الأربعاء، 17 أبريل 2019

عواجيز الفرح وكدابين الزفة



وبما أننا داخلين على أكبر عرس أنتخابى أعلن عنه منذ شهرين فى الصحافة وأجهزة الآعلام ويفط الميادين التى غطت العمارات والحوائط بعبارة أعمل الصح وقل نعم للتعديلات الدستورية فأننى قد أعددت نفسى لحضور الفرح  فقمت بتجهيز بدلة الآنتخابات السوداء ونظارة المناسبات وأنتظرت الأعلان عن موعد الزفه
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏٢‏ شخصان‏ ويمكنك أعتبارى من أحد الظواهر الفلكلورية الشهيرة فى أفراحنا المصرية: من عواجيز الفرح، أومتاعيس الفرح، أوكدابين الزفة وعلى رأى هنيدى أهى كلها وطنيات ..فبجولة قصيرة بين الحضور فى النادى الآجتماعى ، تستطيع أذناك التقاط حوارات 'عواجيز الفرح' وما يُسهل ذلك أنهم بسبب الضوضاء من ناحية، ولأن سمعهم ثقيل بفعل الشيخوخة من ناحية أخري فهم يتحدثون بصوت مرتفع يمكن تفسيره بوضوح.
وهؤلاء لا يحتاجون لأجهزة تسجيل أو تصنت أو كاميرات مراقبة فبعد أنتهاء مناقشاتهم ينسون ماقالوا فالزهايمر شغال على ودنه ولا يخلو حديثهم من النقد لكل الأشياء، بداية من دستور 2012 و2014 نهاية ببنود التعديلات.. مر على مجلسهم أحد أعضاء النادى المساطيل فدخل بينهم بدون أحم ولا دستور وقال : عليا النعمه ناجح بأستفتاء ناجح وبدون أستفتاء ناجح
وحشدت فرق العواجيزفى التليفزيون والبرلمان - وهم أما وزراء سابقين أوفلول من نظام مبارك أو لواءات من كل صنف ونوع وهم يوقنون أن أيام النجومية قد ولت، ولكنهم يحاولون لعل وعسي، وعشما في استعادة الأضواء
والنمط الثالث المنتشر في أفراحنا هم جماعة 'كدابين الزفة' الذين يتسابقون في تقديم أنفسهم علي أنهم أقارب العروس المقربون، وأصدقاء الرئيس المخلصون، وذلك طمعا منهم في هبرة لحمة، أوورك ديك أو فرخه علي بعضها أوأملا فى أختياره فى تعديل وزارى أو أسقاط ماعليه من قضايا التربح وأستغلال النفوذ ومثل هذه الآفراح كلها منافع فلا تلوموا عواجيز الفرح وكدابين الزفه فهم لا غنى عنهم فى أفراحنا الأنتخابية.. ومن أمثالنا الشعبية الرائعة  أن 'العروسة للعريس، والجري للمتاعيس' والمتاعيس كُثُرْ وزى الهم على القلب .. وسمعنى أحلى هتاف
                   ويعيش السمك فى الماء... ويسقط المطر فى الشتاء

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...