السبت، 7 ديسمبر 2019

تعرف على تاريخ السيارات فى مصر


سوق على مهلك سوق 
تعددت وسائل النقل في مصر، حيث كانت تقتصر في بادئ الأمر على الحمير والخيول والعربة الكارو، الأمر الذي تطور فيما بعد ليظهر لنا الحنطور،والسوارس .. ومن المرجح أن دخول أول سيارة إلى مصر، كانت في أواخر عهد الخديوى توفيق، وبالأدق في عام 1890، كما ظهرت السيارة «بانار ليفاسور» الفرنسية 1892، وكانت من أشهر مقتنيها الخديو عباس حلمي الثاني، وكان يستخدمها في البداية للترفيه فقط وليس التنقل، كما استقدم «الأمير حسن» أحد أفراد الأسرة الخديوية سيارة فرنسية «دايون بوتون»، والتي تعمل بالبخار، إلى مصر بهدف استخدامها في الترفيه والمغامرة  كما قام برحلة بسيارته البخارية من القاهرة إلى الإسكندرية بصحبة اثنين من أصدقائه عام 1904، ولم تتجاوز السرعة القصوى للسيارة أكثر من 20 كيلو مترا في الساعة، كما استغرقت الرحلة أكثر من عشر ساعات، مما تسبب في إرهاق الأميروأصابته بضربة شمس يضاف إلى ذلك أن هذه السيارة اضطرت إلى السير وسط الحقول لعدم وجود طرق صالحة لسير السيارات في ذلك الوقت مما أتلف المزروعات وقتل عددا كبيرا من الخراف والماعز والماشية، كل ذلك أثار حنق الفلاحين تجاه هذا الاختراع الجديد الذي رأوه لأول مرة، والذي أطلقوا عليه «عفريت»، معتقدين أنه يجره الشياطين، ومع نهاية عام 1905 كانت القاهرة تحتوي على 110 سيارة، والإسكندرية على 56 أخرى، رغم عدم وجود طرق تربط المحافظات المصرية وقتها تصلح للسيارات.

وكانت قيادة السيارات محفوفة بالمخاطر؛ لعدم وجود إشارات مرور حينها، ولكن بتزايد أعدادها أصدر المحافظ قرارًا بمنع قيادتها بسرعة لا تزيد على عشرين كيلو مترا في الساعة في شوارع المحروسة،وكانت الرخصة في تلك الأوقات تكلف نحو 10 قروش سنويا. شوف دلوقتى بقيت بكام ..ولإنعاش السياحة عام 1907، اقترحت الغرفة التجارية الفرنسية أن تقوم مصر بالاستثمار في قطاع إنشاء الطرق وخصوصًا الطريق الذي يربط بين القاهرة والإسكندرية، لتسهيل حركة السياحة بين المدينتين وسهولة تنقل السياح الأجانب وقتها، وبالفعل تم تأسيس أول شركة للتاكسي في الإسكندرية سنة 1907 وكانت تحتوي على 8 سيارات فرنسية ماركة«يونيك». وبناء وتطوير الطريق الزراعى




وكانت ماركة «باكارد» الأمريكية، ماركة السيارات الفارهة والفخمة منذ 1907 في مصر، وهي إحدى مقتنيات الملك فاروق في شبابه، فضلًا عن غرامه بالسيارة «المرسيدس»، ثم ظهرت ماركة «جراف وشتيفت» الألمانية، وكانت من أرقى السيارات حينها، وامتلكها نبلاء وتجار كبار منذ 1909، علاوةً على ظهور ماركة السيارة «فورد»، والتي كان يقودها النبلاء

وتوالت ظهور ماركات أحدث للسيارات، والتي كان يتم الترويج عنها في إعلانات، حيث في عام 1952، ظهرت «فولكس فاجن» الألمانية، وكانت السيارة المثالية في ذلك الوقت، بتبريد هوائي وبدون ريدياتير، وبعجل لا يغوص بقوة 12 حصان، كما وصفتها الإعلانات، كما ظهرت سيارة«الشيفروليه»، حينئذ، وكانت أغلى السيارات إذا يتراوح سعرها من 147، إلى 240 جنيه
وفي عام 1959، ظهرت سيارات «دودوج»، والتي كان يروج لها في الإعلانات بـ«عروس السيارات»، بينما في عام 1970، احتفل نجوم مصر مثل فؤاد المهندس وصلاح ذو الفقار وسميحة أيوب، مع شركة النصر، بتسليم الدفعة الأولى من السيارات الأكثر نحاحًا مع الشعب المصر، والتي مازالت تجري في شوارعنا حتى الآن، وهما السيارة «فيات 128»، «النصر128»، إلى أن ظهرت «فيات131»، وتوالت السيارات في تطورها لما نعاصره اليوم، وقد أطلق المصريون دون غيرهم أسماء غريبه للسيارات لتمييزها والترويج لها  

لانسر ( البومه ) و ( كريستاله )
بى أم دبليو  ( الدبانه )

فولكس ( الخنفسه )
مرسيدس ( الخنزيره ) و ( عيون صفيه )  و( التمساحه ) و ( الشبح )
فيات  ( قرده )
شاهد السيارات قديما فى مصر من مجموع الصور المرفقة







الخميس، 5 ديسمبر 2019

مقتل الراقصة أمتثال فوزى

نشأت امتثال فى قرية» مير-مركز ديروط–أسيوط»، واسمها الحقيقى «أسما»، وتزوجت وهى فى الرابعة عشرة من ابن أحد المستشارين بمحكمة الاستئناف، بعد أن تعلمت اليونانية، ولكن والدها يشترك فى حادثة قتل، فتترك الأسرة على أثرها الصعيد، وتذهب إلى الإسكندرية خوفا من الثأر وفيها التحقت بعالم الفن»، وحققت شهرة فى الإسكندرية ثم جاءت إلى القاهرة، «بلغت شهرة كبيرة فى المنطقة بفضل مهارتها فى الرقص والغناء، ثم تشاركت مع زميلتها «مارى منصور» فى صالة الأخيرة بشارع عماد الدين، ثم تركت العمل مع الراقصة بديعة مصابنى، وافتتحت صالتها للرقص «كازينو البوسفور» بمنطقة الأزبكية بالقاهرة،  يوم 2 مايو 1936،  ووفقًا للدكتور عبد الوهاب بكر فى كتابه «مجتمع القاهرة السرى 1900-1951»: «اتصل بها البلطجى فؤاد الشامى عارضًا خدماته «الحماية»،  إلا أنها رفضت،  وفى أكثر من مناسبة أمرت بطرد البلطجى وأعوانه من الصالة عندما كانت تجدهم يحتسون الخمر بلا مقابل.. وعندما لم تذعن لمطالب عصابة فؤاد الشامى بدفع إتاوة، قامت العصابة بالاعتداء عليها بالضرب ليلة 15 مايو 1936 مما أدى لمقتلها برأس زجاجة
نتيجة بحث الصور عن الراقصة امتثال فوزىوقد قضت المحكمة بسجن فؤاد الشامى ومتهمين آخرين بالأشغال الشاقة المؤقتة، وأفرج عنه عام 1957 بعد أن قضى فترة عقوبته كاملة غير منقوصة وكانت بداية غضب الحكومة على الفتوات

الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

محمود مختار


نتيجة بحث الصور عن محمود مختارنتيجة بحث الصور عن محمود مختارنتيجة بحث الصور عن محمود مختار
محمود مختار، أحد الفنانين الرواد القلائل في فن النحت وصاحب تمثال نهضة مصر الشهير وله متحف باسمه قائم إلى الآن، بحديقة الحرية ويعد قبلة لدارسي الفنون في مصر وشاهد على فترة تاريخية وسياسية هامة.
بعد قدومه للقاهرة التحق محمود مختار ضمن الدفعة الأولى بمدرسة الفنون الجميلة التى تأسست عام 1908 ونظرا لبراعته التى لفتت أنظار الأساتذة الأجانب فقد خصصوا له "مرسم" منفرد ليبدع فيه، ثم أرسله الأمير يوسف كمال راعى المدرسة إلى باريس لكى يتم دراسته. عرف محمود مختار فى الفن المعاصر بأنه مثال رائد فى مجاله، لكن فى العصور التالية ربما لم يعرفه الكثيرون إلا من خلال تمثال "نهضة مصر" الموجود فى ميدان النهضة بالجيزة، لكن محمود مختار له أعمال لا تحصى وتعتبر من أهم معالم النحت ليس فى مصر فحسب، بل فى العالم أجمع.
استخدم مختار العديد من الخامات فى النحت من رخام وأحجار وبازلت، وصنع من تلك الخامات شخصيات مثل شيخ البلد وزوجته، والفلاحات المصريات فقد ظهر عشق مختار لوطنه وأبناء وطنه من خلال أعماله.
جسد مختار الريف المصرى الذى نشأ فيه ببراعة وتحضر، كما قدم لوحات فنية من منحوتاته مثل "بنت الشلال" و"عند لقاء رجل" و"العودة من السوق" و"الراحة و"رياح الخماسين".

نتيجة بحث الصور عن محمود مختاركما قدم مختار (رحل عام 1934) أكثر من تمثال للزعيم "سعد زغلول" منهم تمثال بالحجم الكامل الذى وضع فى ميدان يحمل اسم الزعيم الراحل ليصبح لمختار الفضل فى تجميل العديد
من الميادين المصرية إلى جانب ريادته لفن النحت، وبذلك فإن ميادين مصر قد تجملت بتماثيل مختار الباقية حتى الآن.اتفرج على بعض تماثيل مختار وجمال فنه
نتيجة بحث الصور عن محمود مختار


الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019

الفنانة فردوس محمد أم السينما المصرية

نتيجة بحث الصور عن فردوس محمد ام وزوجها محمد أدريسجمعت صورة نادرة بين الفنانة الراحلة فردوس محمد، وزوجها المونولوجست محمد إدريس، الذي ارتبطت به بطريقة غريبة، حيث كان زواجهما في البداية تمثيل ولكنه تحول إلى زواج رسمي. قصة زواجهما كانت بسبب تلقي فرقة فوزي منيب الفكاهية، التي كانت تعمل بها، دعوة لتقديم عروضها في فلسطين، لكن القوانين في مصر وقتها،  لم تكن تسمح بسفر الفنانات غير المتزوجات ووقعت الفرقة في ورطة لأن الفنانة الراحلة كانت تقوم بدور رئيسي في المسرحية، ولا يمكن الغاؤها أو استبدالها بأخرى متزوجة.‏ وقد اقترح فوزي منيب صاحب الفرقة، الحل بأن تتزواج فردوس محمد، من أحد أعضاء الفرقة زواجًا صوريًا ووافقت فرودس محمد على الاقتراح فتم اختيار المونولوجست محمد إريس لهذه المهمة وسافر الاثنان ضمن الفرقة إلى فلسطين، وقدمت الفرقة عروضها لأيام عديدة. في إحدى الليالي، وبعد انتهاء العرض المسرحي فاجأ محمد إريس فردوس محمد بأنه يحبها ويطلبها للزواج فعلاَ فوافقت واحتفلت الفرقة بزفافهما في الفندق الذي تقيم فيه وتحول الزواج الصوري إلى زواج حقيقي واستمر لمدة خمسة عشر عامًا انتهى بوفاة محمد إدريس
نتيجة بحث الصور عن فردوس محمد ام السينما المصريةنتيجة بحث الصور عن فردوس محمد ام السينما المصرية             نتيجة بحث الصور عن فردوس محمد ام وزوجها محمد أدريس 
أهمال وتخلف فى المنصوره
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏سماء‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
هذا مسجد الصالح نجم الدين ايوب، اخر الحكام الايوبيين سنة 1243 م، و تهدم جزئيا نتيجة انفجار قنبلة في مبنى مديرية الامن في 23-12-2013 وشوف منظره الأن فى عام 2019
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏              

بيت الألفى


أو البيت المنحوسنتيجة بحث الصور عن محمد بك الألفي
نتيجة بحث الصور عن محمد بك الألفي
فهو منحوس من يوم  بناءه عام 1798 وحتى هدمة عام 1841 وقد تلاحقت المصائب بساكنيه ويقع المنزل في حي الساکت بالأزبكية و شيده محمد بك الألفي أحد قادة المماليك، ولم يهنأ به فقد فر للصعيد فور دخول الحملة الفرنسية وفي سنة 1798 سگنه نابليون بونابرت وفشلت حملته على مصر وخرج منها وفي سنة 1799 سکنه كليبرالذى تم قتله على يد الشاب السورى سليمان الحلبى ومن بعدها لم يسكنه أحد وفي عام 1807 مات صاحب البيت محمد بك الألفي ومن سنة 1808 لسنة 1811 م سكنه شاهين الألفي وكانت اقامته فيه متقطعه حتي قتل في مذبحة القلعة ومن سنة 1811 م لسنة 1832 كان المنزل مخزنا للسلاح ثم معهدا دينيا وفي عام 1833 انتقل القصر إلى محمد بك الدفتردار زوج نظلة ابنه محمد على الذي هدمه وبناها على الطراز العثماني ولكن لم يكتمل الهدم والبناء فقد توفي في نفس العام وفي عام 1857 تحول الجزء المتبقي ليكون ديوانا للمدارس أما في عام 1845 منح محمد علي القصر لابنته زينب هانم والتي تزوجت من کامل باشا والذي عرف الشارع باسمه وفي عام 1849 باعت الأميرة زينب الجناح الذي به مدرسة الألسن إلى شركة شيبرد الانجليزية وفي عام 1851 م تحول المنزل إلى فندق بناه رجل الأعمال والرحالة الانجليزي صمويل الشبرد وفى 26 يناير 1952 حرق الفندق في حريق القاهرة المشهور


 


الاثنين، 2 ديسمبر 2019

حياة النفوس هانم



ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏ حياة النفوس هي شقيقة عبد المجيد باشا وأبنة عمة الملك فاروق وكان قصرها مبنيًا عام 1907على الطراز الأندلسي بمساحة تقترب من 700 متر مربع، وكانت “ضيعة الروضة”، ملكًا لحياة النفوس، قبل أن تصبح إحدى قرى ملّوي. وسجل على قائمة التراث المعمارى ولم تسجله الحكومه كأثر .
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏‏أشخاص يقفون‏، و‏سماء‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏أهمل القصر كالعادة واشتراه أحد رجال الاعمال (مجاهد خليفه) وهو مقاول مقرب من وزير الاثار السابق وقام هذا المقاول سنه 2010 بالتعدى بالهدم على جزء من القصر ليبنى عمارة مخالفة للمواصفات سرعان ما انهارت وتقدم اهالى ملّوى بالعديد من الشكاوى والبلاغات لأولى الامر ولم يلتفت لهم احد
فى الاحداث الاخيره 30 يونيو 2013 غابت الدوله عن حماية الاثار والمنشأت فى المحافظات فاستغل هذا المقاول غيبوبة الدوله لهدم القصر كاملا ولم يتحرك احد
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏شهود العيان أكدوا ان انقاض القصر فى حد ذاتها تعتبر ثروة حتى ان الأحجار التى بنى بها القصر كانت مستوردة من انجلترا ومكتوب عليه صنع فى انجلترا هذا القصر كان عليه تاج الملكة، وهو يدل على أن صاحبته من العائلة المالكة ، وبعد وفاتها، ورثها الخدم وقاموا ببيع حديقة
القصر للمقاول المذكور، ثم باعوا له القصر كاملا ليبنى مكانه عمارات ومجموعة من المحلات..وتكون النتيجة هكذا فعندما يختفى الجمال ليفتح الطريق للقبح  
   
  

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...