يرجع بعض المؤرخون تاريخ إنشائها إلي الفترة
البطلمية في مصر وهي أقدم حدائق مدينة الأسكندرية وتعتبر من بين أقدم الحدائق التي أنشأها الإنسان علي
مستوي العالم، وكانت تقع ضمن ضاحية إيلوزيس أو "جنات النعيم" ولقد عاصرت
هذه الضاحية أحداثاً تاريخية مهمة لملوك البطالمة وفي القرن التاسع عشر كانت
ملكا لأحد الأثرياء اليونانين وكانت تعرف باسمه " حدائق باستيريه " حتى
تملكها محمد على وأقام
قصرا له بها وفي عام 1860 م عهد من
قبل الخديوي إسماعيل إلى الفنان الفرنسي " بول ريشار " بإعادة إنشاء
الحدائق كنموذج مصغر من حدائق فرساى التي أقام بها الخديوى اسماعيل أثناء زيارته لفرنسا ، وكانت مساحة الحدائق آنذاك نحو 50 فدان بل وصلت مساحة الحدائق نتيجة التوسعات التي أمر بها الخديوي إسماعيل
الى محل نادى سموحه حاليا،
وأضيف وقتها عدد كبير من الأشجار والنباتات النادرة الى الحديقة انتقلت ملكية
القصر والحدائق الى أحد الأثرياء وهو البارون اليوناني جون انطونيادس 1863 والذي سميت الحدائق باسمه لاحقا، وقد ظل
جون أنطونيادس زمناً بالقصر، وعندما توفي عام 1895 م آلت الحدائق والقصر بالميراث لإبنه أنطوني الذي نفذ وصية والده
بإهداء القصر والحدائق إلى بلدية الإسكندرية العام 1918


شهدت
حدائق أنطونيادس حالة من الإهمال والتخريب المتعمد والحدائق الملحقة بها والتي لا
تقل أهمية عنه دون سبب واضح لكنه معلوم مسبقا، برغم أعمال التطوير والترميم,
التي تتم بداخلها والتي قدر لها ميزانية قدرت بـ30 مليون جنيه في عام 2013..

كشفت
تحقيقات القضية رقم 150 لسنة2012 عن أن لجنة الجرد السنوي في مكتبة الإسكندرية
توصلت إلى ضياع 28 قطعة أثرية خاصة بالقصر ذات قيمة فنية وتاريخية عالية.. ياخسارتك يامصر نهبوكى الحرامية والرعاع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق