السبت، 15 فبراير 2014

قصة مدينتى

قصة مدينتى
بلغنى أيها الملك السعيد ذو الرأى الرشيد بأن المحروسه قامت بها ثوره مهووسه على حاكمها الذى بلط فى حكمها لمدة ثلاثين .. فاق فيها حكم الملوك والقياصره والسلاطين ..فأنتشر فى زمانه الفقر والفساد والمرض
 وفى صباح الخامس والعشرين من بداية العام الحزين خرجت الجماهير إلى الميادين وأعتصمت بها لمدة أسبوعين أو تزيد وظلت تهتف بسقوط الفراعين والرحيل بدون قيد أو تأخير .. فخاف وأرتعد الطاغية فأشار عليه مستشاريه بأن يترك الحكم لفتره حتى تصفو المياه العكره.. تنتهى فيه الهوجه وينصلح حال كل عوجه.. تسلم فيه شؤن البلاد لسنطاوى قائد العسكر حارسه الأمين الذى ظل فى خدمته أكثر من عشرين حولا أو يزيد ..فهدأت النفوس قليلا ألا من بعض الغاغة والبلطجية اللتى أطلقتهم الداخلية كان فيها الملعون قد غادرإلى ساحل البحر المشمشى حيث القصور والمناظر الشفتشى وكان فى حمايته جيش خاص وخدمه وحشمه وكل من يدين لحكمه بالأخلاص وكان لا ينقصه شيئ سوى أن أختفت أخباره من التليفزيون الحكومى بعد أن كان أسمه مفروض علينا فى بداية كل نشره وفى نهاية كل ليله وظل ينعم لمدة نصف العام ويطقطق فى صوابعه وينام.. ولم يتحرك قائد العسكر لتسليمه الأبعدية كما أتفق معه قبل أن يغادر فأرسل فى طلبه على عجل  فحضر فى التو واللحظه  ووقف أمامه زنهار بعد أن قدم فروض الطاعة والأحترام فقال له المخلوع وهو يحاوره  : جرى أيه ياسنطاوى مش كان أتفقنا أن بعد شهر أرجع مكانى فى القبه أهو عدى ستت أشهر ولا سألتش يا عمده
فأجابه سنطاوى بكل أدب وأحترام : يا أفندينا آديك شايف وسامع وقارىء الجرايد بأن الثوار كل يوم فى مطالابات وأعتصامات وحوادث وأغتصابات  وبعد ما عزلت قائد العسس والبصاصين والأنكشاريه والبلطجية رافضين العمل بعد ما الثوار ضربوهم على قفاهم وأهانوهم فى التحرير
أفندينا بزهق: قول من الأخر أنك خايف ولا عجبتك القاعده فى قصر الرئاسة ومش بعيد أنك ترشح نفسك مكانى ماهى هزلت ياسنطاوى
-        حشا لله يا أفندينا أنت عارف معزتك وولائى لك  ولأسرتك لأكثر من عشرين سنه حتى أسأل الست شجرة الدر زوجتك المصون أنا بحبك واللهى قد أيه
-        أنا ما بكلش من الكلام ده ياسنطاوى أنا وصلتنى أخبار أنك بتنزل وتتمشى فى الشارع تكنش فاكر أنى مبلبع ولا شارب
- يدخل ولى العهد وهو غاضب ويمسك فى رقبة سنطاوى وهو يقول : أنا قولت لك يا والدى أن الراجل ده ضحك عليك وسحب الملك من بين أيديك ومش بعيد كمان يسجننا كلنا أنا وأخويا وأمنا .. وقولنا لك من زمان أن العسكر مالهمش أمان
-        أخرس ياواد أنت ناسى أننى منهم وفاهمنى وأنا فاهمهم
سنطاوى يبعد يد ولى العهد عنه وينظر له بقرف : لعلمك يا أفندينا الواد ده هو سبب نكبتنا وضياع عزبتنا..وقوانين التوريث أللى عملها هو وشبر ونص صاحبه هى أللى مهيجه شعبك العظيم المطاوع
أفندينا يتنبه لدخول حرمه شجرة الدر فيزاد حده ليبين لها بأنه مازال على عنفه وسيطرته: أسمع يا سنطاوى تاخد الخطه دى وتطلع من هنا عيدل وتنفذها بحذافيرها وألا حنشر كل فضايحك وأنت عارف ملفاتك تحت أيدى أقدر أحطك فى السجن يا حبيبى  .. وأنا النهارده حذيع بيان على الشعب اللذيذ المطاوع . وعايزك تنفذ الخطة زى ماهى مكتوبه عندك ..سامع ولا مش سامع .. سنطاوى يشد قامته ويؤدى التحية العسكرية وهويقول تمام يافندم .. أفندينا لا يرد على التحية ويشاور له بالأنصراف
يخرج سنطاوى من حضرة أفندينا من القصر وقد أزدادت الدنيا ظلام وصدره يغلى من الغيظ وهو يقول لنفسه : آه ياولاد الكلب لولايا لكان الشعب أعدمكم فى الميدان صدق من قال : إذا أكرمت الكريم ملكته وإذا أكرمت اللئيمَ تمردا.. وفى المساء إذاع المخلوع بيان يناشد فيه الأمه أن تثور لترفع عنها الغمه وينادى بسقوط حكم العسكر .. وعندما سمع سنطاوى البلاغ أمر بحضور قادة الجند والمخابرات وعرض عليهم ما قاله المخلوع وأنه يهدد بالعودة إلى الأتحاديه ويعيد بناء الأبعديه وينصب المشانق لجميع قادة العسكر وأجمع المجتمعين أن يتغدوا به قبل أن يتعشى بهم ويأمر المدعى العام بأحالة جميع أوراق المخلوع إلى الجنايات على جريمة قتل المتظاهرين وأختلاسات على شوية هدايا وفيلات وعندما بلغ ذلك المخلوع أستشاط غضبا وقرر أن يقتل سنطاوى ومدير مخابراته ولكنهم نجوا من الموت بأعجوبه وعندما علمت شجرة الدر بما سوف يحدث من محاكمات قد تدفع فيها أسرتها إلى حبل المشنقة ذهبت فى التو والحال إلى سنطاوى وهى تبكى بكاءً مراً يفتت الأكباد فيرق لحالها سنطاوى ويعمل حساب العيش والكفيار الذى تناوله معهم أيام الأزدهار ولكنه لا ينسى جبروتها فى أيام حكم المخلوع فأنزعج لحالها ويتأكد بأن النصيبه ستجمعه بما يملكوه من أدله وأوراق تدخله معهم فى قفص الأتهام .. فطمأنها وقال لها سأعامله معاملة الملوك العظام ولن أحنس فى يمينى الذى أقسمته من زمان ولكنى لن أستطيع أن أواجه غضب الجماهير الأن  فدعينا ندبر الأمر لنخرجه من هذه الورطه كمن يخرج الشعره من العجين وسنجعل أعواننا يهتفون له ويحملون صورته فى الميادين ويعلنون أسفهم وندمهم على مالحقه من ضرر من السوقه والدهماء ولكن بشرط أن يغادر ساحل البحر المشمشى إلى قصر النقاهة .... وأوعدك بأن أوفر له كل سبل الراحة بشرط أن يلتزم الصمت حتى نهيئ الجو لحكم البراءة

وتمر الأيام يا مولاى والمخلوع يعيش فى القصور ولا تمس الأموال التى سرقها بسوء وما عليه سوى أن يظهر كل شهر وهو نائم على ظهره فى قفص الأتهام ليستدر عطف وشفقة الناس .. وتشكل له محكمه هزليه تنتهى بحكم أغرب من الخيال فتصدر البراءة على أعوانه وجلاديه وتحكم عليه وعلى كبير العسس والبصاصين بالسجن 15 عاما لتهدأة أهالى الضحايا والشهداء ولكن كان ينتظر الأستئناف والطعن على الحكم وبدأ سنطاوى يفرج عن جميع أعوان المخلوع ووزراءه ويعيد لهم الأموال التى نهبوها وكأنك يا أبو زيد ماغزيت    

الأربعاء، 22 يناير 2014

الغباء الأستراتيجى

أجهل من دابه
الغباء الدبلوماسى والأستراتيجى لمصطفى حجازى مستشار الرئيس يؤكد بأنه جاهل أيضا بعمق المشاكل مع دول الجوار
نشرت جريدة الأهرام فى عددها الصادر اليوم 22- 1 – 2014  عن توجه وفد شعبي مصري، للمرة الأولى منذ سنوات، إلى منطقة «حلايب وشلاتين» الواقعة في الجنوب الشرقي على الحدود المصرية - السودانية، وعقد مؤتمر يوم أول من أمس هناك، وذلك «لتأكيد السيادة المصرية عليها، كرد عملي على دعاوى تبعيتها للسودان.. يقود هذا الوفد نائب من الحزب الوطنى المنحل أحمد رسلان لنفتح على أنفسنا جبهة جديده من الأستعداء والتوتر مع أخواننا السودانيين فموضوع السياده على حلايب وشلاتين تم حسمه منذ عام 1993 لصالح مصر وتواجد الجيش فى هذه المناطق منذ 20 سنه وتم بناء مدينة الشلاتين الجديده وحلايب وتعليم خط الحدود الدولى على الأرض بيننا وبين السودان على خط عرض 22 درجة وهدأت الأمور عند هذا الحد بعد أن طلبت مصر تحكيم دولى فرفضت الحكومه السودانية لأنها لا تملك أى مستندات أو معاهدات تثبت أحقيتها فى المثلث الأدارى المتنازع عليه وفى عهد الرئيس مرسى تم فتح الموضوع مرة أخرى فما كان من الرجل أن طلب منهم أن يعطوه الوقت الكافى لبحث الموضوع ولم يعطهم وعد بأحقيتهم فى هذه الأرض المصرية كما أشاع أعلام المهازل .. الحكومه الحالية تفتح على نفسها وعلى مصر مشاكل حدودية تم حسمها من 20 سنه وتدخل العداء بيننا وبين أمتداد مصر الأستراتيجى فى السودان فى الوقت الذى نحتاج فيه لدعم أخوتنا السودانيين فى قضية سد النهضة الأثيوبى الذى فشلت محادثاته على يد الجهبذ مصطفى حجازى ووزير خارجيته الهمام نبيل فهمى نحن أمام حكومة هواة تتمتع بالجهل والغباء

 هذا هو أحمد رسلان نائب مطروح ورئيس مؤتمر القبائل العربية وعضو لجنة السياسات التى أستعانت به حكومة الببلاوى لأثارة المشاكل مع السودان

الخميس، 26 ديسمبر 2013

الأرهاب الأسود

الأرهاب الأسود فى مواجهة الغباء السياسى
كلنا ندين الأرهاب سواء المؤيد منا أوالمعارض للحكومه وللأسف لن يتوقف الأرهاب لأننا وجدنا المتهم المثالى الذى تنطبق عليه كافة التهم  بالرغم من وجود 95% من أعضائه فى السجون وأعتبرناهم شماعة لتعليق أخطائنا عليهم .. الأنفجارات التى حدثت فى خلال الستة أشهر الماضية قام بها محترفون يعملون فى أجهزة مخابراتية وليس أفراد عاديين مثل الشيخ زيد أو عبيد أو الأخ أو الأخت المنتقبة التى ترفع شعار رابعة .. الذى حدث هو تقصير من أجهزة المخابرات ومباحث أمن الدوله الذين أنشغلوا فى ملاحقة أعضاء جماعة الأخوان المسلمين وتركوا عملهم الرئيسى وهو تأمين الجبهة الداخلية من أخطار الأرهاب والتجسس.. الأرهاب موجود فى مصر منذ عام 1974 ياساده يظهر ويختفى  خلال الـ 40 سنه الماضية ولم يستطع نظام مبارك ومن قبله نظام السادات أن يجتث الأرهاب من جذوره وكان وقتها الأخوان ممثلين فى مجلسى الشعب والشورى حدث خلالها عشرات العمليات الأرهابية فى الصعيد والقاهرة وجنوب سيناء ولم يتهموا بأنهم جماعة أرهابية كما قال الببلاوى المتشنج ليفتح الباب أكثر للأجهزة الأمنيه لتحصد المزيد من الأبرياء ..والجانى الحقيقى حر لأننا وجدنا من يشيل الليله
أيتها الحكومه الأنتقالية الفاشله أرحلى فقد فاحت رائحة الفشل ولن يخفيها تشنجكم وقمعكم للأبرياء لأنكم لن تستطيعوا أن تقيلوا قادة الأجهزة الأمنية والمخابراتية المسؤولين عن أمن وسلامة الوطن 

الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013

مشكاح وريما

وبعد أن أنفض الفرح وذهب المعازيم وهدأت الدار وخلت على العروسين مشكاح وريما..جلست ريما فى ركن الغرفة وقد كساها الخجل الأنثوى فى هذا الموقف الذى تقابله لأول مره فى حياتها.. منتظره أن يبدأ مشكاح فى الكلام وفعل العرسان ولكنه وضع ذراعيه خلف ظهره وظل يأخذ الغرفة جيئة وذهاباً وعينا ريما تتابعه فى قلقل وقد أخذت بنفسها الظنون بعد أن طال الصمت وحركة مشكاح المقلقه التى لا تبعث على الأرتياح وهى تقول فى نفسها يا قلة حظك ياريما بعد طول أنتظار لعريس يفك البوار ترسى فى الأخر على هذا المشكاح .. تبقى نصيبه يابت ياريما أن يطلع من الرجاله بتوع الفراخ البيضا ويطلع فسكونيا..(وتضحك فى صمت هئ هئ ) وبعد نصف ساعة من هذا القلق لم تتحمل ريما فصرخت فيه بأعلى صوتها : بس خيالتنى تك داهية تخيلك فيه أيه يا مشكاح ..أستنى هنا وكلمنى ..يقف مشكاح وهو مطئطئ الرأس ومازال يعقد ذراعيه خلف ظهره
ريما : أنت عيان ..توء توء ..أنت زعلان لأنك أتجوزتنى ..توء توء .. البدله ضيقه عليك والكرافته خنقاك ..توء توء .. عايز تروح الحمام .. فيه حاجة بتوجعك ..أومال مالك فيك أيه خليت الفأر يلعب فى عبى .. أتكلم يا مشكاح قول وريحنى
مشكاح وهو يدعك كفيه بتوتر : أصلى أصل أصلى لألأ مش قادر أقول ( ويذهب لأخر الغرفه ويضع وجهه فى الحيط ويخبط بقبضة يده على الحائط )
ريما ترقع بالصوت : يالهوووى يالهوتى ..مشكاح يجرى ناحيتها ويضع يده على فمها حتى لا تستمر فى الصريخ .. بس حتفضحينا الله يخرب عقلك
- ريما تخلع الطرحة بعنف : وآدى الطرحة أهه وينعل أبو الجواز على أللى بيتجوزوه .. أنا بقى مش حسيبك الليلة دى ألا لما أعرف أيه أللى فيك وألا حبعت أجيب أخواتى حسن وحسين وحسنين يعدموك العافية ويقلبوك زى فردة الشراب ويعرفوا فيك أيه فقوللى كده بالذوق وأنا مش حصرخ ولا حتشنج ولا حشد فى شعرى ولا حجز على أسنانى.. قول الله يخرب بيتك بعد ما قعدت 39 سنه أنتظر اليوم ده بعد مافاتنى قطار الهباب وستات العيله يصبرونى كل ما واحده من البنات أللى أصغر منى تتجوز يقولوا لسه نصيبك ما جاش ياريما .. أصبرى.. وأصبر ومستحمله.. ويظهر نصيبى متنيل بستين نيله.. قول أنا سمعاك أهه ح حط فى بوءى جزمه قديمه ومش حتكلم .. أتكلم يا مشكاح
مشكاح بعد تردد : أصل أنا كدبت عليكى وضميرى معذبنى ومش حستريح ألا لما أعترفلك وتسامحينى .. تقوم ريما وتجذبه من الكرافته وتكاد أن تخنقه
- كدبه واحده مش مشكله قوووول
- الحقيقة هى مش كدبه واحده .. ييجى كده ثلاث أو أربع أو خمس كدبات
- من أولها كدب يا أبن المتضايقه
- ماهو أنا حقولك أهه علشان ضميرى يرتاح
- أربع خمس كدبات ده ليلتك مطينه بطين ..قول يا مشكاح أنا سمعاك أهه
- خايف تزعلى .. لأ مش حزعل قول .. لأ حتزعلى .. مش حزعل قول بقأه وألا حتكون نهايتك على أيدى
- الحقيقة يا ريما أنا كذبت عليكى لما قولت لك أنا سمسار .. أنا فى الحقيقة حرامى ونصاب وعندى 30 سابقة وأنا ماكنتش فى العراق أنا لسه خارج من السجن من شهرين وناوى أتوب وأمشى مستقيم
- يعنى المهر والشبكة والفستان والشقة من المال الحرام يا مشكاح
- أيوه ..وكمان أجرة المأذون والفراشه والشربات والفرقه أللى زفتنا .. بس ورحمة أبويا ناوى أتوب من النهارده
- ماشى يا أبو ضمير جاى تتوب ليلة دخلتى يا معفن ما جيتش ليه تايب جاهز
-  ما كنش فيه فرصة ياريما ..أناعايز أبدأ فى الحلال وأخلف عيال ولاد حلال وأكلك لقمه حلال ويمكن يكون ربنا جعلك من نصيبى علشان أبدأ معاكى عيشه نضيفه
- عيشه نظيفه دى حتبقى مهببة بستين نيله لو لسه فيك داء السرقة ده .. ماشى ربنا يقبل توبتك .. والكدبه الثانية قول وخلصنى فقعت مرارتى مش حنقضيها لوك لوك لوك طول الليل
- خايف تزعلى .. لأ مش حزعل قول .. لأ حتزعلى .. مش حزعل قول بقأه وألا حتكون نهايتك على أيدى
- أنا كنت متجوز قبلك ثلاثة
- ثلاثة بس أفتكر أحسن لك ..فيه حد منهم على ذمتك
- الحقيقة الثلاثة دولت بعقد رسمى والباقى عُرفى وراحوا لحالهم ومفيش حد فيهم على ذمتى سابونى بعد الحادثة
- حادثة أيه أسم الله
- ماهى دى الكدبه الثالثة أللى كنت حأعترف لك بيها .. آخر قضية كانت من 3 سنين  أتهمونى أنى قتلت وسرقت ست عجوزه ساكنه جنبينا .. المهم معاون المباحث الله يلعنه قاللى قول أنك قتلتها ياض يا مشكاح وانا حعمل المحضر بحيث أنك تطلع براءة لما تحقق معاك النيابه ودى خدمه حقدمها له علشان يترقى ولزوم التصوير فى التليفزيون والجرايد والذى منه .. الحقيقة أنا صدقته وقولت الكلام أللى قاللى عليه .. القضيه لبستنى أنكرت قدام المحكمه ومفيش فايده حكمت عليا بالأعدام ومعاون المباحث قاللى ولا يهمك حتطلع فى الأستئناف .. أنت ناقصك حاجه جوه السجن قولت له لأ.. خيرك مغرقنى ياباشا ..ومرت الشهور ودخلت محكمة الأستئناف اللى أيدت الحكم بالأعدام ولبسونى بعدها البدله الحمراء فى أنتظار حكم النقض ومن ساعة مالبست البدله الحمراء وأنا بتجيلى كوابيس وكل ماشوف حاجة حمراء بحس أن روحى بتنسحب منى مش عارف أزاى وما بعرفش أنا بعمل أيه
- ريما وهى تمصمص شفتيها اى حاجة حمراء غريبه .. أنا قدامك أهه لابسه أبيض فى أبيض
- الحقيقة ياريما الروج الأحمر أللى أنت حطاه هو أللى تعبنى
- وآدى ياخويا الروج أللى تاعبك ( تقوم بمسح الروج بمنديل ورقى وتقذفه فى وجهه ) أستريحت يا عم الديك الرومى
- أيوه كده أستريحت ربنا يستر عرضك
- وبعدين كمل أعدموك ولا لأ
- أعدمونى أزاى وأنا قدامك أهه .. ربنا ما يرضاش بالظلم .. تقوم المباحث أيه  بالصدفه تظبط المصاغ بتاعة الست المقتوله وتفضل تدور لحد ما وصلت للقاتل الحقيقى بعد 3 سنين خرجت بعدها وأنا صابتنى الحاله دى
- هيه وبعدين أحكيللى بقى طلقت نسوانك الثلاثه أزاى
- سؤالك ده فى محله .. الست الأولانيه  .. بلاش خلينى أحكيلك عنها بكره قومى بينا ننام
( تضحك ريما وهى تقول : حننام أزاى بعد الغم والهم أللى حكيته .. الصباح رباح قوم نتعشى الأول
تقوم ريما إلى المطبخ وتحضر العشا وتجلس مع مشكاح يأكلون سويا ويتضاحكون وهى تسأله بدلع : ألا صحيح الكلام أللى بتقوله ولا ده كلام كدب
يضحك مشكاح وهو يهز رأسه ولايرد
- أستنى يا مشكاح لما أجيب لك حاجة عمر أهلك ما أكلوها جيالى نقوط من البنت فكيهه بنت زعتر الفكهانى  .. تخرج ريما من المطبخ وهى تحمل طبق به تفاح أمريكانى أحمر بمجرد أن رآه مشكاح يتشنج ويرتعش ويقع فى الأرض
تصرخ ريما وهى تشاهد حالة مشكاح فيقع منها طبق التفاح وتتدحرج التفاحات لتكون بالقرب من وجه مشكاح فتزداد حالته سوءاً فتدرك بأنه يتأثر فعلا باللون الأحمر فتقوم بجمع التفاح وتعود به مسرعه للمطبخ فتهدأ حالته تدريجيا ويعود لرشده
ريما وهى تندم نفسها : يقطعنى أنا ماكنتش متخيله أن حالتك كده قوم يا خويا وصلى على النبى وبلاه التفاح مالها الجوافه .. أصل مكتوب علينا الفقر يامشكاح حتحرمنا من التفاح والفراوله والقوطه بسيطه .. قوم غير هدومك على ماغير هدومى وأطفى النور قبل ما أدخل عليك ..
مشكاح متعجبا : وأطفى النور ليه ياريما .. أنا قولت تطفى النور يعنى تطفى النور أسمع الكلام .. حاضر ياريما
وبعدها بساعة يقوم مشكاح مسرعا لدورة المياه فيضيئ مصباح الغرفة فيشاهد ريما بقميص النوم الستان الأحمر فيتشنج ويقع فى الأرض فتسرع ريما بغلق النور فيهدأ مشكاح  ويسود بينهما صمت وتسمع ريما فى ظلام الغرفه الدامس صوت مشكاح وهو يؤنب نفسه ويلطم وجهه وهو يقول : معقول ..لأ لأ لأ مش ممكن  ..معقول ..لأ لأ لأ مش ممكن
ريما : هو أيه أللى مش معقول وأللى مش ممكن .. قادر ربنا يزيح عنك
مشكاح : ونعمه بالله .. تعالى نكمل نوم خخخخ خخخخخ وبتشخرى كمان نامى نامت عليكى حيطه يابنت الفقريه
 مشكاح وهو يتثائب فى الفراش .. مين أللى بيخبط علينا فى الساعة دى ياريما ..أكيد أمك .. قومى شوفيها على ما أدخل الحمام
ريما : طيب ياللى بتخبط حاضر يامه
يا ألف نهار مبروك ياريما .. خدى منى الفطار -
وكمان فطار يامه .. ده كثير قوى -
-
ولا كتير ولا حاجة المهم أخبار الجواز أيه يابت
..
أسكتى يامه ينعل أبو الجواز على بيتجوزوه .. جات الحزينه تفرح ماتلقتهاش مطرح
(تدق أم ريما على صدرها ) يادى النايبه أيه أللى حصل يابت مشكاح طلع فسكونيا
..
لأ يامه دماغك ماتودكيش بعيد كده .. من الناحية دى هو راجل ونص بس للأسف كداب وأبن كدابه ولابسه عفريت اللهم احفظنا
-
قولى كده وقعتى قلبى وكل حاجة وليها حل ألا الحكاية التانيه دى هئ هئ .. وكداب أزاى يعنى .. فشار زى أبو لمعه
ياريته يامه كان فشار ..ده عامل نصايب .. أهو عندك أهو أقعدى معاه وأعرفى أيه حكايته وأنا قايمه أجهز الفطار علشان تفطرى معانا
-
لأ يا حبيبتى أنا قايمه ماليش وجود معاكم .. ونصيحة منى أتهنى وفرفشى اليومين دولت وماتنكديش على نفسك ويبقى له روقه بعد شهر العسل حنظبطوه ونروقوه .. أنا ماشيه فوتك بعافية
(
يجلس مشكاح وريما لتناول الفطار وهى تغنى يا خارجه من باب الحمام وكل خد عليه خوخه .. خوخه خوخه..وتميل عليه فى دلال )
قولى يامشكاح فيه حد من النسوان أللى أتجوزتهم أحلى منى -
-
عايزه الصراحه : آه ..
-
تنتفض ريما من الغيظ : تتك نيله بتقولها كده فى وشى من غير ماتراعى مشاعرى أشمعنى دى تجاوب عليها بصراحة.. طب أكدب بجملة الكدب أللى أنت عايش فيه
-
ماهو أنا ياريما خلاص أخدت عهد على نفسى أنى ما أكدبش تانى
-
لأ بقى فى الحاجات دى لازم تكدب على الأقل علشان ترفع روحى المعنويه - بس أنا لعلمك عندى حاجات ومحتاجات مش موجوده فى أى ست صح ولا غلط ( يسكت مشكاح)
-
قول يامشكاح ساكت ليه
-
عايزه الصدق ولا أبن عمه .. لأ عايزه الصدق .. حتزعلى .. لأ مش حزعل
-
انتى أعفن واحده أتجوزتها
(
ريما ترقع بالصوت الحيانى وتهجم على مشكاح وتوسعه ضربا وعضا وهو يضحك بهستريا ولم ينقذه منها غير صوت طرقات على باب الشقة فتقوم ريما لتفتح وهى تتوعده : أن ماوريتك يا أبن الكدابه .. أيوه ياللى بتخبط
تفتح الباب فتجد جارتها أم صبرية وبنتها الشابه الجميله صبرية يحملون صنية بها أطباق مغطاه بمفرش وبعض أكياس الفاكهة
صباحية مباركه ياعروسه .. صباحية مباركه ياعريس ..
-
ليه تكلفى نفسك ده أمى لسه ماشيه وجايبه لى الفطار ..
-
خلاص ياريما أعتبريه ده الغداء
مشكاح وعينه لا تنزل عن صبريه : ماتقعدى ياست صبريه قصدى ياست أم صبرية .. متشكرين نسيبك مع عروستك يا أستاذ مشكاح ده أحنا لو قعدنا نبقى قولالات الذوق .. مبروك يا حبايبى وعقبال البكارى
(
تخرج صبرية وأم صبرية ويقوم مشكاح لتوصيلهم للباب فتجذبه ريما من ياقة البيجامه وتتقدم هى لوداع الضيوف )
أن ماوريتك يامشكاح وكمان طلعت عنيك زايغه .. أتقى الله يا أخى ده أنا لسه فى الصباحية أومال لما تعدى سنه ولا أتنين حتعمل أيه
-
عادى ياريما فيها أيه لما الواحد يهتم بجيرانه
-
ده مش أهتمام ده أنت عنيك أللى يندبوا فيها رصاصه كانت حتاكل البت أكل ..أنت أيه يا أخى كداب ومدب ومبصبصاتى ياميلة بختك ياريما ماهو أنا كنت قاعده معززه مكرمه فى بيت أبويا ورميت طوبة الجواز ونسيته (تجهش بالبكاء.. ويقترب منها مشكاح وهو يطيب بخاطرها ويطبطب عليها وهو يقول : ماتزعليش ياريما حقك عليا خلاص مش حصارحك تانى وأرجع أكدب زى الأول
تنتفض ريما وهى تصرخ : لأ لأ كدب لأ
مشكاح : أرسى لك على حل يا أكدب أو أقول الصراحة
ريما : أكدب وأكدب وأكدب بس قول لى أنى أنا حُبك الأول والأخير وأنى أجمل واحده فى نظرك وأنك ماتقدرش تعيش من غيرى
مشكاح :حاضر ياريما حكدب عشان خاطرك وأخالف ضميرى وربنا يسامحنى بقى
ريما تدفعه بعيدا عنها وتقوم لتغلق باب غرفة النوم عليها .. يقوم مشكاح خلفها ويطرق باب الغرفه طرقا خفيفا وهو ينادى عليها بصوت هامس .. ريمااا ياريمااا .. أدخل يا جميل .. يسمع صوتها وهى ترد بدلع: أدخل ياميشكو.. يفتح الباب فتندفع ريما نحوه لتحتضنه وهى تردى قميص النوم الشيفون الأحمر فيسقط مشكاح متشنجا على الأرض وهى تنظر له بشماته وتقول : كل يوم من ده يا أبن الكدابه .. أن ما طلعتهم على جتتك أخماس وأسداس مابقاش أنا ريما.. يا جزمه قديمه 


الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

برنامج XPS Viewer

برنامج XPS Viewer
وأنا بأبحث عن برنامج فى الكمبيوتر وجدت بالصدفه البحته برنامج غريب أسمه xps viewer من ضمن مجموعة ملحقات ويندوز سفن أفتكرت يمكن يكون فيروس ومستخبى فى وسط البرامج لأنه حجمه صغير جداً .. مسحته بالأنتى فيروس لقيته سليم وتوكلت على الله وفتحته طلع أيه ياساده.. أنه برنامج من أنتاج ميكروسوفت يعمل منافس لبرنامج أدوب ريدر الذى يقرأ الملفات التى بصيغة الـ PDF ولكن هذا البرنامج يقوم بتحويل الملفات إلى صيغة جديده أسمها XPS .. البرنامج الصغير الحجم يقوم بالتحويل والقراءة لهذه الصيغة بعكس أدوب ريدر الذى حجمه 116 ميجا فأنه يقرأ فقط ويحتاج لبرنامج آخر أسمه أدوب أكروبات حجمه يزيد عن الـ120 ميجا بيت لتحويل ملف الـ WORD إلى ملف PDF 
إذن هذا البرنامج الموجود فى كل نسخة ويندوز7 وبحجم 1.5 ميجا يستطيع أن يصنع الكتب الألكترونية ويقرأها بصيغة xps ما عليك أن تجهز الموضوع أو الكتاب أو البحث فى برنامج word أوفيس 2007 أو أوفيس 2010 وتقوم بحفظه فى save as فتظهر لك قائمة بها أنواع صيغ الحفظ أختار pdf or xpsوعندما يفتح مكان الحفظ أختار صيغة xps بدلا من pdf فالبرنامج يقوم بعدة وظائف وهى التحويل والحفظ والقراءة لهذه الصيغة وبحجم 1.5 ميجا بيت... يابلاش وأحنا مش عارفين قيمته

شكل البرنامج البسيط

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...