الخميس، 18 نوفمبر 2010

السياره الكاجوال والبنطلو الأستريتش ( تخاريف زيزو )

السيارة الكاجوال والبنطلون الأستريتش
فكرة علميه تكنولوجيه خياليه طقت فى نافوخى وأنا محاصر فى أشارة المرور وأسير بسيارتى سير السلحفاه وبأعصاب متوتره من المدام المتوحشه التى تسير على يمينى وتكسر يمين وشمال وهى تشخط : حاسب يالوح.. وسع يابجم والشاب الروش الذى يزاحم هو الآخر من الشمال وكأنه يلعب أتارى والميكروباص أللى  بيكلكس عمال على بطال وأللى بيطلع رقبته من شباك السياره ويلعن فى سلسفين أللى جايبنا  وأللى فاتح كبوت العربية وماسك جركن ميه بيسقى  الماتور أللى طفح الكوته وبيدخن.. وأللى عمال يسبل ويضغط على شفايفه للبنت أللى راكبه عربيه جانبه وفاتح لها الكاسيت على أحدث شريط لتامر حسنى وغيره من المناظر أللى أنتم عارفينها التى تتحكم فيها ثقافة الزحام التى نعانيها فى القاهرة بأكملها
فما عاد فيكى شبر يا قاهرة المعز بضواحيك الثمانية  ألا وطالتها الزحمة المروريه ولكنى لاحظت حاجة غريبه أن معظم السيارات أصبحت من النوع المنتفخ الأوداج المكلبظ بحجم المرسيدس والشفروليه والفور باى فور والجاجور والجيب وأختفت السيارات الصغيره مثل السيات والعربه الشقيه و 128والـ 127 والقرده وغيرها
وهذه السيارات الحديثة الكبيرة الحجم الواحده منها تفصل أتنين سيات أو قرده وكأننا رجعنا خمسين سنه للوراء أيام ماكانت السيارة بحجم شقة أوضتين وصالة وعفشة ميه من بتوع اليومين دول .. ولم يكفينا الزياده الرهيبه فى السيارات بمختلف أنواعها مع ضيق شوارعنا بل زاد الطين بله بضخامة أحجامها المستفز ومن الغريب فى هذا المشهد أنك تجد هذه السيارة الفارهة لا يركبها غير نفر واحد فقط هو الذى يقودها ليزاحم بها كغول طايح فى مزرعة أرانب
يكفى أن تعرف أن هذه السيارات مستهلكه للبنزين بطريقة رهيبه بالأضافه لغلو ثمنها وثمن قطع الغيار اللازمه لها.. يعنى خراب بيوت من كله وتكمل طبعا بأزمة مرور رهيبه وأحتراق للأعصاب ويتساوى الجميع الغالى والرخيص  
أنا أعرف ناس لا تحرك سياراتها ألا عند الشديد القوى وأنا منهم مثل زيارة طبيب أو عمل مهم وتتركها قابعة تحت البيت بالأسابيع لتزيد من أزمة تضييق الشوارع وعدم وجود مكان لوقوف أى سيارة جديده تدخل المنطقة وتضطر أن تركن فى شوارع بعيده عن منزلك آلاف الأمتار
يبقى ولا كده نافع ولا كده نافع.. تترك عربيتك فى الشارع مشكله وتقودها لتخلص شغلك مشكله أخرى
قعدت أهرش فى دماغى وأنا أنتظر أن تفتح الأشارة ونتحرك ولو سنتيمتر واحد ولكن هيهات فعُدت لنوبة السرحان مرة ثانيه فقلت فيه ناس حلت مشكلة المرور بركوب الدراجات والموتوسيكلات أهو منها رياضه ومنها توفير وحل لمشكلة المرور ولكن عندنا فى مصر هذا الحل صعب شويه خاصة الستات والبنات مش حينفع يروحوا الشغل أو الجامعة راكبين بسكليته أو فيسبا ونسمع  بقى أم طارق وهى تكلم أ م شعبان وهى تقول سلفينى ياحبيبتى الفيسبا بتاعتك أعمل بيها مشوارين ..وأحنا عندنا الأوزان ماشاء الله زياده حبتين والروكب والمفاصل عندنا بايظه.. قولت طب ليه  مانعملش السيارة الكاوتش
أيه بقى حكاية السيارة الكاوتش واحده واحده معايا  وأنا حفهمك بس لما أشوف أيه الكلاكسات التى علت مره واحده وتقليب الأنوار والصوت الأجش الذى يصرخ  خلفى.. أتحرك يازفت !! فنظرت فى مرآة السيارة فعرفت بأنى أنا المقصود فأمامى مترين لم أتقدمهم فعملت نفسى بأنى غير هذا الزفت المقصود فقد تعودت على البرود فى مثل هذه المواقف وتقدمت ووقفت وأنتظرت وعدت لفكرتى فى صناعة السيارة الكاوتش وهى مقتبسه من البنطلونات الحديثة الأستريتش والأوول سيز التى ترتديها السيدات من مختلف الأحجام فالبنطلون الواحد يمكن أن ترتديه البنت المعصعصة ويمكن أن ترتديه  الست المكلبظه العفيه ذات البروزات العشوائيه( ماهو أحنا ملوك العشوائيات) يعنى يلبس من مقاس 30 حتى مقاس 80 وأنت طالع ومفيش مشاكل.. وأنا أحيّى صاحب هذا الأختراع الجبار الذى وفر كثيرا للأسرة المصريه فالبنطلون الواحد يصلح للجميع ويتبادلونه بمنتهى البساطه ماما ماشى تلبسه وتروح السوق.. دودى ماشى تروح به الجامعة  وبابى أيضا مايخسرش يلبسه تحت الجلابيه يدفيه فى الشتاء ..كل هذا دون أن يقف الحجم عائقا أمامهم جميعا
فلماذا لا نعمم هذا الأختراع على كافة نشاطتنا اليوميه فتظهر العربه الأستريتش
والأكلة الأستريتش ويتحقق المثل القديم لقمه هنيه تكفى ميه
والسرير الأستريتش الذى يمكن أن يتسع للعيلة وعيلة العيله ونقضى على المثل الذى يقول حصيرة الصيف واسعة وننام كلنا على السرير بدلا من الحصيره !!
 بالأضافة لباقى أثاث البيت  الذى يصلح لجميع المساحات من الشقق الحديثة ذات الأربعين والخمسين متر
وياليت هذا الأختراع يصل أيضا للعُملات النقديه فيظهر الجنيه الأستريتش الذى يكفى لمدة أسبوعين والمينى أستريتش كمصروف جيب للشباب يكفيه طول الشهر
- عند هذه اللحظه أشعر بعرق غزير يتصبب من رأسى برغم تشغيل التكييف .. أجفف عرقى وأتقدم مترين آخرين للأمام بعد أن سمعت كلاكسات وشتائم من نوع الله يخرب بيت أللى ركبكم عربيات أتحرك يابنى آدم ولكن مازلت أحتفظ بأعصابى وعملت ودن من طين وودن من عجين وأنا أبتسم لمن حولى أبتسامه باهته ردا على وجوههم الغاضبه . .. نكمل فى الأشاره الجاية حكاية السيارة الأستريتش
الحلقة رقم 2
فكرة الأختراع والحادثة
مازالت فكرة السيارة الأستريتش تدور فى رأسى بعد أن تخطيت الأشارة الثالثة وباقى أشارتين لأصل إلى البيت وأنا أحلم بدش بارد يزيح عنى قرف الطريق
هذه الفكرة لو تحققت ستكون قنبله تغير الكثير من نمط حياتنا وتتلخص فى الآتى:-
نعلم جميعا بأن جسم العربيه مصنوع من الصاج والحديد لماذا لا يستبدل ليكون من الكاوتش والمطاط  مثل فردة الكاوتش وبدلا أن يكون ذو حجم واحد يمكننا أن نقلل من حجمه بتفريغ الهواء عن طريق بلف مخصوص أمام السائق لتتحول السيارة إلى أحجام مختلفه وكل حجم يناسب أستخدامه بمعنى لو أنت راكب السياره لوحدك فتحول البلف للرقم واحد فتكش السيارة لتكون أصغر من التوك توك وبالتالى سينطوى الكرسى الأمامى والمقاعد الخلفيه والشنطه وتبقى عربيه سمبتيك بثلاث عجلات تستطيع أن تتحرك بها فى الشوارع الضيقه ويكفيها مساحة المتر لتركن فيه وبالتالى ستزداد سرعتها وتوفر البنزين
أما لو أصطحبت معك صديق أو البنت بتاعتك  فسوف تقوم بتحريك البلف لينفخ الكرسى الأمامى ويزداد حجم السيارة للنصف .. وهو الأستخدام الغالب لمعظم السيارات فتجد بكل سيارة أتنين بالكتير وعندما تصل لمشاورك يمكنك أن تعيد البلف للوضع الأول لتقوم بركنها فى مدخل العمارة أو فوق الرصيف
أما الوضع الثالث وهو الحجم العائلى فتحرك البلف للوضع رقم 3 لتصبح بحجمها المعتاد .. طبعا المرور بعد كده لو شافك حاطط عربيتك على الوضع العائلى وأنت راكب لواحدك مش حيحصلك طيب قليل لو سجنوك ..
وبهذه الطريقة التى لو عممناها على كثير من الأجهزة والمعدات والأثاث سوف تحل الكثير من المشاكل
مثلا بدلا ما تستخدم أربع خمس سراير فى البيت ستستخدم سرير واحد من النوع الأستريتش وعندما يكبس عليك النوم لن تقول للمدام قومى أفرشى السرير بل ستقول لها قومى أنفخى لنا السرير ولما يكون عندك عيال أو ضيوف مثل حماتك زود النفخ شويه ليتسع للجميع وقس على ذلك باقى أثاث البيت من دواليب وكراسى وترابيزات ويأتى اليوم الذى نستغنى فيه عن الخشب والحديد وندخل عصر الكاوتش والأستريتش ونقضى على عقدة الضخامة المتأصله فينا من أيام الفراعنه الواضحة فى تماثيلهم وأهراماتهم.. وأبو الهول شاهد أثبات على ذلك
وأنا مستغرق فى تفانين الفكرة أتلقى خبطة شديده فى خلفية السيارة تلزقنى فى الدريكسيون فلم أستوعب ما حدث من قوة الصدمة ألا وعدد كبير من الناس بتخبط على الزجاج ويطلبون منى أن أفتح ليطمأنوا عليا .. أنزل من السيارة وأنا بين اليقظة والتوهان وأنا أللى طالع عليا  : هو فيه أيه ؟؟ فأسمع ضحكات شخص غلس واقف على الرصيف وكل ما أقول هو فيه أيه تعلو ضحكاته ويضرب برجله فى الأرض ويكاد يقع من الضحك فغاظنى هذا الموقف وأنا الحافظ على العهد بأن أكون بارد كالثلج عندما أنزل للشارع فتركت اللمه والزحمه ولم أنظر لتلفيات العربيه وتوجهت لهذا الشخص الذى يضحك عمال على بطال وأمسكت برقبته : أنت بتضحك على أيه ياخفيف .. فزادت ضحكاته وهو يقول بكل بجاحة : بضحك عليك فيها حاجة دى
فشجعنى هذا أكثر أن أكيل له اللكمات وهو يزداد ضحكا مع كل بونيه وشلوط  فتجمهر الناس حولنا ليخلصوه من يدى وهو يضحك ولم يقاوم فقال لى أحدهم : مفيش داعى للضرب ده باين عليه جبله وواخد على كده.. خد رخصته وأعمله محضر فى القسم
- وآخد رخصته ليه
- لأنه هو أللى خبطك من وراء
فأتشعوذ  أكثر وأستمر فى ضربه : تخبطنى من وراء وعمال تضحك يا أبن التيت .. طلع رخصتك يا جبان
يستمر فى الضحك : الرخصة آخدها واحد خبطته من ساعة ههههههه
- يا أبن الـ .. يعنى أنت ماشى بتخبط فى عربيات الناس طب هات كارنيه يدل على شخصيتك .. يزداد ضحكا : ماكنش يتعز آخده واحد لسه خبطه من نص ساعة ههههه
- طب طلع أللى فى جيبك ياض يقع من الضحك وهو يخرج جيوبه خاويه وهو يقول: الأتنين أللى قبلك قلبونى وخدوا كل أللى معايا حتى الساعة والسلسلة والدبله مفيش غير البنطلون والقميص والجزمه والشراب تحب أقلعهم وتاخدهم وتريحنى هههههه
- آه يا أبن الـ ...ماتخبطنيش ألا وأنت منفض روح تتك القرف منك لله يابعيد (مصحوبا بشلوت محترم )
تركته وعدت إلى مكان السيارة ونظرت إلى الشنطه الخلفيه التى دمرت تماما وأنا أتحسر أهتزت الصوره أمامى ونغمشت ولم أدرى بعدها بأى شيئ ألا وأنا فى السرير وحولى المدام والأولا د وتبدوا أثار الدموع فى عيونهم
يتبع
الحلقة رقم 3 والأخيره
طاقية الثلج
- حمد لله على سلامتك يازيزو أنت خضيتنا عليك ياراجل ياطيب شوية شمس يعملوا فيك كده
- أنت مين .. أنا الدكتور محمد ركز معايا يا عم زيزو بص لى كويس وأفتح لى عنيك بص لصباعى..حرك عنيك معايا ماتحولش
- ياه أيه الصداع أللى ماسك دماغى ده
- دلوقتى حتبقى كويس أحنا كنا فين وبقينا فين
- أيه أللى حصل يادكتور
- لولا الراجل الأمير ده كان زمانك فى خبركان .. ضربة الشمس سيحت مخك وخلت راسك تغلى ومخك كان حيشيط لكن دلوقتى أحسن بكتير
أنظر فأجد الحاجة والأولاد وهم يرسمون على وجوههم أبتسامه مرتعشه ورجل محترم يرتدى بدله يقف بعيدا وهو يبتسم لى أبتسامه غريبه لم أفهم معناها ألا بعد أن أختلى بى وتحدث معى ..أغمض عيناى من شدة الصداع وتطوف بمخيلتى ما حدث فى أشارة المرور وأفتح عينى وأسأل وأنا فى حالة أعياء : العربية بتاعتى أخبارها أيه
ترد المدام وهى تربت على يدى بحنان : فداك يا حبيبى مليون عربيه المهم أنك تقوم بالسلامه فأفهم من كلامها بأن العربيه أستعوضنا فيها ربنا.. فأحاول أن أقوم فأحس بآلام رهيبه فى الرقبه فأعود لمكانى : المهم قبضتوا على الراجل أللى خبطنى من وراء .. فيتدخل الرجل المحترم ذو الأبتسامه الغامضه وهو يقول : مفيش حد خبطك من ورا ياسيد زيزو بل أنت أصيبت بدوار أثناء قيادتك سيارتك وحطمت أربع سيارات كانت تسير بجوارك
اضع يدى على رأسى وأحاول أن أتذكر ماحدث ولكن هيهات : ولكنى لا أتذكر أى شيئ مما تقوله .. - أنت معذور ياسيد زيزو فأنت أصبت بضربة الشمس وهى أثرت على وعيك وأحساسك .. الحمد لله جت سليمه أنا راضيت كل المتضررين وسحبت كمان عربيتك من مكان الحادث وهى موجوده عند السمكرى وستستلمها بعد أسبوع سليمه
- أنت مين وبتعمل كده ليه
- حتعرف بعدين لما تقوم بالسلامه
الدكتور : أتفضلوا بره ياجماعة وسيبوه يرتاح شويه وحيقوم كويس وينادى على الممرضه .. مديحة ظبطيه
يخرج الجميع من الغرفة وتقوم الممرضه بأظلامها تماما بعد أن حقنتنى بحقنه فى العضل وبعدها كنت متظبط  فنمت على أثرها وروحت فى سابع نومه وأنا أتخيل أختراعى الذى سيفتح آفاق جديده فى عالم السيارات والمكاسب الماديه التى ستعود عليا عندما أبيعه للشركات العالميه ونمت وأنا أنفخ لأصحو فى الصباح على صوت الممرضه وهى تتحسس جبهتى
- الحمد لله أنت عديت مرحلة الخطر حاول تقوم وخد حمامك لأن فيه ناس بره عايزه تشوفك ( يدخل الراجل الغامض بأبتسامته المعتاده وهو يفتح زراعيه )
- حمد لله على سلامتك يا أكبر مخترع فى مصر
- وأنت أيه عرفك أنى عندى أختراع
- عرفت يوم الحادثه وكنت موجود بالصدفه وسمعتك وأنت بتهلوس بأختراعك وعمال تنفخ ببؤك وتقول السياره الكاوتش الوضع رقم 1 ورقم 2 ورقم3 أنا بقى نفسى أعرف أزاى وصلت للمعلومات دى رغم أنها سر من أسرار أكبر شركات السيارات فى العالم أللى أنا وكيلها فى مصر
أعتدل فى جلستى ويركبنى غرور العلماء الواثقين : دى حاجة بسيطه من آلاف الأختراعات بتاعتى أرجوك ما تحاولش تعرف منى أكثر من كده
- أحنا مش عايزين الأختراع أحنا عايزينك تسكت خالص وماتجيبش سيره عن الموضوع ده ولك طبعا حلاوة سكوتك
- وأيه الحكمة من كده
- بمجرد ما حتنشر فكرتك الشركات المنافسه حتاخدها وتنفذها
- وماله ماتخدها وتنفذها على الأقل حتستفيد البشريه كلها
- أستاذ زيزو .. المشروع ده مشروعنا وشركتنا حتنفذه بعد عشر سنوات لحد ما نخلص المخزون الكبير من السيارات التى ننتجها وظهور الفكره حاليا حتبقى خسائرنا رهيبه ويمكن نفلس
- والثمن
- علاجك على نفقتنا عربيه هديه وقرشين حلوين فى البنك
- سيبك من ده مفروغ منه أنا عايز أعمل هجره لبلد مافيهاش أزمة مرور
- غالى والطلب رخيص ياسيد زيزو تحب تهاجر للقطب الجنوبى أو الشمالى أو صحراء كلهارى
- ياعم بقولك أهاجر مش أتنفى
يدخل الدكتور محمد ويقيس درجة الحرارة ويجس النبض وأنا أحاول أن أتكلم بعد أن وضع مقياس الحرارة فى فمى وأتخلص منه : سيبنى خلينى أكمل كلام مع الراجل
الدكتور : راجل مين .. الراجل أللى واقف وراك .. ياعم مفيش رجاله يظهر الحالة رجعت لك تانى .. يامديحة هاتى طاقية الثلج بسرعة
تمت


ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...