نشأت امتثال فى قرية» مير-مركز ديروط–أسيوط»، واسمها الحقيقى
«أسما»، وتزوجت وهى فى الرابعة عشرة من ابن أحد المستشارين بمحكمة الاستئناف، بعد
أن تعلمت اليونانية، ولكن والدها يشترك فى حادثة قتل، فتترك الأسرة على أثرها
الصعيد، وتذهب إلى الإسكندرية خوفا من الثأر وفيها التحقت بعالم الفن»، وحققت شهرة
فى الإسكندرية ثم جاءت إلى القاهرة، «بلغت شهرة كبيرة فى المنطقة بفضل مهارتها فى
الرقص والغناء، ثم تشاركت مع زميلتها «مارى منصور» فى صالة الأخيرة بشارع عماد
الدين، ثم تركت العمل مع الراقصة بديعة مصابنى، وافتتحت صالتها للرقص «كازينو
البوسفور» بمنطقة الأزبكية بالقاهرة، يوم 2 مايو 1936، ووفقًا للدكتور
عبد الوهاب بكر فى كتابه «مجتمع القاهرة السرى 1900-1951»: «اتصل بها البلطجى فؤاد
الشامى عارضًا خدماته «الحماية»، إلا أنها رفضت، وفى أكثر من مناسبة
أمرت بطرد البلطجى وأعوانه من الصالة عندما كانت تجدهم يحتسون الخمر بلا مقابل..
وعندما لم تذعن لمطالب عصابة فؤاد الشامى بدفع إتاوة، قامت العصابة بالاعتداء
عليها بالضرب ليلة 15 مايو 1936 مما أدى لمقتلها برأس زجاجة
الخميس، 5 ديسمبر 2019
مقتل الراقصة أمتثال فوزى
الأربعاء، 4 ديسمبر 2019
محمود مختار
محمود مختار، أحد الفنانين الرواد القلائل في فن النحت وصاحب تمثال نهضة مصر الشهير وله متحف باسمه قائم إلى الآن، بحديقة الحرية ويعد قبلة لدارسي الفنون في مصر وشاهد على فترة تاريخية وسياسية هامة.
بعد قدومه للقاهرة التحق محمود مختار ضمن الدفعة الأولى بمدرسة الفنون الجميلة التى تأسست عام 1908 ونظرا لبراعته التى لفتت أنظار الأساتذة الأجانب فقد خصصوا له "مرسم" منفرد ليبدع فيه، ثم أرسله الأمير يوسف كمال راعى المدرسة إلى باريس لكى يتم دراسته. عرف محمود مختار فى الفن المعاصر بأنه مثال رائد فى مجاله، لكن فى العصور التالية ربما لم يعرفه الكثيرون إلا من خلال تمثال "نهضة مصر" الموجود فى ميدان النهضة بالجيزة، لكن محمود مختار له أعمال لا تحصى وتعتبر من أهم معالم النحت ليس فى مصر فحسب، بل فى العالم أجمع.
استخدم مختار العديد من الخامات فى النحت من رخام وأحجار وبازلت، وصنع من تلك الخامات شخصيات مثل شيخ البلد وزوجته، والفلاحات المصريات فقد ظهر عشق مختار لوطنه وأبناء وطنه من خلال أعماله.
جسد مختار الريف المصرى الذى نشأ فيه ببراعة وتحضر، كما قدم لوحات فنية من منحوتاته مثل "بنت الشلال" و"عند لقاء رجل" و"العودة من السوق" و"الراحة و"رياح الخماسين".
من الميادين المصرية إلى جانب ريادته لفن النحت، وبذلك فإن
ميادين مصر قد تجملت بتماثيل مختار الباقية حتى الآن.اتفرج على بعض تماثيل مختار وجمال فنه
الثلاثاء، 3 ديسمبر 2019
الفنانة فردوس محمد أم السينما المصرية
بيت الألفى
فهو منحوس من يوم بناءه عام 1798
وحتى هدمة عام 1841 وقد تلاحقت المصائب بساكنيه ويقع المنزل في حي الساکت
بالأزبكية و شيده محمد بك الألفي أحد قادة المماليك، ولم يهنأ به فقد فر للصعيد
فور دخول الحملة الفرنسية وفي سنة 1798 سگنه نابليون بونابرت وفشلت حملته على مصر
وخرج منها وفي سنة 1799 سکنه كليبرالذى تم قتله على يد الشاب السورى سليمان الحلبى
ومن بعدها لم يسكنه أحد وفي عام 1807 مات صاحب البيت محمد بك الألفي ومن سنة 1808
لسنة 1811 م سكنه شاهين الألفي وكانت اقامته فيه متقطعه حتي قتل في مذبحة القلعة
ومن سنة 1811 م لسنة 1832 كان المنزل مخزنا للسلاح ثم معهدا دينيا وفي عام 1833
انتقل القصر إلى محمد بك الدفتردار زوج نظلة ابنه محمد على الذي هدمه وبناها على
الطراز العثماني ولكن لم يكتمل الهدم والبناء فقد توفي في نفس العام وفي عام 1857
تحول الجزء المتبقي ليكون ديوانا للمدارس أما في عام 1845 منح محمد علي القصر
لابنته زينب هانم والتي تزوجت من کامل باشا والذي عرف الشارع باسمه وفي عام 1849
باعت الأميرة زينب الجناح الذي به مدرسة الألسن إلى شركة شيبرد الانجليزية وفي عام
1851 م تحول المنزل إلى فندق بناه رجل الأعمال والرحالة الانجليزي صمويل الشبرد وفى
26 يناير 1952 حرق الفندق في حريق القاهرة المشهور
الاثنين، 2 ديسمبر 2019
حياة النفوس هانم

أهمل القصر كالعادة واشتراه أحد رجال الاعمال (مجاهد خليفه) وهو مقاول
مقرب من وزير الاثار السابق وقام هذا المقاول سنه 2010 بالتعدى بالهدم على جزء من
القصر ليبنى عمارة مخالفة للمواصفات سرعان ما انهارت وتقدم اهالى ملّوى بالعديد من
الشكاوى والبلاغات لأولى الامر ولم يلتفت لهم احد
فى الاحداث الاخيره 30 يونيو 2013 غابت الدوله عن حماية الاثار
والمنشأت فى المحافظات فاستغل هذا المقاول غيبوبة الدوله لهدم القصر كاملا ولم
يتحرك احد

شهود العيان أكدوا ان انقاض القصر فى حد ذاتها تعتبر ثروة حتى ان
الأحجار التى بنى بها القصر كانت مستوردة من انجلترا ومكتوب عليه صنع فى انجلترا هذا القصر كان عليه تاج الملكة، وهو يدل على أن صاحبته من
العائلة المالكة ، وبعد وفاتها، ورثها الخدم وقاموا ببيع حديقة الأحد، 1 ديسمبر 2019
حدائق وقصر انطونيادس
يرجع بعض المؤرخون تاريخ إنشائها إلي الفترة
البطلمية في مصر وهي أقدم حدائق مدينة الأسكندرية وتعتبر من بين أقدم الحدائق التي أنشأها الإنسان علي
مستوي العالم، وكانت تقع ضمن ضاحية إيلوزيس أو "جنات النعيم" ولقد عاصرت
هذه الضاحية أحداثاً تاريخية مهمة لملوك البطالمة وفي القرن التاسع عشر كانت
ملكا لأحد الأثرياء اليونانين وكانت تعرف باسمه " حدائق باستيريه " حتى
تملكها محمد على وأقام
قصرا له بها وفي عام 1860 م عهد من
قبل الخديوي إسماعيل إلى الفنان الفرنسي " بول ريشار " بإعادة إنشاء
الحدائق كنموذج مصغر من حدائق فرساى التي أقام بها الخديوى اسماعيل أثناء زيارته لفرنسا ، وكانت مساحة الحدائق آنذاك نحو 50 فدان بل وصلت مساحة الحدائق نتيجة التوسعات التي أمر بها الخديوي إسماعيل
الى محل نادى سموحه حاليا،
وأضيف وقتها عدد كبير من الأشجار والنباتات النادرة الى الحديقة انتقلت ملكية
القصر والحدائق الى أحد الأثرياء وهو البارون اليوناني جون انطونيادس 1863 والذي سميت الحدائق باسمه لاحقا، وقد ظل
جون أنطونيادس زمناً بالقصر، وعندما توفي عام 1895 م آلت الحدائق والقصر بالميراث لإبنه أنطوني الذي نفذ وصية والده
بإهداء القصر والحدائق إلى بلدية الإسكندرية العام 1918
توجد
بالحديقة مجموعة مميزة من التماثيل الرخامية النادرة الكاملة الحجم لشخصيات
أسطورية وتاريخية منها تماثيل فينوس آلهة الجمال وهي تحمل مرآة كبيرة تعكس أشعة الشمس في الصباح تجاه
نوافذ القصر الجنوبية أيضا تماثيل تمثل الفصول الأربعة إضافة لأسود مصنوعة من
المرمر.
ومن
حدائق أنطونياديس حديقة المشاهير والتي تضم تماثيل لفاسكو دي
غاما وكريستوفر
كولومبس وماجلان...و كذلك حديقة النزهة ومسرح أنطونيادس. و حديقة الورد التي صممها
المهندس الفرنسي ديشون ومساحتها 5 أفدنة ويوجد بها نافورة مياه يتوسطها تمثال رخامي، كما
يوجد بها أصناف كثيرة من الورود والأزهار النادرة.
شهدت
حدائق أنطونيادس حالة من الإهمال والتخريب المتعمد والحدائق الملحقة بها والتي لا
تقل أهمية عنه دون سبب واضح لكنه معلوم مسبقا، برغم أعمال التطوير والترميم,
التي تتم بداخلها والتي قدر لها ميزانية قدرت بـ30 مليون جنيه في عام 2013..
وشهد
القصر العديد من الأحداث التاريخية المهمة في التاريخ المصري؛ حيث أبرمت داخله
معاهدة الجلاء عن مصر بين الحكومة المصرية برئاسة حزب الوفد والحكومة الإنجليزية
عام1936, كما شهدت إحدى قاعاته الاجتماع التحضيري لإنشاء جامعة الدول العربية عام
1944
كشفت
تحقيقات القضية رقم 150 لسنة2012 عن أن لجنة الجرد السنوي في مكتبة الإسكندرية
توصلت إلى ضياع 28 قطعة أثرية خاصة بالقصر ذات قيمة فنية وتاريخية عالية.. ياخسارتك يامصر نهبوكى الحرامية والرعاع
Top of Form
Bottom of Form
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
قهوة الحراميه
ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...
-
جمعية أصدقاء الهلافيت فى أجتماع تاريخى للهلافيت دار هذا الحوار بدأ المؤتمر بسؤال توجه به الأستاذ شخرمان الأمين العام للمؤتمر للجنه الع...
-
حريق الأوبرا من حرق الأوبرا الخديوية، وأبكى المصريين على صرح تاريخى لا يعوض، تمت إبادته ومحوه بفعل فاعل.. سؤال نعيد طرحه بمناسبة مرور 47...
-
اللصوص الظرفاء كلنا نعرف أشهر اللصوص الظرفاء أرسين لوبين وقرأنا قصصه ومغامراته التى كتبها المؤلف الفرنسى (موريس لوبلان )وأستمتعنا بها ...

