السبت، 3 مارس 2018


Mary Bloody  ..عفريت المرآه
دائما ما كنا نسمع من أهلنا بعدم الوقوف طويلا أمام المرآه الذى سيؤدى فى الغالب إلى الجنون أو سيلبس بنا عفريت المرآه ولم نكن نعرف من أين أتت هذه الحكاية وبالبحث أتضحبأنها رواية لها جزور متعمقه فى التاريخ تعرفها اوروبا وأمريكا
غير أن قصتنا لهذا اليوم تختلف عن جميع ما كتبناه ورويناه، فشبحنا لهذا اليوم متاح للجميع وسهل التحضير!، يمكن لأي شخص في العالم أن يتأكد من وجوده ويتواصل معه بسهولة ..نعم أبنائى وبناتى الأعزاء فهو يعمل بدوام كامل على مدار 24 الساعة ويلبي النداءأسرع من الهاتف النقال.
كل ماتحتاجه للتواصل مع هذا الشبح "العمومي" يتلخص في شمعة .. ومرآة من الحجم الكبير .. يفضل أن تكون مرآة حمام، لكن إذا كان حمامكم من دون مرآة كبيرة فلا بأس في استعمال أية مرآة في المنزل.وإذا لم تكن تمتلك الشجاعة الكافية للقيام بالأمر لوحدك فلا بأس من القيام بذلك برفقة بعضأصدقاءك
الأمر في غاية البساطة ..قف مباشرة أمام المرآة ثم أشعل الشمعة وضعها إلى جانبك. والآن قمبإطفاء جميع الأنوار .. حقق جيدا نحو صورتك المنعكسة في المرأة  بحلق كويس ثم ردد مع نفسك بصوت مسموع ..  مارى الدمويه (Bloody mary) .. رددها بهدوء وثبات وبدون تعجل .. كرر الأمر ثالثة عشر مرة .. وعند المرة الأخيرة أضف عبارة .. "لقد قمت بقتل طفلك عايز.. تقولها بالأنجليزى ماشى تقولها بالعربى الحجات دى ما بتفرقش معاها
طقوس تحضير شبح ماري الدموية. أنظر ماذا حدث للفتاة فى الفيديو المرفق اسفل الموضوع .. الأحتمالالأول لا يحدث أى شيئ ويادار مادخلك شر.. أما الاحتمال الثاني فهو ظهور الشبح فعلا داخل المرأة .. سترى في البداية ضبابا أخضر خفيف سرعان ما يتجلى عن وجه کالح شرير أنها ماري الدموية .. لقد لبت ندائك يافقرى .. شبيك لبيك ...عليك الآن أن تتمالك نفسك .. لا تدع الرعب يجمد أوصالك .. أهرب كالغزال .. قبل أن تمتد مخالبها الحادة نحوك لتقتلع عينيك من محجريهما بلمح البصر، أو قد تتحرك كالخفاش ثم تمتص دمك حتى آخر قطرة، وفي أحسن الأحوال ستقوم بسحبك معها إلى داخل المرآه ولن يراك أحد بعدها.وستبقى حبيسا معها إلى الأبد. ماري الدموية تعشق أقتلاع العيون  هل هذه حقيقة أم مجرد خرافة؟ .. لا ادري ..
لماذا لا تجرب بنفسك وتخبرنا بالنتيجة.
من هي ماري الدموية؟
اتفرج على الفيديو وتابع معنا باقى الحلقات
https://youtu.be/NAwOS7jAJP0
التواصل مع ماري واستدعئها أمر بسيط وسهل كما شرحنا أنفا، لكن على العكس من ذلك فأن معرفة
هويتها الحقيقية هو أمر في غاية الصعوبة، فهناك العديد من القصص التي تدور حول المرأة الكامنة وراء شخصية ماري الدموية، والتي تعرف أيضا بأسم ماري روث، لكن فيزحمة تلك القصص ضاع أثرها تماما.
 ومن أقدم تلك القصص تعود بنا لعدة قرون، إلى ساحرة شمطاء تدعى ماري كانت تعيش بمفردها في كوخ صغير يقع داخل غابة كبيرة موحشة تمتد بالقرب من إحدى القرى الريفية الوادعة. كانت عجوزا طاعنة في السن تملئ التجاعيد وجهها وقد انحنى ظهرها وتقوس تحت وطأة السنين، لكنها كانت نشطة جدا قياسا بمظهرها العجوز، كانت تسير بسرعة وخفة عجيبة تحت اشجار الغابة الكثيفة وهي ترتدي ثوبا أسود طويل و لا أحد يعلم ماذا كانت الساحرة العجوز تفعل بمفردها داخل كوخها المنعزل، سوى أنها مشغولة في تحضير بعض الوصفات السحرية، فالروائح الغريبه كانت تفوح من كوخها باستمرار وكانت مدخنة الكوخ لا ينقطع منها الدخان. وبالرغم من خوف القرويون منها إلا أنهم كانوا يقصدون کوخها من حين الأخر لمقايضة حبوبهم وحيواناتهم بالأعشاب والعقاقير التي كانت الساحرة تصنعها، وباستثناء تلك المرات القليلة فأن القرويون عموما كانوا يتجنبون المرور بالقرب منها يخشون أن تصيبهم منها لعنة شريرة تدمر محاصيلهم وتقتل حيواناتهم وتؤدي إلى مرض أطفالهم. كانوا يفضلون أن تبقى الساحرة بعيدة عن قريتهم الجميلة المسالمة لكن هدوء وسلام القرية تعكر في أحد الأيام بعد اختفاء فتاة صغيرة من كوخ والديها، استيقظوا صباحا ولم يجدوها في فراشها، وباءت بالفشل جميع الجهود للعثور عليها. وليت الأمر انتهى عند هذا الحد، فخلال الأسابيع القليلة التالية اختفت فتيات أخريات بنفس الطريقة الغامضة. ومن شدة لهفة الأهالي على بناتهم تجرأ بعضهم على الذهاب إلى الغابة ويدق باب کوخ الساحرة العجوز لسؤالها عن مصير الفتيات المفقودات. لكن الساحرة قالت بأنها لم تر أي من الفتيات وأنكرت أي علاقة لها باختفائهين۔ وبالرغم من أن الأهالي كانوا يرتابون في الساحرة لكنهم لم يستطيعوا اتهامها من دون دلیل، بيد أن شكوكهم زادت بعدما لاحظوا التغير المدهش التي طرأ على شكل الساحرة وهيئتها، فقد أصبحت أكثر نضارة وشبابا عن ذي قبل وكأن السنين قد عادت بها إلى الوراء ولكن مسلسل اختفاء الفتيات أستمر يقض مضاجع القرويين ويثير الرعب في نفوسهن إلى درجة أن بعض الإباء راحوا يقيدون بناتهم ليلا وهن نائمات.. واستمر الحال على هذا المنوال حتى حلت تلك الليلة المرعبة التي انكشف فيها الغموض وتجلت فيها الحقيقة. حدث ذلك في إحدى الليالي المقمرة. جميع السكان كانوا يغطون في نوم عميق في باستثناء زوجة احد القرويين التي منعها وجع أضراسها من النوم فجلست تحاول تسكين ألمها ببعض الأعشاب الطبية، وبينما هي في تلك الحال إذ شاهدت ابنتها الصغيرة وهي تنهض من فراشها فجاة ثم تمضي نحو باب الكوخ فتفتحه وتسير مسرعة باتجاه الغابة المظلمة.. الأم المرعوبة صرخت على أبنتها ولكن هيهات لم تلتفت إليها واستمرت بالسير نحو الغابة
صراخ الأم ايقظ الأب والجيران الذين هرعوا جميعا لمنع الفتاة عن المضي نحو الغابة ولكن بالرغم من صغر سن الفتاة وهزال جسدها إلا أن الرجال واجهوا صعوبة كبيرة في السيطرة عليها وإخضاعها، إذ بدت وكأنها تسير من دون وعي وإدراك، كأنها منومة أو مخدرة، وان شخص ما يسيطر على عقلها ويدفعها للسير في اتجاه واحد لا تحيد عنه في هذه الأثناء صرخ أحد القرويين فجأة وأشار بيده نحو الغابة، فالتفت الجميع نحو الجهة التي أشار إليها الرجل ليشاهدوا الساحرة العجوز وهي تقف بالقرب من جذع شجرة جوز ضخمة عند أطراف الغابة، كان جسدها محاطا بهالة خضراء عجية، وكانت تتمايل جيئة وذهابا وهي تردد تعاويذها السحرية وقد أمسكت بيدها عصا طويلة أشارت بطرفها نحو کوخ الفتاة الصغيرة التي كان القرويون يحاولون الإمساك بها.. القرويون صرخوا على الساحرة وطاردوها فهربت حين أحست باقترابهم منها، وما أن فرت الساحرة من مكانها حتى عادت الفتاة الصغيرة وكأنها استيقظت من النوم للتو. فأيقن القرويون بأن ما أصاب الفتاة كان بفعل الساحرة، وتاكدوا بأنها هي التي قامت بخطف بناتهم، وفي ثورة غضبهم العارمة هجموا على كوخها المخيف في الغابة فوجدوا في الداخل قدور كبيرة مملوءه بمواد غريبة او على الطاولات تناثرت أشلاء الكثير من الحيوانات قطط كلاب .. ضفادع .. وكانت هناك الكثير من الأواني الزجاجية المليئة بالسوائل الملونة وأوراق وجذور الأعشاب والنباتات البرية. أما القبو أسفل الكوخ فقد كان الأكثر رعبا، فجدرانه كانت مضرجة بالدماء وفي ثناياه المظلمة تكومت بعض الجماجم والعظام بشرية، وتحت أرضيته الخشبية عثر القرويون على جثث فتياتهم المفقودات تیقن لهم بأن الساحرة قامت بقتلهن من أجل استخدام دمائهن في تحضير وصفات سحرية تعيد إليها حيويتها وشبابها.الأهالي الغاضبين ألقوا القبض على الساحرة وحملوها معهم نحو القرية حيث شيدوا محرقة كبيرة قيدوا الساحرة إلى عمود طويل في وسطها وأشعلوا النار في الحطب. وما أن ارتفعت ألسنة الله حتى راحت الساحرة العجوز تتمتم بكلمات
غير مفهومة ولاحظ القرويون ظهور أشباح سوداء مخيفة راحت تحوم وتزعق بجنون فوق رأس الساحرة التي استمرت في ترديد تعاويذها الغامضة حتى اقتربت النار منها وأشتعلت وهى تصرخ و تنظر نحوالقرويين بعيون يتطاير منها الشرر ثم ألقت عليهم لعنتها الأخيرة، وهي لعنة سوداء أطلق القرويون عليها أسم "انتقام الساحر"، وبحسب تلك اللعنة فأن أي فتاة تجرؤ على ترديد أسم الساحرة أمام المرأة تتعرض لعقاب مروع على يد روح شريرة سخرتها الساحرة من أجل الانتقام لمقتلها. ومنذ ذلك الحين ظهرت لعنة ماري الدموية إلى الوجود.
هذه القصة تعد من اسهل القصص التي تناولت الشخصية الاصلية لماری الدموية وقد ساهمت كلا في شهرة الخرافة حين نشرتها كاتبة أمريكية ضمن مجموعة من القصص عام 1978، لكنها لم تكن الوحيدة، فهناك قصص أخرى .. أحداها تزعم بأن ماري كانت في واقع الأمر فتاة ارستقراطية حيث تعيش في قصر كبير مع والديها الثريين والكثير من الحشم والخدم. كانت قاسية ومتعجرفة وشديدة الغرور بجمالها.. تمضي الساعات الطوال وهي تقف أمام المرأة تتمعن في تناسق وروعة وتناسق قوامها۔ لكن تشاء الأقدار أن تتعرض ماري لحادث مروع يؤدي إلى تشوه وجهها المليح. ولشدة خوفهم وإشفاقهم عليها رفع والديها جميع المرايا الموجودة في القصر لكي لا تستطيع ماري رؤية وجهها المشوه في المرأة فتصدم وتفقد رشدها. لكن ماري لم تستطع مقاومة إغراء النظر إلى وجهها طويلا، فتسللت في إحدى الليالي إلى حمام يقع في أحد أجنحة القصر المتروكة حيث كانت هنالك مرآة كبيرة نسي أهلها أن يرفعوها هنالك شاهدت ماري ما أصاب وجهها الجميل من خراب ودمار، ولشدة حزنها وصدمتها فقد سقطت ميتة، ويقال بأن روحها الحزينة قفزت إلى داخل المرأة لتبحث عن صورتها القديمة الجميلة، ومنذ ذلك الحين بدأت تظهر في كل مرة يجرؤ شخص ما على نطق أسمها أمام المرآة، لكي تنتزع روحه وتسحبها معها إلى داخل المرأة
هناك قصة ثالثة تزعم بأن الفتاة التي تحولت لاحقا إلى ماري الدموية كانت تعيش في بلدة جاكس الأمريكية قبل أكثر من مئة عام، اسمها الحقيقي هو ماري روث. كانت فتاة جميلة ذكية تعثرت بينما كانت تهبط السلم مسرعة من غرفتها في الطابق العلوي فأصيب رأسها إصابة بالغة دخلت على أثرها في غيبوبة عميقة. ولأن الطب في ذلك الزمان لم يكن متطورا كما هو اليوم، و يكن لدى الأطباء الدراية الكافية التي تمكنهم من التفريق بين الموت والغييوية الطويلة coma لذلك أخطأوا في تشخيص حالة ماري وظنوا بأنها ميتة فقامت عائلتها بدقتها وهي حية وخلال الأيام التالية لدفنها أخذت ماري تظهر في أحلام أمها، تصرخ وتتوسل لكي يخرجوها من القبر. لكن أحدا لم يأخذ تلك الأحلام على محمل الجد وظن الجميع بأن الأم تهذي وتهلوس بسبب حزنها العميق على خسارة ابنتها. لكن تكرار الحلم في كل ليلة جعل الأم تصر على نبش قبر أبنتها للتأكد من حقيقة موتها وتحت هذا الإصرار تم فتح القبر. وقد صدم الجميع لما شاهدوه في الداخل، كانت هنالك شقوق وثقوب علی سطح الغطاء الخشبي للتابوت، ومن تلك الثقوب ظهرت أصابع ماري الصغيرة وقد تخضيت بالدماء
لتجد نفسها حبيسة التابوت، فحاولت بكل قواها أن تكسر الغطاء الخشبي لكي تخرج لكنها لم تفلح في فتحه وظلت حبيسة القبر لعدة ليال حتى ماتت أخيرا من الرعب والعطش والجوع. ويقال بأن أي شخص ينادي بأسم تلك الفتاة أمام المرأة ما بين 3 إلى 100 مرة فأنها ستظهر لتنفث غضبها عليه، سيراها على شكل فتاة غاضية وممزقة الثياب تنزل سلما عاليا وهي تمسك السكينة كبيرة في يدها، ستنزل على مهل لتجهز على الشخص الذي طلبها، والطريقة الوحيدة للنجاة منها هي بإطفاء الشموع بسرعة لكي يغرق المكان بالظلام فلا تتمكن الفتاة من رؤية ضحيتها.
تجارب واقعية من خلال بحثي عن مصادر لهذا المقال وقعت على العديد من القصص التي يزعم أصحابها بانهم مروا بتجارب مروعة مع شبح ماري الدموية، فقررت أن أقدم لكم عينتين من تلك التجارب۔ القصة الأولى هي لفتاة تدعى سوزي .. والتي تقول عن تجربتها ما يلي :'
حين كنت في التاسعة من عمري ذهبت إلى حفلة عيد ميلاد لإحدى صديقاتي في المدرسة كنا حوالی عشرة فتيات حضرنا إلى تلك الحفلة التي أقامها والدا صديقتي لأبنتهم. وبعد أن لعبنا وتناولنا الطعام صعدنا جميعا لرؤية حجرة صديقتي. كانت الساعة قد قاربت العاشرة ليلا حين جلسنا جميعنا في حجرتها الجميلة ورحنا نقص على بعضنا قصص الأشباح والبيوت المسكونة، ثم طلبت إحدى الفتيات أن تلعب لعبة ماري ورث، وهي فتاة ماتت منذ زمن بعيد ويقال بأن روحها بقيت حبيسة فقد قمنا بإطفاء جميع الأنوارفي الحجرة ثم تجمعنا حول مراة كبيرة ورحنا نردد معا : "ماري ورث.. ماري ورث .. أنا أؤمن بك يا ماري ورث" رددنا هذه العبارة عدة مرات، وعند المرة السابعة أرتفع فجأة صراخ إحدى الفتيات التي كانت تقف في المقدمة، أخذت تصرخ وتبكي بشكل هستيري وتحاول دفعنا إلى الوراء، كان صراخها عاليا ومخيفا إلى درجة أن والدة صديقتي هرعت إلى الحجرة التي كنا فيها وأشعلت جميع الأنوار بسرعة. كنا جميعا نرتجف من الخوف، وعلى الأرض أمام المرآة مباشرة تكومت الفتاة التي كانت تصرخ

سألتها والدة صديقتي عن سبب صراخها، لكن الفتاة لم تجب وظلت ممددة على الأرض دون حرالک، فرفعتها والدة صديقتي عن الأرض لترى ما بها، وما أن فعلت ذلك حتى صرخنا جميعنا من الرعب، كان الدم يغطي وجهها، وكانت هنالك جروح غائرة على جبهتها ووجنتيها ورقبتها، كأن أحدا ما حاول تمزيق وجهها باظافره .. كان ذلك منظرا مرعبا لن أنساه ما حييت 

القصة الثانية يرويها رجل في الأربعين من عمره يدعى مارك .. يقول :' قبل سنوات طويلة، حين كانت مراهقا في الثالثة أو الرابعة عشر من عمري، كان لدي صديق في مثل سنى يدعى جو، كان منزلهم يقع قبالة منزلنا تماما كنا صديقين مقربین نلزم بعضنا طوال اليوم ولا نفترق إلا من أجل النوم أو الذهاب إلى المدرسة. وفي إحدى الليالي حكی جو عن خرافة سمعها من زملائه في المدرسة عن شبح امرأة تظهر في المرأة، قال بأنها تدعى ماري الدموية. وكما هو الحال مع معظم المراهقين فقد تباهينا أنا وجو بعدم الخوف من ماري الدموية، حتى أن جو قال ضاحكا بأنه سيبصق عليها لو ظهرت في مراته. ثم أقترح على أن نذهب إلى منزلهم لنقوم بتحضير شبحها في حمامهم الذي توجد فيه مرآة كبيرة وبالرغم من إدعائي الشجاعة أمام جو، إلا أني بصراحة كنت أرتعد خوفا من الداخل، فحاولت التملص من دعوته متحججا بأن الأشباح لا تظهر أمام أكثر من شخص واحد، واقترحت عليه أن يقوم كل منا بتحضيرها بمفرده. وهكذا تعاهدنا تلك الليلة على أن يقوم كل منا بتحضير الشبح على حدة في حمام منزله
ولا أخفيكم سرا شعرت برعب شديد منعني من القيام بما عاهدت صدیقی جو عليه، بل لم أجرؤ على دخول الحمام أصلا في تلك الليلة من شدة خوفي، وبقيت أتقلب فى فراشي حتى ساعة متأخرة من الليل، كلما أغمضت عيني كنت أتخيل ماري الدموية وهي تقف بجوار سريري تحمل بيدها سكينا كبيرا تحاول ذبحي بواسطته، فكنت 
أنتقض مذعورا وأنا أرتجف وبينما أنا أكابد ما أكابده من الرعب والهلع في حجرتی الصغيرة، إذا بصرخة مدوية تمزق سكون الليل، كان الصوت قادما من منزل صدیقی جو فنزلت لأرى ما يحدث. كان أبي وأمي وأخوتی والكثير من الجيران قد سبقوني إلى الشارع، كانوا يقفون في فناء منزل جو وتعجبت لرؤية بعض النسوة وهم يبكون هلعا، فيما راح الرجال يهزون رؤوسهم أسفا. وحين سألت أحد المجتمعين عن ما يجري أجايني بنبرة حزينة : لقد مات جو كان ذلك أفظع رد سمعته في حياتي، لازال يدوي في أذني إلى اليوم، لكنه لم يكن سوى مقدمة للرعب الحقيقي الذي سأسمعه لاحقا. فقد علمت بأن جو عاد إلى منزله بعد أن افترقنا تلك الليلة فأخذ شمعة وتوجه إلى الحمام وأغلق خلفه الباب وأنار شمعه وأطفأ النور ووقف ينادى على مارى التى خرجت على الفور وقطعت رقيته من الشريان حتى الشريان ولازال حتى الأن أهل جو لا يعرفون من قام بهذا العمل الرهيب وأصبح سرا رهيبا لا أستطيع أن أبوح به لأحد

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...