الخميس، 20 سبتمبر 2012

إبراهيم حملات

أبراهيم حملات
 
عندما يتحول الصحفى إلى شتّام بذيء اللسان ليكسب الشهرة والمال وكما يقولون الغجرية ست جيرانها بطولة لسانها ..فهذا ما ينطبق على أبراهيم عيسى الشهير بأبراهيم حملات الأسم الذى أطلقه عليه توفيق عكاشة عندما أصطدم الشريران وسبا بعضهم البعض ولكن من أجل تحقيق المنافع تصالحا ورفع أيديهم سويا فى مظاهرة الأعلام الشهيرة ضد الأخوان وهذا يدل على أن كلاهما لا مبدأ لهما ولا ولاء ألا للمال .. وأبراهيم عيسى فى هذه الأيام يقوم بدور عكاشة المجنون فى قناة القاهرة والناس ولكن بطريقة أثقل ظلاً وأستخفافا وأستظرافا وقلة أدب فعلى مدى الساعة ونصف لم يترك كبيرة أو صغيرة أو شاردة أو وارده للرئيس محمد مرسى ألا وسخر منها وأستهزأ بها وليس هذا من أخلاق المحترمين
من سخافات أبراهيم حملات بأنه ينتقد تعيين مدير المخابرات والقسم الذى ألقاه أمام رئيس الجمهورية وأنه قسم مختلف عن قسم الوزراء الذى يقولون فيه بأنهم يحترمون الدستور والقانون ولكن قسم مدير المخابرات العامة يقول بأنه يعلن ولاءه التام لرئيس الجمهورية .. أبراهيم حملات مش عاجبه أن مدير المخابرات يعلن ولاءه لرئيس الجمهورية ونقول له ياجاهل يا مكلبظ يا أبو كرش بأن مدير المخابرات العامه من طبيعة عمله بأنه يطلع على الأسرار الخاصة والعامة وشئون الدوله العليا وأنه فى حال تسريب أو أطلاع غير رئيس الجمهورية وهو المسؤول التنفيذى الأول يعتبر خيانة لأفشائه أسرار بدون أذنه.. مثلما حدث مع مراد وافى الرئيس السابق للمخابرات ولم يقم بأخطار الرئيس مرسى بما لديه من معلومات عن هجوم رفح وقام بتبليغ المشير ورئيس الأركان ونفض للرئيس الذى نفضه مع مشيره وتابعه عنان
فهمت ليه يابقرة أختلاف القسم لمدير المخابرات العامة عن الوزراء صدق من سماك حملات... يا سمج  
 

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

أسوار


1- أسوار
زمان فى القرون الوسطى وما قبلها كانت تحاط المدن بأسوار عالية لحمايتها من غزو الأعداء فى المقام الأول ولمنع دخول غير المرغوب فيهم مثل الأغراب والأجانب والمهاجرين بالأضافة إلى اللصوص وقاطعى الطرق والمهجامين من البدو وغيرهم من العصابات المسلحة والمرضى بأمراض معدية والحيوانات الضارية .. وكان يحمى هذه الأسوار قوات من الجيش تعسكر داخل وخارج السور بواسطة أبراج محصنه على الطرق المؤدية للمدينه وهى تمثل الأنذار المبكر للمدينة المحصنة ضد أى تهديد ومازالت هذه الأسوار والقلاع والأبراج شاهدة على هذا العصر فى القاهرة أيام ما كانت عاصمة للدولة الأسلامية..وهذا النظام كان يؤمن المدينة تأمينا شاملا ضد مختلف المخاطر فكان سكان القاهرة يزيدون الأمر تحصينا وأماناً لو تمكن العدو وماشابه أن يخترق الحصون والأسوار وذلك بأنشاء بوابات للحارات تغلق بواسطة شيوخ الحارة والنطورجية والعسس فكان الناس ينامون ملء جفونهم لا يخافون من شيئ وبالتالى أحتفظت القاهرة بجميع حاراتها وقصورها وقلاعها وقصورها ويرجع الفضل الأول فى هذا إلى نظام التأمين المحكم الذى حظيت به دون سائر بلاد المسلمين

وبعد هذا العرض التاريخى المختصر .. ترى ماذا يحدث لو طبقنا هذا النظام على المدن الجديده والأحياء الحديثة فى مصر ببناء أسوار حولها وعمل بوابات لها تستخدم الطرق والأجهزة الحديثة فى المراقبة والتفتيش .. ستضحك وستقول معقول نعمل كده حقولك أشمعنى بنعمل كده للقرى السياحية وغيرها من المنتجعات لأن هذا النظام سيوفر كثيرا من مجهودات الشرطة المصره (أصرارا)على الأختفاء والتخاذل فى الحراسة .. أكيد ستنقص نسب الجريمة بشكل كبير جدا وسنمنع بلاوى كثيرة منها على سبيل المثال لا الحصر .. نظافة هذه المدن والأحياء ..عدم دخول الباعة الجائلين وأنتشارهم والتسبب فى مشاكل بيئية وسمعية وأمنية وقل مايحلو لك فهم الوباء الذى هاجم كل شبر فيكى يامصر .. القضاء على العشوائيات والسيطرة الكاملة على مرافق هذه المدينة أو الحى وسنضرب لكم مثل قريب ..مدينة المعمورة فى الأسكندرية زمان مش دلوقتى ومدى نظافتها وحسن تخطيطها وتأمينها أما الأن مش حقولك.. المدينة أنشأت بأيدى مصرية وأدارة مصرية .. بمعنى أننا قادرون على أن نطور أنفسنا إلى الأحسن .. فهل سيأتى اليوم أن تحاط أحياء القاهرة بأسوار لنشر الأمن والأمان


دعونا نحلم لتأمين ثانى أكبر مدينة فى العالم الحديث

الخميس، 13 سبتمبر 2012

دعاء

الخطر على ثورة 25 يناير يأتى من داخلها وليس من خارجها
فالذين أيدوا شفيق فى الأنتخابات كانوا من الثوار
والذين وقفوا وراء عكاشة كانوا أيضا من الثوار
والذين قتلوا مشجعى الأهلى فى بورسعيد كانوا  للأسف من الثوار
والذين يتصيدون الأخطاء للدكتور مرسى معظمهم من الثوار
وأصحاب المطالب الفئوية وهواة الأعتصامات المستمرة كلهم من الثوار
 يارب أهدى ثوار مصر وأرفع غضبك  ومقتك عنهم وأهدى شباب أمتنا ليبدأوا معركة البناء والتغيير لغد مشرق قريب ..آمين

الخميس، 30 أغسطس 2012

بورتريه

كنت فى منتهى السعادة عندما أهدانى أبنائى فى عيد ميلادى
جهاز أسكانر لنقل أعمالى الورقية التى ملأت مكتبى
وأحتفظ بها من عشرات السنوات
قبل أن أتعامل مع الكمبيوتر وعالمه الفسيح
لتخرج لأول مره وترى النور على صفحات الأنترنت
فيارب تعجبكم
وهى عبارة عن محاولات لرسم البورتريه بالألوان المائية
 

 
 
 


 
 crafts

crafts

crafts










crafts

crafts

وأخيرا محاوله لرسم المنظور الأسلامى

crafts

 
crafts

crafts

crafts
 

crafts

crafts

 

crafts

crafts

  crafts

















صورة: ادلع يا كايدهم ,,,
 
يا من طرقتى باب الفؤاد برقة .. و أمرك صبح علينا صار 
نحن نفتح لكى أبواب الفؤاد .. كما النهر فى الوديان جار 
فتهادى على الجرف بخفتا .. فا الناس على الجرف مار 
وا أدخلى برجلك يمين .. فصد الضيف فى عرفنا عار … 

وا أعلمى بأنى فارس هذا الزمن .. ونصبى تذكار الجدار
فا إذا أتاكى فى المنام طيفى .. فا أنهضى فخرا بين الديار 
وأعلمى لو ملكتى قلبى يوما .. فا أنسى أيام المرار 
وتعالي أضمك الى صدرى .. لتتذوقى الشهد بعد المرار

ولا تكونى كا النعامة .. إذا رقت دفنت رأسها فى الرمال 
فرأفتا بفتى عليك مار .. فلا تحمرى خجلا وتتوارى بالجدار 
فا إذا دعاكى قلبى يوما .. فلبى نداى كا شمس النهار 
وأعلمى يا رقيقة الملامح انك .. أنتى الكوكب وأنا المدار


معلم فحمه ….‏



 

 




الاثنين، 13 أغسطس 2012

ضربة معلم

ضربة معلم
قرار أقالة طنطاوى وعنان مازل يلقى بظلاله على جميع تحليلات السياسيين فمنهم من يقول انها بأتفاق وتشاور بين مرسى والمجلس ومنهم من يقول تمت عملية التقاعد مقابل الخروج الآمن وعدم المحاكمة حتى لا يلقوا مصير مبارك وأن الأوسمة تمنع محاكمتهم أى يصبحوا كمن وضعوا على رأسهم ريشة والبعض يقول أنه أنقلاب مدنى بمعاونة ضباط من الجيش والمجلس وأن المشير والفريق متحفطين عليه فى مكان مجهول .. وأن هذه العملية فاجئت كل من أمريكا وربيبتها أسرائيل والبعض قال بأنها عملية أستباقية أطاحت بالمحلس العسكرى ورئيسه قبل أن يطيح بالرئيس فى ترتيبات 24و25 أغسطس ولكنه فطر بهم قبل أن يتسحروا به .. وبالرغم من مختلف التحليلات والتأليفات من البعض فأننا أمام حقيقة هائلة وهى سقوط المجلس العسكرى الذى كان عائقا ضخما لنجاح الثورة .. يوم 12/8 / 2012 سيؤرخ بسقوط دولة العسكر التى اٍستمرت ستون عاما بالتمام والكمال برافو دكتور مرسى والغاية تبرر الوسيلة أما موضوع محاكمتهم لا تمنعه قلاده أو نيشان فجريمتهم لا تسقط أبدا .. أنتظروا المفاجأة القادمه الله ينور عليك يامرسى يا أبو أحمد ياغالى

الاثنين، 6 أغسطس 2012

سين سؤال على ضوء أحداث سيناء



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان الدواخلي مشاهدة المشاركة

أم هي رسالة من الجيش لمرسي أن رأيهم بغلق الحدود هو الذي سيطبق؟

غير معقول يا سيدتى
أن يفعل الجيش هذا ويقتل أبنائه لأرسال رسالة لرئيس الجمهورية
ليظهروا فيها عدم رضاهم بفتح الحدود
مثل الرجل الذى أراد أن يغيظ زوجته فأجرى لنفسه عملية تحويل
لا يا أستاذه الموضوع يشبه لعبة البلياردو وهو أن يقوم اللاعب بضرب كرة لتدفع أمامها عدة كرات لتسقط المطلوب بضربات غير مباشرة
فمقتل الجنود على الحدود أصاب المجلس العسكرى ومؤسسة الرئاسة والعلاقات المصرية الأسرائيلية ومنظمات الجهاد الأسلامى وحماس فى غزة
وتجار ومزارعى المخدرات فى سيناء والمؤسسات الأمنية فى مصر ( وعلى رأسهم المخابرات العامة والمخابرات الحربية والأمن الوطنى )
هذه الضربة فرقت عدة كرات وسنعلم قريبا أى الكرات خرجت خارج المنافسة ففى جميع الأحوال العدو سواء فى الداخل أو الخارج هو الكسبان
فيجب أعادة النظر فى فعاليات أجهزة الأمن والمخابرات ويجب أقالة مديريها كأمر طبيعى نتيجة الفشل والأستهتار.. أقالة رئاسة الأركان المصرية لفشلها فى تقدير الموقف داخل سيناء وهذا أمر طبيعى فى الدول المحترمه التى لا يتحكم فيها مجلس عسكرى
ماحدث يرجع لضعف الدوله المصرية وهو مايريد أظهاره المخططون لهذه العملية القذرة وتوابعها ستظهر على الأقتصاد والمعونات والقروض والأستثمار والبورصة
ماحدث وضع المؤسسة العسكرية أمام العالم فى موقف المقصر الغير قادر على حماية جنوده داخل أرضه وهذه رسالة أخرى للقطب الأمريكى بأن أسرائيل هى القوة الوحيده التى يجب أن تعتمد عليها الأدارة الأمريكية فى الشرق الأوسطنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...