رفاعى : أنا فى عرضك أنا مش حمل النصايب دى..قولى أعمل أيه
متولى : تعالى على نفسك شويه ..أعطيها أنشاءالله يوم فى الأسبوع وعاملها كويس بدل الفرخه أللى بتبيض لك بيضه دهب تفط منك وخليهم ياسيدى خمسه
حلو ويوم واحد مر والسابع خده أجازه
رفاعى : كتر خيرك يا أستاذ متولى حعمل بالنصيحه
متولى : حتعمل أيه؟؟
رفاعى : خمسه حلو ويوم واحد مر
الكلاب الرومى والكلاب البلدى
ويعمل رفاعى بنصيحة عم متولى ويهتم بنبويه على قدر الأمكان ويرزقها الله
بثلاثة توا ئم يعوضوها كثيرا عن سنين الحرمان وتشتعل نار الغيرة بين الزوجتين
فتترك زبيده رفاعى وتغضب عند أهلها فى البلد وتترك أولادها الثلاثه لضرتها نكاية لها ولزوجها وتطلب الطلاق ونحصل عليه لتتزوج مرة أخرى


وتعيش نبويه مع رفاعى تربى أولادها وأولاد زبيده ولا يستغنى الأمر أن تقوم بالخدمه فى البيوت لتساعد رفاعى على المعيشه
تفيده : أخبارك أيه يا نبويه عامل أيه رفاعى معاكى
نبويه : من يوم ما كلمه الأستاذ متولى وهو أتعدل وأتعدل أكتر.. ياحجه من ساعة ما سبيته زبيده وطلعت قليلة الأصل
تفيده : وعامله أيه فى تربية العيال السته
نبويه : هدين حيلى بس ربنا مسهل لى الأمور وبأعتبر ولاد زبيده ولادى وحياتك ياحاجه بأهتم بيهم أكتر من ولادى ..فيه عندنا فى العمارة واحدة خواجيه بتعطف علينا فى الرايحه والجايه وبتقول على ولادى أنهم عاملين زى الكلاب البلدى وعيال زبيده كلاب رومى لولو..علشان عيالى طالعين شكلى وعيال زبيده بيض وحلوين وكل يوم تقولى : أزيك نبويه ..أخبار اللولو والبلدى عامل أيه معاك ؟؟
تفيده : تتك أيه يا نبويه ..هههههههه
تمت

الحلقة رقم 28 تابع تفيده ومتولى فى الدويقه

الحلقه رقم (28)
تفيده : لازم تقولى أيه أللى حصل يا متولى أنا فاكره أنى كنت معاك فى الدويقه وكنت با وزع الندر على الناس وبعد كده مش فاكره غير طشاش
متولى : أللى حصل ياستى أن الناس هجمت علينا ووقعنا فى الأرض وأغمى علينا أحن الأثنين وأعتبرونا من سكان الدويقه أللى وقعت عليه الصخرة وخدونا على المستشفى أحاول أنى أفهم الجماعة بتوع الداخليه مفيش فايده وأعتبرونا فى مهمه قوميه لجمع التبرعات والتخفيف عن ديون مصر
تفيده : وأنا كنت فين من الهم ده
متولى :أنتى كنتى موجوده بس كنتى فاقده النطق وبعدين جاء رئيس الوزراء والأعلام والصحافة علشان يسلموا علينا ويسلمونا شقة تمليك
تفيده : يعنى أتصورنا وطلعت صورنا فى التليفزيون وفى الجرايد..يالهوى يالهوى يافضحتك يا تفيده
متولى : أيوه ياتفيده وأعتبرونا أبطال قوميين ونزلت التبرعات ترف علينا من كل الدنيا وأتعلقت صورنا فى الشوارع والمحلات والصحف وأتعملنا حساب فى البنك لتلقى التبرعات
تفيده :يا نصيبتى ..با نصيبتى بقانا زى بتوع 57357
متولى : عندك أهه الجرايد والمجلات أللى كنت مخبيها عنك
تفيده تقوم بتصفح الجرايد والمجلات وكلما قرأت خبر تضرب يدها على صدرها
وهى تقول : أنا شغاله فى البيوت ..أنت كناس فى البلديه..أنا عندى سبع عيال ماتوا تحت الأنقاض..أنا أتجننت والناس بتلم ليه فلوس علشان أتعالج بره
دى فضيحه يامتولى يبهدلونا ويهزؤنا كده علشان يلموا علينا فلوس ..العالم الدون والله مانا ساكته لازم أفضحهم وأرفع عليهم قضيه لرد أعتبارى
متولى : قضية أيه يا تفيده وعلى مين على الحكومه..أنتى فاكره أن البلد دى فيها قانون..ده قليل أن يودونا السرايا الصفراء أو يحطونا فى المعتقل..أحمدى ربنا أنهم سابونا ومعملوش فينا زى ما بيقول عضو مجلس الشعب ويسفرونا بره للعرض فى دول العالم لجمع التبرعات
تفبده : ليه كانوا فاكرنا توت عنخ آمون ..منهم للله الظلمه حسبى الله ونعم الوكيل ..حسبى الله ونعم الوكيل
(متولى يهدأ من تفيده وهى تستمر فى الحسبنه والدعاء على الظلمه والمفتريين)
ولكنها تصر على أن تسترد أعتبارها بعد هذه الفضيحه
تفيده : أنا مش حسكت يامتولى أنا لازم أصحح الوضع ده
متولى : حتعملى أيه يعنى
تفيده : حا عمل أللى ما قدرتش أنت تعمله
متولى : مالكيش دعوه بالحكومه يا تفيده كفايه بهدله
تفيده : هو فيه أكتر من كده بهدله
متولى : أيوه فيه ..هو فيه حد قادر عليهم
تفيده : أللى معاه ربنا ما يخافش من حد أبدا
يتبع

تفيده : بنت يا صفاء ساعدينى علشان أعرف نمرة برنامج العاشره مساء بتاع
الست الأموره دى ..منى الشاذلى...أوحتى نمرة الجدع أبن الست كريمه
صفاء : قصدك معتز الدمرداش بتاع 90 دقيقة
تفيده : أيوه هو ده ..الولاد دول عاجبنى قوى وما بيهمش حد
صفاء : أجيب لك نمرة البيت بيتك بتاع الفضائيه المصريه
تفيده : أنتى عبيطه يابت ..ده مش أسمه البيت بيتك ده أسمه البيت بيتهم مش دى محطة الحكومه أللى ما حدش بيتفرج عليها ..شوفى أللى قولت لك عليه
يا أنا ياهمه ولاد الـ....
تستطيع تفيده تحقيق الأتصال مع برنامج العاشرة مساء وتحكى لهم المشكله ويعدوها بأرسال مندوب من المحطه ومعه مصور لعمل حديث أولى معها قبل المقابله التليفزيونيه ..يحضر المندوب فى الميعاد المحدد ومعه طاقم التصوير والأخراج وتقوم تفيده ومتولى بسرد الأحداث الحقيقيه وأن سمعتهم وكرامتهم ديست بالأقدام وهم على أستعداد لتقديم المستندات التى تثبت صحة كلامهم
ويقوم المصورين بتصوير شقة تفيده وأولادها وأحفادها وهم أثناء التسجيل يحضر ضابط بوليس ومعه قوة من الشرطه لوقف التصوير والتحفظ على الشرايط وأصطحاب متولى وتفيده إلى مكان مجهول فيجدوا فى أستقبالهم العقيد طلعت وآخرين
طلعت : هو ده أللى أتفقنا عليه ..أنتم أحرار عايزين تروحوا فى داهيه ماشى
تفيده : أنا ما أتفقتش مع حد وأنا لازم يترد أعتبارى وكرامتى
طلعت : كرامتك متصانه ومفيش حاجة حصلت بس أهدى أنتى شويه وشوفى أللى عايزاه أحنا نعمله
تفيده : تطلعونا فى التليفزيون وتكدبوا كل أللى حصل
طلعت : مش ممكن أللى بتقوليه ده ..عايزه تطلعى رئيس الوزاره كداب ووزير الأعلام ووزير الداخليه والدفاع المدنى ووزير الصحة ما ينفعش ياحاجه الله يهديكى..وبعدين أحنا بنتفاهم لحد دلوقتى بالذوق ..ماتخليناش نعمل حاجات تزعلكم
تفيده : أنت حضرتك بتهددنا ..حمشى فى الشارع وأفضحكم
طلعت : تبقى ناويه تخشى مستشفى المجانين وجوزك مش حتشوفيه تانى غير اللى يحصل لعيالك ..بعنى حتضيعى نفسك
تفيده تنظر لمتولى بغضب : قول يامتولى حاجه
متولى : ماهو أنا قلت لك من الأول ..مفيش غير حسبنا الله ونعم الوكيل
تفيده : حسبى الله ونعم الوكبل وربنا على المفترى والظالم وأبن الحرام
طلعت : من غير لخبطه وطولة لسان ..توقعوا على الأقرارات دى علشان تروحوا بيتكم لو ماوقعتوش أديكم مشرفنا لحد ما تعقلوا
ينظر متولى لتفيده فى أسى وحزن فيجد الدموع قد ملئت عيونها ...وقاما بالتوقيع على الأقرارت دون أن يقرؤها ليخرجا من هذا المكان البغيض
وفى الطريق إلى البيت
تفيده : متولى عايزه أقول لك حاجه
متولى : هو لسه فيه قواله..قولى فضفضى عن نفسك
تفيده : أنا عمرى ما حسيت بالقهر زى ما حسيت به النهارده.. أنا حاسه زى مايكون حجر كبير فوق صدرى أكبر من صخرة الدويقه
متولى يخفف الصدمه عن تفيده : أنتى لسه عايزه تطلعى ندر تانى
تفيده تبتسم قى مراره : تتهم القرف سدوا نفسى ده أنا كنت عايزه أندر لأهالى غزه وشعب فلسطين
متولى : أيه .... المره دى مش حترجعى تانى وتعملى أزمه دوليه ..أرحمينى ياتفيده الله ما يسيئك عندك فى مصر غلابه أكثر من شعب فلسطين عشرين مره
فالأقربون أولى بالمعروف ولا أيه
تفيده : عندك حق ..أحنا فعلا غلابه وغلابه قوى

الحلقة رقم 27 تابع تفيده ومتولى فى الدويقه

الحلقة رقم 27
أى أسئله !!
صحفى من صحف المعارضه : كيف يعيش أنسان لمدة عشرة أيام بدون أكل أوشرب وفوق بيته هذه الصخرة الضخمه ويقال أن فيه أكتر من 600 واحد دفنوا ولم تستخرج جثثهم حتى الأن ؟؟
نظيف : الأستاذ من مندوب جريدة أيه ؟؟
أصوات جماعيه :الدستور يافندم
نظيف : جرايد المعارضه بتنشر أخبار غير سليمه وكان الأولى أن يقوم الأخ الهمام بالرجوع إلى المركز الصحفى لوزارة الداخليه ليعرف عدد المصابين والمتوفيين دون الأعتماد على الأشاعات
ويستطرد فى بيانه نحن أمام معجزه بكل المقاييس والحكومه كانت تتابع عن قرب أعمال الأنقاذ ولم تعلن عن هذه العمليه ألا بعد أن تمت بنجاح
وسيقوم مندوب الدفاع المدنى بشرح أجراءات الأنقاذ على حضراتكم فليتفضل
(مندوب الدفاع المدنى يصعدعلى المنصه ويكشف عن رسم تخطيطى لمكان الصخرة والفتحات التى تم عملها للوصول للضحايا)
يقول : أما بخصوص تفيده ومتولى فقد أكتشفنا مكان تواجدهم تحت الأنقاض بواسطة الكلاب البوليسيه من أول يوم وقمنا بعمل فتحة فى الصخرة بقطر 20 سم قمنا من خلالها بتقديم الطعام والماء حتى يستمروا على قيض الحياة..ولا يتصور حضراتكم الجهد والعرق الذى بذلناه لتوسيع هذه الفتحة طوال العشرة أيام لنخرجهم من على عمق 12 متر بصحة جيده
تصفيق من الحضور وينتهى المؤتمر الصحفى لينتقل الجمع إلى مستشفى الحسين لمقابلة سعداء الحظ الذين أنقذتهم يد العنايه الألهيه وعرق وجهد الحكومه
فى المستشفى

يقوم وزير الصحه بشرح الحاله الصحيه لكل من متولى وتفيده وجهد العاملين
فى المستشفى من دكاتره وهيئة تمريض والأشعات والتحاليل التى أجريت لهم
ويقول : حالتهم الآن مستقره وسنكمل باقى الفحوص حتى يتماثلوا للشفاء
نظيف : أنا شايف مدى الأهتمام والجهد أللى عاملينه ..ويقترب من متولى ويسلم عليه وتظل يده ثابته بالسلام لحين أنتهاء مصورى الصحف ووكلات الأنباء فى ألتقاط الصور
نظيف : حمدالله على السلامه يابطل ..وآدى عقد شقه تمليك عوضا عن بيتك أللى راح
متولى : بسسس ..حضرتك أنا..( يزغر له العقيد طلعت بعدم الكلام وأستلام العقد )
نظيف : حنعوضك كمان بمبلغ محترم علشان تأثث بيه الشقه الجديده ..ويناوله ظرف به شيك يظهر نصفه لزوم التصوير
متولى : أنا مش عارف أقول أيه
نظيف: ماتقولش حاجه بالنسبه لشغلك حنمسكك رئيس ورديه فى هيئة النظافه
متولى : بس أنا مش فى هيئة الـ......( يزغر له العقيد طلعت..فتقف الكلمات فى فم متولى ...)
ينظر نظيف إلى تفيده وهى نائمه بعد حقنها بمخدر حتى لا تفضح الدنيا بعد أن عرفوا عدم قدرتها على أخفاء الحقيقة) ويقول أنشاء الله الست بتاعتك حتبقى كويسه ..سيبوها نايمه ..تصوير
تنتهى زيارة رئيس الوزراء ةيتحرك معه ركب الحرس والوزراء وصحفى الجرائد الحكوميه ويتبقى مندوبى صحف المعارضه والتليفزيونات العالميه لعمل حديث وروبرتاج مع تفيده ومتولى
يتبع

يتم حجز متولى وتفيده لمدة ثلاثة أيام يتم تلقينهم بواسطة طلعت الأجابات على أسئلة الصحفيين وأخيرا ينفجر متولى فى وجه العقيد طلعت بعد أن فاض به الكيل
متولى : أنا مش قادر أستحمل أللى بيحصل ده مش قادر أخالف ضميرى ياناس
تعبت ..تعبت شوفوا لكم حل أنا حاخد مراتى وأرجع لبيتى
طلعت : أهدأ يا أستاذ متولى أنت فى مهمه قوميه
متولى : أوعى تقول لى أهدأ وتقول على الكلام الفارغ ده مهمه قوميه ..كفايه أنكم طلعتونى كناس فى الهيئة العامه للنظافه وأنا راجل محترم وأشغل منصب
محترم فى شركه محترمه وطلعتوا مراتى بتخدم فى البيوت علشان تساعدنى على المعيشه وأنى أنا عندى سبع عيال مش عارف راحوا فين والتبرعات نازله ترف من كل حته وعجباكم اللعبه دى قوى ..الست دى بنت ناس ومن عيله أبوها بيه سابق ..وبعدين الست مش عارف بتدوها أيه كل ما تفوق وقاعده قدامى مبلمه ما بتتكلمش أرحمونا وسيبونا نرجع بيتنا
طلعت : خلاص حنرجعكم بيتكم بس أيدك على عقد التمليك وشيكات التبرعات
أصلكم وش فقر
متولى : ومين قالك أن أحنا حنقبل على نفسينا الكلام ده
طلعت : ماتزعلش يامتولى فاضل لقاء أخير مع تليفزيون CNN وده أهم لقاء
حتساعدنا فيه فى أسقاط بعض الديون وجلب المساعدات لمصر
متولى : عايز تفضحنى على المستوى الدولى ..كفايه جوه يبقى جوه وبره..أتقوا الله فينا ياعالم
طلعت : لو بتحب مصر وعايز تساعد الناس الغلابه بتوع الدويقه أحضر اللقاء ده وأعتبر أن ده وعد منى حوصلك لحد باب بيتك
متولى : والست أللى قاعده متيسه دى حتعملوا فبها أيه
طلعت : أوعدك أنها حتبقى زى الأول بس حتنسى الفتره دى من حياتها وما يحاولش حد يفكرها بيها
متولى : يعنى تفيده فقدت الذاكره
طلعت : لا ..لا دى حاجه مؤقته تستمر لمدة يومين وحتبقى كويسه
متولى : للله الأمر من قبل ومن بعد ..تقدر تقولى حتفاهم أزاى مع الناس الأجانب دى وأنا الكناس أللى بيشتغل فى هيئة النظافه
طلعت : أحنا مجهزبن الأسئله بالعربى والأجابه.. عليك تذاكرها كويس والمترجم بتاعنا حيقوم باللازم ده شغلنا ومالكش دعوه

وفى الميعاد المحدد يحضر المصورين والمذيعين ليتم اللقاء مع شبكة التليفزيون الغربيه ..يجلس متولى وبجواره تفيده وقد أرتسمت على وجهها ضحكه بلهاء للرد على أسئلة المذيعين وقرب نهاية الحلقة تقوم تفيده من الكرسى وتتجه إلى طلعت الواقف خلف المصورين وتطبق فى زمارة رقبته
طلعت يصرخ ويستنجد بالدكتور :ألحقونى الوليه حتموتنى أديها الحقنه قوام أحسن تفضحنا..يظهر فاقت
يتمكن الدكتور بمعاونة الموجودين فى غرز الحقنه فى جسد تفيده لتستسلم لهم ويسحبوها لخارج مكان التصوير
يتحدث مندوب الأعلام مع الأجانب : سورى ياحماعة السيده مازالت تعانى من الصدمه التى أدت إلى وفاة أولادها السبعة تحت الأنقاض
الأجانب : أوه ماى جاد ..وى أر فرى سورى ..بالعربى ألله يكون فى عونها
ينتهى اللقاء الأخير وفى منتصف الليل ينقل كل من تفيده ومتولى إلى منزلهم
وتظل تفيده راقده فى سريرها لمدة ثلاثة أيام وحولها زوجها وأولادها وتحسنت
صحتها تدريجيا وأستطاعت التعرف على الموجودين

تفيده : هو فين متولى ..هاتولى متولى
صفاء : مالك ياماما حاسه بحاجه ..بابا راح الشغل ..قولى عايزه أيه
قومينى أقعد فى البرانده
قومى معايا ياست الكل
ياه ده كان كابوس وحش قوى يا صفاء يا بنتى ..مش عارفه قال أيه كنت فى الدويقه وبوزع ندر أنا وأبوكى والناس قلبتنا أحنا الأثنين فى الأرض وداسوا على دمغتنا وفى بطننا وودونا المستشفى وبعدين أبوكى لبسوه كناس ووقف يشحت عليا
وكل مانيجى نمشى واحد بيه ييجى يربطنا من رجلينا
ياه ده كان كابوس وحش بشكل ...قومى أعملى قهوة .
أحنا صايمين ياماما..رمضان كريم ياحاجه
مش عارفه يا صفاء حاسه أنى متلخبطه ..دماغى وجسمى وكل شويه عايزه أنام..يكونش من الصيام
صفاء : هو فعلا من الصيام
تفيدة : خخخخ خخخخخخ
ييه أنتى نمتى تانى ..ياترى عملوا فيكى أيه المفتريين الظلمه ..كنت زى الفل ياحبيبتى ..تغطيها بملايه وتتركها لتأخذ غفوتها التى لا تستغرق عشرة دقائق لتصحو مرة أخرى لتقول : هو فين متولى ..هاتو لى متولى !!

وتمر الأيام وينتهى شهر مضان وتعود تفيده إلى طبيعتها وقد مسحت من ذاكرتها هذه الواقعة وفى سهرات المساء تجلس تفيده فى السرير تشاهد التليفزيون ... ويتمدد بجوارها متولى والنوم يداعب جفونه..يبدأ فاصل الأعلانات وتتلبش تفيده وهى تشاهد صورتها هى ومتولى بالعباية السوده والسابوه والطرحه أم ترتر
وكان مذيع الأعلان يقول : سمنة المكنسه ..سمنة المكنسه
السمنه الوحيده التى أبقت على حياة تفيده ومتولى ..المكنسه وبس
تظهر وأحده تشبه تفيده وهى تمسك بعلبة السمنه وهى تلف وتدور بها وهى تقول : كل طبيخى بالمكنسه حتى أسئله جوزى متولى
متولى الممثل : كل بالمكنسه أحسن من الكربسه..تم تررم تم تم
وينتهى الأعلان
تفيده وهى تصرخ : شايف أللى شوفته يا متولى..رد عليا ساكت ليه ..صورنا دى ولا مش صورنا ..ده ماكنش كابوس ..ده كان بجد ..تفيده تصرخ ..عملوها فينا ولاد الكلب ..رد عليا أحكيلى أيه أللى حصل
متولى : مفيش حاجه حصلت ياتفيده
تفيده : أمال مين الست أللى بتتحنجل بالسمنه دى ..مش أنا ..ومين أللى واقف ماسك مقشه الكناسين مش أنت ؟ وكمان أسمهم تفيده ومتولى ..فاضل يقولوا أن عندهم بنت أسمها صفاء وواد أسمه محمود وساكنين فى شارع كذا
متولى : أهدى بس يا تفيده وأنا أفهمك كل حاجة
تفيده : أستنى أنت أستنى..شوف الأعلان ده كمان
الأعلان تظهر فيه الممثلة وهى ترتدى جلابيه بلدى وتقوم بتنفيض شقتها وتنادى على أبنها الملظلظ الذى يبدو عليه علامات الغباء
الممثلة وهى تنادى بدلع : واد ياحمو ..واد ..يا ..حممووو
حمو : نعم يا ما مى
الممثله : روح بسرعه على ناصية الشارع عند عمك (نصحى) وهات منه ليفة تفيده وجردل متولى
يركب حمو عصاية المقشه وينطلق يسابق الريح عنعنعنعنععععععع
وينتهى الأعلان بأغنيه م
ما أقدرش أحب أتنين ...علشان ماليش قلبين
الليفه جوه فى قلبى ....والجردل أوديه فين
تم تررم تم تم
أنا ليفه علشان شعرى أكرت وأنت الجردل يا متولى ..دى قلة أدب وتنط تفيده من السرير
تعالى ياتفتف رايحه فين... أعلان سمنة المكنسه جه أهه تانى

الحلقة رقم 26 تفيده ومتولى فى الدويقه

الحلقة رقم (26)
تفيده ومتولى فى الدويقه
تفيده : أحنا لسه ما ماطلعناش الزكاة يامتولى
متولى : أنا أللى ربنا بيقدرنى عليه بطلعه طوال الشهر.. وناوى أضع الباقى فى صندوق الزكاة فى الجامع
تفيده : هات أللى باقى من الزكاة على أللى معايا ونشترى بيهم أكل لأهل الدويقه ونروح نوزعهم بنفسينا
متولى: والله كل يوم بأكتشف فيكى حاجه كويسه يا تفيده بارك الله فيكى ويكون فى ميزان حسناتك..
تفيده : أنا فكرت وخططت للفكره دى كويس قوى
متولى : حتعملى أيه
نفيده : شوف يا سيدى فيه شنط بتتباع فى المحلات فيها أرز ومكرونه وسكر وشاى وزيت وعصائر ولفة قمر الدين وصلصه وعلب محفوظه ..الشنطه تكفى عيله من خمس أفراد وفيه شنط على سبعه وشنط على عشره
متولى : رسيتى على أيه
تفيده : نشترى شنطة الخمسه علشان نقدر نوزع لأكبر عدد من الناس
******
يشترى متولى شنط الخير ويشحنها فى عربيته فى الشنطه والصالون
تفيده : رجلى على رجلك يا متولى أنا جايه معاك ..ولبست أهه لبس مخصوص علشان أعرف أوزع ..عبايتى السوده والسابوه والطرحه أم ترتر
متولى : ماتخليكى هنا يا تفيده وأنا حتصرف
تفيده : عايز تأخد الثواب لوحدك ..أنا معاك رجلى على رجلك
*******
يصل متولى بعربيته المحمله بالشنط إلى مدخل الدويقه فيجدها قد تحولت إلى سكنه عسكريه يحيط بها الأمن المركزى من كل جانب.. ويقوم ضابط بأيقافه
الضابط : على فين يا سيد ؟؟
متولى : أنا جايب شنط فيها أكل للناس الغلابه أللى وقعت مساكنهم
الضابط : معاك تصريح
تفيده : حتى عمل الخير يلزمه تصريح ؟؟؟ فين الضابط الكبير بتاعكم وأنا أكلمه
الضابط : يا أمى مفيش داعى للمشاكل ..وعلى كل حال أهو عندك قاعد فى البوكس أللى هناك
*******
تتجه تفيده للبوكس وتتحدث مع الضابط الكبير
الضابط : ممنوع ياست أحنا مش ناقصين مشاكل كفايه القرف أللى أحنا شايفينه من الأهالى شتيمه وقذف طوب وخناقات ما صدقنا أن أحنا سيطرنا عليهم تيجى أنتى تهيجى الدنيا تانى
تفيده : والعمل أرجع بيهم أنا نادرهم للغلابه دول مش حرام سيادتك تمنع الخير أللى جايلهم ..وأنا ما أقدرش أرجع بيهم تانى
الضابط : سيبيهم هنا وأحنا نوزعهم بمعرفتنا وثوابك عند ربنا
تفيده : أيش ضمنى أنكم وزعتوهم على الناس
الضابط بعد أن أتخنق من منا قشات تفيده : أنا عندى حل أبعت معاكى كام عسكرى علشان يسيطروا على عملية التوزيع ومنعا للمشاكل
تفيده : ربنا يخليك ويعلى مراتبك
********
تدخل عربية متولى لمعسكر الأيواء يحوطها عدد من الجنود للسيطره على الموقف ...وتبدأ فى توزيع الشنط وهى سعيده وهى تتلقى الدعوات ولم تمضى خمسة دقائق وتفاجأ بهجوم كاسح من الأهالى يطرحها هى والجنود ومتولى
أرضا وتخاطفوا الشنط بينهم وقد غطتهم جميعا سحابه كبيره من التراب
وينادى متولى على تفيده ...تفييييده ...متولللللللللى ...أنتى فين ياتفيده
أنا تحت رجليهم يا متولى ....أنت فين يامتولييييييييييي...مش عارف يا تفيده
قربى على العربيه ..مش عارفه يامتولى ..يامنجى من المهالك يارب
وتنقشع سحابة التراب لتكشف عن جسدين ممدين على الأرض فاقدين النطق ويتنفسوا بصعوبه وهما غائبين عن الوعى بعد أن دهستهم الأقدام

ألو آلوه ..هل تسمعنى ..أرسل أشارتك ..الراجل والست بتوع الندر فى حاله سيئه يا فندم ..مطلوب أسعاف على وجه السرعة..حول
أتصرف يا( طلعت) وحاول تداريهم لحد ما يعدى المحافظ ومدير الأمن.. حول
طلعت : سيادتك مدير الأمن والمحافظ داخلين عليا دلوقتى ولسه الأسعاف ماجتش أعمل أيه..حول
أوعى تجيب سيرة أنهم كانوا بيوزعوا أكل ..مش ناقصين مشاكل مع مدير الأمن..حول
طلعت :طب أعمل أيه يا فندم أقول لهم أيه..حول ..قول أى حاجه ياطلعت أتصرف حول
طلعت : أتصرف أزاى يعنى ...ألو ألوه ..سيادة اللواء هل تسمعنى..حول
قفلت الجهاز هى عادتك ولا حتشتريها ..ماشى ياباشا ..اليوم باين من أوله

طلعت : أهلا وسهلا سعادة الباشا ..أهلا معالى الوزير
المحافظ : أيه دول ياسيادة العقيد ..أنتم طلعتم جثث تانى من تحت الصخرة
طلعت : أيوه معاليك ..لسه مطلعنهم طازه دلوقتى حالا
المحافظ : منظرهم غريب... باين عليه راجل والست بتاعته... طلعت: مظبوط هما راجل والست بتاعته
( فى هذه الحظه يتألم متولى ..آه أه )
المحافظ : غريبه دول صاحيين ياشهدى..ماشاء الله
طلعت : الله أكبر الله أكبر وش سعادتك حلو ..الأسعاف بسرعة يا ولاد ..هاتوا دكتور هنا.. الله أكبر ..صاحيين ياباشا ..معجزه ..لا إله إلا الله
المحافظ : أنقلوهم براحه على مستشفى الحسين الجامعى وأنا ححصلكم بعد المؤتمر الصحفى أللى حيتعمل دلوقتى ..أبعت هات بتوع التليفزيون من بره ياشهدى ..هات الموبيل الأحمر ..مبروك معالى الباشا قدرنا النهارده بعد مجهود جبار من أنقاذ راجل ومراته ..أيوه عايشين يا فندم بالرغم من مرور عشر أيام على الحادثه ...حاضر يا فندم أنا مش حبدأ المؤتمر الصحفى ألا لما تشرف حضرتك ...أيوه يا فندم أنا بلغت معالى وزير الصحة ومعالى وزير الأعلام
حاضر ..حاضر أحنا فى أنتظار معاليك بعد المؤتمر حنروح المستشفى

يركب طلعت عربة الأسعاف مع تفيده ومتولى وهم متجهين للمستشفى
طلعت : فووق ياعم متولى ..فووقى ياست تفيده وأسمعوا الكلام ده ..أنتم دلوقتى الحكومه أعتبرتكم من الضحايا الذين تم أنقاذهم وحسك عينك أنت وهى تجيبوا سيرة عن موضوع الندر وأللى حصل لحد ماتعدى الأمور بسلام وكل حى يروح لحاله ..مفهوم ..أحنا دلوقتى حنخش المستشفى ..معالى رئيس الوزراء والوزراء المختصين وأعضاء من مجلس الشعب والشورى وجميع وسائل الأعلام مفيش نص ساعة حيكونوا فوق راسكم ..مش عايز تهبيل قبل ماتردوا على أى سؤال بصوا لى وأللى ما تعرفوش تردوا عليه أعملوا نفسيكم تعبانين ومش فاهمين..فى عرضكم أوعوا تانى تجيبوا سيرة الندر مستقبلى ومستقبل عيالى بين أيديكم ..خلاص ياعم متولى ..خلاص ياست تفيده
تفيده : ده يابنى كدب ..وحرام وأحنا ناس كبار كده نكدب ويشوفونا ولادنا وقرايبنا فى التليفزيون وأحنا بنكدب
طلعت يصرخ : أنا عارف أن اليوم ده مش حيعدى على خير ..علشان خاطرى أكدبى المرة دى ..مستقبلى ومستقبل الشرطه كلها بين أيديكى
متولى : سيبهالى ياسيادة العقيد أنا حفهمها ما تشلش هم

يستقبل مدير مستشف الحسين كل من تفيده ومتولى وتجرى لهم الأسعافات اللازمه والتحاليل واصبحت المستفى على أهبة الأستعداد لأستقبال رئيس الوزراء والوزراء وكان أول الواصلين هو وزير الصحة الذى أجتمع فورا بمدير المستشف والأطباء وطاقم التمريض وقام بزيارة غرفة العنايه المركزة الموجود فيها كل من تفيده ومتولى
الوزير : حمدالله على السلامه يا عم متولى حمدالله على السلامه ياست تفيده
فيه أى حاجه نقصاكم ..أيه ده.. أيه أللى ملبسهولهم ده..يغيروا الهدوم أللى لابسنها دى بسرعه عايز يكون هنا حالا بيجامه وجلابيه جديده ومكويه ..أنتم مش درايانين كمان نص ساعة الدنيا كلهاتكون هنا وقليل لما ييجى الريس بنفسه ..يا دكتور كمال لوسمحت أشرف بفسك على النظافة ومظهر العاملين
العيانين أللى مش قد كده خرجوهم من المستشفى المنطقه بتاعة الأنعاش تتقفل من دلوقتى مش عايز الصحفيين ينتشروا جوه المستشفى ..بسرعه ياجماعه
أنا مش عارف لما هما حالتهم كويسه مين أللى بعتهم على مستشفى الحسين
ربنا يستر....

المؤتمر الصحفى لرئيس الوزراء
ووزير الصحة
تسلط الأضواء وكاميرات التليفزيون على السيد رئيس الوزراء الذى لم يظهر فى التليفزيون من مده طويله
بسم الله الرحمن الرحيم
بفضل جهود القوات المسلحةوالدفاع المدنى وحدات وزارة الداخليه وشركات المقاولات أستطاعوا اليوم أنقاذ مواطن وزوجته ومن تحت الأنقاض والصخور الضخمه وأستطاعوا الأبقاء على حياتهما طوال هذه الفترة ولمدة عشرة أيام وخرجوا إلى النور والحياة بفضل الله ومجهود هؤلاء الرجال أنها معجزة بجميع المقاييس

تفيدة عامله دايت الحلقة رقم 25

الحلقة رقم (25)
تفيده بتعمل دايت
صفاء : عارفه ياماما بعد شوية اللبس الشياكه ناقصك أيه
تفيده : ناقصنى أيه
صفاء : ناقص تخسى شويه قيمة عشره خمستاشر كيلو وشوفى اللبس ده
حينطق عليكى أد أيه
نفبده : طب نعمل أيه
صفاء : أخدك بكرة للدكتوره بتاعتى أللى خسستنى حتظبط جسمك فى خلال 15 يوم وترجعى ياتفتف زى زمان وتزغللى عنين عم متولى
تفيده : من بكره خدينى ليها ربنا يسترك
صفاء : خلى بالك ياماما أن الدكتوره دى صعبه قوى ما عندهاش يامه أرحمينى
تفيده : يعنى أحنا مش حندفع لها فلوس ولا هى ببلاش
صفاء : مش قصدى يعنى أللى تلاقيه لا يتبع التعليمات ووزنه ما بيتغيرش بتبهدله وتحذره مرتين وفى المره التالته تطرده بره غير التهزيئ ولسانها أللى متبرى منها ..بس هى شاطره قوى ياماما وكل الناس بتشكر فيها
تفيده : أنتى عارفه أمك لو دكتورتك دى طولت لسانها عليا حمرشها من بطنها أنا ماحبش قلة الأدب ودمى بيفور بسرعه
صفاء : طالما أنتى ياماما ياحبيبتى عندك الرغبه أنك تخسى وماشيه على التعليمات ليها أيه عندك
تفيده : الكلام ده مش مريحنى وعلى كل حال نجربها ونشوف

تدخل تفيده وصفاء لمقابلة الدكتوره (سميه ) فى غرفة الكشف وبعد الوزن وقياس الطول والضغط ورسم القلب تجلس تفيده أمامها لسماع تعليماتها والنظام الغذائى الذى تتبعه فى الأسبوع الأول
الكتوره : قلبك كويس وضغطك كويس وعندك زياده فى وزنك 25 كيلو حنبدأ بتنزيل 15 كيلو فى المرحله الأولى وبعد كده فيه مرحله تانيه ..معظم الدهون
متركزه فى منطقة البطن والظهر نتيجة أكل المحشى كعادة الستات المصريين وقلة الحركه
تفيده : يادكتوره البطن دى شالة عيال والمحشى أنا ما بركز فيه قوى
الدكتوره بعصبيه : حتسمعى الكلام وتنفذى البرنامج أهلا وسهلا بك أما لو أهملتى ووزنك مانزلش فى خلال أسبوعين ..آسفه تقدرى تدورى على حد تانى
يستحملك ..أتفضلى معاكى الروشته والبرنامج وأشوفك زى النهارده الأسبوع الجاى

تخرج تفيده وصفاء من العياده وفى الطريق
تفيده : دكتوره قتمه أنا مش عارفه حبنها على أيه ..دا وشها يقطع الخميره من البيت ..ناشفه ومعصعصه والتكشيره ما بتفرقش وشها ..ياساتر يارب
صفاء : وبعدين ياماما الرجيم عايز قوة أراده ولو أتساهلت مع الناس مش حتنجح علشان كده عيادتها بتشغى ناس زى ما أنت شايفه
تفيده : حاكم يا صفاء أنا شوفت ناس أللهم أحفظنا تخان قوىحمدت ربنا على أنا فيه وياختى فيه ناس رفيعه قوى دول كمان حيعملوا رجيم
صفاء : الرفيعين قوى دول بتعمل ليهم نظام غذائى علشان يطخنوا..أما التخان قوى قوى دول بتحولهم على جوزها أللى فى العياده أللى جنبيها علشان تعملهم
شفط للدهون وتدبيس للمعده وشغالين مع بعض ماشاء الله
تفيده : يا حلاوة يعنى بيباصوا لبعض
صفاء : لأ وكمان أبنهم برضه فاتح فى البدرون جيم وحمامات سونا وبخار وتمرينات رياضيه
تفبدة : كمان دى كملت

تتبع تفيده فى الأسبوع الأول تعليمات الكتوره فى تناول الطعام وتذهب للعياده وتدخل ضمن طابور من عشرة سيدات للوزن أمام الكتوره
الكتوره تنادى أسم أسم للصعود على الميزان: سميحة حسنين ..أطلعى على الميزان..ماشاء الله مفيش فايده فيكى أنتى زى مانتى وكمان زدتى نصف كيلو
سميحه: أنا يادكتوره ماشيه على نظام الأكل أللى كاتباه أعمل أيه ياناس
الدكتوره : طيب أحكيلى أكلت أيه النهارده.
سميحه:.أكلت زبادى وحتة لحمه مشويه وكوسايه وطبق سلاطه
الكتوره : وحليتى بأيه
سميحه : سندوتش حلاوة بالقشطه
الكتوره تقذف بملف سميحه وهى تصرخ : ألبسى هدومك وأطلعى بره وما شوفش وشك هنا تانى ..ده أنتم كويس أنكم عايشين ..حرام عليكم أللى بتعملوه فى نفسيكم أنا خلاص قرفت من المناظر دى ..شوفوا بقى أللى ماتعرفش تتحكم فى نفسها ما تجيش العياده دى تانى وألا مش حيحصلها طيب ..أللى بعده
( كل السيدات أصبن بأحباط وخوف من تقريع وتوبيخ الدكتوره )
مديحه فتح الباب ..مديحه فتح الباب ..أيه مش سمعانى أتفضلى على الميزان
الله الله أيه ده ياست مديحه تنزلى خمسه كيلو فى أول عشر أيام وبعدين تزيدى سبعة كيلو مره واحده تقذف ملف مديحه فى وجهها ..أتفضلى حصلى سميحه ماشوفش وشك هنا تانى ..حرام عليكم أرحمونى أعمل فيكم أيه أخيط بوؤكم
بطلوا البلاوى أللى بتكلوها ..حاجه تقرف
( تفيده ترتعد مفاصلها وهى تشاهد ما يحدث وتقول فى نفسها لو حصللى زى اللى حصل قدامى يبقى شكلى أيه ده مش رجيم ده تهزييء بس يستهلوا كل واحه منهم توزن طورناته ومش عارفين يهتموا بروحهم ..يستهلوا)
تفيده عبد الرحمن ..تفيده أطلعى على الميزان ..كويس ياست تفيده بس فيه أحسن من كده خدى النظام التالى وأشوفك الأسبوع الجاى

الأسبوع الثانى توفق تفيده فى تخسيس ثلاثه كيلو آخرين ولكنها فى الأسبوع الثالث تلخبط فى تناول النظام ولاتذهب إلى العيادة خوفا من لسان الدكتوره السليط وفى الأسبوع الرابع تغامر للذهاب إلى العياده وأللى يحصل يحصل

الدكتوره : تفيده عبد الرحمن ..أطلعى على الميزان ماجتيش ليه الأسبوع أللى فات أكيد عامله نصيبه..ماشاء الله وزنك زاد أكتر من يوم ماجيتى أنت بتستعبطى ولآ بتستهبلى أنزلى من على الميزان وهمت بقذف أوراق تفيده فى وجهها ألا أنها فوجئت بتفيده تهجم عليها كالأسد الجاسور وتلف شعر الدكتوره على يدها وفين يوجعك تجرى الدكتوره خارج غرفة الكشف وورائها تفيده بالشبشب ولولا تدخل المنتظرين من السيدات والممرضات لفتكت بها ..يغمى على الدكتوره ويتم أستدعاء بوليس النجده لتشرف تفيده فى قسم البوليس

متولى يحضر ومعه محامى للأفراج عنها..يتم التوصل للصلح وتخرج تفيده إلى بيتها
متولى : فيه حد يعمل كده ياتفيده..تضربى الدكتوره وتجرجريها من شعرها فى أرضية العياده
تفيده : دكتورة قليلة الأدب أستنى لما تشتمنى وتهزئنى ..قلت ما بدهاش أتغدى بيها قبل ما تتعشى بيه
متولى : دا أنتى أتغديتى وأتعشيتى ومصمصتى الوليه
تفيده : بقولك يامتولى قليلة الأدب وأنت عارفنى ما بستحملش الأشكال دى
متولى : يقطع الرجيم وسنين الرجيم هو أنتى حتدخلى مسابقة ملكات الجمال
ياستى أنتى عجبانى كده ..حد قالك أننى متضايق
تفيده تبتسم : صحيح يامتولى ...أيوه صحيح ياتفيده
بس لما أشوف صفاء وحسابها على شورتها المهببه ووخدانى عند الدكتوره المجنونه دى
متولى : يا تفيده أمشى على قول رسولنا الكريم : ثلث لطعامك وثلث لشرابك وثلث لنفسك ..وحسب أبن آدم لقيمات يقمن أوده
قللى من السمنه البلدى والمسبك والمحبك وحتبقى كويسه وماتدبهاش للآخر
تفيده : أنت بتعد عليا اللقمه أللى بأكلها..ماكنش العشم يا متولى
متولى : كلى زى مانتى عايزه ياتفيده المهم أنك عجبانى كده وما تسبيش العيال يلعبوا فى دماغك
تفيده : ربنا يخليك ليه يا متولى

الأحد، 21 سبتمبر 2008

تفيده بعد التعديلات 24

الحلقة (24)
لبس العيـــد

تفيده : عايزه أشترى حاجه على العيد
متولى : أكل ولا شرب
تفيده : أنت حتتلائم عليا يامتولى..أنت مش عارف أنى أنا عايزه شنطه وجزمه
وجيبه بنى وطرحه حمراء
متولى : لأ مش عارف وأول مره أسمع الكلام ده
تفيده : أديك عرفت ..أهلينا الله يرحمهم كانوا بيقولوا أن ماينفعش العيد غير لما تلبس لبس جديد
متولى : الله يرحمهم كان على أيامهم الدنيا رخيصه ..وبعدين أيه الحكمه يعنى من اللبس الجديد يوم العيد
تفيده : جرى لك أيه يا متولى دى سنه عن الرسول وكمان اللبس الجديد بيفرح الست مننا وبيفرحنا أكتر لما نلبسه فى يوم العيد
متولى : والله حسن الختام ده أحنا عندنا أحفاد ياحجه
تفيده : حسن الختام ليك لوحدك ..لو كانوا على الشعرتين أللى أبيضوا حبعت أجيب الصبغه وأظبط نفسى وشوف بقى مين فينا أللى شباب ياجدو
متولى يضحك ويضرب كف على كف : بقى الصبغه حترجعك شباب ياتفيده
الشباب شباب القلب ..شوفى عندك أنا حد يدينى السن بتاعى..لأنى باضحك ومش شايل للدنيا هم ومش محتاج للصبغه بتاعتك أنا عاجبنى شكلى كده ..بيقولوا أن شعرى بلونه الأسود مع الأبيض شكله يجنن
تفيده : مين أللى بيقولولك ..تكنش الوليه المكعبره أللى معاك فى الشغل
ما قولت لك أللى فيها دى بتسرح بيك علشان ترقيها أصحى فوووق
متولى : مكعبره مكعبره بس بتقدر
تفيده : وأحنا ياما قدرنا وهننا ودلعنا ولا طامر فيكم..قوم يامتولى رفعت ضغطى وعكرت مزاجى مش عايزه منك حاجه
متولى : انتى زعلتى ..أنا بضحك معاكى ..بعد الفطار نخرج نشترى أللى أنتى عيزاه ..أنت تأمر يا جميل
تفيده تبتسم فى دلال عواجيزى : أتعدل كده وبلاش حركاتك دى
متولى : اللهم ما أنى صايم
تفيده بعد التعديلات
متولى : سيبى نفسك ليه يا تفيده وأنا حطقمك على مزاجى..وحخليكى على سنجة عشرة ..فى الحقيقه أنا مش عاجبنى طريقة لبسك والألوان الغامقه العواجيزى والموديلات أللى من أيام ستى وستك
تفيده وهى سعيده : صحيح يامتولى أنا عارفه أن ذوقك حلو
متولى : برضه حنلتزم بالحشمه وتعليمات الدين بس حنغير شويه ..موافقه ولا حتناكفينى زى كل مره
تفيده : أنا من أيدك دى لأيدك دى
متولى : أتفقنا ..تعالى ندخل المحل ده
تفيده : بس ده بيعرض ملابس جينز ..عايزنى ألبس جينز يامتولى على آخر الزمن
متولى : أحنا قلنا أيه..حنرجع فى كلامنا
تفيده : أما نشوف أخرتها أيه
متولى يختار لتفيده بنطلون وبلوزه جينز طويله جينز ..أدخلى قيسى ياتفيده

بعد الوصول للمقاس المناسب تخرج تفيده وهى ترتدى الطاقم الجديد وتقف أمام المرآه وهى غير مصدقه روعة وجمال الطاقم عليها وهو يغطى الظهر والبطن
تفيده : حلو قوى يا متولى أنا أول مره ألبس جينز ..لك حق يامتولى ربنا يخليك ليه ده أنا كنت وصلت لحاله منيله فى الهلاهيل أللى كنت بألبسها
متولى : فيه محل بيعرض بدل أسلاميه جميله تعالى نتفرج وأختار لك كام بدله
تفيده : بدل يا متولى ده كتير قوى
متولى : أدخلى قيسى البدله السيمونى الفاتحه دى والبيج والسماوى
تخرج تفيده وهى سعيده ..جميله قوى يامتولى أنا ما كنتش مصدقه أن الألوان الفاتحه حتليق عليا بالشكل ده
متولى : شوفى بقى شكلك... رجعتى بتاع عشرين سنه لوراء
تفيده : العيال ولادى حيقولوا عليا أيه ..أمهم أتجننت
متولى : لا حيقولوا أمنا أتمدنت..شوفى بعد مانشترى البلوزات والبنطلونات والجزم والشنط أللى حختارهم... عايزك لما تروحى تخشى على الدولاب بتاعك وتولعى فى البلاوى أللى كنتى بتلبسيها
تفيده : أنا بعد كده مش حلبس ألا كده ..ياه ده أنا كنت متخلفه قوى يامتولى
(تعود تفيده ومتولى محملين بالشنط والأكياس وهى تكاد أن تطير من الفرح
تفيده تظل أما المرآه طول الليل وهى تقلع وتلبس فى الملابس الجديده لتوفق بينها وبين الطرح والأيشاربات الموجوده عندها..)
متولى : شوفى ياتفيده أيشارباتك وطرحك دول عايزين الحرق سامعه بكره أشترى غيرهم على الموضه ليتماشوا مع الملابس الجديده وماتنسيش تاخدى الهدوم الجديده معاكى علشان نختار الألوان المناسبه
تفيده : ربنا يخليك ليا وما أتحرمش منك يا متولى يا أبن حواء وآدم
أنا مش مصدقه نفسى بالطاقم الجينز والبدل الجميله دى ربنا يسعدك زى ما سعدتنى
متولى : ماحدش حيعرف يكلمك بعد كده ياتفيده
تفيده : ده أنت حبيبى..ياسلام عليك لما تكون غزالتك رايقه..تبقى زى العسل

بعد يومين تكون تفيده قد أستكملت كافة مستلزماتها من أكسسوارات وجزم وشنط وتدعو أولادها للحضور على الأفطار وتخرج عليهم بزيها الجديد
الأولاد فى حالة أندهاش وهم سعداء بأمهم بعد التعديلات الجديده
واو..!! أيه الشياكه دى كان فين الجمال والأناقة دى من زمان
أنتى ياماما رجعتى تلاتين سنه لوره
مش عايزين نشوف الهدوم القديمه تانى ياحماتى
تفيده تلف وتدور أمام أولادها وهم يطلقون عبارات الأستحسان والأعجاب
تفيده فى نهاية العرض تتجه إلى متولى لتطبع على جبينه قبلة حب وتقدير مع صيحات الأولاد والأحفاد

عيش ملدن 23

الحلقة رقم (23)
عيش ملدن

تفيده : تعال معايا السوق يامتولى الثلاجه فضيت وما عدش فيها حاجه نقدر نفطربيها النهارده
متولى :على ما أصلى الجمعة تكونى لابسه وجاهزه
(يصطحب متولى تفيده إلى السوق ويركن عربيته القديمه بالقرب من السوق المزدحم على غير العاده فى يوم الجمعة)
تفيده : أنا حدخل السوق أشترى الخضار ومستلزمات البيت وخليك قريب منى علشان تساعدنى فى شيل الحاجه
متولى : حاضر ياتفيده وماتكتريش فى الشراء علشان نعرف نطلع السلم ..خلى بالك الأساسنسير عطلان ومش عايزين بهدله وأحنا صايمين
تفيده : أنت كده تعمل من الحبه قبه
(تغيب تفيده داخل السوق وينتظرها متولى فى الخارج لعدم قدرته على تحمل الروائح الكريهه المشهوره بها السويقات فى القاهره )
تفيده : أمسك عنى يامتولى دراعى أتخلع ووديهم العربيه على ماجيب الباقى
(يستمر متولى فى تحويل الطلبات حتى أمتلئت شنطة العربه عن آخرها )
متولى : كفايه بقى ياتفيده ما عدش فيه مكان جوه وبره العربيه وخلصينى أحسن الشمس أكلت دماغى
تفيده : خلاص يامتولى فرصه نلم كل حاجتنا بدل أستغلال الخضريه والفكهانيه والسوبرماركت أللى بيبيعوا الحاجه بالغلا والكوى
متولى : شاطره ياتفيده فيه حاجه تانى قبل مانطلع
تفيده: أبن حلال يامتولى ..حنزل أشترى عيش ملدن من الراجل أللى واقف هناك ده وعليه لمه
متولى : أوعى تخشى فى الزحمه ياتفيده ..بلاش فى عرضك نشوف واحد رايق شويه
تفيده : أسكت يامتولى سيبنى أنا نفسى فى العيش الملدن من زمان علشان أعملكم فته بالخل والتوم
متولى : أنا مش عايز فته ياستى أنا دماغى ساحت من الشمس فى عرضك
وتترك تفيده عم متولى لتنطلق فى زحام بتاع العيش لشراء العيش الملدن الذى يتخاطفه الخلق ..ويسمع متولى صويت تفيده وهى تصرخ ..أتسرقت ياعالم أتسرقت ياناس الشنطه قطعوها وسرقوا كيس الفلوس ..يجرى عم متولى ليسحب تفيده من الزحام ..
متولى : خلاص ياتفيده فداكى ما تعمليش فى نفسك كده
تفبده : هما أتنين ستات لآبسين عبايات سوداء زنقونى لحد ما أتكعبلت وسرقونى أنا حافظه شكلهم
شاب من الحضور : هى الست دى يامدام أنا شايفها هى وأللى معها وهم بيسرقوكى
تطبق تفيده بكلتا يديها على السيده: أيوه هى دى
تحاول السيده أن تتخلص من تفيده ولكن يديها قد ماتت على رقبتها
وهى تقول أنا بريئه ياناس الست دى مجنونه خلصونى منها
وتفيده لاتريد تركها ألا فى قسم البوليس القريب من مكان السوق
ويتحرك الركب وخلفهم أعداد كبيره من البشر والمرأة تحاول أن تتخلص من تفيده لتهرب ولكن الناس تساعد تفيده بالمسك بها حتى وصلوا إلى القسم ففرق العسكر الجمع وقبضوا على المتهمه وأقتديت إلى معاون المباحث
معاون المباحث : ينظر إلى المتهمه وهو يبتسم..أنتى تانى يافهيمه
فهيمه : بريئه والله ياباشا أنا ما عرفش حاجه عن فلوس الست دى..بتتبلى عليا وحياة مقامك ياباشا
معاون المباحث يامر أحد العساكر : شوفوا أى ست تييجى تفتشها
يغيب العسكرى ويحضر يعد قليل : مفيش ستات فى القسم دلوقتى ياباشا
فهيمه : خلى الست دى تفتشنى بنفسها علشان تتأكد
تدخل تفيده ومعها فهيمه فى غرفة مجاوره وتغيب مده طويله ثم يعود الأثنان
تفيده : مالقتش معاها حاجه ياحضرة الضابط
المعاون : طب أفتح لك محضر ونأخذ أقوالك.. وتعالى شوفى صور المشبوهين يمكن تتعرفى على أللى سرقك
تفبده : خلاص يا حضرة الضابط عوضى على الله ..ده مبلغ صغير ..أعتبره من زكاة رمضان
متولى ينظر إلى تفيده وهو فاتح فمه بأستغراب
تفيده : ياله يامتولى علشان نلحق نروح نجهز الفطار ..متشكرين ياحضرة الضابط نقدر نمشى
المعاون ينظر إلى تفيده وهو يبتسم : ماشى ياست تفيده رمضان كريم أتفضلى
أنتى أما أنتى يافهيمه حتقعدى معانا شويه تفطرى هنا وممكن كمان تعيدى
فهيمه : أنا بريئه ياباشا والحرامى بشيلته
المعاون : خدها يا عسكرى الحجز
يقود متولى السيارة وهو فى الطربق لايفتح فمه ولا يريد النظر إلى تفيده
تفيده : مالك يامتولى ؟؟
متولى : مالى راح وأتسوحنا بقية الشهر علشان تشبعى من العيش الملدن ياختى ..ما قولت لك بلاش ..عامله شملوله قوى أدى الخمسمائه جنيه طاروا
شوفى لنا حد يسلفناعلشان نكمل بقية الشهر
تفيده تضحك ..بتضحكى بعد ما ضيعتينا
تفيده : فلوسنا حلال يامتولى وأهيه مش ناقصه مليم
متولى : أمال أتهمتى الست بالباطل والفلوس معاكى..حرام عليكى
تفيده : لأ ..الست حراميه فعلا يامتولى وهى أللى سرقتنى ولما دخلت معاها الأوضه علشان أفتشها قعدت تعيط لما قطعت قلبى وحكيت لى عن ظروفها المنيله وانها بتسرق علشان تأكل ولادها الصغيرين وفضلت تبوس فى أيدى ورجلى أن أسامحها وطلعت ليا الفلوس من مخبأ فى جسمها ماكنتش أقدر أوصل له لو كنت عملت أيه وقالت لى أحنا ولايه زى بعض أسترى عليا بحق شهر الصوم
متولى : أخدتى فلوسك
تفيده : سبت ليها عشرين جنيه علشان تجيب أكل لعيالها ..كده أبقى غلطانه
متولى : غلطانه ومش غلطانه يا تفيده..غلطانه أنك تركتى الست دى علشان حتسرق تانى وتالت ورابع ..ومش غلطانه علشان الشهر الكريم
تفيده : كل سنه وأنت طيب يامتولى أهى فى الأخر غلبانه
متولى : وأنتى طيبه يا أم الغلابه والحراميه

طبيخ شيكو 22

الحلقه رقم (22)
طبيخ شيكو
تفيده هواياتها المفضله طوال شهر رمضان متابعة المحطات الفضائيه التى تعرض أعمال المطبخ والطبيخ وخاصة القناة التى يقدم فيها المذيع الشهير (شيكو ) أطباق اليوم..وتضع بجوارها التليفون لتتصل وتعلق على الأكلات
وتطلب طريقة عمل البعض منها وأصبحت صديقة دائمه للبرنامج..وكانت المحطة تستضيف أحد الشيفات المتخصصين فى الأكل الهندى وعرض طريقة عمل الفراخ المصوصوه بالصلصة الهندى فأعجبت بها وقررت أن تقدمها كطبق رئيسى على مائدة الأفطار مما أضطرها للذهاب إلى العطار وشراء التوابل والبهارات التى تلزم لها وهى تشمل أسماء غريبه لم تسمع عنها من قبل
المهم تفيده عكفت فى المطبخ من بعد الظهر وهى تعد هذا الطبق الغريب وقدمته لعا ئلتها بالهنا والشفاء وكانت النتيجه ..متولى ومحمود وأولاد بنتها يصحون على ميعاد السحور وقد أنتفخت وجوههم وتدلت شفاههم ويهرشون فى أجسامهم وقد أصيب الجميع بحساسيه وبقع حمراء على الجلد
متولى وهو يهرش وقد أنتفخ وجهه وضاعت معالمه : الله يخرب بيت شيكو وسنينه..ماله الأكل المصرى ..أنت حطيتى أيه فى الأكل ده
تفيده وهى تضحك على مناظرهم : أبدا أنا عملت الوصفه الهندى بالضبط ولا زودت ولا نقصت أنتم مش واخدين على الأكل الهندى أصلكم
متولى يجرى ليحضر دواء الحساسيه من الأجزخانه ويرقد الجميع فى حالة يرثى لها ولم يذهب كل من متولى ومحمود لأعمالهم وتوجهوا إلى الطبيب فى الصباح
يعود متولى ومحمود من الخارج وهم يحملون الدواء الذى وصفه الطبيب فيجدوا تفيده تجلس أمام التليفزيون تتابع (شيكو) وهو يتراقص على الموسيقى الهندى والشيف الهندى يشرح طريقه جديده لعمل السمك السالمون بصلصة المهراجا الزرقاء وهى تمسك فىيدها ورقه وقلم وتسجل الطريقه والمقادير
متولى : حرام عليكى ياتفيده أرحمينا من العك التليفزيونى أنت مش شايفه أللى جرى لنا ..مش حتبطلى ألا لما تسممينا
تفيده : ماتكبرش الموضوع قوى كده شوية حساسيه وحيروحوا لحالهم أنتم مش واخدين على الأكل الدولى
متولى : والله أنا خايف تفضل شفايفنا مدلدله كده على طول منك للله أنت والأراجوز اللى عمال يتنطط على الشاشه.. النصيبه أن كل أللى بيكلموه ستات
دماغهم طقه زى حضرتك
تفيده : أسكت شويه يامتولى خلينى أعرف أتفرج ..أدخل نام أحسن
متولى : لأ مش حنام قبل ما كلم شيكو أطلبيه وشوفى أنا حعمل فيه أيه هو والشيف الهندى بتاعه
تفيده وهى سعيده : صحيح يامتولى عايز تكلم (شيكو ) والشيف (كوماره) ده حيفرح قوى لأنه كان بيقول من قيمة شويه نفسه يتصل بيه راجل يقول رأيه فى البرنامج
متولى : أتصلى بيه عايز أكلمه
تفيده بعد عدة محاولات تستطيع أن تحقق الأتصال بشيكو
تفيده : ألو يا أستاذ شيكو ..أزيك منور الشاشه والله ..أنا باستنى ميعادك على أحر من الجمر ومعايا جوزى الأستاذ متولى نفسه موت يكلمك
متولى يجز على أسنانه ويشد فى شعره
تفيده أتفضل كلمه وحسك عينك تبهدله أو تجيب سيرة بأللى حصل أوعى تفضحنا أنا عارفاك
متولى يأخذ السماعة من تفيده وهو ينفخ
شيكو : ألو أهلا بيك يا أستاذ متولى ..أيه أخبارك زرعت شجره قدام بيتكم
متولى : لأ
شيكو : لعبت رياضه الصبح
متولى : لأ
شيكو : أكلت سلطه خضراء فى الفطار
متولى : لأ
شيكو وهويضحك : أمال متصل ليه يا أستاذ متولى
متولى : عايز أقولك أن المدام عملت أمبارح الفراخ المصوصه بالصلصه الهندى
شيكو : برافو أكيد عجبتك... كل أصدقاء البرنامج بيشكروا فيها قوى
متولى : لأ
شيكو : هو كل حاجه لأ لأ ..ظريف قوى الأستاذ متولى
متولى : أسمع ياشيكو يا بنى أنا لسه جاى من عند الدكتور
شيكو : ألف سلامه يا أستاذ متولى
متولى : الله يسلمك يعنى ما سألتنيش كنت عند الدكتور ليه
شيكو : لازم تقلت شويه فى الفطار وكمان ما بتكلش سلطه وما بتلعبش رياضه
متولى : لأ
شيكو : برضه لأ ..فيه أيه ياأستاذ متولى
متولى : كل الحكايه أننا أكلنا الفراخ المصوصوه بالصلصه الهندى وجالنا حساسيه وورمنا وبناخد علاج
شيكو ينزعج : ألف سلامه يا أستاذ متولى أكيد فيه حاجه غلط عند التحضير فى المقادير وخليك معانا علشان حنسأل الشيف الهندى عن الحكايه دى
شيكو يتحدث بالأنجليزيه مع كوماره ويشرح له ما حدث ويرد عليه بانه نبه فى أول حديثه بأن الناس التى تعانى من الحساسيه من التوابل مفيش داعى لتناولهم هذه الوجبه الحرشه
شيكو : ياأستاذ متولى أحنا قلنا أللى عنده حساسيه من التوابل الهندى مايأكلش هذه الوجبه
تفيده :( تخطف السماعه من متولى وتكلم شيكو وهى تصرخ ) ماحصلش ياشيكو الشيف ده كداب
شيكو : أنت تعرفى أنجليزى يا مدام تفيده
تفيده : لأ...زرعتى شجره قدام بيتكم ...لأ ....كلتى سلطه خضراء النهارده ....لأ
شيكو:ههههههههههههه
ينقطع الأتصال ويرقص شيكو على الموسيقى الهندى
تفيده وهى مخنوقه بالبكاء : أخص عليه ..أخص عليه..لك حق يامتولى يستاهل أللى يسمع كلام الأراجوز وقامت بتقطيع ورقة المقادير للسمك السالمون أبو صلصه زرقاء

شدى الحزام يا تفيده 21

الحلقة رقم (21)
شدى الحزام يا تفيده
تفيده : شد حيلك يامتولى عايزين نلحق ميعاد الزيارة وأرجع أعملكم حاجه على الفطار..أنت علتنى بسواقتك ..ماشى على قشر بيض ياراجل..أف صيام وحر وكمان لكاعة
متولى ينظر إليها حانقا : جرى أيه ياتفيده يعنى أطير فوق العربيات ما أنت شايفه الزحمه ..وبعدين أربطى ياختى الحزام وحياة أبوكى أحنا داخلين على ميدان العباسيه ومش ناقصين ناخد لنا مخالفه من تحت راسك
تفيده : خلاص حاربطه ..حاجه تقرف حكومه حلت مشاكلنا كلها ومفيش قدامها
غير حزام الأمان ..نصيبه تقطعه وتقطع اللى فكر فيه أنا مش عارفه أقفله يا متولى..طيب بالذمه واحده فى وزنى يعملها أيه البتاع ده فيها ..بيخنقنى ياسيدىزى ماأنت خانقنى
متولى يقف بعد أن شاور له عسكرى المرور
تفيده : وقفت ليه يامتولى
متولى : لجنه ياتفيده وهم أخذوا الرخص عاجبك كده
تفيده : أخدوا الرخص ليه يامتولى
متولى : مش عارفه ياتفيده ..الضابط شافك وأنت مش رابطه الحزام
تفيده : هو أنا لحقت يا ولاد ..دى عالم بتلكك يا متولى ..أنا نازله أشوف الضابط ده أللى معطلنا ومعطل الدنيا علشان الكلام الفارغ ده
متولى ينادى على تفيده التى أندفعت خارج العربيه وفى عينها الشر فى أتجاه ضابط المرور: أرجعى يا تفيده ..تفيده ..ده عقيد ياتفيده
تفيده وقد أرتفعت درجة حرارة الحماس : عقيد عقيد أنشا الله يكون صول حتى
أم أشوف أيه حكايتهم العالم أللى واقفه بتأذى الناس دى..وده وقته
*********

تفيده : أيه يابنى أخدتم الرخص ليه فهمونى
العقيد : علشان مش رابطه الحزام ياحاجه
تفيده : وفيها أيه يابنى رابطه الحزام أو مش رابطاه الدنيا ما خربتش
العقيد : الحزام ده معمول علشان يحافظ عليكى لو قدر الله وحصلت لك حادثه
تفيده : يعنى الحكومه خايفه علينا أكتر من نفسنا !!
العقيد :هو ده القانون.. عايزه الرخص أدفعى 50 جنيه غرامه لو معكيش دلوقتى تيجى بكره تأخذيهم من الكشك ب75 جنيه بعد 3أيام تدفعى 100 جنيه مادفعتيش حتدفعى عند التجديد 500 جنيه معاكى 50 وتاخدى الرخص
تفيده : دى يابنى مش غرامات دى فرده وبلطجه المقصود بيها الرزاله على الخلق علشان الناس ما تمشيش فى الشارع
ياحبيبى أنت زى أبنى ينفع بوزنى ده أربط حزام على صدرى وبطنى ..يابنى الحزام بتاع عمك متولى ما بيقفلش عليا..أجيب حبل ولا سلبه علشان أربط نفسى فى الكرسى علشان الحكومه ترتاح
يابنى ده ظلم وأللى عمل القانون ده ظالم وأللى وافق عليه ظالم وأنت زى أبنى بقول لك ماتشترك فى تنفيذ هذا الظلم ..مين يابنى معاه 50 جنيه ماشى بيهم
الناس تعبانه أللى عمل القانون ده بيضر الشرطه ويعرضكم للخطر علشان يصطدم الشعب معاكم وهم يقعدوا يتفرجوا
العقيد : دى أوامر ومهمتنا تطبيق القانون
تفيده : قانون ..قانون ..ماقلت لك يابنى ده قانون معيوب زى أللى طلعه..وبعدين حضرتك قصدى سيادتك ماكينه بتطبق القانون وخلاص..من غير أى مراعاة للظروف والخنقه والزحمه والمطبات والنرفزة بتاعة الحر والصيام والله يابنى يبقى حرام وأحنا فى رمضان
العقيد : كل سنه وأنت طيبه ..يا شاويش أعطى الحاجه الرخص ...وأقفل كل الأشارات وياله بينا علشان نلحق نفطر فى بيوتنا
***********
تعود تفيده منتصره وهى ترفع رخص عم متولى لأعلى وتشير بأصبعيها على شكل حرف Vعلامة النصر
تنفرج أسارير عم متولى بعد أن شاهد تفيده تخطو أمامه فى ثقه
متولى : برافو ياتفيده ..الشهر الجاى تيجى معايا التجديد فى المرور
تفيده : يا متولى طول ما أنت على حق ما يهمكش حد ..ولف ورجعنى على البيت علشان ألحق أجهزلكم الفطار
متولى : وقريبتك العيانه ..برائه
تفيده : أمرى للله أكلمها فى التليفون أطمئن عليها
متولى :ماكان من الأول ياتفيده من غير ما نتبهدل البهدله دى
تفيده : أسكت يا متولى وألا حفك الحزام وحنادى بتوع المرور يأخذوا رخصك
متولى يتوقف مره واحده على جانب الطريق لوجود أمين شرطه يشاور بالوقوف
تفيده : أيه أللى وقفك يامتولى
متولى : لجنه جديدة يا تفيده وأخدو الرخص( مأنت نقيتى فيها) علشان فانوس الأشارات مشروخ
تفيده : ده جنان ..عايزين يجننوا الناس ..مره الحزام ومره فانوس رمضان
متولى : أنتى بتخرفى.. بقولك فانوس الأشارات ..قال فانوس رمضان قال
حالو يا حلو

عروسة عم عبده 20

الحلقة رقم (20)
عروسة عم عبده
عم عبده توفيت زوجته منذ خمس سنوات وعاش وحيدا فى سن الشيخوخه وقد تعدى الثمانية والستين عاما فانتقل أبنه وزوجته وأبنائه للأقامه معه بعد أن باع شقته التى أهداها له ليخفف عنه مرارة الوحده ..وأنكمش فى غرفته التى عاش فيها مع المرحومه زوجته لايتحدث مع أحد فقد كانت أسرة أبنه لاتتفق مواعيد أستيقاظها ونومها مع عاداته التى أعتاد عليها من سنين بعيده
وأصبح هو الممول الرئيسى لمصاريف وأحتياجات البيت دون أن يبدى أى أعتراض ..وكانت فرصته الوحيده للألتقاء بأصدقائه والحديث معهم كان بعد صلاة الفجر ليجلس أمام بيته ويتسامر معهم ولا يتركهم ليعودوا إلى بيوتهم قبل طلوع الشمس فيصعد إلى شقته ويفطر ويشرب الشاى وينام حتى صلاة الظهر ويستمر فى نشاطه فى قرائة الصحف والصلاة وقرائة القرآن حتى ميعاد نومه بعد صلاة العشاء بقليل ..وله مشوران المشوار الأول عند صرف معاشه أول كل شهر والمشوار الأسبوعى لشراء تموين البيت من خضروات وفاكهه ولحوم ودجاج كل أسبوع ليعمر ثلاجة زوجة أبنه ..وغير ذلك لايكون ألا تأدية واجب عزاء أومناسبه عائليه وهذا قليل جدا فى محيط عائلته
أشار أصدقاء عم عبده عليه بالزواج وعرضوا عليه العديد من العرائس من أرامل ومطلقات فوق سن الأربعين فى الوقت التى أزدادت حالته سوء من موجات الأكتئاب التى أنتابته وأثرت على حالته الصحيه وأصبح فى أشد الحاجه إلى سيده تملء فراغ حياته وتساعده فى رحلة الحياه
رفض عم عبده السيدات اللاتى يفرضن شروطهن والسيدات صغيرات السن لقد كان يبحث عن سيده تقاربه فى السن تكون كونيس له فى وحدته ذات خلق ودين وليس عندها أولاد
وأخيرا وبعد بحث وطول أنتظار وجد ضالته التى يبحث عنها فى قريته المطله على ساحل البحر فلم يتوانى بأن يقوم بزيارة بلدته التى غاب عنها منذ عشرات السنين..ويوفقه الله فى سعيه
فهى أمرأة تبلغ الخامسة والستين مات عنها زوجها ولا يوجد لديها أولاد وحيده هى الأخرى لا عائله ولا ولد ولا سند تقوم فى القريه بتحفيظ القرآن لأبناء وسيدات القريه وعندما عرض عليها الجواز والأقامه فى القاهرة مع ولده وأسرته وافقت ولم تملى أى شروط كعادة ستات البندر
فقام بأعطائها مهرها وكتب عليها فى نفس اليوم ودخل بها فى اليوم التالى وقضى أسبوع معها فى القريه وأصطحبها معه إلى القاهرة
شافت الأمرين من زوجة أبنه لتطفشها ولكنها كانت عاقلة وصبوره ولم تثير أى مشاكل وكانت الأبتسامه لا تفارق وجهها وكانت صوامه قوامه لاتترك الفرض ولا يفارقها كتاب الله
أحبها عم عبده وأجبرت الآخرين على أحترامها وأصطحبها عم عبده معه فى كل مواقيت الصلاة بالمسجد ..وتآلفت مع سيدات المسجد وقامت بتحفيظهن كتاب الله فى البيوت وأصبحت عروس عم عبده من الشخصيات القياديه المحببه فى الحى تروح وتغدو وهى تمسك فى يد عم عبده وتأرجحها كأنهم شباب لايتعدى العشرينات وفى شهر عسل دائم وأشرق نور الأيمان فى وجهها الصبوح وتعافى عم عبده وأصبح ليس قى حاجه للجلوس أمام بيته بعد صلاة الفجر وحوله أصدقائه فقد جائت من ملئت حياته بعد أن كان على أعتاب الموت
ودوام الحال من الحال وأقبل مفرق الأحبه والخلان ..فيمرض عم عبده سريعا ويرسل فى طلب أبنائه ليوصيهم خيرا بتلك السيده العظيمه ليتوفى عم عبده فى منتصف رمضان وتشيع جنازته وكان معظم المشيعين من تلاميذ هذه السيده
وبعد الأربعين تجمع ملابسها وحاجياتها لتعود إلى بلدتها ويرفض أبناء عم عبده تركها ويتمسكون بها لتعيش بينهم بعد أن أستباركوا بها وحبوها
وفى كل عيد أم تجد أطفال الحى بالعشرات وهم يتدفقون إلى بيتها لتقديم هداياهم لها

أتجوزتى عمو عزيز ياندا 19

الحلقة رقم ( 19 )
أتجوزتى عمو عزيز يا ندا
يجلس كل من تفيدة ومتولى فى البرانده المطله على الشارع فى أنتظار مدفع الأفطار
تفيده : شايف يا متولى مين أللى نازل من العربيه المرسيدس السوداء
متولى : شكلها مش غريب عليا ..تكونش البنت شيرين بنت المرحوم شوكت أللى فى الدور الأول
تفيده : ما هو أنت كويس أهه..شوف الشغاله والسواق عملين يحولوا فى شنط وكراتين من كل صنف ونوع ..يظهر حتفطر مع مامتها النهارده
متولى : مين البيه أبوشعر أبيض ولابس بدله ..و أللى ماسك أيدها وهى طالعة مدخل العمارة
تفيده : ماهو ده العريس أللى أتجوزته..بيقولوا كان صاحب أبوها الروح بالروح ..رجليه جريت على بيت صاحبه بعد وفاته لدرجة أن أحنا قولنا أن
مرات المرحوم حتتجوز الراجل ده من كتر ماكان بييجى وياخد البنت وأمها
معاه فى العربيه
متولى : وبعدين يا تفيده كملى ..أنما جيبتى المعلومات دى منين
تفيده : كل ست يامتولى لها قلم المخابرات الخاصة بها..دى كفايه بلكونتنا دى لوحدها برج مراقبه ..المعلومه بتيجى لوحدها وأنت قاعد بتشرب الشاى
الشطاره أنك تفهم المعلومه وتحللها
متولى : أنتى بتقعدى فى البلكونه تتجسسى على الناس ياتفيده ..والله عال
تفيده : الكلام ده لما تكون بتبذل مجهود علشان تعرف حاجه عن حد أنما أنا فى قعدتى دىشايفه كل الجيران فى خمس ست عمارات حولينا أكنى فاتحه الراديو أوالتليفزيون والأدوار بتاعة العمارات كأنها القنوات وزى ماأنت شايف ممكن تتفرج على قنوات دينيه وفيه قنوات أجتماعيه وقنوات للخناقات وقنوات مسخرة وقلة أدب ناس قاعده أونايمه عريانه أوشبه عريانه وصويت وصريخ
هنا الفرجه حيه نقل مباشر
متولى : ماشى يا صاحبة برج المراقبه أيه أللى حصل مع البنت شيرين
تفيده : عاشت الأرمله الدور وأفتكرت أن الراجل بيرسم عليها هى لتفاجأ بيه
أن عينه من البنت وطلبها للجواز
متولى : أستنى أستنى الفيلم ده أنا شوفته فى التليفزيون وجه أكتر من مره
بتاع ماجده وأمينه رزق وزكى رستم وكان بالأمارة الراجل أسمه عمو عزيز والبنت أسمها ندى
تفيده : برافو عليك يامتولى مذاكر الأفلام أهه ..بس باين على البنت هايصه على الآخر..الراجل واخدلها شقه تمليك وعربيه ليها مخصوص بتسوقها بنفسها
ولبس أيه ومجوهرات أيه ..أتنقلت نقله جامده قوى
متولى : عارفه يا تفيده أن جواز الرجاله الكبيرة فى السن من البنات الصغيرة
بقى عادى وكتر قوى اليومين دول ..البنات مش لاقيه جواز من شباب يقدر يفتح بيت أو يحقق واحد على ميه من أحلامها..فمفيش قدامها غير الراجل الكبير الجاهز من كله..فتبيع شبابها لمن يدفع الثمن قبل أن تركب قطار العنوسيه
تفيده : الرجاله الكبيرة أتهطلت
متولى : مفيش هطل ولا حاجه شيئ طبيعى لدرجه أن الشابات حاليا بترمى شباكها على كبار السن لآنها تعلم بأنها ستخرج حتما بصيد ثمين
تفيده : أنا شامه كده ريحة تأييد للوضع ده وفرحان بيه قوى وسعيد ..تكونش ياراجل شايف لك شوفه
متولى : شوفة أيه والله حسن الختام يا تفيده ههههههه الله يخيبك
تفيدة : سجدنى وخدرنى ..ويا خوفى منكم يا صحاب الشعور البيضاء وعلى رأى المثل يا مأمنه للرجال ....
بووم
متولى: المدفع ضرب قومى بينا نفطر ...تفتكرى يا تفيده ينفع لينا صوم بعد أللى قلناه
تفيده : ياخويا هو أحنا قولنا حاجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
متولى : أيش قولتك !!!!!

طفل الأنابيب 18

الحلقه رقم 18
طفل الأنابيب
تفيده : بنت أخوك أتصلت النهار ده وعيزاك ضرورى بعد الفطار
متولى : خير ..ربنا يستر أكيد خناقه جديده
تفيده :البنت يتيمه ومالهاش غيرك يامتولى يعنى تروح للغورب يحلوا مشاكلها
روح شوف فيه أيه أهى زى بنتك
متولى : البنت دى غلبانه وحظها قليل والجدع أللى معها مخه زى الجزمه القديمه بيخلينى أطلع عن شعورى ..آخد دواء الضغط معايا علشان أستحمل غباوته وبروده ..اللهم ما أنى صايم ..حتيجى معايا يا تفيده
تفيده : لا يا خويا أنا مرارتى بتفقع من حركات الجدع ده وعمايلة بالسلامه أنت
يا ذوق قضى سهرتك معاهم وسيبنى أريح شويه من الهلك بتاع طول النهار
********
متولى : فيه أيه يا(منى) يابنتى ..هو جوزك فين ؟؟
منى :خرج يصلى العشاء ومارجعش لحد دلوقتى أكيد عدى على أمه زى مابيعمل كل ليله وييجى على السحور بس أنا منبهه عليه أنك جاى ياعمى
متولى : هى دى المشكله
منى : المشكله أكبر من كده ..أنت عارف يا عمى أنى مجوزه من عشر سنين
وربنا ما أردش ليه بالخلفه لحد دلوقتى ما خلتش دكتور مشهور ألا لما رحت له
وكلهم أجمعوا على أنى عندى تكيسات على المبيض وعلاجها بالهرمونات ..ماهيتى كلها رايحه على الحقن الغاليه والمستورده أعمل فى جمعيات وأشترى الدواء غير التحاليل والذى منه وهو ولا هنا وبيشارك بأقل القليل وأنا أللى شايله الهم لوحدى جسمى أتملء ميه وجالى تسمم من كتر الأدويه وهو ولا هنا
وفى الوقت أللى يكون فيه أخصاب ييسافر أو يعمل خناقه مفتعله ..مش عارفه الراجل ده بيعمل كده ليه
متولى : وبعدين
منى : فيه دكتور من أربع سنين قال أعملك عمليه بالمنظار لتنشيط المبايض
عملت العمليه وقال لى لازم جوزك يكون معاكى لفترة الست أشهر القادمين
بسلامته نقل نفسه أنتداب فى خلال هذه الفترة دى وراحت فلوس العمليه على الأرض..آخر واحد من الدكاتره قال لى أسمعى يابنتى قبل ما أقدم لك أى علاج لازم جوزك يحلل
متولى : وحلل على كده
منى : عمل خناقه ورفض هذا الأسلوب من العلاج وقال أيه أنه كويس وأللى محتاج علاج هو أنا مش هوه
أحايل فيه أنه يوافق على التحليل رافض الفكرة أوالحديث فى هذا الموضوع
متولى : الله يكون فى عونك يابنتى وبعدين
منى : آخر دكتور كنت عنده من أسبوع شاف كل التحاليل وصور الأشعة وحكيت له عن تصرفات جوزى وأنه بيرفض فكرة التحليل ..قال مفيش حل غير أنك تعملى طفل أنابيب لأنك داخله على 34سنه والعمليات دى نسبة نجاحهاعاليه للسيدات صغار السن وما تجيش العياده ألا وجوزك معاكى يمكن أقدر أقنعه أوشوفى حد كبير يكلمه( منى وهى تمسح دموعها ) أنا قلت له على طفل الأنابيب ألا وثار وهاج وحلف ستين يمين أنه مش رايح معايا ولوعايزه عيال أحملى وخلفى زى خلق الله ولو أجبرتينى على الحكايه دى أنا مش شايل العيل ده ومش معترف بيه وكل حى يروح لحاله ..وآدينا على الحال ده بقلنا أسبوع أكلمه براحه وأحايل فيه مفيش فايده ..والسن بيجرى بيه ..أنت ياعمى كبير العيله أتصرف معاه أنا ريقى نشف من الجدع ده ومش طايقه أشوفه
متولى : ياه لسه فيه ناس بالعقليه دى ..بس أكيد فيه حاجه منعاه من عمل التحليل
منى : حجته أن أيه ضمنه أن الطفل إللى جاى يكون من صلبه ..مش ممكن يحدث خطأ فى العينه ويعيش يربى فى عيل مش أبنى
متولى : دى حجج فاضيه ..الجدع ده فيه حاجه مش مظبوطه يافى خصوبته يا فى مخه
منى : غالبا يا عمى مخه هو أللى تاعبه ..بيشك فى صوابع أيديه
متولى : ما تزعليش يابنتى أتصلى بيه على الموبيل وعرفيه أنى قاعد فى أنتظاره
منى تتصل مره وأتنين وثلاته ويكنسلها وفى النهايه رد عليها ..متولى يأخذ منها الموبيل ويكلمه
متولى : أيه ياسامى أنت فين تعالى يا كابتن عايز أشوفك
سامى : أكيد الست إللى عندك فتحت معاك الموضوع يبقى كده مفيش تفاهم
متولى : حتيجى تقابلنى ولا لأ
سامى : أنا مش فاضى دلوقتى
متولى :طب لما تفضى ياكابتن تبقى تيجى عندى البيت تأخذ مراتك
سامى : ألو ألو ( يغلق متولى السكه )
متولى : قومى يا بنتى حضرى هدومك وتعالى معايا وأنا حعرف أتصرف مع البنى آدم ده
منى :حاضر ياعمى
يتبع
تمر ثلاثة أيام على تواجد( منى) فى بيت عمها وجرس التليفون لم يبطل رنين
فى كل مره يطلب سامى أن يكلم منى وهى تنفذ تعليمات عمها بعدم الرد عليه
وأخيرا يحضر سامى بعد الأفطار لمقابلة عم متولى
متولى : أهلا ياكابتن عاش من شافك خلصت كل مشاغلك
سامى : أنا آسف يا عمى كنت مشغول قوى اليومين أللى فاته ..هى فين منى عايز أشوفها
متولى : قبل ما تشوف منى عايزك فى كلمتين
سامى : أنا تحت أمرك يا عمى
متولى : أيه أللى بتعمله مع البنيه أنت فاكر أن هى علشان يتيمه حتستفرد بيها
لا يابنى البنت دى من عيله وعليتها كبيره قوى وما تكلمتش ألا لما فاض بيها
لأنها متربيه وبنت ناس وخايفه على مشاعرك وشرياك
سامى : شريانى تقوم تسيب البيت وما تردش على التليفون
متولى : أنا أللى أخدتها من البيت وأنا أللى قولت لها ماتردش عليك
سامى : ليه كده ياعمى
متولى : لأنك ما تستحقهاش ..ويابنى زى ما دخلنا بالمعروف نسيب بعض بالمعروف والحياة مش حتقف عندك ..لأ ربنا حيرزقها براجل يصونها ويخاف عليها ويحقق لها أمومتها كفايه أللى عملته فيها
سامى : عملت أيه بس !!
متولى : مش عارف عملت أيه ..حكت لى عن كل تصرفاتك ..بقى ياراجل ماهيتك قد ماهيتها عشر مرات ومستخصر تشترى لها الدواء
سامى : أنا قلت لها مفيش داعى للأدويه وربنا لو أراد أنك تخلفى حتخلفى
متولى : لا ياشيخ ..ربنا هو اللى خلق الطب والدواء وهو الذى يمرضنا ويشفينا وأنه مسبب الأسباب مش نعمل زى المثل أللى بيقول تسيب نفسك للدبان وتقول ده قضى الرحمن عيب ما تقولش كده أنت راجل متعلم
الست الشغاله أللى بتيجى تساعد تفيده أخذت بنتها وعملت لها طفل أنابيب ويعلم الله لمت فلوس العمليه أزاى وهى ست جاهله
سامى : يا عمى المشكله لها بعد تانى
متولى : بعد أيه أنشاء الله
سامى : أنت عارف أن أبويا وأمى ناس من الأرياف بنت خالتى عملت طفل أنابيب والفضيحه أللى شافتها فى البلد مسميينى أبنها أبن الأنبوبه وأنا مش قادر أقنعهم بالموضوع ده لدرجة أنهم عرضوا على أنى أتجوز تانى وتفضل منى على ذمتى وتحمل وتخلف على راحتها لكن أنا رفضت لأنى بحب منى وما أقدرش على بعدها
متولى : الكلام ده مش داخل دماغى أيه أمك وأيه أبوك ما دخلهم فى مواضيع زى دى ..أنت يابنى مش صريح وكل دى حجج فارغه ..ومش حنلتقى أبدا
ماضيعش وقتى ووقتك حقولك من الآخر أن قبلت بكلامى كان بها ماقبلتش سيبنا فى حالنا وخلى البنت تشوف مستقبلها.. ياراجل أنت لا بترحم ولا تسيب رحمة ربنا تنزل..حتروح معاها للدكتور وتعمل طفل أنابيب ولو عندك مشكله حيعالجك
وتصرف من فلوسك أللى عمال تحوشها دى وتسيبك من الكلام الفارغ أللى بتقوله كان بها..و أن فضلت متمسك برأيك أنت حر بنتنا عندنا وروح أنت شوف حالك بعيد عننا
سامى : يا عمى أدينى فرصه أفكر وأرد عليك
متولى : براحتك
سامى : ومنى مش حتروح بيتها
متولى : لما توصل لنتيجه أبقى تعالى البيت مش بعيد عليك
سامى يطرق برأسه إلى الأرض وهو يفكر.. ويقوم عم متولى تاركا أياه بعد أن أعطاه ما فيه الكفايه
سامى ينادى على عم متولى
متولى : فيه حاجه تانى عايزنى فيها ؟؟؟
سامى : خلاص ياعم متولى الأسبوع الجاى نروح للدكتور
متولى : خلاص تعالى الأسبوع الجاى خد مراتك وروح للدكتور
سامى : خلاص ياعمى حنروح بكره
متولى ينادى على منى : تعالى يابنتى روحى مع جوزك
تخرج منى وترتمى فى حضن عم متولى وهى تبكى وتقول : ربنا يخليك ليه ياعمى ..ربنا يخليك يارب
يقوم سامى بتقبيل رأس منى ويطيب خاطرها ويعودا سويا لبيتهما ليستأنفا سويا رحلةالعلاج
ش

عمرة رمضان رقم 17


الحلقة رقم (17)
عمرة رمضان
متولى : ينفع الواحد يطلع عمره وعليه ديون ؟؟ ينفع يعمل عمره ويسيب أهل بيته عايشين على الكفاف ؟؟ ينفع الواحد يستلف علشان يطلع عمره كل سنه؟؟
ينفع الواحد يعمل أكثر من 20 عمرةولم يقوم بحجه واحدة ؟؟
الشيخ : ما ينفعش ياحاج متولى..مين الشخص ده أعرفه
متولى :لأ ما تعرفوش بس أنا عارفه كويس ..يبقى جوز بنتى يا مولانا
الشيخ: هل نصحته ؟؟
متولى : نصحته كتير مفيش فايده ..قال أن زيارته كل سنه ربنا بيشيل عنه فيها كتير ويرزقه من حيث لا يحتسب
الشيخ : ونعمه بالله ..يجوز والله أعلم وكل أنسان و حسب ما يعتقد
متولى : عن أذنك ياعم الشيخ أجيب شوية طلبات للجيش المبلط عندى لمدة عشرة أيام
الشيخ : مع سلامة الله ..والله يكون فى عونك
*******

متولى يفتح باب الشقة ويدخل الأكياس والشنط فيقابل بعاصفة من التهليل من أولاد بنته المرابطه لحين عودة أبيهم من عمرة رمضان :جدو ..جدو ..جدو
فيخرج من جيوبه الحلوى والشكولاته ويأخذ من كل طفل قبله على جبينه مقابل الحلوى
صفاء : بس تاعب نفسك ليه يابابا ياحبيبى ..تعالى أقعد أستريح أنا عايزاك
متولى فى سره ربنا يستر من طلباتها : حاضر .. قعدت ..خير يا صفاء ..أكلمى وخلصينا
صفاء وهى تبدو مرتبكه ومحرجة : فيه شوية فواتير كده مطلوب سدادها وأنت عارف (هشام) سافر وا..وا..وكان مستعجل ومعهوش فكة فما سددش الفواتير
متولى يأخذ من صفاء الفواتير وينظر فيها وهو يهز رأسه ويتعجب :ماكنش معاه فكه يا صفاء الورقه أم ألف جنيه لسه ماطلعتش أيه ده كهرباء وغاز وقسط الغساله وحضانه و..و....
صفاء : وأجرة البيت ..
متولى :كمان ..وعلى كده بسلامته أللى راح يعمل عمره ده ساب لك كام قبل ما يسافر؟؟
صفاء : كل الفلوس أللى سابها أعطيتها لماما
متولى : كام يعنى ؟؟
صفاء ما خلاص يابابا ..ساب 100 جنيه
متولى : 100 جنيه حتكفيكى أكل وشرب أنتى والثلاث عيال لمدة عشرة أيام
وسايب عليه فواتير وأجرة بيت بـ 600 جنيه الجدع ده بيستهبل وأنتى أللى مشجعاه
صفاء : البركه فيك ياحاج
متولى : خلاص البركه خلصتى عليها أنتى وأخواتك
صفاء : أشمعنى سعاد ومحمود الواحد فيهم يطلب الطلب من هنا يكون متنفذ
أنا بنتكم ولا مش بنتكم أنا حاسه أنك بتفرق بينا فى المعامله
متولى : أنتى وجوزك ما وردش عليا زيكم ..أستهبال فى أستهبال حرام عليكم ياعالم ده كل سنه يعمل فيه العامله دى
صفاء تبكى وتقوم منفوضه وهى تقول : مش عايزه حاجه ياله يا عيال ياله بينا على بيتنا ولا الحوجه لحد.. لينا ربنا
متولى : هوه نفس الشريط بتاع كل سنه وهوه نفس البوء ..وهى نفس الخناقه
( تخرج تفيده على بكاء صفاء وهى تمثل بأنها تجمع ملابسها )
تفيده: فيه أيه يامتولى حصل أيه يعنى حتروح فين..بيت أبوها دايما مفتوح
هوه عزوة وسند الواحده فينا فى الدنيا ..عيب كده ياصفاء أقعدى أبوكى بيضحك معاكى ....صفاء : لأ ما بيضحكش المرة دى منظره بيتكلم جد
تفيده : صالحها يامتولى وطيب بخاطرها وأن ماشلهاش الأرض نشلها جوه عنينه ..صفاء :يا حبيبتى ياماما يا أغلى أم
*****
بعد أسبوع جرس الموبايل هشام يتكلم من السعوديه يطمأن على زوجته وأولاده
صفاء : حتيجى أمتى يا حبيبى ؟ هشام : بعد بكره فى طيارة 10 بالليل
صفاء : بابا دفع كل الفواتير والأيجار المتأخر ومش مخلينا عايزين حاجه
هشام : قولى لبابا أننى بأدعيله فى كل صلاة..وجايب له هديه محترمه من الحرم والمدينه يارب تعجبه ..أقل واجب ..سلمى على الجميع
********
فى اليوم السابق لوصول هشام تعكف تفيده على عمل مأكولات وطبيخ يكفى أسبوع لتأخذها صفاء عند العودة لبيتها بعد الفطار
صفاء: مين حيوصلنى بيتى ؟
تفيده : أنتى عارفه أبوكى ما بيسوقش بالليل ..شوفى أخوكى يوصلك
محمود : أنا حا فطر النهارده عند خطيبتى ومش فاضى خدى تاكسى ياستى
ومستعد أدفع لك أجرته
صفاء: مش قصدى حنشيل الحلل والصوانى بتاعة ماما أزاى فى التاكسى
متولى : أمرى للله أوصلك أنا
*********
يمر يومان على وصول هشام من العمرة وقبل المدفع بخمسة دقائق تحضر صفاء وجوزها وأولادها..وبعد أن يفطر الجميع يقوم هشام بفتح شنطه بلاستيك ويقدم هديه عم متولى
هشام : دى هديه بسيطه ياحاج أتمنى أن تعجبك وتيجى على مقاسك
متولى يفتح الهديه فيجد جلباب أبيض وطاقيه ومسبحه فيبتسم وهو يقول :
ليه يا بنى مكلف نفسك كنت وفرت ثمنهم وجيبت حاجة لمراتك وعيالك
جلابية السنه إللى فاتت وأللى قبلها وقبلها لم ألبسهم حتى الأن
متولى : يا سيدى تعيش وتجيب ..
هشام : والله دى من النوع الغالى ياحاج
متولى : هى فعلا غاليه ويتمتم فى سره (كلفتنى 1200 جنيه)
هشام : بتقول حاجه ياعمى
متولى : أبدا بقول لا إله إلا الله

ميدو مجانس رققم ( 16 )

عودة متولى وتفيده
تفيده : شوفت أللى حصل يا متولى ..الأستاذ مصطفى أللى فى الدور الرابع كان عمال يزعق لجاره الأستاذ سعيد علشان المحروس أبنه واقف طول النهار فى البلكونه وخالع الجزء الفوقانى وعمال يستعرض عضلاته قدام بنات الراجل ومش عارفين يفتحوا شباكهم فى الحر ده والدنيا صيام
متولى : دى قلة أدب ومفيش خشى وأبوه معرفش يربيه..فيه حد يضايق جيرانه بالطريقه دى ..لأ ما يصحش
تفيده : الواد أبنه زى الفلق ومسميينه مش عارفه( ميدو) أيه ؟؟؟
متولى ) ميدو مجانس) ياستى
تفيده: أيوه هباب مجانس ..يعنى أيه مجانس.. يامتولى دى كلمه وحشه
متولى : لأ يا تفيده مش كلمه وحشه ده أسم العضلات أللى بتظهر على أجناب القفص الصدرى
تفيده : يخيبك جدع ..يعنى طالع قدام البنات علشان يفرجهم على مجانزه
متولى : أسمها مجانس ياتفيده
تفيده: بلا نيله..يروح يربى حاجه تنفعه
متولى : شباب بقه وفرحان بنفسه وبيستعرض بجسمه نعمل أيه ..وكمان واد تلفان ومجرش فى الثانويه العامه ومغلب أبوه وأمه
تفيده : فاكره زمان قبل ما أتجوز كان فيه واد مايص لازق فى الشباك قدامنا ومش عارفين نتحرك جوه الشقه أتخنقنا منه ..أبويه الله يرحمه بكل هدوء قابل أبوه وحكى له بأللى بيعمله الواد..وحياتك يامتولى ما شوفنا وشه تانى وشباكهم ما أنفتح طول ما أحنا فاتحين شبكنا
متولى : زمان كانت الجيران بتشترى خاطر بعض..أحنا فى زمن غريب ربنا يستر علينا وعلى ولايانا
تفيده : شوف يا خويا الموضوع ده وصالحهم على بعض وأحنا فى الشهر الكريم
متولى : حاضر يا تفيده هما الأتنين بيصلوا معى التراويح..حاكلمهم وأصالحهم
******

متولى : صحيح أللى بيتقال أنك والحاج مصطفى أتخانقتم النهارده
سعيد : أيوه صحيح وكمان سى مصطفى بيقول أنه عملنا محضر وبيهدد أنه عنده معارف بيشتغلوا فى مديرية الأمن وحيمسكوا أبنى وحيحلقوا له زيرو علشان يكسروا نفسه.. يرضيك كده ياسى متولى..أنا مش عارف الجدع أللى أسمه مصطفى قارش ملحة الواد ليه أكمنه ما خلفش صبيان
متولى : يهب لمن يشاء الذكور ويهب لمن يشاء الأناث .هيه وأنت حتعمل أيه ؟؟
سعيد: حنعمل محضر مضاد ويبقى محضر قصد محضر
متولى : تعمل محضر زور ياراجل وأنت فى شهر رمضان ..لآلآلآ
طب مافكرتش فى حل تانى بدل المحاضر والمحاكم وقلة القيمه
سعيد : هو فيه حل تانى لو عندك حل أيدى على كتفك
متولى : حل مفيش أسهل منه ..تاخد بعضك أنت والمحروس أبنك والمدام وتروحوا تعتذروا للراجل وبناته
سعيد : طب لو طردنا وطول لسانه علينا نعمل أيه نتخانق تأنى
متولى : هو لو عمل كده يبقى ليه حق بعد ما مراتك طولت لسانها عليه وقالت على بناته كلام مش كويس
سعيد : قالت أيه المدام ؟؟كله أللى قالته خلى الطابق مستور يا مصطفى
متولى : قصدها أيه بالكلمه دى
سعيد : قصدها أن البنات يعنى مش حلوين قوى علشان يعمل فيها أماثل ويخنقوا الواد وما يخلهوش يطلع بره البلكونه يعنى مالهمش سعر فى سوق البنات
متولى : أيه ياراجل التهبيل ده ..يبقى الراجل ليه حق وكمان بتبهدله الست مراتك ..عيب قوى كده ما يصحش ..شوف بقى قدامك فرصة تصلح العك بتاع أبنك والست أمه أنكم تيجوا معايا لحد شقة مصطفى وتعتذروا وعن أقتناع بأن الجار أخ وصديق وعشره ..أول مايسأل عنه المسلم يوم القيامه هو عن الجار
قوم ياراجل يعملوها الصغار ويقعوا فيها الكبار
سعيد: أمرك يا متولى يا خويا
******
مصطفى : لالالا ..أنا مش قابل أعتذاره ..أنا أروح لحد عنده وأكلمه بالذوق والأدب يقوم يقول لى كل واحد حر فى شقته والواد المفعوص ده أبو مجانس يقول لى أللى مش عاجبه يقفل شباكه والست والدته كوم وأللى قالته كوم
تصدق يامتولى تقول بناتك أيه دول أللى عاملنا دوشه وهليله عليهم خلى الطابق مستور ..قصدها أيه الست دى ..أنا بناتى أشرف من الشرف ومعروفين فى المنطقه كلها بأدبهم وأخلاقهم
متولى : أهدى يامصطفى أحنا جايين نصفى النفوس والأستاذ سعيد وحرمه وأبنه بيقدموا أعتذارهم..معلش يامصطفى الناس بتبقى خلقها ضيق وقت الصيام وحقك عليا أنا يا سيدى وآدى راسك أبوسها
مصطفى : العفو يا أستاذ متولى ..مجيتك عندى بالدنيا
سعيد : وأحنا مجيتنا دى مش راضى عنها ..خلاص ياسيدى حقك عليا وأنا غلطان ده أحنا عشره من 25 سنه عمرنا ما أتخانقنا أبدا
مصطفى يهدأ قليلا ثم يثور مرة أخرى عندما يستعيد الكلام الذى دار : والله لولا مجيه الأستاذ متولى كنت مش حاسكت عن هذه العمايل
يقوم سعيد بأحتضان مصطفى فى ود ويعتذر له ويجلسان يتسامران وكأن شيئ لم يكن وتقوم عائلة سعيد بالأستئذان
سعيد : قدامى يابغل تتك القرف فى شكلك ..أن ماوريتك أنت وأمك

خناقة أتنين مخطوبين رقم 13

خناقة أتنين مخطوبين
هى : أنا متشكره يا حبيبى على الهديه القيمه دى بمناسبة عيد ميلادى ربنا يقدرنى أنى أسعدك زى ما أنت بتسعنى
هو : ده أقل حاجه أقدر أقدمها لك فى هذه المناسبه وكمان حاجز لك تذكرتين سينما من 6-9 فى فيلم أجنبى بيقولوا أنه حلو قوى
هى : مش كنت قلت لى قبل ماتحجز ده أنا راجعه من الشغل النهارده مش قادره أقيم ظهرى من التعب
هو : أستريحى شويه وأعدى عليكى فى البيت علشان نروح السيما
هى : أنت مش بتقدر التعب أللى أنا فيه..بقول لك تعبانه ومش قادره يعنى لو رحت معاك حنام فى السينما
هو : ماهو أنا تعبان أنا كمان ومطحون فى الشغل ما قلتش أنى ما أقدرش أروح
على كلن الحق عليا أنى عايز أفسحك وأحتفل معاكى بعيد ميلادك
هى : والله العظيم تعبانه أنا ما صدق أروح وأترمى على السرير
هو : طب أعمل أيه فى التذاكر أللى حجزتها
هى :بسيطه رجعها..ولو ما عرفتش خد واحد صحبك وروح أنت..بس والنبى ماتزعلش
هو : لأ أنا زعلان وحاطق منك ومن عمايلك ومن شغلك
هى : با أقولك مش قادره..أنت ليه ما بتقدرش وتعرف أنى با أشتغل وبا تعب ولازم أستريح ولا هى أوامر سى السيد
هو : ولا سى السيد ولا سى عمر ويكون فى معلومك بقى أنك بعد الجواز تعملى حسابك أنك تقعدى أول ما ربنا يرزقنا بطفل
هى : نعم نعم ده شغلى ده كل حياتى يعنى التعليم فى المدارس والجامعة لمدة 16سنه يروحوا فى الأرض علشان خاطرك وخاطر عيالك ..سورى أحنا ما أتفقناش على كده
هو : منظرك كده حندب خناقه جديده شوفى بقى أنا مش طايق نفسى وأنا الحق عليا أنى عبرتك وجيبلك هديه وحاجزلك فى السينما وبعديها نتعشى..أنا الغلطان
والحق عليا
هى : لو على الهديه أتفضل أهه أنت حتذلنى بهديتك ولعلمك شغل مش هبطل شغل حتى لو كل واحد يروح لحاله
هو : أنتى بنت خنيقه ونكديه بل أنتى النكد نفسه
هى : أنا خنيقه ونكديه طب أوعى أيدك سيبنى أنا عايزه أروح
هو : أتلمى وما تفرجيش علينا الشارع..أحسن بعدين أتصرف معاكى تصرف تندمى عليه
هى : فرجنى حتعمل أيه ..بتهددنى يعنى
هو : أيوه وأعقلى يابنت الناس ما تعفرتنيش أنا مش ناقصك
هى تبكى وتخرج منديلها من الشنطه لتمسح دموعها : أعمل أللى أنت شايفه أنا عارفه أنك بتتلكلك على أى حاجه أما أنت مش قد الجواز بتتقدم ليه ؟؟
هو : حبى لك هو أللى خلانى أتقدم لك
هى : أنت بالذات ماتتكلمش عن الحب أنت قلبك جامد وزى الحجر عماله أقول لك أنا تعبانه ومفيش فى قلبك رحمه ومصر تعمل أللى فى دماغك
هو يتأثر بدموعها :خلاص ياستى حقك عليا ما تزعليش ..هاتى أيدك وبطلى عياط بلا ش السينما خدى هديتك ..وكل سنه وأنت طيبه وعقبال مائة سنه
هى : ياسلام يا خويا كل مره تزعلنى وتقول حقك عليا
هوبجديه ونرفزه : وبعدين معاكى أنت مافيش حاجه عجباكى
هى تبتسم فى دلال : حتعدى عليا الساعة كام علشان نروح السيما
هو : أتعدلى يخرب مطنك

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2008

مجموعة حلقات عن رمضان

الحلقة رقم(12)
أن مع العسر يسر
ربى لا أسئلك رد القضاء وانما أسئلك اللطف فيه ..اليوم جلسة الكيماوى الأخيرة ..أختبار أخير.. ربى ساعدنى على تحملها وأرفع عنى هذا البلاء
لقد زبل عودى وتساقط شعرى ولا أستطيع النوم... ولا أستطيع الصيام
وصبر زوجى على تحمل مرضى ..أشفنى لأرد لهذا الرجل بعض من عطاياه
فأنت وحدك أعلم بما يلفنى من ألم كلما نظرت إليه وهو يسهر بجانبى ويطيب خاطرى ويشجعنى على تحمل هذه الأيام العصيبه
هى : قم نام يا حبيبى فأنا تحسنت ولاتنسى أن تشرب قبل أن تنوى الصيام
هو : أنا مش جايلى نوم سيبينى قاعد جانبك شويه نتكلم حتى صلاة الفجر
هى( تشيح بوجهها بعيدا حتى لا يلحظ دموعها التى أنسابت على وجهها النحيل
وتعاود الكلام بعد أن جففت دموعها) :أنا عايزه أطلب منك طلب
هو : أنتى تأمرى يا حياتى
هى : أنا عارفه مدى حبك للأطفال وأنت عارف بعد العلاج الكيماوى ما ينفعش
أنى أخلف تانى ..كان نفسى أسعدك..وأملء لك البيت عيال ..أنما آدى الله وآدى حكمته وهذا أمر الله
هو يضع أصابعه على فمها ليمنعها من الأستمرار فى الكلام: أرجوكى وأتوسل إليكى لاتفتحى هذا الموضوع وأنت عارفه رأيى هذا قضاء الله ولاراد لقضائه
المهم أنك تقومى لى بالسلامه والفحوصات الأخيرة بتأكد أنحسار المرض تماما
والدكاتره أكدوا لى بأن رحمة ربنا كبيرة وفيه سيدات حملت وخلفت كمان قولى يارب..ده أنت بنتى وأبنى وأمى وأختى وحبيبتى ودنياى كلها ( نزلت الدموع تجرى من عينيه) بلاش أرجوكى نتكلم فى الموضوع ده تانى
هى : يا حبيبى أنا قلبى بيتقطع لما بشوف دموعك ..بس لي طلب توعدنى أنك تنفذه ..لو ربنا أراد وكتب لى الشفاء أن أقوم بتبنى بنت من الملجأ تملء حياتنا
وتنادينى بماما وتناديك ببابا
هو: بس ناخد فرصة يمكن ربنا يمن علينا بطفل من عنده
هى : علشان خاطرى ده لو كان ليه خاطر عندك..أرجوك
هو : حاضر ياستى ربنا يكمل شفائك وسأحقق لك ما تريدين
هى : الحمد للله ده وعد قوم صلى.. الفجر بيأذن
******


وتمر الشهور وتتماثل للشفاء وتعود البسمه من جديد على الشفاه المحرومه وينفذ الرجل وعده ويتبنى طفله من الملجأ لتشيع فى البيت الصغير سعادة وفرح تزيد من شفائها.. وتبرعت بنصف مالها الذى ورثته عن أبيها لجمعية أصدقاء مرضى السرطان وتضع النصف الآخر كوديعة للطفلة اليتيمه التى تبنتها
وتمر السنوات وقد أنعم الله عليها بالصحة وكلما تذكرت مرضها تسجد للله شكرا وتخرج الصدقات
وبعد خمس سنوات من محنة المرض وفى رمضان تشعر بحركة الجنين القادم
فى أحشائها ..لم تصدق فهى تارة تبكى وتارة أخرى تضحك وتسجد شاكرة ربها وهى تناجى ربها وهى قائله:
يا حبيبى يا الله يا كريم ياعظيم ياقادر بيدك الخير وأنت على كل شيئ قدير كنت أرى نورك فى مرضى وأعطيتنى ولم تحرمنى ..سبحانك يا مالك الملك
سبحان الله وبحمده والله أكبر
لقد جبرت بخاطرى من أجل هذه الطفله اليتيمه ياكريم ياعظيم يا الله يا الله
وكانت المعجزةويرزقها الله بطفله كالبدر لتزيد من سعادتها وهى تتفانى فى خدمة الأختين ولا تفرق بينهم بل أزداد حبها أكثر لطفلتها الأولى
حقا أن مع العسر يسر
خناقة أتنين مخطوبين
هى : أنا متشكره يا حبيبى على الهديه القيمه دى بمناسبة عيد ميلادى ربنا يقدرنى أنى أسعدك زى ما أنت بتسعنى
هو : ده أقل حاجه أقدر أقدمها لك فى هذه المناسبه وكمان حاجز لك تذكرتين سينما من 6-9 فى فيلم أجنبى بيقولوا أنه حلو قوى
هى : مش كنت قلت لى قبل ماتحجز ده أنا راجعه من الشغل النهارده مش قادره أقيم ظهرى من التعب
هو : أستريحى شويه وأعدى عليكى فى البيت علشان نروح السيما
هى : أنت مش بتقدر التعب أللى أنا فيه..بقول لك تعبانه ومش قادره يعنى لو رحت معاك حنام فى السينما
هو : ماهو أنا تعبان أنا كمان ومطحون فى الشغل ما قلتش أنى ما أقدرش أروح
على كلن الحق عليا أنى عايز أفسحك وأحتفل معاكى بعيد ميلادك
هى : والله العظيم تعبانه أنا ما صدق أروح وأترمى على السرير
هو : طب أعمل أيه فى التذاكر أللى حجزتها
هى :بسيطه رجعها..ولو ما عرفتش خد واحد صحبك وروح أنت..بس والنبى ماتزعلش
هو : لأ أنا زعلان وحاطق منك ومن عمايلك ومن شغلك
هى : با أقولك مش قادره..أنت ليه ما بتقدرش وتعرف أنى با أشتغل وبا تعب ولازم أستريح ولا هى أوامر سى السيد
هو : ولا سى السيد ولا سى عمر ويكون فى معلومك بقى أنك بعد الجواز تعملى حسابك أنك تقعدى أول ما ربنا يرزقنا بطفل
هى : نعم نعم ده شغلى ده كل حياتى يعنى التعليم فى المدارس والجامعة لمدة 16سنه يروحوا فى الأرض علشان خاطرك وخاطر عيالك ..سورى أحنا ما أتفقناش على كده
هو : منظرك كده حندب خناقه جديده شوفى بقى أنا مش طايق نفسى وأنا الحق عليا أنى عبرتك وجيبلك هديه وحاجزلك فى السينما وبعديها نتعشى..أنا الغلطان
والحق عليا
هى : لو على الهديه أتفضل أهه أنت حتذلنى بهديتك ولعلمك شغل مش هبطل شغل حتى لو كل واحد يروح لحاله
هو : أنتى بنت خنيقه ونكديه بل أنتى النكد نفسه
هى : أنا خنيقه ونكديه طب أوعى أيدك سيبنى أنا عايزه أروح
هو : أتلمى وما تفرجيش علينا الشارع..أحسن بعدين أتصرف معاكى تصرف تندمى عليه
هى : فرجنى حتعمل أيه ..بتهددنى يعنى
هو : أيوه وأعقلى يابنت الناس ما تعفرتنيش أنا مش ناقصك
هى تبكى وتخرج منديلها من الشنطه لتمسح دموعها : أعمل أللى أنت شايفه أنا عارفه أنك بتتلكلك على أى حاجه أما أنت مش قد الجواز بتتقدم ليه ؟؟
هو : حبى لك هو أللى خلانى أتقدم لك
هى : أنت بالذات ماتتكلمش عن الحب أنت قلبك جامد وزى الحجر عماله أقول لك أنا تعبانه ومفيش فى قلبك رحمه ومصر تعمل أللى فى دماغك
هو يتأثر بدموعها :خلاص ياستى حقك عليا ما تزعليش ..هاتى أيدك وبطلى عياط بلا ش السينما خدى هديتك ..وكل سنه وأنت طيبه وعقبال مائة سنه
هى : ياسلام يا خويا كل مره تزعلنى وتقول حقك عليا
هوبجديه ونرفزه : وبعدين معاكى أنت مافيش حاجه عجباكى
هى تبتسم فى دلال : حتعدى عليا الساعة كام علشان نروح السيما
هو : أتعدلى يخرب مطنك

الحلقة 16
عودة متولى وتفيده
تفيده : شوفت أللى حصل يا متولى ..الأستاذ مصطفى أللى فى الدور الرابع كان عمال يزعق لجاره الأستاذ سعيد علشان المحروس أبنه واقف طول النهار فى البلكونه وخالع الجزء الفوقانى وعمال يستعرض عضلاته قدام بنات الراجل ومش عارفين يفتحوا شباكهم فى الحر ده والدنيا صيام
متولى : دى قلة أدب ومفيش خشى وأبوه معرفش يربيه..فيه حد يضايق جيرانه بالطريقه دى ..لأ ما يصحش
تفيده : الواد أبنه زى الفلق ومسميينه مش عارفه( ميدو) أيه ؟؟؟
متولى ) ميدو مجانس) ياستى
تفيده: أيوه هباب مجانس ..يعنى أيه مجانس.. يامتولى دى كلمه وحشه
متولى : لأ يا تفيده مش كلمه وحشه ده أسم العضلات أللى بتظهر على أجناب القفص الصدرى
تفيده : يخيبك جدع ..يعنى طالع قدام البنات علشان يفرجهم على مجانزه
متولى : أسمها مجانس ياتفيده
تفيده: بلا نيله..يروح يربى حاجه تنفعه
متولى : شباب بقه وفرحان بنفسه وبيستعرض بجسمه نعمل أيه ..وكمان واد تلفان ومجرش فى الثانويه العامه ومغلب أبوه وأمه
تفيده : فاكره زمان قبل ما أتجوز كان فيه واد مايص لازق فى الشباك قدامنا ومش عارفين نتحرك جوه الشقه أتخنقنا منه ..أبويه الله يرحمه بكل هدوء قابل أبوه وحكى له بأللى بيعمله الواد..وحياتك يامتولى ما شوفنا وشه تانى وشباكهم ما أنفتح طول ما أحنا فاتحين شبكنا
متولى : زمان كانت الجيران بتشترى خاطر بعض..أحنا فى زمن غريب ربنا يستر علينا وعلى ولايانا
تفيده : شوف يا خويا الموضوع ده وصالحهم على بعض وأحنا فى الشهر الكريم
متولى : حاضر يا تفيده هما الأتنين بيصلوا معى التراويح..حاكلمهم وأصالحهم
******

متولى : صحيح أللى بيتقال أنك والحاج مصطفى أتخانقتم النهارده
سعيد : أيوه صحيح وكمان سى مصطفى بيقول أنه عملنا محضر وبيهدد أنه عنده معارف بيشتغلوا فى مديرية الأمن وحيمسكوا أبنى وحيحلقوا له زيرو علشان يكسروا نفسه.. يرضيك كده ياسى متولى..أنا مش عارف الجدع أللى أسمه مصطفى قارش ملحة الواد ليه أكمنه ما خلفش صبيان
متولى : يهب لمن يشاء الذكور ويهب لمن يشاء الأناث .هيه وأنت حتعمل أيه ؟؟
سعيد: حنعمل محضر مضاد ويبقى محضر قصد محضر
متولى : تعمل محضر زور ياراجل وأنت فى شهر رمضان ..لآلآلآ
طب مافكرتش فى حل تانى بدل المحاضر والمحاكم وقلة القيمه
سعيد : هو فيه حل تانى لو عندك حل أيدى على كتفك
متولى : حل مفيش أسهل منه ..تاخد بعضك أنت والمحروس أبنك والمدام وتروحوا تعتذروا للراجل وبناته
سعيد : طب لو طردنا وطول لسانه علينا نعمل أيه نتخانق تأنى
متولى : هو لو عمل كده يبقى ليه حق بعد ما مراتك طولت لسانها عليه وقالت على بناته كلام مش كويس
سعيد : قالت أيه المدام ؟؟كله أللى قالته خلى الطابق مستور يا مصطفى
متولى : قصدها أيه بالكلمه دى
سعيد : قصدها أن البنات يعنى مش حلوين قوى علشان يعمل فيها أماثل ويخنقوا الواد وما يخلهوش يطلع بره البلكونه يعنى مالهمش سعر فى سوق البنات
متولى : أيه ياراجل التهبيل ده ..يبقى الراجل ليه حق وكمان بتبهدله الست مراتك ..عيب قوى كده ما يصحش ..شوف بقى قدامك فرصة تصلح العك بتاع أبنك والست أمه أنكم تيجوا معايا لحد شقة مصطفى وتعتذروا وعن أقتناع بأن الجار أخ وصديق وعشره ..أول مايسأل عنه المسلم يوم القيامه هو عن الجار
قوم ياراجل يعملوها الصغار ويقعوا فيها الكبار
سعيد: أمرك يا متولى يا خويا
******
مصطفى : لالالا ..أنا مش قابل أعتذاره ..أنا أروح لحد عنده وأكلمه بالذوق والأدب يقوم يقول لى كل واحد حر فى شقته والواد المفعوص ده أبو مجانس يقول لى أللى مش عاجبه يقفل شباكه والست والدته كوم وأللى قالته كوم
تصدق يامتولى تقول بناتك أيه دول أللى عاملنا دوشه وهليله عليهم خلى الطابق مستور ..قصدها أيه الست دى ..أنا بناتى أشرف من الشرف ومعروفين فى المنطقه كلها بأدبهم وأخلاقهم
متولى : أهدى يامصطفى أحنا جايين نصفى النفوس والأستاذ سعيد وحرمه وأبنه بيقدموا أعتذارهم..معلش يامصطفى الناس بتبقى خلقها ضيق وقت الصيام وحقك عليا أنا يا سيدى وآدى راسك أبوسها
مصطفى : العفو يا أستاذ متولى ..مجيتك عندى بالدنيا
سعيد : وأحنا مجيتنا دى مش راضى عنها ..خلاص ياسيدى حقك عليا وأنا غلطان ده أحنا عشره من 25 سنه عمرنا ما أتخانقنا أبدا
مصطفى يهدأ قليلا ثم يثور مرة أخرى عندما يستعيد الكلام الذى دار : والله لولا مجيه الأستاذ متولى كنت مش حاسكت عن هذه العمايل
يقوم سعيد بأحتضان مصطفى فى ود ويعتذر له ويجلسان يتسامران وكأن شيئ لم يكن وتقوم عائلة سعيد بالأستئذان
سعيد : قدامى يابغل تتك القرف فى شكلك ..أن ماوريتك أنت وأمك

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...