الأحد، 22 ديسمبر 2019

إسماعيل ياسين

أسمه بالكامل / إسماعيل ياسين على نخلة” ولد يوم 15 سبتمبر عام 1912م في محافظة السويس لأب صائغ ميسور الحال في شارع عباس، إلا أن وفاه والدته وهو لا يزال طفلاً صغيراً وإفلاس والده لسوء إنفاقه ودخوله السجن بعد أن تراكمت عليه الديون جعله يقضي طفولة بائسة حيث اضطر للعمل منادياً أمام محل لبيع الأقمشة لتحمل مسئولية نفسه خاصةً بعد أن هجر منزل والده خوفاً من بطش زوجة أبيه. كان “إسماعيل ياسين” منذ صغره يعشق أغنيات الموسيقار “محمد عبد الوهاب” ويحلم أن يكون مطرباً منافسًا له، وعندما بلغ عامه السابع عشر اتجه إلى القاهرة وعمل صبياً في أحد المقاهي بشارع محمد على وأقام بالفنادق الصغيرة الشعبية، ثم التحق بالعمل مع أشهر راقصات الأفراح الشعبية في ذلك الوقت، ولكنه لم يجد ما يكفيه من المال فتركها وعمل وكيلاً في مكتب أحد المحامين بحثاً عن لقمة العيش.
صورة ذات صلةلما ظل حلم الغناء يراود “إسماعيل ياسين” فذهب إلى بديعة مصابني التي انضم إلى فرقتها للعمل كمونولوجست بعد أن اكتشفه المؤلف الكوميدي “أبو السعود الإبياري” شريك رحلة كفاحه الفنية والذي كون معه ثنائياً فنياً شهيراً وكان شريكاً له في ملهى بديعة مصابني وفي السينما والمسرح. تألق الفنان “إسماعيل ياسين” في فن المونولوج وظل عشر سنوات (1935- 1945) متألقاً في هذا المجال حتى أصبح يلقى المونولوج في الإذاعة، كما اقتحم عالم التمثيل عام 1939م  عندما اختاره “فؤاد الجزايرلى” للمشاركة في فيلم “خلف الحبايب”، ثم قدم مجموعة من الأفلام التي لعب فيها الدور الثاني من أشهرها “علي بابا والأربعين حرامي” و”نور الدين والبحارة الثلاثة” و”القلب له واحد”.
صورة ذات صلةوفي عام 1945م جذبت موهبة “إسماعيل ياسين” انتباه الفنان “أنور وجدي” الذي استعان به في معظم أفلامه، ثم أنتج له عام 1949م أول بطولة مطلقة في فيلم “الناصح” أمام الوجه الجديد “ماجدة”، وعلى الرغم من أن إسماعيل ياسين كان لا يتمتع بالوسامة إلا أنه استطاع أن يجذب إليه الجماهير حتى أصبح نجماً لشباك التذاكر تتهافت عليه الجماهير، فسعى المنتجين للتعاقد معه حيث بلغ عدد أفلامه 16 فيلماً في العام الواحد وهو ما لم يستطع أن يحققه أي فنان آخر، كما كان البطل الوحيد الذي تقترن الأفلام باسمه.
كون الفنان الراحل ثلاثياً من أهم الثلاثيات في تاريخ السينما المصرية مع المؤلف “أبو السعود الإبياري” والمخرج “فطين عبد الوهاب”، وقدم أكثر من 482 فيلماً من أبرزها “إسماعيل يس في الجيش” و”إسماعيل يس في الأسطول” و”إسماعيل يس في مستشفى المجانين” و”ابن حميدو” و”العتبة الخضراء” و”الستات ما يعرفوش يكدبوا” و”ملك البترول” و”المجانين في نعيم”. كما ساهم في صياغة تاريخ المسرح الكوميدي المصري وكون فرقة عام 1954م تحمل اسمه بشراكة توأمه الفني “أبو السعود الإبياري”، والتي ظلت تعمل على مدي 12 عاماً قدم من خلالها ما يزيد علي 50 مسرحية بشكل شبه يومي.
صورة ذات صلةولكن تعثر المشوار الفني للفنان “إسماعيل ياسين” في العقد الأخير من حياته نتيجة إصابته بمرض القلب، الأمر الذي أدى إلى ابتعاده عن الفن وانحساره عن الأضواء تدريجياً، كما تراكمت عليه الضرائب وأصبح مطارداً بالديون حتى تم الحجز علي العمارة التي بناها بكفاح عمرة ليخرج من رحلة كفاحه الطويلة خالي الوفاض، فاضطر إلى حل فرقته المسرحية عام 1966م ثم سافر إلى لبنان وعمل مرة أخري كمطرب للمنولوج.
وعندما عاد إلى مصر محطماً كسيراً عمل في أدوار صغيرة لا تتناسب مع تاريخه الحافل حتى وافته المنية يوم 24 مايو 1972م إثر أزمة قلبية حادة، قبل أن يستكمل دوره الأخير في فيلم بطولة “نور الشريف”، تاركاً على الرغم من زواجه 3 مرات ولداً وحيداً هو المخرج الراحل “ياسين إسماعيل ياسين” من زوجته الأخيرة السيدة “فوزية

الخميس، 19 ديسمبر 2019

البيمارستان


 كلمة فارسية مركبة من كلمتين، أولهما بيمار ومعناها المريض، وثانيهما ستان ومعناها مقر، فالكلمة أذن تعني مقر المرضى، أو ما نسميه نحن اليوم المستشفى
 وإذا تنقلنا إلى الحديث عن البيمارستانات في مصر، نجد العديد من البيمارستانات الشهيرة، نذكر منها بيمارستان زقاق القناديل، من أزقة فسطاط مصر، وبمارستانات المعافر في حي المعافر بالفسطاط قرب القرافية، بناه الفتح بن خان في أيام الخليفة المتوكل على الله، والبيمارستان العتيق الذي أنشأه احمد بن طولون داخل بعض الأبنية منها دوره الأساكفة والقيسارية وسوق الرقيق، وشرط إلا يعالج فيه جندي ولا مملوك، وجعل له حمامين: أحدهما للرجال والأخر للنساء، وأدخل «ابن طولون» في هذه البيمارستانات ضروباً من النظام جعلته في مستوى أرقي المستشفيات في الوقت الحاضر، وبلغ من عناية أحمد بن طولون بهذا البيمارستان، أنه كان يتفقده بنفسه يوماً كل أسبوع، كان في الغالب يوم الجمعة، فيطوف على خزائن الأدوية ويتفقد أعمال الأطباء ويشرف على سائر المرضى، ويعمل على مواساتهم وإدخال السرور عليهم، ولعل أشهر البيمارستانات في العصرين الأيوبي والمملوكي ذلك التي أنشئت في عهد كل من صلاح الدين الأيوبي، والناصر قلاوون، فقد افتتح السلطان صلاح الدين الأيوبي ثلاثة بيمارستانات، الأول في إحدى قاعات القصر الفاطمي الكبير، وهو البيمارستان العتيق، كما أمر بإعادة فتح بيمارستان الفسطاط القديم، وفي أثناء زيارته للإسكندرية عام 577هجرية 1182ميلادية، أمر بإقامة مدرسة وألحق بها بيمارستاناً وتولي الإنفاق على هذه البيمارستانات ديوان الأحباس ( الأوقاف ) على اعتبار أن الرعاية الصحية في ذلك العهد كانت من أعمال البر والخير، أكثر منها من مهام الدولة الحاكمة. أما في العصر المملوكي، فمن أشهر البيمارستانات كان البيمارستان المنصوري، الذي أنشأه الملك الناصر قلاوون الألفي الصالحي، ذلك في موضع قاعة ست الملك

أخيراً: وفي النهاية نقول، هذا حال البيمارستانات في عصور ازدهار الحضارة الإسلامية في القرون الوسطى، بينما كانت مستشفيات أوربا وكراً للأمراض والجراثيم، ولم يكن لدى الأوربيين إنسانية نحو المرضى، فقد كان بعض ملوكهم يحرقون المجذومين ويعذبون المجانين، ولا يكترثون لصحة المسجونين وحياتهم في حين كاتبه مثل «سيجر يد هونكه» تعترف بفضل العرب الطبي على الغرب بقولها «ان كل مستشفى مع ما فيه من ترتيبات ومختبر وصيدلية ومستودع أدوية في أيامنا هذه، إنما هو في حقيقة الأمر نصب تذكارية للعبقرية العربية»(16).

الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

الشيخ سلامة حجازي


الشيخ سلامة حجازى ولد الشيخ سلامة حجازي عام 1852 في مدينة الاسكندرية بمصر وتوفي والده وعمره ثلاث سنوات التحق بكتاب القرية وحفظ أيات الذكر الحكيم وهو صغير واشترك مع المقرئين والمنشدين في حفلات الاذكار وكان من المرددين للاهات الممتدة وبعض الاصوات الحادة لما يتمتع به من حلاوة صوت وسحر في الاداء وسعة في المنطقة الصوتية وفي العاشرة عشق الة "السلامية (مثل الناى ) "واحب العزف عليها مما جعله يستوعب جميع الالحان في حلقات الذكر وعندما بلغ الحادية عشرة من عمره طلب منه الناس افتتاح حلقات الذكر بتلاوة ايات القران الكريم وبعد ذلك عمل مؤذنا لمسجد الاباصيري نتيجة لحلاوة صوته ونداوته وتعرف انذاك إلي الشيخ الياسرجي كبير منشدي الاسكندرية فتعلم علي يديه قواعد الغناء والانشاد وكان مولعا بطريقة الشيخ محرم في الانشاد فحفظ عنه ما لم يحفظ غيره من قبل وفي الثلاثين من عمره كون تختا موسيقيا جذب إليه اهل الاسكندرية واستحوذ علي البابهم وعقولهم وغني الجديد بالاضافة الي الباسه القديم ثوب الجديد فذاعت شهرته في الاسكندرية وسمع به اهل القاهرة الذين اتوا به لسماع صوته الساحر في قصورهم ومنتدياتهم وحفلاتهم ومن هنا تحققت للشيخ سلامة حجازي الشهرة والنجومية في عالم الغناء وهو ما كان يطمح اليه واصبح اسمه يتردد مع اساطير الغناء والطرب في ذلك العصر من امثال : الشيخ المسلوب وعبده الحامولي والمنيلاوي وغيرهم ثم أقتحم المسرح الغنائى وتوفى الشيخ سلامة في 4 أكتوبر عام 1917.

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019

مارجرجس


نتيجة بحث الصور عن مولد مارجرجس ميت دمسيس 2017ملف:كنيسة مارجرجس، ميت دمسيس 40.jpgدير الشهيد الروماني مارجرجس فى ميت دمسيس / أجا الدقهلية
يقع هذا الدير بقريه ميت دمسيس مركز أجا، دقهلية، مصر.  بالقرب من مدينة زفتى وتبعد منها حوالي 14 كم.، على طريق القاهرة-المنصورة، على بُعد حوالي 94 كم.  ويبعد الدير عن الطريق السريع بحوالي 7 كم.، إما عن طريق قريه ابو زيد أو عن طريق قريه الكرامه
هو من إحدى الأديرة والكنائس الأثرية القديمة يرجع تاريخها قبل القرن الســـابع، ويقع داخل الدير زراع الشهيد منذ عهد البابا غبريال (88) واحتفل به احتفالا عظيما
القديس مار جرجس هو أحد أشهر شهداء المسيحية وهو معروف ومكرم لدى كلا من الكنائس الشرقية والغربية نظرا لبطولته وشجاعته الفائقة فقد اتخذته العديد من البلاد شفيعا حاميا ورمزا للفروسية والنبل وهو من مواليد فلسطين واستشهد فى عام 303 ميلادية خلال الاضطهاد الذي شنه الامبراطور الرومانى دقلديانوس ضد المسيحية واتباعها.
وتحرص الكنيسة الارثوذكسية على الإحتفال بعيد استشهاد القديس مار جرجس وكذلك بعيد تكريس كنيسته ويوجد بدير مار جرجس بميت دمسيس ذراع الشهيد الذى تم نقلها منذ سنوات الى كنيسته بالدير ويحرص الأقباط على التبرك بها.
"
سريع الندهة والاستجابة"، لذا يقوم الزائرين بزيارة قبره وأخذ البركة، موضحا أن الزيارت لاتقتصر على المسيحيين فقط، بل أيضا هناك مسلمين يأتون ويشاركون بالاحتفالات. وأوضح أن دير مارجرجس موجود به ذراع الشهيد مارجس، أحد شهداء وقديسى الكنيسة، وهو موضوع داخل أنبوب من الخشب ومدفون داخل القبر، وخلال الاحتفالات يقام يوميا قداسات ويتم وضع الحنوط على الذراع فى الليلة الكبرى للاحتفال بعيد استشهاده
وأكد المتوافدون أن الشهيد العظيم البطل مارجرجس الروماني يعرف بأنه "سريع الندهة"، وحامى المصريين وأنهم يحرصون على حضور مراسم الاحتفال بذكرى استشهاده في كل عام، والمسلمين بقرية ميت دمسيس فتحوا أبواب منازلهم للمتوافدين للإقامة بها لحين انتهاء الاحتفالات...دعوه للأخوه الاقباط بأضافة معلومات عن الشهيد مارجرجس فهم أكثر منى علما فى هذا المجال
              

ست الُملك


ست المُلك ملكة الفاطميين:
هي إحدى ملكات الفاطميين بمصر (ولدت سنة 359هـ )، وقد استحوذت على السلطة بعد أن اتفقت علي قتل أخيها الحاكم بأمر الله، الخليفة الفاطمي السادس سنة 411هـ، مع الأمير ابن دواس ،« وهى ابنة الخليفة العزيز بالله وأخت الخليفة الحاكم بأمر الله، ولدت عام 970، كانت منذ صغرها ذات تأثير كبير في حياة أبيها، العزيز بالله، حتى إنها حازت علي درجة كبيرة من حبه وثقته، وكان يستشيرها في الكثير من الأمور، ويُقال إنها تميزت بالحزم ورجاحة العقل، واشتهرت بالكرم والحلم، وعُرفت بالتسامح الديني، وكثيرًا ما كانت تعطف على النصارى، إلى أن جاء عهد الحاكم بأمر الله، أخيها غير الشقيق، وتقلص نفوذها، مما أثار حفيظتها، وانقلبت الأحوال لتتدخل في الحُكم وتديره من خلف الستار.
صورة ذات صلة، غير أن العلاقات بين الخليفة وأخته، تدهورت إبان السنوات الختامية من عهد الحاكم. وبعد وفاة العزيز بالله، تولى أخوها الحاكم بأمر الله، الذى لم يكن بلغ بعد عامه الـ11، وهو الأمر الذى لم يرض «ست الملك»، فظلّت تخطط لكيفية التخلص منه، دون أن تترك أثرا واضحا للجريمة.ولعلّ سبب تآمر «ست الملك» على أخيها، يرجع أن الرجل كان متقلّب الرأى، يقرب الباطنية، ويقدم الأتراك والبربر على المصريين، وكان من أكثر الخلفاء تشددًا في خروج النساء، ومنعهنّ من ركوب المراكب مع الرجال، كما منع الحذاءين من صنع الخفاف التى تلبسها النساء.وفي كتاب «الإسماعيليون.. تاريخهم وعقائدهم»، قيل إن الحاكم بأمر الله اغتيل بناء على أوامر «ست الملك»، حيث أصبح الخليفة يُهدد حياتها بالخطر، وطبقًا لرواية أخرى، فإنه قد قُتل وأخفيت جثته بعناية، حيث يتمكّن قادة الدروز من استغلال اختفاء الخليفة الغامض في سبيل أهدافهم الدينية.
صورة ذات صلةقامت «ست الملك» بدور هام في ضمان الولاية الهادئة لابن الحاكم الوحيد، أبى الحسن علي، للعرش الفاطمي باللقب الخلافي الظاهر لإعزاز دين الله، وذلك في الفترة التى أعقبت اختفاء الحاكم مباشرةً، وبعد 3 ليال من غياب الحاكم، خرج جند الخليفة وجموع المصريين يبحثون ولكن لم يجدوا له أثرا فعادوا إليها يسألوها، فقالت لهم إنه سيعود بعد 6 أيام. وفي اليوم السابع خرج عليهم من القصر، ولده الصغير (الظاهر لإعزاز دين الله ) - عمته أطلقت عليه هذا الأسم -  في كامل ثياب الملك، فبايعة الشعب والجند وهو لم يكمل بعد عامه الـ17، حيث استطاع الخليفة الصغير بوحي من عمته ست الملك إصلاح الكثير من الأمور التي أفسدها والده.    وظلّ الأمر هكذا، حتى توفيت «ست الملك» وتركت وراءها ثروة ضخمة، منها كما ذُكر، «800 جارية، 8 من جرار ملىء بالمسك، وكثير من الأحجار الكريمة، من بينها قطعة 

من الياقوت تزِن ثمانية مثاقيل، وكانت مخصصاتها في العام 50 ألف دينار في السنة»، وفقًا لكتاب «المرأة في العصور العباسية»، للكاتب دكتور، عطية الغول.

الاثنين، 9 ديسمبر 2019

الست مسكه



الست مسكه .. أو مرضعة قلاوون ..مثال للورع والأخلاص
نتيجة بحث الصور عن ست مسكهصورة ذات صلةالست مسكه أسم غريب أطلقه عليها المصريين فقد أشتهرت بتعطير اموال الزكاة والصدقات بالمسك  وأسمها الحقيقى (جلشانه ) كما قال المقريزي وترجع حكايتها عندما تزوج السلطان منصور قلاوون بعد توليه الحكم بسنتين بزوجة ثانية تسمى "أشلون خوندا" وهى اميرة مغولية قدمت مع والدها الذى جاء إلى مصر فرارًا من غضب سلطان المغول عليه، وعند مجيئه أحضر معه جميع أفراد أسرته من النساء والأطفال بصفة خاصة ومن بينهم فتاة فائقة الحسن والجمال تدعى "جلشانة" وهى التى عرفت فيما بعد باسم الست مسكة. عهد إليها السلطان قلاوون مهمة رعاية ابنه الناصر، حتى إذا كبر، لعبت دوراً كبيراً في أخذ البيعة له من الأمراء ليخلف أباه في حكم مصر، وأنها ظلت وفية له، خلال المرات الثلاث التي خلع فيها من الملك، حتى عاد إليه مرة أخرى وعندما كبرت فى السن وذهب عنها جمالها وزاد وزنها ضرب بها المثل لتصف به السيدة العجوز القرشانه التي بلغت من العمر أرذله بأسم مرضعة قلاوون ونحن نستعمل هذا التعبير للأسف حتي اليوم‏ ‏ ، ولكن الحقيقة أن مرضعة قلاوون كانت في زمنها ذات شأن كبير في بلاط السلطان الناصر محمد بن قلاوون ووصلت لمرتبة القهرمانه أى مديرة الحريم والجوارى فى قصر السلطان وبالرغم من هذا فهي المرأة الوحيدة التي دخلت السجن باختيارها، لتكون إلى جانب السلطان، ومن بعده ابنه السلطان حسن (صاحب المسجد الشهير بالقلعة،) ومما يروى في ذلك أنها عاشت معه في محبسه إلى أن ماتت. وقد طال عمرها حتى صار لها من الأموال الكثيرة، فلجأت إلى أعمال البر والخير
وطلبت من السلطان أن يهبها أرض تستصلحها بالقرب من مقام السيده زينب فكان المسجد هو أول ما أمرت بإنشائه في تلك المنطقة، فشجعت الناس على تعميرها الذى تحول فيما بعد لمدرسة تدرس فيها العلوم الفقهية على المذاهب الآربعة كما يبدو من صحن الجامع
مسجد «الست مسكة»، القابع في حارة فقوسة، بحي السيدة زينب بالقاهرة، ويتصدر واجهة المسجد العتيق لوحة كتب عليها: «بسم الله الرحمن الرحيم، أمرت بإنشاء هذا الجامع المبارك، الفقيدة إلى الله تعالى الحاجة إلى بيت الله، الزائرة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الست الرفيعة مسكة، سنة 740هـ /1339م (اى مايقرب من 680 سنه)


السبت، 7 ديسمبر 2019

تعرف على تاريخ السيارات فى مصر


سوق على مهلك سوق 
تعددت وسائل النقل في مصر، حيث كانت تقتصر في بادئ الأمر على الحمير والخيول والعربة الكارو، الأمر الذي تطور فيما بعد ليظهر لنا الحنطور،والسوارس .. ومن المرجح أن دخول أول سيارة إلى مصر، كانت في أواخر عهد الخديوى توفيق، وبالأدق في عام 1890، كما ظهرت السيارة «بانار ليفاسور» الفرنسية 1892، وكانت من أشهر مقتنيها الخديو عباس حلمي الثاني، وكان يستخدمها في البداية للترفيه فقط وليس التنقل، كما استقدم «الأمير حسن» أحد أفراد الأسرة الخديوية سيارة فرنسية «دايون بوتون»، والتي تعمل بالبخار، إلى مصر بهدف استخدامها في الترفيه والمغامرة  كما قام برحلة بسيارته البخارية من القاهرة إلى الإسكندرية بصحبة اثنين من أصدقائه عام 1904، ولم تتجاوز السرعة القصوى للسيارة أكثر من 20 كيلو مترا في الساعة، كما استغرقت الرحلة أكثر من عشر ساعات، مما تسبب في إرهاق الأميروأصابته بضربة شمس يضاف إلى ذلك أن هذه السيارة اضطرت إلى السير وسط الحقول لعدم وجود طرق صالحة لسير السيارات في ذلك الوقت مما أتلف المزروعات وقتل عددا كبيرا من الخراف والماعز والماشية، كل ذلك أثار حنق الفلاحين تجاه هذا الاختراع الجديد الذي رأوه لأول مرة، والذي أطلقوا عليه «عفريت»، معتقدين أنه يجره الشياطين، ومع نهاية عام 1905 كانت القاهرة تحتوي على 110 سيارة، والإسكندرية على 56 أخرى، رغم عدم وجود طرق تربط المحافظات المصرية وقتها تصلح للسيارات.

وكانت قيادة السيارات محفوفة بالمخاطر؛ لعدم وجود إشارات مرور حينها، ولكن بتزايد أعدادها أصدر المحافظ قرارًا بمنع قيادتها بسرعة لا تزيد على عشرين كيلو مترا في الساعة في شوارع المحروسة،وكانت الرخصة في تلك الأوقات تكلف نحو 10 قروش سنويا. شوف دلوقتى بقيت بكام ..ولإنعاش السياحة عام 1907، اقترحت الغرفة التجارية الفرنسية أن تقوم مصر بالاستثمار في قطاع إنشاء الطرق وخصوصًا الطريق الذي يربط بين القاهرة والإسكندرية، لتسهيل حركة السياحة بين المدينتين وسهولة تنقل السياح الأجانب وقتها، وبالفعل تم تأسيس أول شركة للتاكسي في الإسكندرية سنة 1907 وكانت تحتوي على 8 سيارات فرنسية ماركة«يونيك». وبناء وتطوير الطريق الزراعى




وكانت ماركة «باكارد» الأمريكية، ماركة السيارات الفارهة والفخمة منذ 1907 في مصر، وهي إحدى مقتنيات الملك فاروق في شبابه، فضلًا عن غرامه بالسيارة «المرسيدس»، ثم ظهرت ماركة «جراف وشتيفت» الألمانية، وكانت من أرقى السيارات حينها، وامتلكها نبلاء وتجار كبار منذ 1909، علاوةً على ظهور ماركة السيارة «فورد»، والتي كان يقودها النبلاء

وتوالت ظهور ماركات أحدث للسيارات، والتي كان يتم الترويج عنها في إعلانات، حيث في عام 1952، ظهرت «فولكس فاجن» الألمانية، وكانت السيارة المثالية في ذلك الوقت، بتبريد هوائي وبدون ريدياتير، وبعجل لا يغوص بقوة 12 حصان، كما وصفتها الإعلانات، كما ظهرت سيارة«الشيفروليه»، حينئذ، وكانت أغلى السيارات إذا يتراوح سعرها من 147، إلى 240 جنيه
وفي عام 1959، ظهرت سيارات «دودوج»، والتي كان يروج لها في الإعلانات بـ«عروس السيارات»، بينما في عام 1970، احتفل نجوم مصر مثل فؤاد المهندس وصلاح ذو الفقار وسميحة أيوب، مع شركة النصر، بتسليم الدفعة الأولى من السيارات الأكثر نحاحًا مع الشعب المصر، والتي مازالت تجري في شوارعنا حتى الآن، وهما السيارة «فيات 128»، «النصر128»، إلى أن ظهرت «فيات131»، وتوالت السيارات في تطورها لما نعاصره اليوم، وقد أطلق المصريون دون غيرهم أسماء غريبه للسيارات لتمييزها والترويج لها  

لانسر ( البومه ) و ( كريستاله )
بى أم دبليو  ( الدبانه )

فولكس ( الخنفسه )
مرسيدس ( الخنزيره ) و ( عيون صفيه )  و( التمساحه ) و ( الشبح )
فيات  ( قرده )
شاهد السيارات قديما فى مصر من مجموع الصور المرفقة







قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...