السبت، 21 فبراير 2009

تزوج وعيش سعيدا


تزوج وعيش سعيدا
الأستاذ نوفل الحدق فتح مكتب للزواج وأطلق عليه أسم( تزوج وعيش سعيدا) ولكنه ليس مثل مكاتب الزواج الأخرى فهيهات.. فهو يتبع أسلوب عصرى حديث فى المعامله مع الزبائن الراغبين فى الزواج .............فقد نشر فى الصحف اليوميه والمحطات التليفزيونيه الفضائية منها والمحلية.. أعلان ملفت للنظر وغريب جعل مكتبه يعج بطالبى الزواج من الجنسين ولمختلف الأعمار فكان نص الأعلان كالأتى
تزوج وعش سعيدا
لك ياسيدى ولك ياسيدتى مفاجأة سارة من مؤسسة نوفل الحدق
أسلوب جديد للأرتباط بشريك العمر..الزواج بالتقسيط وشهادات الضمان
إذا كنت تعانى من ضائقة ماليه وغير قادر على مصاريف الزواج فمكتبنا قادر على حل هذه المشكلة فيقدم لكم القروض الميسرة طويلة الأجل من البنوك الوطنية
وإذا كانت الشقة تقف عقبه فى طريقك فعمارات العرسان بمشروعنا السكنى الجديد توفر لكم المكان المناسب
لدينا خبراء نفسيين وأجتماعيين ومركز طبى متكامل ومول به كافة متطلبات الزواج..فريق عمل متكامل لخدمتكم ( مأذون/ أطباء / صالة أفراح / زفة /كوافير ومركز تجميل..ألخ)
زيارة واحدة لنا وستقول وداعا للعزوبيه..وداعا للوحدة ..وداعا للألم
ترخيص رقم 666/2009 وزارة الشؤون الأجتماعيه /مؤسسة نوفل العالميه للزواج الحديث ت29999990 عشرة خطوط فاكس 27777770المركز الرئيسى القاهرة 8أ ..الدرب الأحمر بجوار المطافى
سارع وأشترك معنا ولا تنسى هدية زواجك من نوفل للأدوات الصحية 10 متر بلاط سيراميك فرز أول+ صبانه + سلاكة حوض
أحصل على أستمارة التقديم بمشروعنا العظيم مع تمنياتنا لكم بحياة زوجيه سعيده
(وخلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها )
صدق الله العظيم
الحلقة الأولى
معصلجه ورفضاهم
الآنسة معصلجه فاتها قطار الزواج من زمن بعيد فأصبحت أسم على مسمى وهى لاتعرف سبب واضح لنفور العرسان منها (وقت أن كان فيه عرسان يتقدموا لها) فهىعلى قدر معقول من الجمال ومعها دبلوم تجارة قديم قوى وتعمل فى وزارة الصحة وفكرت أن تغير أسمها ولكنها فشلت بعد أن أتضح أن أسم والدها مكتوب خطأ فى شهادة الميلاد وداخت السبع دوخات فى السجل المدنى والمحاكم وبدون جدوى.. لها زميله فى نفس القسم فاتها أيضا نفس القطار أسمها هانم ولكنها كانت ترفض العرسان المتقدمين لها بأحساسها بأن العريس المناسب لم يظهر حتى الأن (هانم بقى وبتتشرط !!) وتمر عليها السنوات سريعا وهى ترفض العرسان فهذا تخين وذاك رفيع وآخر بيئه وغيرهم كثير حتى كبرت فى السن ولم يعد يتقدم إليها أحد وأشتهرت بأسم هانم رفضاهم وبالرغم من تقديمها الكثير من التنازلات بعد ذلك ولكن النصيب لم يصيب ومكثت تتحسر على شبابها الذى يهرب من بين أصابعها وسنين عمرها التى قضتها فى الرفض والنفور
هيه ..الله يرحم أيام زمان كان قطار الزواج قشاش وسائقه يأخذ تعسيله فى جميع المحطات وأللى كان بيشاور له بيقف له ..فكان بيلم الحلوة والوحشه والتخينه والرفيعة والمجنونه والهبله مابيخليش ..دنيا مابتخليش أللى راكب راكب ولا أللى ماشى ماشى حتى ظهرت القطارات الحديثة والمكيفه واللى معاه يركب واللى معهوش مايلزموش ..وتكدس الركاب الغلابه على الأرصفة وهم يتحسرون على زمن القشاش الذى ولى وفات
وتوطدت الصداقه بين رفضاهم وزميلتها معصلجة وأصبحا يشكلان ثنائى متميز فى الوزارة ومثل أعلى لجميع العوانس
( وبعد أن فطرت معصلجة ورفضاهم سندوتشات الفول أبو زيت حار وفحل البصل وحبسوا بالشاى المغلى من البوفيه جلسا سويا يتحدثان فى أمور الدنيا والعيشه المقندله وحياة العنوسة الكئيبه وآخر الأوشعات قبل أن ينصرفا إلى مكاتبهم )
رفضاهم : قرأتى الأعلان بتاع مؤسسة نوفل للزواج
معصلجة : عمرك أطول من عمرى كنت حقولك عليه..ألا يكون نصاب يابت وبيضحك على الناس قال أيه الجواز بالتقسيط وبالضمان هئ هئ هئ
> قالوا ضربوا الأعور على عينه قال أيه خربانه خربانه ..ماتيجى يابت نروح نشوف أيه الحكايه أنشا لله نطلع بالعشرة متر سيراميك
> سيراميك أيه يا هبله ده بكتيره ناخد السلاكه هئ هئ هئ ..أنا سمعت من واحده صاحبتى أن الأستمارة بـ50 جنيه وصورتين
> وماله يمكن تضرب يابت معانا ونلاقى أبن الحلال أللى مش عايز ييجى ده
> أأقولك تعالى نتقابل آخر النهار ونروح المكتب وأحنا وحظنا
> ماشى يا حبيبتى لما أقوم بقى أشوف العالم المقرفه أللى بايتين قدام المكتب باى يا عصلوجه ماتنسيش.. آمييه... ألبسى الطقم الأحمر وأعملى شعرك عند الكوافير عايزين نروح على سنجة عشرة الناس بتاخد بالمظاهر
> وأنتى ماتنسيش تلبسى حتتين الصيغة والمصحف الدهب بتاع الست دى أمى
هئ هئ هئ خخخخخخخ ..كفك ..قشطه 

الحلقة رقم ( 2 )
وفى المساء تلتقى معصلجة مع رفضاهم وتركبا المكيروباس المتجه إلى الدرب الأحمر للتقديم فى مؤسسة نوفل للزواج الحديث
رفضاهم : عينى بارده عليكى يا معصلجه يا ختى بالطقم الأحمر أللى ملعلط ده يعنى كان العرسان أنطسوا فى نظرهم مش شايفين الحلاوة دى ولا الجسم الملفوف والشعر الأصفر الحرير أللى عل الخدود يهفهف ويرجع يطير يتيييررر
معصلجه : أنا حاجى جنبك حاجه يا رفضاهم ياختى ده كفايه كيلو الدهب أللى أنت لبساه يزغلل عينين أجدعها راجل ولا الحسنه الجميله أللى على خدك دى هى طلعتلك أمتى يابت
> آمييه يا أوخه ..دى عيره عملتهالى البت سونه بنت أختى بقلم الحواجب ..والدهب أللى شايفاه ده تلات تربعه قشره وشرفك.. آدينا بنعمل أللى علينا والباقى على ربنا... هييه دنيا مفيش حظ يا روحى
> ليكى حق يا حبيبتى مفيش حظ ..عارفه البت حفيظه أللى لسه متعينه جديد
عندنا أتخطبت أول أمبارح وحتتجوز الشهر الجاى الواد هشام المعفن
> عارفاها البت المصديه المقلحفه دى تتجوز ..عجبت لك يازمن العفشين ليهم حظ والقمرات أللى زينا يروحوا مكتب نوفل للتنسيق هئ هئ هئ
> تتك أيه يارفضاهم آل مكتب تنسيق آل ..تفتكرى يابت كلام الأعلانات ده بجد
ولا بيشتغلونا وتطلع نصبايه كبيره ..حاكم النصب ماشى فى البلد اليومين دول زى الحلاوه
> أدينا قربنا نوصل ويا خبر بفلوس بكره يبقى ببلاش أحنا خسرانين حاجه غيرشى الخمسين لحلوح يالله آدينا بنتسلى
( تصل معصلجه ورفضاهم لمؤسسة نوفل فتجدا طوابير طويله أمام الباب ويجلس موظف على مكتب أمام باب العرسان وموظفة أمام باب العرايس لتوزيع الأستمارات وتحصيل ثمنها قبل الدخول إلى المؤسسه وفى صف الرجال يقف كل من طلعت الصدمان وشريف ملقاط ليحصلا على أستمارات الزواج )
طلعت : شايف ياواد ياشريف الموزتين أللى واقفين فى صف الحريم أللى هناك
شريف: أنهى فيهم يا صدمان أنا مش شايف موزز كلهم سكه عايزين يتولع فيهم
> ياض الحتة أللى لابسة فستان أحمر وشنطه وجزمه حمراء وكلها أحمر فى أحمر وعامله فيها سندريلا وصاحبتها أللى معاها أللى لابسة باترينة دهب فى أديها وصدرها وعمالين بيبصوا نا حيتنا
> يادين النبى دول باين عليهم عدى القطر فوقيهم من 30 سنه.. بس متريشين ..بقولك أيه خد أنت الحته الحمراء الطريه وسيبلى الناشفه المأسده.. دى محل صاغة متنقل.. بركاتك يا سرجانى
> يخرب بيتك يا ملقاط مش حتسيبك من الداء المنيل ده عينك ماتجيبش ألا الدهب
> مش قادر يا صدمان يا خويا الدهب بيجننى
> أأقف ياض هنا الله يخرب بيتك رايح فين ماتودناش فى داهيه
> حاخد بصه من قريب وأملى عينى منه.. وأرجعلك على ماييجى علينا الدور
(يقترب شريف ملقاط من طابور الحريم ويقف أمام رفضاهم وهو فاتح فمه ويحسب فى عقله كمية الدهب وكم يساوى ثمنها ويصعد بنظره من أسفل إلى أعلى وهو فى حالة أندهاش فتتنبه رفضاهم لنظرات شريف المتفحصة بعد أن زغدتها معصلجه فى ظهرها وهى تقول ( أميييه السنارة غمزت يا اوخه شوفى شغلك )
ترفع رفضاهم يدها وتهزها لتشخلل بالغاويش وتقوم بتعديل وضع السلاسل الذهبيه والسبيكه الدهب والمصحف والمشاءالله على صدرها فيزداد أقتراب شريف منها وهو يقول : أيه الجمال ده يامودام
رفضاهم : موزمازيله من فضلك
شريف : جولدى يا خواتى جولدى
> جولدى أنت بتشتغل فى شركة جولدى ..لا
معصلجه : يمكن جولده بيوجعه هئ هئ هئ..أهرش بعيد يابنى مش ناقصين جرب
تتنبه موظفة الأستمارات للحديث بينهم فتهب واقفه وهى تشير بأصبعها ناحية صف الرجال : أتفضل هناك مع الرجاله يا جدع أنت.. هنا طابور الصبايا..(تتك نيله مستعجل على رزقك حتطلع فوق وحتقعد معاهم لما تزهق)
رفضاهم : شوفتى يا معصلجه الدهب عامل شغل أزاى ..بس يارب يكون بفايده
(يعود شريف بظهره وهو لا يرفع نظره عن رفضاهم حتى يصل إلى صف الرجال)
طلعت : أأقف فى الصف يا ملقاط ما تفرجش علينا الناس
شريف : مش قادر يا صدمان يا خويا قدام عيار 18 و21 و24
> أهو طمعك ده أللى موديك فى داهيه ..أهدى ..أهدى حنقابلهم فوق وأبقى عبر عن مشاعرك براحتك
( تصل معصلجة ورفضاهم أمام موظفة الأستمارات لشراء الأستمارة )
الموظفة : عايزه أستماره سوبر ولا عاده السوبر بـ80 والعاده بـ 50 جنيه
معصلجه : وأيه ياختى الفرق مابينهم
الموظفه : الأستماره السوبر تتعرض على العرسان لمدة شهروتنزل بيانتها بالصورة على النت والأستماره العاده تتعرض لمدة 15 يوم وبدون صوره وجميع المقابلات هنا تحت أشراف المتخصصين ..خلصونا سوبر ولا عاده
> هاتى أتنين سوبر ومشط كبريت ..هئ هئ هئ
> بتهرجى يا ختى ..خشى أنت وصحبتك من الباب ده أول أوضه على أيدك اليمين عند مدام سوكه (تتكم الهم )

الحلقة رقم (3)
التنسيق
المنظر : غرفه كبيرة مليئه بالسيدات والبنات وهن يقمن بملء بيانات الأستمارة كأنها لجنة أمتحانات وتجلس مدام سوكه على مكتب وتراجع البيانات وترد على الأستفسارات وتدخل معصلجة ورفضاهم وبيد كل منهن الأستمارة
سوكه: أتفضلوا أملئوا البيانات وتعالوا نراجعها وأى أسئله أنا تحت أمركم
رفضاهم : ألا قوليلى ياختى هو أحنا حنقابل عرسان النهارده
سوكه: على حسب طلباتك فى مواصفات العريس لو موجود حتقابليه لو مش موجود حنتصل بيكى بالتليفون تيجى تشوفيه ولك حق تقابلى 7 عرسان فقط لو معجبوكيش تشترى أستماره تانيه بـ 50 حنيه ونجدد لك الأعلان
معصلجه : أنا شايفه فيه خانة السن فى الأستماره نملاها ولا أيه رأيك
سوكه : الخانه دى أختيارى بالنسبه للستات أكتبى فيها السن أللى يناسبك أما فىخانة السن بتاعة العريس المطلوب لازم تكتبيها علشان نقدر نجيب لك العريس المناسب
( تأخذ الأستمارة من معصلجة وتقف وهى ترفع صوتها للتنبيه على السيدات )
> خليكوا معايا ياعرايس أللى مش عايزه تكتب سنها هى حرة بس لازم تكتب سن العريس وأللى تخلص تيجى هنا علشان تراجع وتاخد لها رقم وتسحب أستمارة التقسيط أأقول تانى ..(تكرر التنبيه مرتين ) خدى صاحبتك وأقعدى أملى الأستمارة علشان قدامنا ساعة وتبدأ المحاضرة
(تجلس معصلجة ورفضاهم لتكتبا الأستمارات ويتناقشان فى كل بند قبل كتابته )
معصلجه: أنا مش حكتب سنى خالص..أحسن نلاقى كل العرسان عواجيز ومكحكحين والعالم الواقعه أللى عايزين ممرضه مش عروسه ونصوم نصوم ونفطر على بصله من دار المسنين هئ هئ هئ
رفضاهم : تتك أيه عصلوجه ..يعنى عايزه عريس فرفور ومطقطق من شباب اليومين دول
> مش قوى كده ..بس يكون ماسك نفسه مش واحد رجله والقبر وأهى جوازه وأتحسبت علينا ونقضى بقية عمرنا بين المستشفيات وزيارة القرافه
> أنا حكتب العريس يكون مابين 35 – 45 سنه ..كويس
> كويس ..عندك أهى مواصفات العريس أكتبى يارفضاهم كل أللى نفسك فيه
> أنا كتبت أنه يكون رياضى وسمباتيك وشعره أصفر وعنيه زرقا ومن غير كرش وشيك وعنده عربيه وطوله 175سم وعنده شقة وعنده دخل لايقل عن 4000 جنيه فى الشهر ويقدس الحياة الزوجيه
> يخرب عقلك يارفضاهم ماتكتبى أحسن حسين فهمى أو أحمد عز بتاع السيما
منظرك كده حتبقى زبونه مستديمه فى مكتب نوفل حطيها تحت شويه عشان نلاقى العرسان أللى يخلصونا من العنوسيه وأيامها الطين شوفى أنا كاتبه أيه
رجل متدين مرتاح ماديا لم يسبق له الجواز عنده شقه وشكله مقبول متوسط الطول ولا يدخن ومستعده للمشاركة فى الجهاز
> عايزه راجل متدين يا معصلجه ..بكره يجولك كل أومات دقون وجلاليب من الأخوة ويتجوزوكى على 3 نسوان وتكونى أنت الرابعه
> وماله يا ختى أهو بس ييجى..تعال نسلم الأستمارات للوليه الحيزبونه علشان تراجعها
(سوكه تراجع أستمارة معصلجه بأهتمام وتنظر إليه بأستغراب )
معصلجة : أيه فيه حاجه
سوكه : أسمك معصلجه ..أيوه أسمى معصلجه فيها حاجه دى ..بس يامدام أسمك ده يطفش العرسان ..أنا رأيى نغيره نخليه أسم دلع كده وبعدين لما ربنا يسهلك أبقى غيريه فى السجل المدنى وأنتى حره
> تفتكرى أسمى نفسى أيه
> نخليه هويدا ..يسرا ..نيفين..ريهام ..شيرين..سحر..غاده.. أختارى أنتى أللى يريحك
> أأقولك خليه يسرا ولا شيرين ..خلاص خليه شيرين أحسن..على خيرة الله
سوكه: هاتى أستمارتك ياحلوة ..أيه ده ياست هانم... المواصفات أللى طلباها دى ما بتجيش مكاتب الجواز ..دوكهم سوقهم ماشى لوحده بره ..أكتبى كلام معقول عشان نعرف نوفقلك عريس يناسبك وأنت حره ما على الرسول ألا البلاغ
> طب شوفى أنتى يامدام سوكه أيه المناسب
> مودموزيل من فضلك.....
> أهلا.. بصره
> سيبك من العينين الزرقا والشعر الأصفر والفيلا والعربيه والوهم أللى أنت عايشه فيه ده ..نكتب راجل محترم يقدس الحياة الزوجيه من 40 – 50 سنه
ماشى يا عروسه
> ماشى يا أبلتى لما نشوف آخرة التنسيق بتاعكم ده
سوكه : أتفضلوا أستمارات التقسيط لما ربنا يوفق يا تستخدميها أو.. لا.. حسب حالة العريس الماديه
> طب والعشرة متر سيراميك والصبانه والشطافه
> شطافة أيه يا دلعادى ..سلاااكه ..مش لم تتجوزى الأول تبقى تفكرى فى الهديه
> مش باين ..كنت أتجوزتى أنت
> بتقولى حاجة ..على كولن أتفضلوا قى الصالة أللى جانبى علشان تحضروا محاضرة الدكتور فؤاد أبو عقدة وتقابلوا.. مستر نوفل
الحلقة رقم ( 4 )
أحنا من عيله محافظه
تدخل شيرين ( معصلجه سابقا ) ورفضاهم قاعة كبيرة مجهزه كقاعات السينما موجود بها الرجال والصبايا المتقدمين للزواج فيهرع إليهما شريف ملقاط وصديقه طلعت صدمان وهما يرحبان بهما
شريف: أتفضلوا يا هوانم أحنا حجزين لكم جنبنا
رفضاهم وهى تسوق الدلال والدلع :ما نقدرششى..نقعد جنب ششبان أصل أحنا من عيله محافظه خالص
يضحك شريف : وماله يا أنسه ما حنا برضوه من عيله محافظه وحنحافظ عليكم من الديابه أللى ماليين القاعة..ينظر إلى الدهب الذى فى صدرها بتمعن
شيرين وهى تدلع رفضاهم : خلاص يا نانا أهم زى أخواتنا ما حصلش حاجه
شريف يوسع لهما الطريق ويجلسا سويا فى أحد الصفوف ويجلس بجوار نانا.. وطلعت بجوار شيرين فى أنتظار المحاضرة
شريف وهو يقدم نفسه وصديقه: أعرفك بنفسى ..شريف أشرف أستيراد وتصدير
رجل أعمال والشهير بشريف ملقاط وشريكى الأستاذ طلعت صدمان عزاب ما دخلناش دنيا ونفسنا نتأهل
نانا وهى تضحك وتميل على شيرين وتهمس لها :صدمان وملقاط آدى آخرة صبرنا هئ هئ هئ
شيرين : أصبرى لما نشوف أيه حكايتهم ولاد الصايعه دول
صدمان : فى حاجة بتضحك ..طب ضحكونا معاكم 
نانا : لأ مفيش ..ألا قولى يا أستاذ شريف أنتم ما جوزتوش لحد دلوقتى ليه
شريف : مشاغل وسفر هو أللى أخرنا ..ماتعرفناش على الأنسات
نانا: شيرين صاحبتى وأختى الأنتيم وأنا نانا بنشتغل فى وزارة الصحة آنسات
صدمان : ونعمه الأنسات ..وأحلى آنسات فى القاعة..وأجدعها صحة
شيرين :مرسيه يا طلعت بيه ..أنتم بتشتغلوا فى مكتب واحد أنت وصاحبك
طلعت صدمان : أحنا أصحاب المكتب وبنديره سوا
نانا : وبتصدروا أيه وبتستوردوا أيه أنشاء الله ؟؟
شريف ملقاط : كل حاجة تخطر على بالك وخاصة الدهب والألمظات
نانا (رفضاهم) وهى تضع يدها بحركة لا شعوريه على الدهب الذى تملء به صدرها : أنتوا بقا بتشتغلوا مع الصاغة ومحلات الجواهرجيه
شريف: مش أى محلات أحنا بنشتغل على كبير قوى مع التجار الكبار فى السوق
عندك مثلا أنا وصديقى لسه جايين من رحلة فى جنوب أفريقيا كنا بنتفق على صفقة ألماظ بـ 10 مليون جنيه وأحنا عندنا خبرة عاليه فى معرفة الماس الصناعى من الماس الطبيعى ..أنت بتحبى الألماظ ولا الدهب
> أنا بحب الدهب أكتر من الألماظ
> لالا يا أنسه نانا الدهب بقى موضه قديمه وبلدى ..أما الألماظ ده بتاع الناس الهاى قوى ..يعنى ما تأخذنيش حتت ألماظ 10 قيراط زى دى تساوى تمن كل الدهب أللى معاكى ولو عايزه تغيرى أنا تحت أمرك أنت وصحبتك أتفضلى الكارت أهه بتاعى ياريتك تشرفينا أنت وصحبتك أفرجك على أكبر مجموعة ألمظات لسه مانزلتش السوق
نانا وهى منبهره : أنشاء الله حفكر وأرد عليك
صدمان : أنتم ساكنين فين أومال
شيرين : فى دوران شبرا ..عارف شبرا ..آخر التروماى القديم وصاحبتى ساكنه قريب منى
شريف : أنتم فى طريقنا ..أحنا طالعين شبرا المظلات تقدروا تركبوا معانا بعد مانخلص هنا ونتعرف على بعض أكتر
نانا : أومال مكتبكم فين يا أستاذ شريف
شريف: مكتبنا فى مدينة نصر فى أخر شارع الطيران ..ياريت تشرفونا قريب حنعمل معاكم واجب كبير قوى العنوان والتليفون عندك فى الكارت بتاعى ..أسمع منكم ألو قريب
تضاء القاعة ويطلب من جميع الحضور بالجلوس فى أماكنهم ويفصل الرجال عن السيدات ويجلس الجميع فى أنتظار محاضرة الدكتور فؤاد أبو عقدة الذى يدخل القاعة ومعه الأستاذ نوفل الحدق صاحب ومدير مؤسسة نوفل للزواج الحديث..ويتقدم نوفل من المكيرفون ويرحب بالحاضرين ويطلب منهم مشاهدة فيلم عن أنجازات ومشاريع المؤسسه ويطفئ النور ويبدأ عرض الفيلم
شيرين : يظهر يابت الكلام طلع بجد
نانا : وأنا حاسه أن الفار بيلعب فى عبى وحيطلع نقبنا على شونه
شيرين : ضربوا الأعور على عينه قال أيه ؟؟
خسرانه ..خسرانه
هههههههههههه

الحلقة رقم (5)
دكتور فؤاد أبو عقده
يبدأ عرض الفيلم الدعائى عن مؤسسة نوفل وأحصائيات الزيجات التى تمت والمشاريع المستقبليه والحاليه ومدينة نوفل للعرايس ومنتجع شهر العسل والمول وطاقم العمل بالمؤسسه وينتهى الفيلم بزفة لعروسين بواسطة فرقة نوفل للفنون الشعبية ويضاء النور ويتقدم الدكتور فؤاد أبو عقدة للميكرفون لألقاء المحاضرة
أعزائى وعزيزاتى
أهلا بكم ومرحبا فى مؤسسة نوفل للزواج الحديث ..فالمجتمع المصرى فى ظل الظروف الأقتصادية والتقدم الحضارى والعولمه حال دون أن يتم التوافق بين المقبلين على الزواج وهذا يرجع لعدة أسباب أهمها حالة البطاله وزيادة أعباء الزواج وأزمة الأسكان والعديد من الأزمات وأرتفاع الأسعار ودخول مفاهيم جديدة للأرتباط بين الزوجين وعوامل أخرى كثيرة أدت ألى أرتفاع نسبة العنوسه فى المجتمع ولو أستمر هذا الوضع ولم يتغير سيتحول المجتمع المصرى إلى مجتمع كهل عجوز وهو المشهور عنه فى العالم بأنه مجتمع متجدد ونسبة الشباب والأطفال فيه 65 % و..و..و..و...
وأصبح هدف المؤسسه هو القضاء على ظاهرة العنوسه فى المجتمع بأتباع الأساليب العلميه فى التوفيق بين راغبى الزواح عن طريق أستخدام برامج الكمبيوتر والأنترنت فى هذا المجال ..فجميع بيانات المشترك تدرس بدقة شديدة وتحلل بأسلوب علمى متطور لتنتقى نوعية العريس والعروسه المناسبه وهذا يتوقف على دقة وسلامة المعلومات التى يسجلها العضو فى الأستمارة والمواصفات المطلوبه لشريك العمر فالمدخلات الخاطئة تعطى نتائج خاطئه.. بالأضافة بأننا نضمن للعريس والعروسه بأن يكون الطرف الأخر على صحة جيده نفسيا وعضويا تأهله للزواج السعيد
كما أننا نقوم بعمل فحوصات طبيه دقيقة على المتقدمين والمتقدمات للتأكد من خلوهما من الأمراض المعديه والقدرة على الأنجاب ونقدم الشهادات الطبيه التى نؤكد هذا ولن يتوقف دورنا عند هذا الحد بل نقوم بعلاج المرضى بمستشفى نوفل التخصصى وتحت أشراف طبى عالى المستوى .
.أعزائى عزيزاتى
لقد شطبنا من قموسنا كلمة مستحيل فلا يوجد مستحيل تحت الشمس ..فإذا كنت عزيزى الشاب والشابه قد فشلت فى الأرتباط فى داخل جمهورية مصر العربيه فنحن باتصالتنا من خلال الشبكة العنكبوتيه نستطيع أن نوفق لكم الزوجة والزوج الصالح من أى مكان فى العالم .. وأختار يا أخى ويا أختى ما تشائين من مشارق الأرض ومغاربها..وبالتالى قبل أن أختم كلامى معكم ستوزع عليكم بطاقات صحية ستقومون بملئها بمعرفتكم وبأمانه وسيوقع عليكم الكشف الطبى العام بعدها لجميع الأقسام قبل الموافقة على أجراء التنسيق اللازم للحصول على شريك العمر وقيمة هذه الفحوصات والكشف 30 جنيه فقط وهو سعر أقتصادى وخاص لكم جميعا وبدونه نرفض نشر بشده أستمارة العضو وهذا الكشف لو تم خارج المؤسسة سيكلفكم المئات بالجنيهات ففرصة لكم جميعا للأطمئنان على صحتكم (شيك أب ) قبل الزواج والمركز يمنحكم شهادة معتمدة بأن الفرد خالى من الأمراض المعدية التى تمنعه من الزواج لتقديمها للمأذون قبل العقد
أعزائى وعزيزاتى أنا خلصت محاضرتى وأى أسئلة أنا جاهز للرد عليها
سؤال من عريس كهل: يادكتور يعنى لو الواحد مش عايز يكشف طبى فيها حاجة
الدكتور : مفيهاش حاجة لكن العروسة سترفض أن ترتبط بشخص لم يتم توقيع الكشف الطبى عليه ولا تقوم المؤسسة بتسجيلك ومقابلة العرايس
وعموما نحن نكتب عنك تقرير بالنسبه المؤيه لصلاحيتك للجواز فلابد أن تحصل على أكثر من 40% حتى يمكننا السماح لك بالجواز وبنراعى فى ذلك السن
سؤال من سيده عجوزة : يعنى يابنى ماينفعش أقل من 20 % للجواز
الدكتور : بنقول يا حجه أكتر من 40% مش 20 % أقل من 40 % يبقى الشخص مصاب بأمراض مستديمه مثل السكر وضغط الدم المرتفع والقلب والروماتيزم وألتهابات الأعصاب وأمراض الكلى والكبد والمفاصل
السيده ترد عليه : كل أللى أنت قولته ده عندى بس الشباب يابنى شباب القلب مالوش دخل بالعيا ولا المرض
الدكتور :فعلا كلامك مظبوط بنراعى ذلك عند الكشف النفسى والعصبى فممكن يكون الشخص سليم بدنيا وصحته زى الحديد ولكنه مريض نفسى أومصاب بالجنون فهذا لا يقبل بالمرة..فنحن مهمتنا أن نساعد الناس بالزواج السعيد المبنى على أسس علميه دقيقه
أنتهت الأسئله سيبدأ الكشف الطبى من باكر وستعلق كشوف بالمواعيد والأسما ء بمدخل الأدارة حظ موفق للجميع
شيرين : أحنا يابت حنتجوز ولا حيخدونا الجيش
نانا : يظهر أن اللعب حيبقى على كبير قوى وبيجرجرونا واحده واحده.. قومى بينا
شريف : مش ممكن تروحوا لوحديكم الوقت أتأخر...تعالوا نوصلكم
شيرين : أنسى يا ملقاط بيه أحنا بنعرف نروح لوحدينا زى ما جينا لوحدينا
صدمان : مايصحش ياجماعة أنتم زى أخواتنا وتعالوا أنتوا فى سكتنا
( تتهامس نانا وشيرين وتترددان قبل أن يركبا مع شريف وطلعت وفى النهاية تركبان معهما السيارة لتوصيلهما إلى ميدان شبرا فقط وعدم الدخول بهما فى الشارع منعا للقيل والقال ..وتجلسان فى المقعد الخلفى وملقاط وطلعت فى المقعد الأمامى )
الحلقة رقم (6 )
تنطلق السيارة فى أتجاه حى شبرا ويظل شريف ونانا يتحدثان فى شتى المواضيع فقد مالت له وأستظرفته وتمنت فى قرارة نفسها أن توفق معه وتدخل معه القفص الذهبى أوحتى القفص الحديد المهم أن تتلم عليه)
شريف: عارفه يا آنسه نانا أنا من ساعة ما شوفتك مش عارف أيه أللى حصلى لقيت نفسى منجذب ليكى زى ماتكونى مغناطيس
نانا: كلامك ده بيخوفنى منك لتطلع شاب من أياهم أللى حافظ له كلمتين بيقولهم لكل واحده شوية
شريف : أنشا لله تعدمينى لو الكلام ده مش صدق وطالع من قلبى
نانا : بعد الشر.. لكن الواحده مننا لازم تاخد حذرها خاصة من شباب اليومين دول
شريف : مش حتلاقى أصدق ولا أشرف منى يانانا ..أسمحيلى أنى أندهلك بـ نانا بدون ألقاب
نانا : وماله ياشريف أحنا شباب زى بعض وماتفرقش الألقاب
(شريف فى سره ..شباب زى بعض دا أنتى من دور أمى الله يخرب بيتك )
شريف : بالمناسبه السعيده دى أسمحولنا أن نعزمكم على حاجة ساقعة رغم أن مقامكم عشوة محترمه فى أبو شقرة ولا أيه ياطلعت باشا يا خويا
طلعت وهو يسبل عيناه لشيرين : دى أقل حاجه يا آنسه شيرين ..ربنا يجعل لنا نصيب فيكم ويكون مكتب نوفل وش السعد علينا كلنا...يارب
شريف : خوش على محل العصير أللى جاى ياطلعت ...تحبوا تشربوا أيه يا هوانم
نانا : أللى حتشرب منه يا شريف
شيرين : أنا حشرب زى نانا ..طلعت وأنا كمان
شريف : يبقى كده كلنا حنشرب عصير قصب ..لما أنزل أوصى على الطلبات الراجل ده عصيره كده يخبل ..عن أذنكم خليكم قاعدين مستريحين
يعود شريف وهو يحمل كوبايتين لنانا وشيرين وهو يقدمهما وعلى وجهه أبتسامة عريضه : بالهنا والشفا يا حلوين..أصبر ياطلعت حجيب الباقى
بعد أن يشربوا العصير تنطلق بهم السيارة فى طريق شبرا لتدخل أول الطريق الزراعى
طلعت : أيه الأخبار
شريف : أتقلبوا وبقوا فى التمام أركن فى الحته الهادية دى
طلعت : شايف الأتنين رايحين فى سابع نومه أوعى تكون تقلت العيار ليفطسوا مننا يا مجنون ..ما أنا عارفك أنت فقرى
شريف عيب ياصدمان هو أنا لسه تلميذ ..بلاش رغى وتعالى معايا ننفضهم ونسلت باترينة الدهب بتاعة ست نانا ..آل أيه أحنا شباب زى بعض ..هههههه
طلعت : خف شويه يا ملقاط مفيش وقت ..أنت بتقلعهم الجزم كمان
شريف : أهو كله بينفع ..أيدك معايا ننيمهم تحت الشجرة دى
طلعت : أركب بقى الله يخرب بيتك
شريف : استنى يظهر الست شيرين ربطه حاجه على وسطها حجيبها وأجيلك ..بسرعة
ينطلق شريف وطلعت بالسيارة بعد أن أستوليا على كل ما مع شيرين ونانا وتركهما ممدتين تحت شجرة بالطريق السريع
طلعت : ايه أخبار الغلة ..تمام
شريف : تمام التمام ..أتعشت وظاطت ..يطلع بتاع كيلو دهب من الأتنين وشنط أديهم فيها بتاع 200 جنيه أول عن آخر
طلعت : أطلع يا ملقاط بالكيس أللى كان مربوط على وسط شيرين ماتستهبلش يابن القرعة..أنت فاكرنى مش واخد بالى ..طلع الكيس ياض لشرحك
شريف : ياه عليك يا صدمان ما أنا لسه ما فتحتوش ..أفتح كده وفرجنى
صدمان : يظهر دى تحويشة العمر ..ربطاها على وسطها ..يابنت الأروبه ..بنك متحرك ..عشرين ألف جنيه من الورق أبو ميه يامعلم
طلع كده فرجنى فلوس العوانس ..قششششششطه..صيده أنما أللى هى .. مش قولت لك مؤسسة نوفل دى أحسن مكان تصطاد منه الزباين الصوقع
شريف : أركن يا خفيف هنا فى العمار وسيب العربيه المسروقه دى هنا وبينا ناخد تاكسى
طلعت : تاكس ..تاكسى..أطلع على تل العقارب يا أسسطى
فى الأنعاش
تفتح شيرين عينيها ببطء ورأسها يكاد ينفجر من الصداع وتحاول أن تحرك يدها ولكنها تسمع صوت رجل يكلمها ..بلاش تحركى أيدك علشان المحلول ..حمدلله ع السلامه
شيرين : أنا فين ؟؟ وأيه أللى جابنى هنا ؟؟ وفين صاحبتى
الرجل : أهدى وأستريحى ..صاحبتك أهى نايمه جانبك ..وأنتى فى مستشفى قليوب العام وأنا الدكتور مصطفى رئيس العناية المركزه
شيرين تعود للنوم مرة أخرى وهى تشعر بأنها فى حلم طويل تسمع وترى الناس ولكن لسانها مربوط عن الكلام ولا يصدر منها غير التأوهات المبهمه
ويأمر الطبيب الممرضات بالعناية بالنزيلتين وأخطاره بحالتهما أول بأول بعد أن زال عنهما الخطر ويخرج إلى مكتبه فيجد أمامه ضابط الشرطه لأخذ أقوالهما
الدكتور مصطفى : للأسف لن تستطيع أخذ أقوالهما حاليا بكرة الصبح تقدر تتكلم معاهم لحد ما ينسحب المخدر من أجسامهم لأن الجرعة كانت كبيرة ولولا عناية الله لماتوا قبل أنقاذهما
الضابط : حنسيب حراسة على الأوضه لحد ما تيجى النيابه بكره تستجوابهم
مصطفى : مافيش داعى مش حيفوؤا قبل 8ساعات وربنا يستر مايسبش المخدر أثر عليهم
الضابط : شكرا يادكتور ..تصبح على خير
الحلقة رقم ( 7)
المعلمه شخلعة
يجلس شريف ملقاط وطلعت صدمان فى الوكر بتل العقارب وهم يتفحصون الذهب والنقديه التى حصلوا عليها من شيرين ونانا وهم يدخنون المخدرات فى منتهى السعادة والأنسجام ويقومون بتقسيم المسروقات فتدخل عليهم المعلمه( شخلعة) صاحبة الوكر. كالقضاء المستعجل بعد أن كسر لها الباب صبيها الواد زقلط المدب
فمن هول المفاجأة يحتضنا المسروقات ويحاولان تخبئتها من المعلمه
شخلعة : الله الله أيه أللى معاكم ده ياواد أنت وهو..دهب وفلوس ..وداخلين ولا تحية ولا مسا ولا قاعدة كويسه ..تكنش ياض أنت وهو فاكرنها تكية أللى خلفوكوا ياحراميه يازباله ..هات أللى معاهم ياد يازقلط
ملقاط : والله يامعلمه كنا حنجيب نصيبك لحد عندك ..مش كده يا صدمان
شخلعه : الكلام ده تقولوا لوحدة تانيه ياروح أمك ..أنا شخلعة ياض أم الحراميه وأللى بيخرج عن طوعى بفرمه ..حصلونى على أوضة الأصلاح والتأديب
ملقاط : بلاش أوضة التأديب يامعلمه خدى أللى أنت عايزاه ولا أقولك خدى كله
أحنا مش عايزين حاجة
شخلعة : أنا نصيبى الربع وبما أنكم طلعتم أندال وولاد كلب نصيبى يبقى النص علشان ماتعملوش الحركة دى تانى أنت عارفين أنا حقانيه قد أيه !!
طلعت : أتفضلى الحاجه قدامك أهيه يا معلمه خدى أللى أنت عيزاه وسماح المره دى..المهم رضاكى ياست المعلمين
شخلعة : ورينى الدهب ده ياض ..(تتفحص الدهب وترميه فى وجهيهما ) بالذمة أنتوا حراميه أنتم مش عارفين الدهب الفلصو من الحقيقى ياجزم ياخسارة تربيتى
ملقاط وصدمان فى ذهول : فلصو
شخلعة: فلصو وقشرة يا جعر أنت وهو ..تتكم نيله عليكم وعلى خبيتكم ..لم يا زقلط النقديه من قدامهم وعدها وأديهم النص ..والعمليه دى نظيفه ولا فيها دم يا حمار أنت وهو
ملقاط : نظيفه والله يامعلمة..تذكرة هبو فى السلاميكه مع كوباية عصير
المعلمه : أوعى تكون تقلت العيار ليروحوا فيها وعلى كولن خد صاحبك وأخفوا من هنا مش عايزه أشوفكم لحد ما نشمشم على الموضوع روحوا أتاوا فى الفرع بتاعنا فى شق الثعبان عند المعلم( مرتاح) وسلمولى عليه وما تطلعوش شغل لمدة جمعتين.. مفهوم.. أنتم عملتم الشغلانه دى فين
صدمان :على الطريق الزراعى قورب قليوب
> حد شافكم غير البنات
> موظفين وموظفات مؤسسة نوفل للجواز السريع
> فالحين ياولاد الخايبه ..قولنا ستين مرة مش عايزين الشغل فى الأماكن العامة
أوصافكم دلوقتىعند البوليس وقليل لما يهاجمنا النهارده قوموا فزوا وغوروا حالا من هنا ..موعودة أنا ياربى بالحراميه الأغبياء
فى المستشفى
يجلس الدكتور مصطفى بجوار شيرين بعد أن فاقت ويهدأ فيها بعد أن أنخرطت فى البكاء على ما فقدته من تحويشة العمر
مصطفى : كفايه ما تعيطيش أنشاء الله البوليس حيرجعلك فلوسك
شيرين : دى فلوس يادكتور مابترجعش
> أستعوضى ربنا فيهم ..أحكى لى حكايتك بصراحة يمكن أأقدر أساعدك
> حكايتى حقولك أيه ولا أيه يادكتور أللى فيه مكفينى
> قولى كل حاجة فضفضى عن نفسك يا مدام شيرين
> أولا أنا مش أسمى شيرين وآنسة مش مدام وأسمى معصلجه
(الدكتور يكتم ضحكته) : كملى يا آنسه معصلجه
> أضحك براحتك.. شوف أسمى ده هو سبب غلبى وشقائى الله يرحمك يابه هو السبب فى الغولب أللى أنا فيه ..لما أمى كانت حامل فيه تعبت جدا لما جت تولدنى فضلت تتوجع فيه لمدة شهر وأنا مش عايزه أنزل من بطنها وكانت حالتها الصحيه ما تسمحش بعمل عمليه لحد ما أراد ربنا وشرفت على وش الدنيا لكن بعد أيه بعد ما ماتت وهى بتولدنى فصمم أبويا يسمينى معصلجه وكتب الأسم فى شهادة الميلاد وأصبح أسمى موضع سخريه من الولاد فى الشارع وفى المدرسه
ولما كبرت ودخلت فى سن الجواز أصبح أسمى عقبه ونذير شؤم لدى العرسان وأهاليهم ودوخت علشان أعرف أغيره ولكن شهادة الميلاد مكتوب أسم أبويا غلط فكان لازم أصحح أسمه الأول علشان أعرف أغير أسمى المهم زهقت وتعبت من اللف وحتى لو غيرت أسمى ما خلاص الناس فى المنطقة والشارع والشغل حفظوا الأسم ( تسكت وقد نزلت دمعة من عينها )
> وبعدين أيه أللى لمك على الحراميه دول
> لما سنين عمرى جريت ودخلت على أربعين سنه ومفيش حد عايز يتقدم لقيت أعلان مؤسسة نوفل للجواز الحديث قولت أجرب حظى يمكن ربنا يرزقنى بعريس
فأخدت معايا زميلتى هانم أللى نايمه دى وظروفها برضه قريبه من ظروفى وأتشيكنا وروحنا المؤسسة يمكن نلاقى ولاد الحلال أللى يسترونا ..فوقع فى سكتنا أتنين رجاله ولاد حرام أتعرفوا علينا ووعدونا بالجواز وطلبوا يوصلونا معاهم لشبرا فركبنا وحصل اللى حصل وشربونا عصير قصب ما دريناش بأيه اللىحصلنا ألا وأحنا فى المستشفى بعد ماسرقوا القرشين تحويشة العمر والدهب القشرة بتاع هانم وجزمنا وشنطنا ورمونا فى الشارع وهربوا
(يتأثر الدكتور مصطفى بقصة معصلجه ويربت على كتفها بحنان)
> خير يامعصلجة رب ضارة نا فعة وما تعرفيش نصيبك فين ..ماتمشيش من المستشفى قبل ماتعدى عليا عايزك فى حاجة ضروريه..سلام
الحلقة رقم ( 8 )
بعد أن أنتهى تحقيق البوليس والنيابه تأمرهم بالأنصراف وتعدهم بالبحث عن الجناة ..ويتطوع ولاد الحلال بأعطائهم مصاريف المواصلات وشباشب تفى الغرض لتعودا إلى منزلهما
معصلجة : شوفتى يا هانم شورتك المهببه عملت فينا أيه ولا باترينة الدهب القشرة أللى لمت علينا الحراميه روحى منك لله ياشيخه أهى ضاعت تحويشة العمر من تحت راسك
رفضاهم تضرب أيده على صدرها : وأيه أللى جاب معاكى تحويشة العمر يا مجنونه يابت المجانين يطلعوا كام يعنى
معصلجة: أنا دايما ربطاهم حولين وسطى أهم بيدفوا الواحده وبيقوا قلبى ..يبقى دلوقتى ولا راجل ولا فلوس يامولاى كما خلقتنى..راحوا العشرين ألف من أللى محواشه وأللى ورثاه وبقية المرتب
> نقول أيه الحمد لله أن هى جت على كده ..كان ممكن يضيعونا أو يموتونا ..أطمنتى على نفسك يابت
> أتلهى أحنا فى أيه ولا أيه ..أطمنى يافقريه..أستنينى هنا أنا داخله للدكتور مصطفى أشوفه عايز منى أيه
> أيه يا عصلوجه السنارة غمزت ولا أيه ..شايفاه سعيد بيكى قوى وبيشربك الدوا بأيديه
> أتنيلى وأسكتى الله يخرب بيتك وبيت سنارتك أللى بتشبك فى النصايب..هو دكتور كبير زى ده حيبص لوحده زيى ..ده تلاقيه مجوز برنسيسه وعنده عيال
وصعبنا عليه الراجل وأعتبرنى زى أخته
>زى أخته ..أنا أقطع دراعى أن الجدع ده واقع لشوشته.. ماهو الحب بيجى من السكه دى يا عبيطه شوية عطف على شوية حنيه هوب الجدع أتشنكل
> حب أيه يامجنونه أنت يظهر المخدر ماطلعش من جتتك وعماله تخرفى
> لعلمك الهباب أللى شربناه ده عامل معايا أحلى دماغ ومخلينى شايفه الدنيا بمبى وأللى طالع عليا بالضحك كل ما أفتكر أللى حصلنا
> ماهو أنتى لوكان أتسرق منك تحويشة العمر كان زمانك شوفتيها ضلمه وسودا وكحلى زى ما أنا شايفاها ..أترزعى هنا لحد ما أرجعلك
تدخل معصلجه غرفة الدكتور مصطفى فيرحب بها على الفور ويجلسها أمامه وهو يكتب فى بعض التقارير
مصطفى : ثوانى وأفضالك ..أخلص تقرير النوبتجيه ونمشى سوا
( ينتهى من كتابة التقرير وينظر إلى معصلجة بود )
مصطفى : أنت فطرتى ولا أبعت أجيب فطار ..الحمد لله
> بقول أيه قبل ما أتكلم معاكى وأحكيلك على ظروفى تقبلى تتجوزينى يامعصلجة
معصلجة تطرق إلى الأرض فى خجل حقيقى وتتسارع ضربات قلبها وتلجم لسانها المفاجأة فتتساقط دموعها بغزارة ويناولها مصطفى منديل لتمسح به دموعها ويلح عليها بنفس السؤال
معصلجة تتدارك الموقف : هو أنا قد المقام يادكتور ..ولا هو جواز شفقه
مصطفى ينفى بشده : لا لا الموضوع مش كده خالص ..أنا معجب بيكى من ساعة ماشوفتك وأرجوكى ما تفهمنيش غلط
معصلجة : عايز تتجوزنى على أم العيال ..وأهى جوازه رخيصة وبنت حلال..لالا أنا مش موافقة أنى أكون سبب فى خراب بيوت
> خراب بيوت أيه يابنتى وأم عيال أيه ..أنا عازب ماتجوزتش قبل كده 
> يانهارك أبيض وساكت على نفسك ليه ماروحتش مؤسسة نوفل للجواز الحديث
أوعى تقولى ظروف وأنشغال والكلام أللى بيقلوه الرجاله العزاب
> أبدا مش كده خالص ..أنا كنت فى بعثة وأشتغلت بره 10 سنين ولما فكرت أتجوز قولت لآزم أتجوز من بنت مصريه من بلدى ولسه راجع من سنه ولم أجد فى طريقى أطيب وأحلى وأهدأ منك ..قولتى أيه ماتعصلجيش معايا( وهو يشخط فيها ويخرج شيك من جيبه ) تتجوزينى ومهرك أهه عشرين الف جنيه
(تنظر معصلجة إليه فى ذهول وترمى برأسها للخلف من هول الصدمة فينزعج مصطفى ويدق الجرس بشدة فتدخل الممرضه مسرعة )
مصطفى : بسرعة هاتى كرسى بعجل وأنقليها معايا لغرفة الأنعاش
معصلجة تفتح عينيها وهى تقول : بلاش الكرسى أبو عجل ومفيش داعى لغرفة الأنعاش..أبعت هات المأذون
يقبلها مصطفى فى رأسها وهو سعيد : وقعتى قلبى ياشيرين
معصلجة: أنا معصلجه مش شيرين
مصطفى : خلاص مفيش عصلجه بعد النهارده فلتسقط العزوبيه بعد اليوم
(الممرضه تزغرط وهى تخرج من الباب فتدخل رفضاهم وهى تجرى)
رفضاهم : عملتيها وأتفك نحسك عقبالى يارب
رفضاهم تزغرط وهى تحتتضن معصلجة وتبكيان سويا ..ثم تمسح دموعها وهى تقول : بقول أيه يادكتور مصطفى ماتشوفلى كده دكتور صاحبك أوحتى دكتور أمتياز أنشا لله حتى تمرجى عايز أتجوز ياناس..أتجوززززززز
يضحك الجميع حتى تدمع أعينهم
هههههههههههه
تمت
وإلى اللقاء فى عمل جديد

الثلاثاء، 3 فبراير 2009

الرجل الذى فقد أنفه

زغلول ومدام أف
الحلقة رقم (1)
نعمة الشم
زغلول مهندس زراعى ويعمل فى أحدى مديريات الزراعه خارج القاهرة أصيب فى حادثة سير أثناء ذهابه لعمله نتيجة تصادم ميكروباص بعربه كارو وبعد العديد من العمليات الجراحيه فى منطقة الأنف والرأس شفى منها ولكن تركت له أثرا صحيا ..وهى فقدانه لحاسة الشم ..فحمد الله على نجاته من بين الحطام وأعتبره الجميع بأنه كتب له عمر جديد..ولم يفلح معه أى علاج فى أستعادة ما فقده فى هذا الحادث
الآنسة عفاف : تعمل مدرسه أشغال وتدبير منزلى فى مدرسه أعدادى بالقرب من عمل زغلول ويتصادف ركوبها بأستمرار المواصلات والميكروباص مع زغلول فى الذهاب والعوده ودائما مايجد مكان بجوارها ليجلس فيه دون أن يعرف السبب... فنشأت بينهم علاقه حب وأستلطاف ومقابلات إلى أن أنتهت عند المأذون
يعيش الزوجان حياة سعيده فى شقة بالقرب من محل عملهما فى عمارة جديده دفع فيها زغلول دم قلبه للحصول عليها
ولكن كان شيئ ما يؤرقه وهونظرات الجيران له فى الطالعه والنازله بالرغم من تودده إليهم لأنهم كانوا يرمقونه بنظرات عدائيه ومنهم لايرد عليه السلام وآخرين ينظرون إليه بأشفاق فيحدث زوجته بما يعانيه
> ما تخدش فى بالك يازغلول ياحبيبى دول ناس معقده
> العماره والناس أللى فى الشارع كلهم معقدين لأ.. لأ ..فيه حاجة مش مظبوطه والأدهى والأمر الجدع البواب مابيردش عليا هو أنا فييا حاجه وحشه.. شكلى مش عاجبهم يمكن
> يا حبيبى دا أنت زى القمر وشكلك فل الفل
> أومال فيه أيه يا عفاف أنا حتجنن
> ماتخدش فى بالك.. أللى ينشغل بأحوال الناس يتعب ياروحى
> أنا فكرت أنى أبيع الشقه دى وأسكن فى حته تانيه
> هو أنت حتلاقى شقة تانى زى دى وقريبه من شغلى وشغلك على الأقل أترحمنا من المواصلات.. أهدى بس وقوم غير هدومك وتعال ناكل لقمه
> لقمه أيه أنا من ساعة ما فقدت الشم بقيت لا عارف للأكل طعم ولا ريحه ..أى حاجة تملء البطن والسلام
> احمد ربنا أنها جت على كده
> أنتى مقفله الشبابيك والبلكونه ليه والدنيا حر ..لما أقوم أفتح الشباك
( يفتح زغلول الشباك على مصراعيه فيسمع صوت أحد الجيران وهو يصرخ بأعلى صوته : أفففففففف أقفل الشباك يا حمار
> مين ده يا عفاف يقصدنى أنا الجدع ده
> مش بقولك دول عالم معقده ماتخدش فى بالك
( وبعد قليل يسمع هبد الشبابيك وهى تغلق فى باقى أدوار العماره وأصوات أصحابها وهى تقول أفففففف الله يخرب بيوتكم
> هو فيه أيه يا عفاف أنا مش شامم حاجه
> معلش يا حبيبى أنت معذور أنت ما بتشمش
> أنتى شامه حاجه
> أستهيألى كده ريحة عرق أو حاجه معفنه
> طب أقفلى الشباك ياروحى
( تقوم عفاف لغلق الشباك فيسمع زغلول صوت وهو يقول :خشى ياوليه جوه كفايه كده )
زغلول : هو الكلام ده ليكى
> لا يا حبيبى قصده مراته هو حد يقدر يشتمنى ولا يبص ناحيتى دا أنا كنت آكله بسنانى
> بحسب .. لما أقوم أشوف مين بيخبط على الباب
( يفتح زغلول الباب فلم يجد أحد ويسمع صوت من الدور العلوى وهو ينادى : كهرباء..35 جنيه يا أستاذ زغلول
زغلول : طب أنزل خدهم
> معلش أطلع أنت ..أنا فى أيدى شغل ..عايز تدفع أهلا وسهلا ..مش عايز تدفع ..أبقى روح الشركه أدفع هناك
> ياعم أنزل خد الفلوس أهه ..لأ مش نازل ..حشتكيك فى الشركه ..أشتكينى..يعنى مش عايز تنزل ..لأ مش نازل
> هو فيه أيه ياعفاف
> مش عارفه يا حبيبى ما تشغلش نفسك
> لأ لأ لأ فيه حاجه أنا مش فاهمها
الحلقة رقم ( 2 )
عم عبده البواب
زغلول يصعد الدور العلوى ليدفع فاتورة الكهرباء وهو غاضب
> فيه أيه ياعم الريس مش عايز تنزل تاخد الفلوس ليه ؟
ينظر إليه المحصل ويهز رأسه فى أسى ويعطيه الفاتورة وبقية الفلوس ولا يرد عليه..ويعاود زغلول ألقاء عليه نفس السؤال
المحصل : عايز تعرف السبب وما تزعلش
> قول مش حزعل
> بالعربى الدور بتاعكم ريحته وحشه وأنا ما بستحملش الريحه وأنا راجل فى أديا فلوس وعند حساسيه على صدرى
> بس أنا مش شامم حاجه
> ماهو ياحاجه من أتنين يا أنت ما بتشمش..يا أنت واخد على الريحه دى
> من ناحية أنى ما بشمش فعلا أنا ما بشمش
> نعمه ياراجل أحمد ربنا عليها وبوس أيدك وش وضهر...بس ياريت تبقى تكتب لنا قرائة العداد على باب الشقة ينوبك ثواب
ينزل زغلول بعد أن دفع الكهرباء وهو يفكر فيما قاله المحصل ويحكى لعفاف ماحدث
> الحقيقه ياوفاء حكاية ما يتسكتش عليها أبدا أنا لازم أجيب البواب يمسح الدور بتاعنا بالمطهرات ويخليه زى الفل
>بس أنا مش شايفه أن فى ريحه فى الدور بتاعنا
> يعنى المحصل ده بيكدب
> مش الجدع الطويل الأهبل أبو نظاره ..آه ..سيبك منه ده فرفور وبيدلع
>لأ ..لازم أجيب البواب يمسح الدور...أنت حر
(ينزل زغلول لينادى على البواب ليقوم بمسح الطابق والسلم المؤدى لشقته ..فينظر له البواب بأستغراب )
> أمسح أيه يأستاذ زغلول ..الدور بتاعكم أنتم بالذات مسحته خمسين مره
ومفيش فايده ..شوفوا الريحه طالعه من أنهى شقه عنديكم
> ياعم عبده الدور مفهوش غير شقتين ..شقتى وشقة الأستاذ (عمر) ودى مقفوله من ساعة ماسكنت فى العماره تكون الريحه جايه منها
> لع يابيه الأستاذ عمر عارض شقته للبيع ومعايا مفتاحها وبنظفها كل أسبوع عشان الزباين تشوفها والريحه مش من جواها الريحه من برتها
لدرجة أن الشقة مش عايزه تتباع..أعمل أيه أنا عاد
> يمكن الصرف الصحى بيسرب
> جولت كده برضه ..جيبت السباك وكشف على كل المواسير قال سليمه مليون الميه وقال أن دى مش ريحة مجارى
> أومال ريحة أيه يا عم عبده
> قال دى ريحة لا مؤاخذه عرق معفن بيلزق فى الهدوم والحيطان بيطلع من شقه من الشقق أللى فى الدور بتاعكم
> قصدك أيه ياراجل أنت ..مفيش غير شقتى أللى فى الدور
> أنا ماقولتش حاجه..قولتها بنفسك أنت مابتشمش ياولدى
> لأ ما بشمش لأن الحادثه أثرت على حاسة الشم عندى
> نعمه ياولدى بوس أيدك وش وضهر
( يقف زغلول وهو يتعجب هو كل واحد يقولى بوس أيدك وش وظهر ويفكر ويستعيد بذاكرته ماحدث عندما حضر بعض الأصدقاء لزيارته بعد الزواج وأبدوا ملاحظتهم على وجود رائحه غريبه فى شقته فلم يعطهم بال بأنها قد تكون رائحة تهب من الشباك المطل على المنور فقام بغلقه ولكن أصدقائه قاموا بسرعة وسلموا عليه وجروا على السلم ولم يركبوا المصعد..فقال فى نفسه يمكن تكون الرائحة من داخل شقته وهو لا يدرى لعدم مقرته على الشم ..يجوز وهذا هو الأحتمال الأخير ..إذن مفيش غير عم عبده هو الذى سيحكم فى هذا الموضوع )
> بقول أيه ياعم عبده ما تيجى معايا نطلع فوق عندى فى الشقه عايز آخد رأيك فى حاجه كده
> عايزنى فى أيه ياولدى أنا راجل كبير ومش أقدر أستحمل الريحة يمكن أموت منك وتجيب لنفسك نصيبه
(يقول فى نفسه حتى أنت ياعبده الكلب مش طايق الريحه )
> تعال بس عشان نخلص الموضوع ده ...أمرى لله
( يصعد زغلول وعم عبده فى المصعد وهو يضع يده على أنفه ويقوم بفتح باب الشقه وينادى على البواب ليدخل )
> أدخل يا عم عبده تعال ..( يدخل البواب لمنتصف الصاله فتدخل عليهم عفاف ثم يقوم الرجل فجأة برفع جلبابه وتغطية رأسه وأنفه )
عفاف : ماله الراجل ده عامل كده
عبده من تحت ديل الجلباب :..حموت ..حموت يا عالم سيبونى عايز أخرج بره
(يقوم زغلول بشد ديل الجلباب من على وجه عم عبده وهو متنرفز )
> فيه أيه ياراجل أنت.. قولى دلوقتى أحسن ححبسك هنا
(عم عبده يشاور فى أتجاه عفاف وهو يتراجع للخلف فيصطدم بالكرسى فيقع على الأرض وينهض مسرعا على السلم
الحلقة رقم ( 3 )
لا خاب من أستشار
ينظر زغلول إلى عفاف وهو يتعجب : هو فيه أيه فى شقتنا يا عفاف
> حيكون فيه أيه يعنى..قصدك أن شقتنا ريحتها معفنه ..مفيش غيرى ألا أنا وأنت أللى عايشين فيها
> مش قصدى ..أنتى مش شمه ريحة مش تمام فى الشقه
> لأ مش شامه حاجه
> أومال الناس دى بتعمل كده ليه ..وأشمعنى شقتنا أحنا بالذات لأ لأ لأ أنا مش مصدقك ولا عشان أنا ما بشمش..أنا فى الحالة دى زى الأعمى وأنتى عكازى أللى بمشى بيه ودلوقتى أنتى مناخيرى أللى بشم بيها أكيد فيه حاجه معفنه جوه الشقة دى ومش عايزه تقولى
> أهى عندك الشقه أقلبها من فوقها لتحتيها وشوف لو لقيت حاجه معفنه يبقى ليك حق يازغلول
> أنا من بكره حجيب شغاله تقلب الشقه دى وتمسحها بالجاز والفنيك والديتول وأشوف الناس حتتكلم ولا لأ
> أعمل أللى عايز تعمله أنا بكره حروح عند ماما أزورها وبعد ما تخلص تبقى تعدى تاخدنى نتغدى بره
المنظر: فى مديرية الزراعة يجلس زغلول على مكتبه وهو سارح فى مشكلته وهو مهموم .. وتمر من أمامه المهندسه رجاء والكل يتابعها بنظرات ملتهبه عدا زغلول الغارق فى تفكيره .. يلحظ ذلك زميله (المهندس عارف السيسى)
عارف : أيه ياباشمهندس زرعتها قطن كلتها الدوده ولا زرعتها بطيخ طلعت خيار قاعد ولا أنت هنا ..رجاء دى أحلى موزه فى الأداره عدت من قدامك ووقفت تصبح عليك وسابت لك الملف على المكتب ومشيت ولا بصيت عليها ماشمتش ياراجل ريحة البرفان أللى حطاه النهارده أللى مفحفح فى الأدارة كلها
زغلول يفوق بعد أن هزه عارف : أيه برفان رجاء هو فين ده..ما أنت عارف أنى ما بشمش..ده أنا نسيت ريحة الكولونيا الخمس خمسات أللى بحطها على دقنى لما أحلق تقولى برفان رجاء.. أسكت يا عارف ياخويا أحسن أنا فى مشكله مش عارف لها حل ما بتخلنيش أنام الليل
عارف: قولى أحكيلى دا أحنا أصحاب وأخوات يمكن نقدر نشوفلها حل
> أحكيلك أيه ولا أيه ( ويحكى زغلول لعارف مشكلته مع سكان العماره والسمعة السيئة التى نالت الدور والشقة التى يعيشون فيها )
> مش جيبت شغاله نظفت الشقه وطهرتها أيه تانى أللى حصل
> هو يوم والتانى وبرضه السكان بتشتكى جيبت الراجل عم عبده وطلعته فى الدور وقعد يشمش زى الكلب الأرمنت قال أيه لسه فيه ريحه طايله العفش..أنا خلاص طهقت عايز أولع فى نفسى وفى الوليه والعفش والشقه
آلاقى بقى عندك حل ياعارف ياسيد العارفين
(عارف يتأثر من كلام زغلول ويربض على كتفه ويواسيه) :شوف يازغلول يا خويا كل مشكله وليها حل وماتزعلش منى المشكله مش فى الشقه ولا فى الدور ولا فى العفش..المشكله فيكم أنت ومراتك
> قصدك أيه يعنى أن أحنا أللى ريحتنا وحشه
> مش قصدى أن ريحتكم وحشه وبس أنتم الأتنين معفنين
> أحترم نفسك يا عارف لولا أن أحنا صحاب كنت ضربتك بوكس فى وشك أللى عامل زى الكوره الكفر..وعلى كولن فهمنى يعنى أحنا معفنين أزاى أنت بتشم لى ريحه وحشه
( عارف يهز راسه بالأيجاب ويبتعد عن زغلول حتى لا ينفذ تهديده )
زغلول : أنا ريحتى وحشه يا عارف
عارف : عايز الصراحه أيوه يا زغلول ( يفتح عارف درج مكتبه ويخرج له عبوة معطر للجو ) شوف كل واحد من الزملاء عنده واحده من دى فبمجرد ما تقوم من مكتبك نقوم برشه فى الأوضه ولو ما قمتش نحاول نشغلك بأى طلب ونبعتك عند المدير
زغلول يضع يديه على رأسه وهو فى حالة أحباط تام ...ثم يرفع رأسه وعيناه أغرورقت بالدموع : ياه حتى ريحتنا وصلت للشغل مش الشارع والبيت للدرجة دى أحنا معفنين .. الواحد يروح يموت أحسن
> لايأس مع الحياة يا عزيزى أنا عندى لك الحل
> قول ياسيدى يجعل حلها على أديك
> شوف ياسيدى أنا ححجزلك أنت والمدام عند دكتور صديقى تخصص أنف وأذن وحنجره بيشتغل فى سنتر طبى كبير يكشف عليكم ويشوف لكم حل فى المشكله دى
> موافق ياريت النهارده قبل بكره يا عارف ياخويا أحسن أنا مش طايق نفسى من أللى بيحصلى
> ولا حنا وحياتك ..هههههههههه
الحلقة رقم ( 4)
الدكتور شملول الناصح
يدخل زغلول وعفاف عيادة الدكتور /شملول الناصح رجل فى الخمسين من عمره أصلع وله كرش ضخم ...مستدير الجسم مثل البالونه وعلى وجهه أبتسامه عريضه وهو يستقبلهما سرعان ماتزول ويكشر عن أنيابه ويطلب من الممرضه كمامه فتناوله واحده ثم تخرج مسرعة وهى تمسك أنفها فينادى عليها بأن تحضر واحدة ثانيه ..يرتدى كمامتين ويشاور لزغلول ليجلس على كرسى الكشف
د. شملول : أفتح بؤك يا أخ ( يوجه الكشاف الكهربى ناحية فمه وهو يقول أقفل البلاعه دى ..ورينى مناخيرك ..ياه ياساتر يارب ..يمرر ورقه أمام أنفه ويسأله شامم أيه..يهز رأسه زغلول بأنه لا يشم شيئ بالمرة
> دى نعمه تبوس أيدك وش وظهر أنك مش شامم
> حتى أنت كمان يادكتور بتقولى بوس أيدك وش وظهر .. أنا عندى أيه وحياة أبوك طمننى
> عندك بلاوى متلتله أنا مش عارف أنت عايش لحد دلوقتى أزاى قوم تعال لما أكتبلك الروشته..يظل يكتب شملول الروشته وهو ينظر إليه بين لحظة وأخرى ويهز رأسه
> أنا حالتى خطيره للدرجه دى
> أسكت خالص من فضلك وما تفتحش بؤك لأنه بيتعبنى
ينتهى من كتابة الروشته : أول حاجه حتعمل التحليلات دى فى المعمل أللى فى الدور الأول وحتاخد الأدويه والمطهرات دى بأنتظام وتنفذ الكلام المكتوب فى آخر الروشته سامع..أنت مابتردش ليه
> مش انت أللى قولت ما تكلمش
> أحسن برضه أتفضل أنت أعمل أللى قولتلك عليه ..تعالى أنت يامدام أأقعدى على كرسى الكشف أفتحى بؤك ..بس بس خلاص أاقفلى تتكم القرف..فعلا حلة ولقت غطاها..أنت متجوزه بقالك قد أيه يا أفاف
> عفاف يادكتور مش أفاف.. بقالى سنتين بالظبط
> أنا مش قولت تقفلى بؤك ماتعرفيش تشاورى بصوابعك ..هى نفس الحاله أللى عند جوزك ونسبة الشم عندك 20 % وأنتى مش دريانه عشان كده حالتك أتدهورت أنتى وبسلامته فبعد مانخلص هنا حتطلعى على دكتور السنان أللى جنبينا يشوف البلاوى أللى عندك
> يعنى حنخف أنا وزغلول وحنبقى كويسين
> ده بيتوقف على تنفيذ خطوات العلاج والمتابعه ..وبالمره عدوا على دكتور الغدد عشان يشوف كمية العرق أللى بتشر منكم أنتم الأتنين وبعدين دكتور الجلديه ..شوفى أنا من رأيى تقعدى أنت وهو هنا يتعمل لكم كونسلتو من جميع التخصصات لأن العفونه طالعه من كل حته فيكم
> ده كتير علينا يادكتور حنجيب مصاريفه منين
> ما تخافيش حنساعدكم بقدر الأمكان وحبلغ عنكم جمعية أصدقاء العفونه حتتحمل جزء كبير من مصاريف العلاج أنتم يا بنتى حالة خاصة جدا تدرس فى كليات الطب..وأنا من عندى مش عايز أتعاب
> كتر خيرك يادكتور ربنا ما يعفنلك حبيب ولا غالى
> خدى الروشته أهه وتيجى بكره أنتى وجوزك علشان الكونسلتو يشوفكم وأكون جهزت لكم العلاج المجانى مع جمعية أصدقاء العفونه أللى حيحضر مندوبها بكره لمعاينة الحالة..سلام مش عايز ولا كلمه وأبعتيلى الممرضه الندله أللى بره
الحلقة رقم (5) والأخيرة
جمعية أصدقاء العفونه

يجلس مندوب جمعية أصدقاء العفونه مع زغلول وعفاف فى المستشفى ويعرض عليهم خدمات الجمعية
> شوفوا يا حضرات أحنا مستعدين بتحمل كافة مصاريف المستشفى والعلاج والأدويه لكن لنا شرط واحد فقط لو توافقوا عليه أمضى الشيك للمستشفى والعقد معاكم
زغلول : عقد أيه لا مؤاخذه يا أستاذ قولتلى أسمك أيه
> أنا( ريحان حسب الله) نائب المدير للدعايه..والعقد حيكون بينكم وبين الجمعيه لعمل أعلانات عن مزيلات العرق والصابون الطبى والبرفانات
وبعض منتجات شركة( النظافه سر الجمال)
> عارفها الشركة دى ..هريانه أعلانات فى التليفزيون..وحتدونا فلوس على كده
ريحان : فلوس أيه ياسيد زغلول مش كفايه أن أحنا حنعالجكم على حسابنا لو وافقت نبدأ التصوير من بكره
زغلول : حنصور قبل ما نتعالج أزاى
ريحان: أحنا حنصور مراحل العلاج كلها ومنه أعلان للمركز الطبى أللى بتتعالجوا فيه
عفاف : أنتم بتستغلوا عفونتنا لعمل أعلانات للمستشفى ولمنتجات الشركه وتلموا فلوس من ورانا من غير ماتدفعوا ولا مليم لينا..أفتح الله
> أفكرك يا مدام أن العلاج حياخد فلوس كتير يعنى فيد وأستفيد وعلى كل حال حندفعلكم مبلغ رمزى وبعض الهدايا من منتجات الشركه المنتجه أسيبكم تفكروا علشان أنا خلاص حفطس من ريحتكم... أففف
يجلس كل من زغلول يتشاوروا فى هذا العرض وينتهى الأمر بالأتفاق بشرط زيادة مبلغ المكافأة )
ريحان : أتفقنا على خيرة الله وقعوا أنتوا الأتنين هنا
(وتبدأ مراحل العلاج والتصوير فى نفس الوقت فى المركز الطبى حتى أنتهت تماما وبدأت الشركه تقوم بعمل أفلام الدعاية لمنتجات شركة النظافة سر الجمال ويعود كل من زغلول وعفاف لبيتهم بعد شهر وهم فى منتهى السعادة ويجلسا سويا لمشاهدة أعلانتهم فى التليفزيون )
الأعلان الأول
مركز شملول الطبى

المنظر: الدكتور شملول الناصح وهو يقوم بالكشف عليهما وهو يرتدى كمامه على أنفه ثم يخلعها ويقول :دى من الحالات الميؤوس منها فنسبة العفونه لديهم تعدت النسب العالميه بمراحل ولكن فى مركز شملول الطبى أنت فى أيد أمينه (Cut)
ينتقل المشهد لمراحل العلاج المختلفه فى المركز فى عيادة الباطنه والأسنان والجلديه والصدر والقلب ..باقى العيادات
ينتهى المشهد بوقوف كل من زغلول وعفاف وحولهم أطباء المستشقى وهم يقولون أنتم مع مركز شملول الطبى فى أيد أمينه..وداعا للعفونه وعش سعيدا وينتهى المشهد بأبتسامه رائعة على وجه زغلول وعفاف
ثم صوت المذيع وهو يقول : أتصل بنا على هذه الأرقام الظاهرة على الشاشه..سنصل أليك فورا وقل وداعا للعفونه وأبدأ معنا حياة جديده
تم.. ترراارم.. تم.. تم
الأعلان الثانى
لشركة النظافه سر الجمال
المشهد : زغلول وعفاف وهم يركبان فى أتوبيس نقل عام مزدحم فيمسك
الركاب أنوفهم ويهرعون بالنزول من الأتوبيس بما فيهم السائق والكمسارى فيتقدم منهم مندوب شركة الدعايه ويهمس فى أذن كل واحد منهم ويخرج لهما عبوتين من مزيل العرق ماركة( شور براحتك)
(Cut)
المنظر مرة أخرى فى الأتوبيس بعد أن أستخدما مزيل العرق الجديد والركاب وهم يلتصقون بهم ويتنعمون برائحتهم وتقوم أحدى الركاب بطبع قبلة على وجه زغلول وعفاف فيقوما بأخراج عبوة العرق ورفعها عاليا مع هتاف ركاب الأتوبيس : شور براحتك هيههههههههههههه
تم.. ترراارم.. تم.. تم
يقوم المذيع بالتعليق: مزيل العرق شور براحتك يبعث فيك الثقه والحيويه
وشور براحتك وبراحة راحتك ..أتصلوا بنا على التليفونات الظاهرة على الشاشة يصل لك مندوبنا فى الحال..لدينا عبوات سوبر سوبر عائلى للمدارس والجامعات والمواصلات العامه ومترو الأنفاق خلى الشعب يشور براحته.. تم.. ترراارم.. تم.. تم
******
عفاف : أحنا بقيت فضيحتنا بجلاجل يازغلول ..حتبقى سيرتنا على
كل لسان وأللى ماشفتش شوف زغلول وحرمه المعفنين
زغلول : أحنا أصلا كانت سيرتنا على كل لسان ..لكن دلوقتى الناس عرفت أن أحنا أتعالجنا من القرف أللى كنا عايشين فيه ومش دريانين
> أنا مش عارفه حقابل الناس أزاى المدرسين والمدرسات والطالبات
> عادى يا فوفو أنا عرفت أنه كانوا بيقولوا عليكى أبله أففف..شوفى بقى حيعرفوا أنك كنتى مريضه وربنا شفاكى وحيتكلموا فى وشك بدل ما كانوا يتكلموا من وراكى وأستغلى الحكاية دى فى بيع وتوزيع الكراتين أللى خدناها من شركة التجميل وحتعملى قرشين كويسين
> فكره برضه يازغلول ..وأنت برضه وزع فى شغلك وكله فايده
> قومى بقى أفتحى الشبايك والبلكونات براحتنا ماحدش بقى زينا
( تقوم عفاف بفتح الشبابيك والبلكونات وهى مطمئنه فتسمع صوت أحد الجيران وهو يغلق نافذته بقوة ويقول : أففف أقفلوا يا عالم يا معفنه )
يسقط زغلول وهو مغشى عليه
تم.. ترراارم.. تم.. تم
أنتهت

الخميس، 29 يناير 2009

عريس حماتى ( الجزأ الأول )

عريس حماتى
ماذا تفعل عندما تكون حماتك مفتريه ..هل ستصطدم بها ؟ هل ستقدم التنازلات تلو التنازلات لتسير الأمور ؟؟ هل ستستمر فى صراع مستمر من أجل أثبات ذاتك هل ستهدم المعبد على من فيه بما فيهم زوجتك وأولادك أو زوجك وأطفالك
أوتستخدم الوسائل الدبلوماسيه فى معالجة هذه المواضيع ؟؟ أو تتجه إلى الله وتكشف صدرك وتكتفى بالدعاء عليها فى كل صلاة أما تبحث لها عن عريس ..تعالوا نشاهد سويا حلقات صلاح مع حماته المفتريه من المهد إلى اللحد
الحلقة رقم (1)
فترةالخطوبه
صلاح مهندس شاب تخرج حديثا ويعمل فى رئاسة أحد الأحياء فى القاهرة أحب زميلته وفاء المهندسه فى نفس القسم والدها متوفى وهى الأبنه الصغرى وعلى قدر معقول من الجمال والأدب والهدوء وهو ماشجع صلاح للتقدم لخطبتها
وفاء: أسمع ياصلاح خلى بالك من الكلمتين أللى حقولهم لك دول وحطهم حلقة فى ودنك لو عايز ترتبط بيه ونتمم الجواز ..
> قولى ياست وفاء.. خيرا
>أولا وثانيا وعاشرا ..ماما ثم ماما ثم ماما
> مالها ماما..هو أنا حجوزك ولا حجوز ماما
> أسمع أنا بقولك من دلوقتى نتيجة خبرتى بجوازات أخواتى البنات..أمى من الستات المتشدده شويه يعنى ما بيعجبهاش الحال المايل بتقول للأعور أنت أعور فى عينه بالأضافه لكده ما تحبش حد يعارضها يعنى عايزاك تاخدها على قد عقلها وكلمة حاضر حتريحها وتريحنا أحنا كمان
> أفهم من كده أن أمك دكتاتوريه وحتخلى عيشتنا هباب فى هباب..كويس أنك قولتىكده من أولها تعجبنى فيكى الصراحة وعشان كده حعترف لك أنا كمان بصراحة
إذا كانت أمك دكتاتوريه قيراط فأنا أمى معقل الدكتاتوريه وراعيها الرسمى
> طب والعمل يا صلوحتى حنعمل أيه فى المشكله دى
> هى فعلا مشكله ممكن تسبب نصايب سوداء أحنا مش قدها وخاصة لو أصطدموا ببعض وهو ده غالبا ماسيحدث..أهو ده قدرنا ..المهم أن الحب أللى بينا ما يتهزش ونحاول على قدر الأمكان منخلهمش يدمروا حياتنا ..أنتى بتحبى أمك زى ما أنا كمان بحب أمى ومش حفرض عليكىأنك تحبيها أنما عامليها بما يرضى الله وأنا كمان حعامل أمك بكل أدب وحب علشان خاطر عيونك يافوفو
> صلحوتى وبعدين معاك .. أحنا نسيبهم يقولوا أللى يقولوه وأنا من ناحيتى حقف معاك على طول الخط وعلى قدر أمكانياتك حنلم الدور لحد ماربنا يكرمنا ونحقق كل نتمناه
> فيه حاجه مهمه لازم يفهموها ونتمسك بيها وهى حبنا لبعض ..فلازم أمى وأمك يفهموا أن أحنا لايمكن أن نستغنى عن بعض تحت أى ظرف من الظروف
> أوكى.. حتيجى النهارده أنت والعائله الكريمه الساعه كام
> الساعة سابعة كويس
> سابعه يعنى سابعه أمى فى حكاية المواعيد دى فظيعه يعنى لو جيت متأخر حتفضل لويه بوزها طول القاعده وقليل ما لدعتكم بكلمتين من بتوعها فعشان خاطرى ياصلحوتى مش عايزين نبدأ فى مشاكل من الأول تعال فى الميعاد بالظبط
>حاضر ياستى
> فيه حاجه مهمه مفيش داعى تعارض أوتناكف فى أى طلبات تطلبها ماما وسيبنى أنا حتصرف بس قول أه وحاضر وما لكش دعوه
> لو عليا مفيش مشكله ..أنما أللى معايا ممكن الكلام ما يعجبهمش ويدخلوا فى مناقشات حاميه تبوظ الجوازه
> أنشاء الله مش حيحصل فأنا مفهمه ماما ومرسياها على كل أمكانياتك زى ماقولتلى وأنت كمان فهم أللى معاك على وضعنا وماعليهم غير قراءة الفاتحة على الكلام ده
> خلاص ياستى ربنا يستر أنا عينى بترف من الصبح
> لو فيه أى حاجه كلمنى فى التليفون سلام ياحبى ومبروك مقدما يا عريس
> الله يبارك فيكى يا عروسه
الحلقة رقم (2)
المنظر فى بيت صلاح ..
الأشخاص – صبيحه هانم أم صلاح – صلاح – فاتن أخت صلاح الكبرى المتزوجه ومعها زوجها الأستاذ بسيونى وأبنهما طروئه (طارق) – وعبد المتجلى خال صلاح الأرمل وكيل الوزاره
صلاح : شدوا حيلكم ياجماعه الساعة سته ونص ولسه بتلبسوا حرام عليكم الناس مستنياكم
صبيحة : شوف كده ياصلاح أحط البروش فى اليمين ولا الشمال
صلاح: حطيه ياماما فى أى حته وخلصينى
> خلاص أهه ياحبيبى مالك متوتر كده ليه أيه يعنى لو روحنا متأخرين نص ساعه الدنيا حتخرب
> أيوه يا أمى حتخرب لأنه مايصحش ندى ميعاد لناس ونلطعهم نص ساعه حيقولوا علينا أيه
> يقولوا أللى يقولوه أحنا لازم نروح بقيمتنا ولاعايزنا نروح عره ..عايزين نشرفك قدام نسايب المستقبل..ناولينى الشال أللى عندك يافاتن وتعالى أختارى طرحة تمشى مع الفستان ..أخرج بره ياصلاح ماتلخمناش وأنت واقف كده فى نص الأوضه زى عفريت العلبه خمس دقايق ونكون جاهزين
صلاح وهو ينفخ:اف ربنا يعدى اليوم ده على خير
بسيونى : أهدئ ياعريس ..بكره تتجوز وتشوف أللى ماعمرك شوفته عارف أختك دى بتلبس من الساعة أتناشر الظهر ولسه بتكمل لبس جوه ..خلى عندك طولة بال أتمرن من دلوقتى أنا كل أللى بعمله باخد تعسيله لحد مايخلصوا تعال خد لك تعسيله جنبى وقول ياباسط
صلاح : يالهوى عليك يابسيونى على قلبك مراوح من يومك
بسيونى : لولا المراوح أللى على قلبى لكنت ولعت فى نفسى وولعت فى أختك والواد المفعوص أبن الكلب ده ..أهدى يابنى وأقعد جنب خالك عبد المتجلى بيه
صلاح : أنت حافظ ياخالى أللى حيتقال مش عايزين خطبك الحماسيه بتاعة الحزب الوطنى فى عرضك وبلاش تتكلم فى السياسه لأن ممكن نخلص القاعدة ومانتفقش على حاجة وأول ماتخلص من الكلمتين ما تنساش تقرأ الفاتحه مش النشيد الوطنى
عبد المتجلى : أقعد يابنى وحط فى بطنك بطيخه صيفى فأنت فى أيد أمينه
(يجلس صلاح بعنف وهو يكاد ينفجر من تصرفاتهم وهو ينظر إلى عقارب الساعة )
ويرن التليفون فيرد بسيونى ..ألو حاضر ..أنا جوز أخته ..تعال كلم ياصلاح وفاء
يحاول صلاح أن يقوم ولكن بنطلونه لزق فى الكرسى فقد جلس على قطعة لبان فينهار وهو يصرخ: البدله الجديده أللى حيلتى باظت.. يرد بسيونى وعبد المتجلى ورائه باظت ..باظت ..وده وقته الله يخرب بيوتكم.. حلبس أيه دلوقتى أعمل أيه فى أبنك يابسيونى... ياناس حرام عليكم
تحضر صبيحه من الداخل : مالك ياحبيبى بتصرخ ليه
> البدله باظت ..أبن بنتك رامى اللبان على الفوتيه ..قولى أعمل أيه أنا دلوقتى
> أقلع البنطلون وأحنا نتصرف ..أتصلى بالمكوجى يافاتن خليه يبعت حد ياخد البنطلون
> هو أنا لسه حستنى لما ييجى حد.. أنا نازل بنفسىأنظفه عنده.. تحصلونى على تحت مش عايز تأخير الساعة بقت سابعه أرحمونى
ينطلق ركب أسرة صلاح لبيت وفاء ويصل الجميع فى الساعة الثامنه وربع ويرن صلاح جرس الباب ( وهو يحمل تورتايه ) ومن خلفه بقية الأسرة.. لتفتح الباب صفاء أخت وفاء وتدخلهم الصالون وهى تدارى غيظها من تأخيرهم ويجلس الجميع فى أنتظار مدام أمينه ..
الحلقة رقم (3)
ترحب صفاء( أخت العروسه ) بالضيوف ويجلس الجميع فى أنتظار أمينه هانم
صبيحه : أهلا وسهلا ياحبيبتى أنتى أكيد أخت عروستنا الكبيره
صفاء : أيوه ياطنت أنأ أكبر من وفاء بسنه
> ماشاءالله ..أومال ماما فين ؟؟
> الحقيقه ياطنت لما لقيتكم أتأخرتم قلعت ودخلت نامت لها شويه ..حنحاول نصحيها وحتلبس وتقابلكم ( تقوم لتستعجل أمها )
> خلاص يا حبيبتى سبيها نايمه نبقى نعدى عليها مرة تانيه( وهى تمصمص فى شفايفها )
> أقعدى والنبى ياطنت أهى جايه أهيه
تدخل أمينه هانم وهى ترسم على وجهها الصرامه والعبوس وتسلم على عائلة صلاح بفتور ويقوم بتقديمهم لها حتى تصل إلى عبد المتجلى
صلاح : خالى عبد المتجلى بيه وكيل وزارة الزراعة وعضو اللجنه المركزيه بالحزب الوطنى أرمل وما عندوش أولاد
أمينه هانم تظهر على وجهها أبتسامه رضا وهى تسلم بحراره على عبد المتجلى
عبد المتجلى : هى دى حماتك ياصلاح دا أنا كنت فاكرها العروسه ياراجل
أمينه وهى تتظاهر بالكسوف : مرسيه.. مجامله رقيقه يا عبد المتجلى بيه
عبد المتجلى : مش ممكن تكونى حضرتك أللى خلفتى العرايس دى ..أنت يامدام بدون فخر أهنيكى على حيويتك وشبابك ..تتش وود
أمينه : أشكرك ياعبد المتجلى بيه على كرم أخلاقك ..تحب تشرب قهوتك أيه
> انا بشربها ساده أنما عشان خاطر حضرتك وبالمناسبه السعيده دى أشربها زياده
( صلاح يحمد ربنا أن حماته أنشغلت بعبد المتجلى وكلمات الغزل التى ألقاها على مسامعها ووجهت كل أهتمامها به ..أما باقى الموجودين كأن لم يكن حتى تدخل العروسه (وفاء ) وهى تحمل صنية الشربات
عبد المتجلى : يا أرض أحفظى ما عليكى بسم الله مشاء الله هو فعلا العسل لازم يخلف عسل.. عروستك حلوة يا صلاح (ويلتفت إلى أمينه هانم ) بس حضرتك أحلى..تنفرج أسارير أمينه وتوجه أهتماما أكثر به وتقدم له طبق الجاتوه
ويستمر حديث المجاملات بين الأسرتين وتبدأ فقرة الفشخرة
أمينه : جوزى الله يرحمه أبو البنات كان مرشح يبقى وزير فى حكومة عاطف صدقى وجدهم عبد الؤوف باشا الله يرحمه كان ماسك الماليه وخالهم المرحوم اللواء أبو المعاطى الجندى كان الياور الشخصى لعبد الناصر وعمتهم المرحومه الدكتوره تفيده عبد الرؤوف والمرحوم أبن خالتهم سفير مصر فى موزامبيق وخال بنت عمتهم مستشار بمجلس الدوله لسه متوفى السنه أللى فاتت
والمرحوم ...والمرحومه...والفريق المرحوم...والمهندسه المرحومه ...
بسيونى يهمس فى أذن صلاح : أيه ياعم العيله أللى كلها مراحيم دى
أمينه : بتقول حاجه يا أستاذ بسيونى
> لا أبدا أنا بقرأ الفاتحه على أرواحهم جميعا
( ويأتى الدور على صبيحه أم صلاح لتفتح على الرابع وهى تعدد أسماء عليتها وعائلة زوجها ثم تختتم الكوبليه بكلمة فخر بأن جميع المذكورين ما زلوا أحياء وربنا يمد فى عمرهم)
عبد المتجلى : خلينا فى موضوعنا أحنا موافقين على كل طلباتكم وأنا شايف أن أبن أختى من الواجب أن يتحمل كل الأثاث بما فيهم الأجهزة الكهربائيه وكفايه أنه ناسب عائلتكم الكريمه الأصيله وتعبك فى تربيتهم وأنك معلماها أرقى تعليم لتكون مهندسه قد الدنيا
( صلاح يسقط فى يده وهو ينظر إلى خاله وهو مذهول ..الله يخرب بيتك ياعوبد ضيعتنى )
فاتن أخت صلاح تشعر بالعك بتاع عبد المتجلى : بس ياطنت أحنا بودنا أن نجيب لوفاء نجمه من السماء لكن الأيد قصيره والعين بصيره خلينا فى أتفاقنا ياخالو (وهى تجز على أسنانها )
أمينه : كلام عبد المقصود بيه هو الصح أنما علشان خاطره هو بس حنمشى الأتفاق..وفيه بعض الطلبات أحب أفكر بيها العريس ..الفرح يكون فى أوتيل خمس نجوم والفستان والجزمه عليه والشقه تكون أربع أوض وتكون فى منطقتنا والمؤخر خمسين ألف جنيه ماينقصوش مليم وكمان يكتب قايمه بالعفش بخمسين زيهم والشبكه بعشرين ألف قولتى أيه ؟؟
وتبدأ المعركة وتشمر صبيحة وفاتن عن سواعدهما للرد على طلبات أم العروسه
يتبع
الحلقة رقم (4)
صبيحه: أنت يا أمينه هانم مش واخده بالك أن الطلبات دى كتير قوى على شاب لسه متخرج جديد ..طب يجيب منين ..ما هو أنا مجوزه بنتين زى الفل ما طلبناش الطلبات دى عندك أهه بسيونى جوز بنتى أللى قدامك ده أخد عروسه ما تتعيبش جالنا أيد ورا وأيد قدام ويامولاى كما خلقتنى ووقفنا جنبه وساعدناه لأن أحنا بنشترى رجاله وما بندورش على شبكه ولا مهر ولا كام أوضه
بسيونى يهمس فى أذن صلاح : شوف أمك ياصلاح أحسن بتسيحلى قدام نسايبك خليها تتلم أحسن والله أبوظلك الجوازه
صلاح : الأستاذ بسيونى ياطانت رجل أصيل وكريم وبيحافظ على بيته (عاجبك كده يا أيحه )
فاتن: أنا ياطانت وأعوذ بالله من قولة أنا.. جالى شبكه بألف ونص وعملت فرحى فى الساحة الشعبيه ومكتوب لى مؤخر ألفين جنيه وبرضه متعلمه وخريجة جامعه ومن عيله كمان
بسيونى يهمس فى أذن صلاح : أن ماخنقتش أختك النهارده أنتم جايبنى معاكم تهزؤنى ياولاد الـ..)
أمينه تلاحظ بسيونى وهو يهمس فى أذن صلاح : فيه حاجه يا أستاذ بسيونى لو عايز تقول حاجه أتفضل أنا أحب أسمع جميع الأراء
بسيونى يسوق النداله : أنا شايف يامدام أن كل طلباتك عاديه ومعقوله ومفيهاش مبالغه وأللى مش قد الجواز مايتجوزش ألا لما يكون نفسه
أمينه : كلامك مظبوط يا أستاذ بسيونى
فاتن وهى تزغد بسيونى : قوم يابسيونى شوف الواد عايز يعمل ببى..وأكتم أحسن يومك مش حيعدى
بسيونى يبتسم فى خبث : هو التواليت منين يا مدام
عبد المتجلى : ياست أمينه أنتى ست كومل تعالى على نفسك شويه مع الشباب مش كل حاجه الفلوس
أمينه تنظر بتحدى لصبيحه : يبقى شكلنا أيه قدام عيلتى وعيلة أبوها لما يعرفوا أنى كاتبه مبلغ تافه مؤخر صداق لبنتى والناس أللى حتشوف الشبكه دى بنت البواب بتاعنا جالها شبكه بعشرتلاف جنيه وواخده سواق ميكروباز
صبيحه : أنتى أبتدتى تغلطتى يامدام ولولا أن أحنا ضيوف عندك لكنت رديت عليكى دا أبنى المهندس أللى قدامك ده تتمناه ألف واحده ومن عائلات محترمه من غير مراحيم
أمينه : قصدك أيه ياحاجه أن بنتى أقل منه وما تستحقش أللى بقول عليه كتير قوى ...الملافظ سعد
فاتن : أنت من الصبح مش عاجبك الكلام ونازله تخبيط فينا... هو المؤخر ده حيحمى بنتك ويخلى أخويا يمشى تحت طوعها ده ممكن يطلع روحها وروح أللى خلفوها لحد ماتتنازل عن الحق والمستحق وبعدين أيه حكاية العيله أللى حتعرف أن مؤخرها تافه هو حضرتك حتنشرى القسيمه فى الجرنان ..حاجه غريبه عمرنا ماسمعنا عليها
أمينه : هو ده أللى عندى عجابكم اهلا وسهلا
عبد المتجلى : صلى على النبى يا أمينه هانم ماتزعليش دول ناس طيبين مش حتلاقى زيهم وصلاح دا راجل والولاد بيحبوا بعض مش عايزين نقف عقبه فى طريقهم
صبيحه : أللى تشوفيه ياحبيبتى وكل واحد ينام على الجنب أللى يريحه ياله يا صلاح ولا عايز تقعد تتهزأ شويه
صلاح: أقعدى ياماما الكلام أخد وعطا ومدام أمينه ما تقصدش
بسيونى : خلاص يا جماعة نقسم البلد نصين
فاتن : أسكت أنت بلا نصين بلا ربعين الكلام أللى أتفق عليه العروسه والعريس هو اللى يمشى ياله ياصلاح
طارق (طرؤه ): أحنا حنمشى يامامى من غير ماناكل التورته .
فاتن:أخرس يامقصوف الرقبه طالع همك على بطنك زى أبوك
يتدخل عبد المتجلى ويميل على أذن أمينه وهو يشرح لها ظروف أبن أخته ويطلب منها أن توافق
أمينه : أنا موافقه علشان خاطر عبد المتجلى بيه بس.. بشرط أن يتعمل الفرح فى نادى المهندسين
صلاح : أللى أنتى شايفاه ياطانت
صبيحه وفاتن يحاولون أن ينطقوا ولكن بسيونى يكمم فم فاتن.. وصلاح يكمم فم أمه ليبدأ عبد المتجلى فى قرائة الفاتحه ..سمعونا زغروطه ياستات
لولولولولولى ..لولولولولولى
الحلقة رقم (5)
يوم الفرح
(بعد أن تم كتابة العقد فى الحسين توجه ركب العروسين لنادى نقابة المهندسين على النيل فى أنتظار قدوم الزفه لتدخلهم إلى القاعة وينزل بسيونى للاستفسار من الأدارة ثم يعود لصلاح وهو يضرب كف بكف )
بسيونى : الأدارة بتقول أنك مش حاجز النهارده الحجز بتاعك 12/9 مش 12/8
صلاح ووفاء ينظرون لبعضهم البعض فى ذهول وينزل صلاح وهو يسب ويلعن ويدخل للأداره
صلاح : أنا حاجز النهارده 12/8 أزاى ده يحصل أنا عايز المسؤل هنا
الموظف : معاك أيصال الحجز ..موجود أهه فى المحفظه ويقدمه للموظف أهه ياسيدىشوف ينظر الموظف للأيصال ويبتسم المكتوب فى الوصل 12/9 أنت ما بصيتش فى الوصل ياباشمهندس ..بس كان قصدى 12/ 8 ..قصدك ولا مش قصدك شهر أغسطس متقفل من زمان مش عارف أزاى حضرتك ما خدتش بالك
صلاح : طب والعمل مفيش أى قاعة فاضيه نعمل فيها الفرح وندخل فيها المعازيم أللى جايين ورانا والناس أللى واقفه فى الشارع
الموظف: للأسف مافيش حتى الجنينه فيها حفلة خطوبه
صلاح : يادى النصيبه ربنا يستر ويعدى اليوم ده على خير مع أم العروسه
بسيونى : ما تشلش هم يا بو صلاح خلى خالك عبد المتجلى يتفاهم معاها وخد العربيات والمعازيم وخدلك لفه على كوبرى 6 أكتوبر وحسيب واحد يبعت المعازيم على بيت أختك ويعتذر لهم وسيبنى أنا حجهز لك فرح فى البيت عندى ما حصلش
> ماشى يابسيونى ربى لا أسألك رد القضاء ولكنى أسألك اللطف فيه
> أهدى بس وسيبنى أتصرف وروح أقعد جنب عروستك فى العربيه وأعمل زى ما بقول لك ولف بيهم على قد ما تقدر على ماجهز الفرح
يقع خبر عدم الحجز على أمينه هانم كالصاعقة وتخرج عن شعورها فيقوم عبد المتجلى بتهدأتها بكل الوسائل الممكنه وعندما لم تجد حل سلمت بالأمر الواقع وركبت بجوار عبد المتجلى فى سيارته للتوجه لبيت بسيونى ..يتصل به على الموبايل..كله تمام يا عبد المتجلى بيه تعالوا بقا
يصل الموكب إلى الحاره التى يسكن فيها بسيونى فيجد صيوان منصوب فى وسط الشارع وفى نهايته كرسيين للعروسين ومجموعه من شباب الحارة بالطبل والدفوف يزفونهم ( وصلى صلى ع النبى صلى )
أمينه هانم ترفض النزول من سيارة عبد المتجلى
أمينه : عبد المتجلى بيه وصلنى لو سمحت للبيت أنا ما أقدرش أنزل فى وسط الناس البيئه دى ..حيحصلى حاجه مش قادره اشوف المناظر دى أرجوك
> مايصحش يا مدام الناس تقول أيه ..فرحى بنتك على الأقل وبركيلها وأقفى فى وسط الناس وخلى الليله دى تعدى على خير
> ومنين ييجى الخير ..هى جوازه منيله من أولها أن ما وريتك يا وفاء أنتى وصلاح على العمله السوده دى ما بقاش أنا أمينه
تنزل أمينه فى النهايه وهى تنظر إلى الناس بقرف وتسلم على المعازيم ببرود ولكنها ضاعت فى وسط الزحام والطبل والرقص والضجيج وتصادف وقفتها بجوار بعض المعازيم من عائلة صلاح
> ماشوفتيش ياروحيه أم العروسه
> ياختى بلا نيله بيقولوا أنها وليه مفتريه يظهر انهم أتخانقوا وما جتش فرح بنتها يا عواطف بعد المقلب أللى خادته وما تعملش الفرح فى النادى
روحيه : ما تعرفيش شكلها يا عواطف
عواطف : شكلها أستغفر الله العظيم ..عامله زى العجوزه أم منقار هئ هئ هئ
الوليه طالعالى فيها وعايز تعمل الفرح فى نادى المهندزين قال ..هو فيه أحسن من الحاره ..
روحيه : تتلهى على عينها هى البنات لاقيه تتجوز اليومين دول ..تعال ياحبيبتى نبعد شويه عن دوشة الطوبل .. مش ده الواد ميخه أبن سعديه أللى بيطبل
عواطف : يخيبك واد ..ده جايب العيال أللى بيطلع يشجع بيهم فى الأستاد ..يعنى مش قادرين يجيبوا فرقة تهيص الفرح
> ماهم يابت مهيصين أهم وعاملين شغل جامد وكلهم لابسين فانلات حمرا يارب تكون أم العروسه زملكاويه عشان تتفرس أكتر هئ هئ هئ
(تتدخل أمينه هانم فى الحديث وهى تتظاهر بأنها من المدعوات )
أمينه : تفتكرى ليه ما عملوش الفرح فى النادى يا حبيبتى
عواطف : ده صلاح واد غلبان وعلى قد حاله..حيجيب فلوس النادى منين
أمينه : بس أنا عارفه أنه دفع فلوس الحجز وخد المعازيم وراح بيهم ع النادى وأنا كنت هناك
روحيه : انتى مين ياحاجه من أهل العروسه
أمينه : لأ أنا واحده جارتهم
عواطف : والنبى الواد ده ربنا بيحبه أنه ما عملوش فى النادى ..فشخره مالهاش لازمه كل ده عشان يرضى حماته المفتريه
أمينه : ما تعرفناش بيكم ياستات
عواطف : آنسات من فضلك.. دى روحيه أختى وأنا عواطف ولاد خالت العريس
> أهلا وسهلا
يلمح بسيونى أمينه هانم وهى تتحدث مع عواطف وروحيه فى الزحام فيشق طريقه بين المدعوين وعيال الحاره ليصل إليها
بسيونى : أنتى فين يامدام يصح برضه أم العروسه تقف كده بعيد وماتجيش تبارك..ولا تتصور مع بنتها
عواطف وروحيه فى نفس واحد : أم العروسه..أجرى يابت
بسيونى : أيه رأيك يامدام عرفت أتصرف ول لأ
أمينه : غور من قدامى الساعة دى أحسن حبهدل الدنيا دلوقتى يا عيله زباله ياناور يا كدابين أن ماوريتكم..تعال شوف لى تاكس عشان أروح
> تروحى أزاى ياحاجه فى تاكسى..وعربية عبد المتجلى بيه موجوده
وينادى : عبد المتجلى ..عوبد.. كلم هنا المودام عايزاك
الحلقة رقم (6)
تعود وفاء ومعها صلاح بعد أنتهاء حفل الزفاف وهم يتضاحكون على الأحداث التى وقعت والمغنى ذو الصوت المشروخ وفرحة أهل الحاره بهم ومشاركتهم بالرقص والغناء..ويفتح باب الشقه ويجدو أمينه هانم وهى فى أنتظارهم وعيناها يطق منها الشرر
أمينه : بتضحكوا على خيبتكم دى فضيحه ..بالزمه مش مكسوفين من روحكم ..أنا من الأول قولت الجوازه دى مش مظبوطه
وفاء : طب حنعمل أيه ياماما هو ده اللى حصل..ماكنش فى أيدينا حاجه نعملها غير كده وكتر خيره الأستاذ بسيونى عرف يتصرف
> بسيونى ..بس لما أشوفه
صلاح : هدى نفسك يا حماتى أهى ليله وعدت
> ليله منيله ..فضحتونى فى العيله ..أنا بنتى يتعملها فرحها فى الشارع وياريته شارع دى حاره سد وفى منطقه زباله..وجايبين شوية عيال صايعه تحييلكم الفرح
أنا ضغطى عليى ومش طايقه أبص فى وشكم
صفاء (أخت وفاء ) : والنبى ياماما كانت ليله حلوه ياريتك كنتى قعدتى وأتفرجتى على ميخه وهو بيغنى أحنا مابطلناش ضحك
أمينه : أخرسى خالص مش عايزه أسمع السيره دى تانى
صلاح : بالمناسبه ياطنت ماما عزماكى على العشا يوم الجمعه الجايه وموصيانى أنى أقولك لأنها دورت عليكى فى الفرح مالقتكيش
أمينه : هو حد يعرف يوصل لأمك وهى نازله رقص هى وأخواتك وقرايبك تقولش ما صدقوا وباينهم كانوا شماتنين فيه
> ماتقوليش كده ياطنت دى ماما وأخواتى بيحبوكى موت
> قوووى..ومين عواطف وروحيه دول
> لحقتى تتعرفى عليهم ياطنت..دول ولاد خالتى فاتهم قطر الجواز
> ياريتك كنت أتجوزت واحده منهم ..أهم مناسبين معاك ..أنا يقولوا عليه العجوزه أم منقار ..والله كان هاين عليا أشدهم من شعورهم وأمسح بيهم الأرض
> حقك عليا ياطنت ..فيه ناس كده تحب تبوظ الأفراح ما تزعليش أنا حخلى ماما تتصرف معاهم
> هو خالك عبد المتجلى حييجى العزومه
> طبعا ياطنت دى فكرته
> هو ده الراجل الوحيد إللى عليه الطلى فى عليتكم ولولاه ماكنت مشيت الجوازه ولا الفرح البلدى أللى عملتوه .
> أبلغ خالى أنك حتييجى العزومه...أللى تشوفه ياولاد بس بشرط بلاش الأكل المسبك والملبك والمحاشى والذى منه ..ياريت يكون مشويات عشان بعمل رجيم
> حاضر ياطنت تصبحوا على خير..
(صلاح فى سره أومال لو ماكنتيش بتعملى رجيم كان حيبقى شكلك أيه )
عزومة عبد المتجلى
المنظر فى بيت صلاح فى غرفة السفره ويتسابق الجميع برص الأطباق ويدخل عبد المتجلى وهو يرتدى بدله وكرافته حمراء ويضع ورده فى عروة الجاكته بعد أن صبغ شعره وحلق شنبه وكأنه عريس يوم زفافه ويحمل لفه كبيره من عند الكباجى
فاتن أخت صلاح: أيه ياخالى أللى عمله فى نفسك ده أيوه ياعم منظرك بترسم على تقيل ...هات عنك بس اللفه دى
عبد المتجلى : أيه رأيك فى النيولوك الجديد.. ماتفتحهاش يافاتن دلوقتى ألا لما تيجى العروسه ومدام أمينه وجهزى أطباق فاضيه قدامى وقدمها
فاتن : هى اللفه دى فيها أيه ياخال
> هسس هسس ده كيلو كباب باللسلاطات لمدام أمينه
> حتاكل كيلو كباب لوحديها ياخالى...دا كفايه عليها النيولوك أللى أنت عامله
> أسكتى خالص ده ليه أنا وهى بس.. مانتى عارفه هى طالبه مشويات وأمك عامله محشى وبلاوى خضراء من بتوعها
> طب بالذمه ينفع نبقى أحنا بناكل محشى وبلاوى خضراء وأنتوا الأتنين قاعدين تاكلوا كباب قدامنا
> ينفع مالكيش أنتى دعوه ..المهم أبعدى اللفه ماتخليش بسيونى يشوفها ليفضحنا ..هو فين مش باين
> قاعد فى البلكونه مستنى الأكل
> أحسن ياريت يفضل قاعد لحد مانخلص أكل خالص جوزك ده نمره
(يدق جرس الباب فيفتح صلاح وهو يرحب بالضيوف مدام أمينه وهى على سنجة عشره ووفاء العروسه وأختها صفاء وزوجها الأستاذ عصام وبعد الترحيب والقبلات يجلس الجميع على السفره أمينه بجوار عبد المتجلى وصلاح بجوار وفاء وصفاء وعصام وبسيونى بجوار صبيحه وفاتن وبجوارها أبنها طارق )
الحلقة رقم (7)
عبد المتجلى: منوره يامدام ..أنا مش عارف أعبر عن سعادتى بحضورك وهلتك البهيه علينا ..النهارده يوم تاريخى للعيله ...( يهمس فى أذنها) أتفضلى كباب أنا جايبه ليكى مخصوص أنا عارف أنك مابتحبيش العك البلدى بتاعنا
أمينه وهى تظهر كسوفها : مرسيه ياعبد المتجلى بيه تاعب نفسك ليه(وتبدأ الأكل)
عبد المتجلى وهو منشكح :ما تعرفيش يا أمينه هانم معزتك عندنا قد أيه وعندى أنا بالأخص..مرسيه
بسيونى : أيه أللى قدامك ده ياخال
> خليك فى حالك يابسيونى وكل من أللى قدامك
( يقف بسيونى ويضرب بنظره فى الأطباق الموجوده أمام عبد المتجلى وباقى السفره وهو يصيح )
> كباب وكفته وريش ..أيه ده ياحماتى أومال نصيبنا فين هو فيه خيار وفاقوس
صبيحه : أقعد يابسيونى ده أكل الرجيم بتاع ست أمينه
> أنا بعمل رجيم أجبارى ياحماتى على أيدين بنتك وأول مره أشوف الرجيم أبو كباب وكفته
فاتن تقوم بزغده وتنظر إليه بغضب : أتلم يا بسيونى ..أيه ياطرؤه مالك ما بتكلش ليه يا حبيبى ..أيه عايز كباب وكفته ..معلش ياخالى صباعين كفته للواد أللى بيزن ده ومعاهم حتتين كباب لى ولبسيونى
أمينه هانم : خدويه كله يا حبيبتى أنا شبعت خلاص وسكتى الواد وأبوه
عبد المتجلى وهو مستاء : أنتى لسه ماكلتيش ..كملى أكلك دول بيهزروا.. بس هزارهم تقيل حبتين ..والله لتكلى عشان خاطرى طب خدى الريش دى
أمينه : الحته دى وخلاص ياعوبد
عبد المتجلى : ماطرح مايسرى يمرى
صبيحه تمصمص شفايفها تعبيرا على عدم الرضا والأستغراب : كلى يا حبيبتى
ده يادوبك ما عدش فيه غير حتتين
أمينه : خلاص كفايه علشان الواد الصغير وأبوه ..لو سمحت يا عوبد مكان التواليت علشان أغسل أديا
يقف عبد المتجلى وهو يسحب لها الكرسى ويشاور لها على أتجاه الحمام : أتفضلى ياهانم
صلاح وفاء يدارون وجوههم من الضحك ..وعصام ينظر باستغراب لحماته أمينه هانم وعبد المتجلى يقودها إلى الحمام
صفاءوهى تنبه زوجها عصام : خليك فى حالك وخلى الليله دى تعدى على خير
عصام : أصلى أول مره أشوف أمك بالرقه دى ..مش عوايدها
صفاء وهى تجز على أسنانها:عصااااام ..عصااااام أعمل نفسك مش واخد بالك بدل ما ماما تحطك فى دماغها أحنا ما صدقنا أن أتلهت فى الراجل الأراجوز ده
(يجلس الجميع فى الصالون لتناول الشاى ويتهامس كل من أمينه وعبد المتجلى فى حديث خاص ويتبادلان النظرات )
بسيونى : عبد المتجلى بيه ..عوبد ..عوبد ..أنت مابتردش ليه
عبد المتجلى وهو منزعج : عايز أيه ..أيه الدوشه أللى أنت عاملها دى ..تعالى يامدام أمينه ناخد الشاى فى البرانده وسيبى الشباب ياخدوا راحتهم ..ويميل عليها أنا عايزك فى كلمتين على أنفراد
(يقوم الأثنان ويدخلان البرانده )
عوبد : المنظر من هنا جميل يا أمينه هانم أنا النهارده مش قادر أعبر عن مشاعرى تجاه حضرتك أتفضلى أأقعدى هنا
أمينه: وحياتك يا عوبد بيه شوف عايز تقول أيه لأنى الولاد حياخدوا بالهم
> مش عارف أبدأ منين أصلى أنا لخمه فى الحجات دى قوى.. أنتى وأنا
> هيه..أنتى وأنا ..أيه .. قول ياعوبد ماتكسفش
> أنا يشرفنى ويسعدنى أن أن مش قادر أأقول ..هيه قول
> أنا عايز أتجوزك يامدام
تطرق أمينه وهى تبدى الخجل المصطنع : أنت فاجأتنى بطلبك ده يا عوبد ..أدينى فرصه أفكر وأرد عليك
> أمتى أستنى الرد
> بكره بالليل حتصل بيك بالتليفون الساعه 12 كويس
> أنا مش حنام لحد بكره الساعة 12
> تعالى نقعد مع الولاد أحسن أختك صبيحه تزعل
يدخل عبد المتجلى وأمينه إلى غرفة الجلوس..
بسيونى : منور ياعبد متجلى بيه حلو النيولوك الجديد ده بس يارب يكون بفايده
> لمى جوزك يا فاتن وخليه يبطل تنطيط ..وكفايه أللى عمله هو وأبنه على السفره ..حاجه تكسف
بسيونى : أنا بضحك معاك يا عوبد وياسيدى ألف مبروك مقدما
> مبروك على أيه يابسيونى
> أقطع دراعى أن ماكناش نسمع أخبار سعيده عنك قريب
صلاح :وبعدين معاك يا بسيونى ماتكسفش خالو ..هو النهارده عينى بارده عليه شباب أيه وشياكة أيه وحلاوة أيه بجد حاجه تفرح
> قصدك كباب أيه وكفتة أيه وريش أيه حاجه تفتح النفس هنيالك ياعم
يضحك الجميع وتنظر أمينه بخجل لعبد المتجلى وهو يبتسم لها ببلاهه
الحلقة رقم (8)
ألو: عبد المتجلى بيه
> عيون عبد المتجلى روح قلب عبد المتجلى ..من الصبح مستنى مكالمتك يا منمن والساعه مش عايزه تمشى ..أنا فى منتهى السعاده
> مرسيه على ذوقك وبلاش الكلام الحلو ده أحسن بتكسف موت ..أنت ما بتعرفش أنى بتكسف
> هم كده الحلوين دايما يتكسفوا ..أنتى رجعتينى 30 قولى 50 سنه لورا ..أنتى رديتى فيا الروح من تانى ..
> وبعدين معاك يا عوووبد
> الله قوليها تانى ..طالعه من بوقك زى السكر أنا ماعرفش أنى أسمى جميل بالشكل ده ألا وأنتى بتنطقيه قولى تانى ياعوووبد
> وبعدين معاك ياعوووبد يظهر وأنت صغير كنت شقى قوووى
> وحياتك ولا ليكى عليا حلفان دا أنا طول عمرى غلبان ومدب وهلهلى وماليش فى الكلام ده بس من ساعة ماشوفتك وأنا مش عارف أيه أللى جرالى
> ياعينى يا غلبان..أنت صعبت عليا خالص
> ما يصعبش عليك غالى يامنمن ..هيه فكرتى فى موضوعنا
> طول النهار بفكر ..طب حقول أيه للبنات ..مش عارفه أعمل أيه وما أقدرش أعمل حاجه ألا لما أجوز وفاء وتروح بيتها وأطمن عليها
> يصح برضه نضيع سنين عمرنا نستنى الولاد ..حرام والله حرام ..طب نخليها خطوبه يامنمن وواحده واحده الولاد يتعودوا عليا وأبقى واحد منكم
> هى فكره مش بطاله ..سيبنى أفتح موضوع خطوبتنا مع البنات وحرد عليك
أسيبك تنام ..تصبح على خير ياعووووبد
> تصبحى على خير يامنمن
> أقفل السكه بقى...أقفلى أنتى الأول ..لأ أقفلى أنت ..أقفل أنت ..تصبحى على خير..وأنت من أهله ..أقفل السكه بقا ..مش قادر يامنمن ..أنا مش جيلى نوم
تشخط فيه أمينه : أقفل يا عبد المتجلى العيال حتصحى
يحتضن عبد المتجلى التليفون وهو يقبل فيه ويهيم فى عالم الحب الجميل ..ياه دا الحب حلو ياولاد .. ينظر إلى صورة المرحومه زوجته وهو ممتعض فيقوم ويقلب صورتها المعلقه أمامه ..الله يرحمك يافوزيه ماشوفتش معاكى يوم حلو ..روحى الله..ولا بلاش ما يجوزش عليك غير الرحمه
عوبد فى مهب الريح
وفاء: شوفت ياصلاح ماما جايلها عريس..ومين خالك عبد المتجلى بيه
صلاح : الف نهار مبروك ( فى سره غومه وأنزاحت )
وفاء: مبروك على أيه أنت كمان.. لو أمك هى أللى حتجوز حتفرح قوى كده
صلاح : مش عارف ..بس امى ست كبيره وصاحبة عيا ومالهاش فى الجواز
> يعنى امى هى أللى نوغه أهى تقريبا من دور أمك ..نصيبه يا صلاح.. نصيبه
> يابنتى ولا نصيبه ولا حاجه دا أنتى حقك تفرحى وتزغرطى لأن كده حنقدر نجوز بسرعه وأمك تتلخم فى عمك عبد المتجلى وتسيبنا فى حالنا وتانى هام شقتكم حتفضى ونقدر نتجوز فيها وتروح تقعد فى شقة عريسها
> ماتقولش عريس ما تعفرتنيش ..أنا مش عارف الراجل ده طلع لنا منين
> الراجل ده جالنا نجده من السماء ..أحمدى ربنا وأدعى أنه يجوزها بسرعة ويخلصنا ونوفر فلوس الشقه لنشترى بيها عربيه صغيره نتفسح أنا وأنتى بيها وترحمنا من بهدلة المواصلات
> بس ماما بتقول أنها وعوبد حيفضلوا مخطوبين لحد ما نتجوز أنا وأنت أيه قولك بقا
> غلط ..غلط فترة الخطوبه دى ممكن يحصل فيها أى حاجه تعطل الجوازه ..أنا من رأيى أن نستعجلهم ونشجعهم على الأرتباط بأسرع وقت
> بتدور على مصلحتك ومش مهم أمى
> قصدك أدور على مصلحتنا أحنا الأتنين..وبعدين خالى عوبد وحش ده راجل زى العسل ويمكن عصبيتها تروح على أديه
> وماتقولش ليه يمكن تتجنن أكتر
> سيبى الموضوع ده عليا أنا حشجع خالى وأنتى تزنى على أمك ويابخت مين وفق راسين فى الحلال..أنما خالى ده طلع حكايه أتريه عينه مانزلتش من عليها
وهاتك ياوشوشه ومحلسه وكباب وكفته ولاد الأيه عواجيز أنما أيه عفاريت
> لو سمحت ما تقولش كده على ماما ..دا خالك هو أللى أونطجى وحلنجى لحد ما ضحك عليها ودخل فى دماغها فكرة الجواز
> هههه..مفيش يا حبيبتى حد بياكل لقمه مش على مزاجه ..ولولا أمك ما أستلطفت خالى ماكنتش وافقت عليه
> يا خويا منك ومن خالك
> أتفقنا خلاص أنا حخلى عوبد ييجى من الصبح يقعد قدام شقتكم وهمتك أنتى يا فوفو تلينى دماغ منمن
>منمن حتجوز عوبد حقه بطلوده وأسمعوده..حاضر ياصلوحتى لما نشوف أخرتها مع عريس الغفله...هههههههههههههه
الحلقة رقم (9)

المنظر فى بيت صلاح وهو يجلس مع عبد المتجلى ويشجعه على سرعة الأرتباط بأمينه
صلاح : عارف ياخالى أن الست أمينه معجبه بيك قوى أنا كل ما روح عندهم مفيش فى لسانها غير سيرتك أنت عملت أيه فى الست يا عوبد
عوبد : انت ياواد ماتعرفش خالك والجاذبيه بتاعته بتخلى أجدعها ست تسلم قدامى..أنا محارب قديم بس كنت مخنوق من المرحومه أكتر من 40 سنه هييه
كل شيئ بأوانه يا صلوحه
> يا خالى ماتخليش الفرصه تروح منك ماعدش فيه وقت أضرب على الحديد وهو سخن مش بتقول أنك محارب قديم ولا هو كلام وبس
> يعنى عايزنى أعمل أيه أقعد تحت شباكها بكمنجه وأعمل لها حركات المراهقين
بتاعتكم.. هى مش عايزه تتجوز ألا لما تتقندل أنت ووفاء وتخلصونا
> يا عوبد دى بتتقل عليك وعايزه تعرف أنك بتتكلم جد ولا حترجع فى كلامك بس قاعدلى تحب فيها على التليفون ..عزمتها مره على سيما ولا مسرح ..خدتها فسحه فى فلوكه فى النيل خدتها وطلعت بيها الهرم ولا المقطم
> مقطم وهرم أختشى أحنا كبرنا ياواد على الكلام ده
> ياعم ماتكبرش فى نفسك دا أنت كلك شباب وحيويه والعروسه ماشاء الله عليها أتصبت ورجعت شباب تانى على أديك ..شد حيلك ياخال وما تضيعش وقت
أنا لسه قدامى تلات أربع سنين وعمرك باقى فيه كام أربع سنين
> أربع سنين ياواد عشان تتجوز يانهارك مزفت دى منمن مفهمانى أنى كمان ست أشهر ولا سنه بالكتير حتتجوزوا
> يا خال فين الشقه ولسه ماكملتش فلوس العفش غير الجمعيات والقروض يحيينا ويحييك ربنا على ملاقى شقه كمان
> فهمتك يا أبن صبيحه تكونش ياواد عينك على شقة حماتك
> عليك نور ياخالى فهمتها وهى طايره..شد حيلك بقى وخلصنا وخد عروستك على شقتك خلينا نتجوز
> طب خلاص ربنا يسهل ونعمل محاولات لحد ما توافق قول يارب
المنظر فى بيت أمينه ووفاء تشجع أمها بسرعة الأرتباط بعبد المتجلى
وفاء : ياماما ده عريس لقطه وباين عليه بيحبك قوى بدل ماتعيشى لوحدك بعد ما أتجوز فرصه ماتسبهاش
أمينه : أختشى يابنت ..أنا عارفه أن عوبد ما يقدرش يستغنى وميت صبابه بس أحسن نستنى شويه لحد ماتتجوزى وأبقى أفكر
>يا منمن ما ضيعيش وقت خير البر عاجله ما ضيعيش الفرصه من أديكى وبعدين أحنا لسه قدامنا شويه أنا وصلاح على مايجهز ويدور على شقه ويسدد أقساطها ويخلص الجمعيه أللى عليه وتجهزينى ونشترى الطلبات أللى علينا موت ياحمار تكونى كبرتى وعم عوبد كحكح ..ألحقى شوفيلك يومين..ده صلاح بيقول أن خاله عنده حتت دين شقه يرمح فيها الخيل وجاهزه من مجاميعه ناقصها العروسه ما فكرتيش ياماما تتفرجى عليها
>هو الحقيقة الراجل عرض عليا أن يخدنى يفرجنى عليها وأنا رفضت ألا لما يكون حد منكم معايا
> خلاص أروح معاكى أنا وصلاح يوم الجمعه ..وبعدين أنتى مستعجله عليا كده ليه.. الراجل منعروفش غير من تلات تشهر سبونى شويه أدرس أخلاقه دا جواز يا فوفو مش لعبه
> تدرسى أيه ياماما..الراجل زى الفل وسنه مناسب ومركزه محترم ونفسه توافقى وتعيشى معاه فى شقته
>كده يا حلوة أنا فهمت الفوله ..تكونش عينك يابت على الشقه أللى قاعده فيها
أنا ياحبيبتى قاعده معززه مكرمه فى شقتى روحوا أنتم أجوزوا فى شقة عوبد
> بالزمه ده كلام ياماما هىالعروسه بتروح بيت العريس ولا العريس يقعد فى بيت العروسه بس لما تشوفى شقة عوبد حتغيرى رأيك وبعدين الجيران حيتكلموا على جوازتك والناس ما بتسبش حد فى حاله
> أش قولتك ..بس ليه شرط لو حصل نصيب حتفرشى أوضه ليه فى الشقه وأقفلها وآخد مفتاحها
> الشقه كلها تحت أمرك ياماما ده بيتك وأحنا ضيوف عندك .
> أنا حاخد الأوضه البحريه أيه رأيك
> الشقه كلها تلات أوض ودى أكبر أوضه ياماما
> عاجبك ولا مش عاجبك
> عاجبنى ياست الكل ..هاتى بوسه ياعروسه وجهزى نفسك زمان عوبد جاى
> عرفتى منين يا أروبه
> هو فيه حاجه بتستخبى..صلاح قالى وهو جاى معاه كمان وعزمنا على العشا
ياله يامنمن ما تضيعيش وقت
الحلقة رقم (10 )
( عبد المتجلى فى جلسه رومانسيه مع أمينه على النيل بعد أعلان خطوبتهم والأستعداد للزفاف )
عوبد وهو يتغزل فى أمينه : ليه كل الأزهار بتحبك والطير والناس ..
أمينه: الله يا عوبد أنت بتقول شعر
> دى أغنية فريد الأطرش يامنمن مالقتش كلام أأقوله أحلى من الكلام ده
> ياروحى عليك أنت باين عليك بتحب فريد الأطرش قوى
> مش أكتر منك يامنمن أنا طاير فوق السحاب
> ياسلام عليك يا عوبد أنا بكسف موت
> ما خلاص كلها أسبوع ونكتب الكتاب ونعلى الجواب وتنورى فى بيتى وحياتى
> ياااه بسرعه كده ..فاضل أسبوع بس
> ياريت يكون دلوقتى ..بس أنا ما حضرلك حتت مفاجأة فى شهر العسل
> أيه يا عوبد شوقتنى
> لو قولت مش حتبقى مفاجأة ..وعلى كلن حقول عشان أفرحك ..حنقضى أسبوع عسل فى شرم الشيخ وبعدين نطلع على بيتنا أيه رأيك يا كتكوته
> أللى تشوفه يا عوبد بس مكلف نفسك ليه
> أنا كلى ليكى أنتى تأمرى وأنا أنفذ المهم رضاك ياجميل
> عوووبد ...عيون عوبد
> أنا ليه طلب يا عوبد..أنى نعمل فرحنا فى الشيراتون ..حفله عائليه على الضيق
وألبس فستان أبيض وطرحه ونتزف ونتصور صورة كبيره نحطها فى الصالون
> الله يامنمن على أفكارك أنا كان نفسى أأقولك كده ونفرح ونهيص..من العين دى قبل العين دى
> بس خايفه للولاد يضحكوا علينا
> أحنا أحرار وأللى مش عاجبه يشرب من البحر
> حنخرج أمتى ننقى فستان الفرح
> دلوقتى ياله بينا ...جرسون..متر ..الحساب لو سمحت
( يخرج عوبد وهو يتأبط ذراع أمينه من الكازينو ويفتح لها باب السيارة ويتجه بها إلى وسط البلد لشراء فستان الزفاف ويمر بها على جميع المحلات ولم يجدو مقاسها حتى أقترح عليهم أحد البائعبن بتأجير فستان من محلات التأجير ويقوم بضبط المقاس عليها وفى النهايه يوفقوا فى تأجير أحداها وتصر أمينه على شراء بدله جديده وبوبيون لعوبد ويعود العريسان إلى منزل أمينه بعد سهرة رومانسيه فيجدوا صلاح ووفاء فى أنتظارهما )
صلاح : زى القمر يا حماتى عينى بارده عليكى صغرتى 20 سنه والله والبركه فى خالى عبد المتجلى
أمينه وهى سعيده وقد رسمت على وجهها علامات الخجل : مرسيه يا صلاح
وفاء: أيه أللى جايباه معاكى ده ياماما
> فستان الفرح يافوفو تعالى جوه أفرجهولك
( تدخل أمينه ووفاء غرفة النوم وترتدى أمينه فستان الفرح فتغطى وفاء وجهها من الدهشة والتعجب )
> يالهوى ياماما ده فستان زفاف وصدره مقور وضهره عريان وكمان طرحه دى فضيحه
> أيه يابت أللى بتقوليه ده ..تتك القرف فى ملافظك بدل ما تقولى مبروك
وفاء تتراجع خشية غضب أمها : مش قصدى والله ياماما بس أنا شايفه أنه مش مناسب مع سنك ..أنتى جده وحتلبسى فستان زى ده أزاى وتقابلى بيه أهل صلاح
> يا حبيبتى أنا حره عايز أفرح زى خلق الله..كفيانى هم وغم ونكد وحزن أكتر من 35 سنه حرام عليكم ..أمشى يابت سديتى نفسى داهيه تسد نفسك
تقوم وفاء بأحتضان أمينه وتقبلها وهى تعتذر لها )
وفاء : حقك عليا والنبى ماتزعلى يامنمون أنت يا جميل ربنا يسعدك ويفرحك
> أيوه كده أتعدلى ..آل مش مناسب مع سنك ..أمشى كده وأنت غبيه زى أللى خلفك.. ماختش غير القنعره والقرف والخلفه الزباله
> خلاص ماتزعليش حقك عليا يامنمون ياجميل أنت
( صلاح وهو يشاهد بدلة عبد المتجلى ولوازم الفرح التى أشتراها )
> أيه الشيكه والأناقه دى ياخال ..فعلا عريس بجد ..بس؟؟
> بس أيه ياواد ..أتكلم
> البدلة شبابى قوى والقميص الكورشيه ده مايناسبش سنك
> سنى أيه يا مغفل وأوعى تفتح بوقك لأن ده نقاوة أمينه وحتجيب لنفسك المشاكل
> على أيه ياعم أبعد عن الشر وغني له ..حلوين مبروكين عليك
> لسه بقى لما أروح عند الكوافير ويظبطنى ..راجل أنما أيه أديه تتلف فىحرير
> ماشى ياخال أدعيلى ياعم أنا السبب فى العروسه وأللى أنت فيه دلوقتى
> هسسسس..أمينه جايه
> الف مبروك يا طنت ربنا يتمم بخير
> شد حيلكم أنتوا كمان وحصلونا
> ماتشليش هم أحنا مستنينكم نفرح بيكم الأول ونطمن عليكى ونتكل على الله
الحلقة رقم 12
فرح أمينه وعبد المتجلى
( فى فندق خمس نجوم يجلس المعازيم من عائلة صلاح ووفاء فى أنتظار وصول العروسه والعريس..ويطلق الدخان وتعزف الموسيقى ويدخلان فى صفين من التشريفه ..ويكتم الكل الضحكات على منظرهما ألا بسيونى زوج أخت صلاح الذى لم يستطع أن يمسك نفسه من الضحك ودخل فى هستريا ضحك متواصله جعلت باقى المعازيم تنطلق منهم الضحكات المكتومه ولم تهتز أمينه وجلست فى صدارة السفره وبجوارها عبد المتجلى وهو يوزع الأبتسمات على الموجودين ويرد بكلام غير مفهوم ويلتف أحفاد أمينه حولها وهم يقبلونها ..مبروك ياتيته ..تيته..تيته
أمينه : ماتلمى يابت أنت وهى العيال دى ..أنا قولت ماحدش يجيب العيال مفيش فايده
بسيونى : خليهم يفرحوا بليلة العمر مع ستهم
أمينه وهى تهمس لعبد المتجلى : الجدع ده مش نازلى من زور ..أن ماكنش يتلم أنا حعرف شغلى معاه
بسيونى : ماتقوم يا عوبد أفتتح الرقص أنت والعروسه
عوبد : أسكت خالص يابتاع الساحه الشعبيه
بسيوتى : أنا مجهزلك حتت زفه بالعربيات والموتسكيلات قدام باب الفندق
أمينه : زفة المشجعين بتاعة الواد ميخه وأصحابه أللى كنت جايبها فى فرح وفاء ..أنسى ياشاطر أحنا حاجزين يومين فى الأوتيل
صبيحة أم صلاح تهمس فى أذنه : حماتك أتجننت أيه أللى عملاه فى نفسها ده وخالك أتهبل وأنطس فى نظره ومهاودها على أللى بتعمله
صلاح : مالناش دعوه ياماما كل الحكاية ساعتين ثلاثة وكل واحد يروح لحاله ..غومه وأنزاحت خلينا نتجوز فى شقتها
> عينى عليك يا عبد المتجلى ياخويا أتجننت على آخر أيامك
( أمينه تلاحظ صبيحه وهى تهمس فى أذن صلاح )
أمينه : ياريت يا جماعة تبطلوا لوك لوك لوك وتقوموا نفتتح البوفيه
صبيحه وهى تمصمص شفتيها : ألف مبروك يا حبيبتى نباركلك وأنتى راجعه من الحجاز
> عقبالك يا صبيحه هانم لما نفرح بيك ونمشى فى زفتك
صبيحه : فشررر..أنا لو ع الجواز لكنت أتجوزت من زمان وأنا شابه حاجى بعد ماكبرت وبقى عندى أحفاد وعديت الستين أفكر أنى أتجوز تانى ده كفايه عليا ولادى وأحفادى حواليا بالدنيا ..بلاش قلة عقل
أمينه : تؤ تؤ تؤ ..أحنا أبتدينا نلقح بالكلام ..على كولن قالوا للشريفه عملت أيه
قالوا أتجوزت..وأللى غيران مننا يعمل زينا
صبيحه : أغير منك على أيه ..دا أنتى صعبانه عليا
أمينه : أتلمى يا أمينه ..أتلمى أنتى ياصبيحه أحسن والله لفرج عليكى أمة لا أله ألا الله..أنتى ما تعرفنيش..أيه المناظر دى يا عبد المتجلى قوم شوف أختك
بسيونى : صلوا ع النبى ياجماعه مايصحش أحنا قاعدين فى مكان محترم
عبد المتجلى: سكت أمك يا صلاح ..خلاص يا أمينه متضايقيش نفسك أنا ليه صرفه معاهم
( يقوم صلاح وأخواته بسحب صبيحه من ميدان المعركه وهى تصر أن تشتبك معها وترد عليها وفى النهايه تطلب أن تغادر الفرح ..تتوتر أمينه وتقف وتنادى على مدير القاعه
> لو سمحت أقفل البوفيه ده ماتخليش حد ياكل
> طب حنعمل أيه فى الأكل ده
> وزعه على العمال والجرسونات ..حار ونار فى جتتهم العيلة الواطيه دى
> بسيونى حرام عليكى يا أمينه هانم ..ده أحنا واقعين والعيال جعانين ماتسمعش كلامها ياكابتن هى حتروق دلوقتى
أمينه :قلت لك شيل الأكل
بسيونى : لأ بقى حتسيب الأكل ..الأكل ده مش مدفوع فلوسه..يبقى لازم نكله
قوموا يا جماعه على البوفيه
( ينطلق المدعوين إلى البوفيه ويقوموا بنسف جميع المأكولات دون أى أهتمام بأمينه التى تركت القاعة وصعدت إلى غرفتها بالفندق ومعها عبد المتجلى الذى يقوم بتهدئتها ويمسح دموعها وينصرف المدعوين مابين حزين وبين ضاحك وشامت على ماحدث
الحلقة رقم ( 13 )
(تعود أمينه من أسبوع العسل وتستعد لدخول شقة عبد المتجلى)
> خشى يامنمن برجلك اليمين علشان ربنا يطرح لنا البركه ولو ماكنتش الصحه على القد ووزنك تقيل حبتين لكنت شيلتك من أول باب العماره
> كفايه عليك الشنط يا عوبد قلبك أبيض ياسبعى..بسم الله
تتجول أمينه فى الشقه وهى تبدى ملاحظتها على العفش ونظام المعيشه
> شوف يا عوبد شقتك عايزه تعديل وترويق كتير قوى أنا ما قدرش أنام على عفش المرحومه وصورها أللى أنت معلقها فى كل حته حتى فى المطبخ والحمام
> معلش يامنمن دى كانت وصيتها قبل ما تموت ..وأللى أنتى شايفاه نعمله
> أولا تشيل الصور دى من البيت خالص..ثانيا تبيع العفش ده كله وتجيب حاجات حديثه ثالثا نشوف مهندس ديكور يعملنا شوية ديكورات تفتح النفس
بدل المقبره أللى أنت عايش فيها
> طب حنروح فين أثناء التوضيب يامنمن
> حنروح شقتى نقعد فيها على ماتخلص شقتك
> فكره والله أنا من زمان عايز أخلص من كل حاجه هنا بتفكرنى بأللى فات
> يبقى أتفقنا بكره الصبح نطلع على شقتى ..أوكيه
المنظر:فى شقة أمينه وهى خاوية تماما وصلاح ووفاء يقفون على أيد العمال للأنتهاء من الدهانات وتركيب أرضيات جديده
وفاء: ماما أتصلت وجايه دلوقتى ياصلاح أيه العمل بعد مابعنا عفشها وقالبين الشقه ..وبتقولى أنها جايه تقعد عندنا يومين..العمل فى النصيبه دى
صلاح : العمل عمل ربنا تيجى وتشوف ولازم حترضى بالأمر الواقع ياستى
أنا مش عارف لحقت تزهق وترجع بيتها
> بتقول ياسيدى أنها حتقعد هنا هى وهو على بال ما خالك يوضب شقته
> ربنا يستر ..أنا نازل قبل ما تيجى
> رايح فين خدنى معاك
صلاح : شدوا حيلكم يارجاله أنا واصل مشوار صغير وراجع حالا
( يهرب صلاح ووفاء من الشقه قبل أن تصل أمينه وعووبد اللذان يدخلان بعدهما فتصرخ أمينه وتضرب بيده على صدرها وهى تشاهد شقتها على البلاط والعمال يقومون بالدهان وتغيير الأرضيه)
أمينه : يالهوى يالهوى ..فين العفش ..فين أوضة نومى ..فين مطبخى فين الكنبه
عووبد : أهدى يا أمينه لما نسأل الجماعة دول أيه أللى حصل..يلريس هو فين العفش أللى كان هنا
العامل : ما عرفش يا أستاذ غالبا أصحاب الشقة باعوه لبتاع الروبابيكيا..وحيجيبوا عفش جديد والباشمهندس كان هنا من شويه هو وعروسته..أى خدمه
(تستند أمينه على الحائط وهى تقول : عملوها الأندال ولاد الكلب ما صدقوا أنى سافرت وباعوا العفش بس لما أشوفهم ..أتصل بيهم يا عبد المتجلى خليهم ييجوا دلوقتى حالا
> قافلين الموبايلات يامنمن ..ياله بينا نرجع بيتنا يعنى حيروحوا منك فين
( وفى المساء تحضر وفاء وصلاح إلى منزل عووبد وهم يتوقعون بكارثة ودمار سيحل بهم بعد أن عرفت أمينه بما حدث لشقتها )
أمينه : تعملى كده يا وفاء تبيعى عفش أمك عشان خاطر عريس الغفله
> ياماما ده كان عفش ..كويس انى خلصتك منه ..40 سنه كتر خيره ده مفيش حد كان عايز يشتريه وعلى كل حال ياستى حشتريلك أوضة نوم جديده وأحطهالك فى الأوضه البحريه زى طلبك
> وأنت يا صلاح يا أبن صبيحه توافقها على كده ..أكيد دى شورتك وشورة الهانم أمك..> ماما ياطنت مالهاش دخل فى الكلام ده وزيى ماقالت وفاء حنعملك أوضه
أحلى ميت مرة من أوضتك القديمه علشان ماتزعليش وكلها عشر أيام وندخل فيها العفش الجديد
> أسمع أنت وهى أنا عايزه أوضب الشقه دى بمجرد ما تخلصوا وحاجى أقعد عندكم لحد ما بتوع الديكور ما يخلصوها ..سامعين
> حاضر ياماما
> تتكم القرف وأنتم أندال ..أن ماورتكم على عملتكم دى ما بقاش أن أمينه
عووبد : خلاص يا أمينه يتجوزوا ويقضوا شهر عسلهم ونبقى ننقل هناك
> عنهم ماتجوزوا ولا أتنقدلوا أنا حنقل هناك بمجرد ما الشقة تخلص
> أزاى ياطنت ماينفعش
> لأ ينفع وينفع وينفع إذا كان عجبكم لأقل راحتكم زى ما عكننتم عليا يا كلاب

وإلى اللقاء فى الجزء الثانى ( حماتى المفتريه )

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...