الثلاثاء، 8 ديسمبر 2009

حوار صوفى مع النفس

التأملات
سبح لله مافى السموات والأرض
هل جلست يوما تراقب قبة السماء فى الليل وتتأمل فى صنع الله بالتأكيد لا تستطيع أن تستمتع بهذه التأملات وأنت تعيش فى داخل المدينه التى ترتفع عماراتها ومبانيها الشاهقة إلى عنان السماء وتسمح لك بالكاد بقطاع صغير تشاهد منه القليل من النجوم الباهته التى طمستها كمية الأضائة الكهربائية التى تعج بها المدينه فتحرمك من هذا المنظر البديع والذى يريد أن يستمتع بهذا المشهد الربانى العظيم فليتجه إلى الصحراء أو الريف ويستلقى على ظهره ويسرح فى شكل وتنظيم السماء الرائع
كل أنبياء الله عاشوا فى الصحراء وعملوا بالرعى وهذا ما أعطاهم فرصة كبيرة للتأمل والوصول للحقيقة وصفاء النفس
فنحن دائما منشغلين بأسباب الحياة من مأكل ومشرب ونكاح ولهو ومتاع ومال وأولاد ومتناسين خالق ومانح هذه الأسباب ولا ينبهنا من نسيانا غير الكوارث والمصاعب أو خطر الموت والفناء
هل سألت نفسك وأنت تتأمل هذه البلالين وليس الملايين التى تذخر بها السماء من كواكب ونجوم ومجرات أن يكون بها حياة أو نحن الوحيدين فى هذا الكون الذى يتمتع بنعمها وماشكل هذه الحياة ومانوع هذه المخلوقات
هل سألت نفسك وأنت تتأمل كم نساوى فى هذا الكون الضخم العظيم لو هداك عقلك فأنك ستعلم بأننا كم ضئيل جدا لا يساوى شيئا وهو واحد وبجانبه آلاف الأصفار بعد العلامه العشريه
لو تأملاتك فى قبة السماء أستغرقت مايقرب من ساعة ستنسى فيها من أنت وتحلق بروحك خارج جسدك إلى عنان السماء سيتوقف قلبك عن النبض وتتاسمى وتتخلص من كافة الأدران وستفيق من أستغراقك وأنت ساجد على الأرض وأنت تسبح لله الخالق العظيم

حكايتى مع الشجرة
فى حديقة منزلى زرعت بذرة زيتون وغطيتها بالتراب وتركتها ونسيت مكانها ومع مرور السنين والأيام ظهرت النبته وتعافت وكان منظرها جميل ورائع فنقلتها فى شهرأمشير إلى مكان جديد لتكون على أحد الأجناب وتولد بينى وبينها حب أبوى لذيذ فأنا أراعيها وأهذبها وأنظف من حولها الحشائش الضاره وبعد عشر سنوات أشتد عودها وتساوت فروعها وأصبحت أجلس فى ظلها وأتأمل فى جمال صنعها وشدة خضرة أوراقها دليل على سلامة نشأتها وذخرها بالحياة ولم أتوقف عن رعايتها كلما دخلت حديقى لأرويها فأتعجب عندما يقع نظرى عليها فكأنها تستقبلنى بحب وود وتتاميل وهى تتراقص كأنها تعرفنى ولا أتملك نفسى سوى الأقتراب منها وأقبلها وألقى عليها تحية الصباح
ونشأة بيننا علاقة حب غير عاديه وهمسات سرمديه لا يسمعها ألا كلانا أكلمها وأنا أُسَبّح بقدرة الله وعظمته وتنسيق خلقه وكنت أتعجب من قيام بعض البشر فى القديم بعبادة الأشجار وأناس آخرين كانوا يؤمنوا بتناسخ الأرواح وأن الشجر تدب فيه أرواح الموتى ولذلك قدسوه وعبدوه وهم أحسن رقيا فى عبادتهم الخاطئة من عبدة الأصنام والقمر والنجوم وغيرهم من العبادات القديمه
وكنت أقرأ كتاب علمى عن أصل الحياة و هالنى ماقرأت فقد كانت الأشجار والنباتات هم أول مخلوقات الله على الأرض وأن الأشجار هى التى هيئت جو الأرض لبقية المخلوقات فعن طريقها أستطاعت أن تستخلص الأكسجين من الهواء وتطلقه مره أخرى نظيفا لكافة المخلوقات وهى السبب الأول لتحول المناخ وسقوط الأمطار لتسيل فى الأوديه وتجرى الأنهار والعيون والبحيرات
فبدون الشجر والزرع تتلاشى الحياة وتموت كافة المخلوقات
فالشجرة هى سر من أسرار الله العظيم الخالق البارئ المصور بديع السموات والأرض ففى ورقتها الخضراء ملايين الخلايا التى تعمل فى دأب ونشاط لتخرج لنا الأكسجين ومن ثمارها أكل البشر والطير والحيوان ومن خشبها صنعت البيوت والأعشاش وفى لحائها عاشت مستعمرات الحشرات وفى داخل الأرض تحولت لغاز فعال وزيت البترول الذى هو عصب الحياة العصريه وعندما أشرق الأسلام بنوره على الأرض وجاء معلم البشريه محمد أمر أصحابه بالحفاظ على الغرس وحرم فى الأشهر الحرم قطع الشجر وصيد البر وعندما تنبه الأنسان لأهمية الأشجار كان الوقت قد فات فأصيبت الكائنات الطبيعية ومنها الأنسان بأشد الأضرار نتيجة قطع أشجار الغابات وأطلاق الأطنان من الغازات السامه فى السماء وعشنا فى مأساة وضرر ثقب الأوزون ونشط رجال وجمعيات المحافظه على البيئة ولم يجدوا حل غير أن يعيدوا الغطاء الشجرى لسطح الأرض فالحل هو الشجرة ..فسبحان الله ..وصباح الخير والحياة ياشجرتى العزيزه
وفى أنفسكم أفلا تنظرون
توقفت أمام هذه الأية كثيرا وخاصة عندما أمرض أو أشاهد فيلما علميا يعرض الوظائف الطبيعية للأعضاء البشريه وكنت أشاهد فيلم عن وظيفة القلب فى الأنسان وكيف أن هذه المضخة الربانيه تعمل منذ الأسبوع الثالث للأنسان وهو مازال مضغة فى رحم أمه وطوال سنين عمره وحتى وفاته وهو لايتوقف عن العمل ليل نهار وفى قيامنا وفى منامنا ..وبتوقفه لبضع دقائق تتوقف الحياة وكيف أستطاع الأنسان أن يقوم بزراعة قلب بديل مكان القلب العليل فقد تعلم الأنسان زراعة الأعضاء من النبات والشجر ..وعلم الأنسان مالم يعلم ..عندما كان يقوم بتطعيم الأشجار بأغصان لها صفات أخرى
ومن عجائب صنع الله أن الجسم البشرى يقوم بتجديد نفسه بنفسه بعملية الأحلال والتجديد والهدم والبناء أى يتغير على مدى سنين عمرنا عشرات المرات بجسد جديد وخلايا جديده وتتبدل الملامح والصفات طوال هذه الرحلة العجيبه ومن العجائب أيضا أنه توجد داخل الأنسان صيدليه ربانيه تفرز الدواء الشافى لتقضى على الأمراض وتبرأ الجروح والكسور والأورام بدون تدخل من أحد وهذه الصيدليه العجيبه تعمل بقدره ربانيه عجيبه تعتمد أصلا على قوة الأيمان والصبر والتقرب إلى الله
وهذا يحضرنى عن قصة المرأة التى أصيبت بأحد الأورام فى المعده وقام الأطباء بتشخيص حالتها وأعتبروها من الحالات المتأخرة من المرض وقدروا لها بأنها لن تعيش أكثر من شهرين وبدا المرض بشعا فى صور الأشعة والتحليلات ولم يستطيعوا أن يقدموا لها غير المسكنات فلا تنفع الجراحة أو الأشعاع فى مثل هذه الحالات وطلبوا من زوجها أن يعود بها إلى منزلها لتموت فى سلام
علمت المرأة ما أصابها من أبتلاء فأعكتفت فى حجرتها وبدأت فى قراءة القرآن والصلاة والصيام والدعاء وسجدت فى صلاتها طويلا وتجردت روحها وذابت فى معية الله وأتجهت بقلبها وكافة أحساستها لله رب السموات والأرض وهى تشكو بدموع عينيها وتنادى الله بكل ما أوتيت من قوة وتدعوه أن يرفع هذا البلاء وهى تقول : أن كنت يارب قدرت لى هذا فأنا لا أبالى فهذا حكمك ولا حكم بعد حكمك وأنت الرؤف الرحيم وأن شئت رفعته فأنت الشافى المعافى
ونامت فى مكانها فى ذلك اليوم كما لم تنام من قبل وبعد أن عز عليها النوم منذ شهور مضت ولفتها روح الطمأنينه والسلام ويختفى الألم بالتدريج وتسترد عافيها وتبدأ فى تناول الطعام بعد المعاناة والألم الذى كان يصاحبها عند تناول أى لقمه أوزاد أو شربة ماء ويمر الشهران اللذان أفتى بهما الأطباء وبعدها بشهور يطلب منها زوجها أن يقوما بزيارة الطبيب ليطمئن عليها وكانت المفاجأة التى ظهرت بصور الأشعة والتحاليل بأنها قد شفيت تماما من هذا المرض ولم يتوقف الطبيب عن التسبيح بأسم الله وهو يشاهد صور الأشعة خالية تماما من أى أورام وهو يأكد بأنها معجزة ربانيه بجميع المقاييس
وقد ضرب الله لنا مثلا فى قصة سيدنا أيوب الذى أبتلاه الله بالمرض وشفاه ولكن من داخل هذا المثل طلب من عباده أن يأخذوا بالأسباب

التأمل فى الأسلام
كيف نتأمل ؟.. كيف نغوص فى أعماق الحقيقة ؟.. كيف نستمتع بتأملاتنا ؟؟

هل التأمل يحتاج لعزله ؟؟ متى نتأمل.. ومتى نكف عن التأمل ..؟؟

هل التأمل مرتبط بمكان أو زمان ؟؟

أنت سرحت منى ولا أيه !! ..فوء ياعم من السرحان أللى أنت فيه ده ..يييه أنت رجعت تسرح تانى ؟؟

هل من أحد منكم لم يمر بلحظات يسرح ولا يدرى بمن حوله ..ألم تقابل أو تصادف فى حياتك أناس سرحانين بصرف النظر عن المغيبين بالمخدرات

دعونا من موضوع السرحان والسرحانين وسنعود له مرة أخرى بعد أن نحاول الأجابه على الأسئلة السابقة

كيف نتأمل : التأمل نوعان ..نوع مادى وملموس ونوع ذهنى وخيالى

فالتأمل المادى يكون لورده أو لشجرة أو لجبال أو نهر أو أنسان سواء كان طفل أو رجل أو أمرأة ..
أما التأمل الذهنى فيكون عن قضيه سياسية أو أجتماعية أو فلسفيه أو دينيه أو بحثى فى شتى الأمور الأنسانيه
ومن أهم شروط التأمل هو الجلوس على كرسى مريح والأسترخاء تماما والتنفس بعمق وخروج الزفير ببطئ ..الهدوء الكامل ولا يمنع من سماع موسيقى هادئة أثناء فترة التأمل ..أحتفظ بنوته وقلم بجوارك لتسجيل كل أحساساتك بعد أنتهاء حالة التأمل

إذا مارست التأمل بأنتظام لا أستطيع أن أصف لك مدى الأحساس الهادئى والآمن الذى ستشعره ومدى تحسن الحالة الهضميه والمزاجيه وأنضباط ضغط الدم والمشاكل الصحية التى قد تكون بتعانى منها

لا تتأمل وأنت متوتر ..لا تتأمل وأن مرهق ..وقد شاهدت على اليوتيوب فيلم وثائقى عن التأمل فى الديانه البوذيه والكنفوشيه القديمه تتحدث عن التأمل كوسيله للوصول إلى قمة التناغم بين الجسد والروح وهى أفكار منحرفه تدعو إلى الكفر والعياذ بالله وهذه بضاعتنا قدر ردت إلينا فى صوره مشوه رديئه مستغله جهل البعض بأمور ديننا الحنيف فقد كان رسول الله من المتأملين العظام فقد كان يخلو بنفسه فى غار حراء متأملا ومتعبدا بدين سيدنا إبراهيم وقد نزلت عليه الرساله فى هذا المكان

ويدعونا القرآن للتدبر والتأمل فى خلق الله وتدعونا السنه المطهرة كذلك للأعتكاف

يا أما فرادى أو مجتمعين فى العشر الأواخر من رمضان أو فى غيرها وقد حقق أأمة التصوف الأسلامى هذه التأملات الروحانيه فى الخلوة ودعوا أتباعهم على تنفيذها فى كل وقت وحين ووضحوا أسلوب التأمل مع العباده الحقة بعيدا عن أى مهاترات أو خزعبلات أو شعوذه وقد نقل عنهم هذه التأملات أمم كثيرة سواء أسلاميه أو غيرها وحرفوها وأضافوا عليها من معتقداتهم وفكرهم المنحرف وعادت لنا فى شكل علم جديد يعلمنا أصول التأمل وستشاهدون هذا الفيلم وتحكمون بأنفسكم على ما يحتويه من مغالطات ولنا نقاش فى الحلقة القادمه لنتكم عن الروح وكينونتها فى الأسلام
الروح والنفس

أنا لا أدعى علم أو متبحر فى أمور الدين ولم تكن دراستى فى هذا المجال ولكن هى تأملات من قرائاتى ومشاهداتى فيجوز أن أخطئ ويجوز أن أصيب فقد قرأت كثيرا فى موضوع الروح والنفس والفرق بينهما وأختلاف رأى العلماء فى التفريق بينهما ..مستندين فى تحليلهم على ماجاء فى كتاب الله والأحاديث الصحيحة وهدى السنه المطهرة

فمنهم من قال أن الروح هى من علم الله ( ونفخنا فيه من روحنا ) وبالتالى فالروح صافية ونقيه وهى المحرك الأساسى لنشاط الأنسان أما النفس فهى تختلف عن الروح وأنها مظهر من مظاهرها تنشأ فى الأنسان عندما تدب فيه الروح وهو فى رحم أمه... وهى تنقسم لثلاثة أنواع.. النفس الخاطئة والخبيثة والنفس الملومه أو اللوامه.. والنفس المطمئنه الطيبه الطاهرة

والنفس مكانها القلب وهى المسؤله عن تصرفات الأنسان سواء كانت طيبه أو شريرة وأن العقل هو مجرد مستشار لها أما الروح فمكانها فى منتصف الصدر وهى النور الربانى الذى يسبب الحياة ..هذا كان معظم أراء العلماء أن أختلفت قليلا

فمنهم من قال بأن النفس والروح شيئا واحدا وهى مجرد مرادفات لغويه ليس أكثر وأقفلوا هؤلاء باب المناقشة والبحث

ولكن عجبنى رأى للشيخ الغزالى قال فيه أن الروح + النفس = أنسان

وأن النفس هى التى تعذب أما الروح فهى من شأن الله ( ويسألونك عن الروح قل هى من أمر ربى ) هذا النقاش الجدلى أستمر منذ مئات السنين ونجد أن بعض رهبان المسيحية أدلوا فيه برأيهم وأن فلاسفة الأغريق تناولوه فى مناقشتهم وتباحثوا فيه ووصلوا فيه لرأى يقارب الفكر الأسلامى

وكل الأراء أجمعت على أن الروح هى من النور الربانى الذى بعثه فى كل شيئ حى وأنها تبعث بضيائها داخل الجسد وأن الجسد هو ردائها فى الحياة الدنيا فيبلى الرداء ولا تبلى الروح التى تصعد إلى خالقها ..وتطرق البعض فى هذا الحديث عن رحلة الأسراء والمعراج فمنهم من قال بأن الأسراء تم بالجسد وأن المعراج تم بالروح ومنهم من يقول أن الرحلة تمت بالروح والنفس والجسد

كل هذه الأراء جعلتنى أجلس أتأمل فى قدرة وعظمة الله فعندما يمرض أنسان ويحتاج لعمليه جراحيه فأن الأطباء يخدرونه ويصبح أمامهم لا يحرك ساكنا فيشقون جسده ويستأصلون التالف من أعضائه.. ولو أجروا هذه العمليه بدون بنج لخرجت روحه فى الحال ومات فماذا يحدث للروح والنفس أثناء الجراحة

التفسير العلمى يقول بأن المخدر يسرى فى الدم ليصل إلى مراكز الأعصاب والأحساس فى المخ فيتوقف نشاط الجسم الذى تسيطر عليه النفس ويصبح الأنسان فى هذه الحالة روح + جسد بعد أن نامت النفس فلا يتألم ولا يتحرك ولا يتكلم ولكن الروح تحفظ الحياة وتجعل الجسد ينبض بالحياة حتى ينسحب المخدر من الجسم وتعود النفس لمكانها وتسيطر على حركة الجسم مرة أخرى بعكس عملية النوم التى تنطلق فيها الروح لتحلق خارج الجسد وتظل النفس تسيطر على باقى وظائف الجسم

أراء ونظريات كثيره قابله للخطأ والصواب ولكننا نقف مبهورين أما هذه المعجزه الألهيه ولم يستطع العلم الحديث أن يتوصل لتعريف صحيح ومقبول عن الروح ولكنه توصل لتشخيص مظاهر الموت فيصفها بالسكته القلبيه وهبوط وظائف القلب أو السكته الدماغيه وشلل جميع أعضاء وأجهزة الجسم ولكنهم لم يستطيعوا تفسير الموت الطبيعى وخروج الروح وأنسحابها وحشجرات الموت

ومن المواقف المحيرة التى جعلتنى أتوقف أمامها طويلا عندما يجرى مريض عمليه جراحية ويتوقف القلب لبضع دقائق ثم يعود للعمل مرة أخرى ويحكى المريض بعدها بأنه كان يحلق فى سماء الغرفة وفوق جسده ويشاهد جميع من بالغرفة ويسمع كلامهم واضحا

أذن الروح فى هذه الحاله لم تنسحب بكاملها من جسده ومازالت مربوطه بخيط كهرومغناطيسى بالجسد وهذا ماجاء ذكره فى القرأن عن الملكين المكلفان بسحب الروح من الجسد وأستخلاصها لبارئها ومرورها بالبرزخ إلى عالم الأرواح وهى تظل متعلقة بنفس المكان لفترة قليله قبل أن ترحل إلى عالمها

فكثير ما نشاهد أناس توقفت قلوبهم وتوقف تنفسهم وعند أعطائهم قبلة الحياة أو موجات كهربائيه عاليه التردد يعودون إلى الحياة وهذا يتوقف على الوقت قبل أن تنطفئى داخل الجسد مصابيح الحياة .

.القرآن الكريم مليئ بالأشارات الظاهرة والخفيه عن الموت والحياة وعالم النفس وعالم الروح

والأنسان المتدبر فى التلاوه القرءانيه لكتاب الله يمكنه أن يكتشف البعض من هذه الدلالات فكتاب الله فيه علاج للنفس وأمان ورحمة لأرواحنا فقرائة القرآن على مهل وتدبر كل حرف وكل كلمه فورائها علم غزيرلأنه كلام رب العزة من لدن عزيز حكيم
أتقوا فراسة المؤمن فأنه يرى بنور الله


البصر والبصيرة

دار جدل كبير فى مفهوم البصر والبصيره ولكنى توصلت لمفهوم خاص بأن البصر الذى هو نعمه من نعم الله كحاسة من الحواس الخمسة التى تتحكم بها النفس فنستطيع أن نوجه أنظارنا إلى كل شيئ جميل وطيب وفى نفس الوقت يمكن أن تدفعنا النفس الأمارة بالسوء للنظر المحرم (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم(وغض البصر مع كف الأذى مطلوب من كل مسلم ومسلمه لما فيه من فائدة كبيرة لسلامة نفس المؤمن وفى نفس الوقت يفتح الباب أمام البصيرهوهى العين الثالثة التى بداخلنا التى تدفعنا للتفكير الأستبصارى وهو أعلى درجات التفكير فى العقل الأنسانى فإذا كان البصر يمثل الحاسة المدركة فأن البصيرة تمثل المدخل إلى العقل( وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون )

والمرأة تتمتع ببصيرة جيده بالمقارنه بالرجال ويزخر التاريخ بمواقف تدعم نظرتى وتؤيدها..

وأكثر ما أسترعى إعجابى بحكمتها وبصيرتها المتمثلة فى بعد نظرها هى السيدة خديجة رضى الله عنها

حين حضر إليها الرسول عليه الصلاة والسلام يرتجف بعد نزول الوحى عليه فى تلك القصة التى نعلمها جميعا

فتظهر حكمة السيدة خديجة بنت خويلد ورجاحة عقلها وسرعة بديهتها فلم تندهش كثيرا وتتوقف أو يلجمها الحدث وعظمته بل سارعت بالرد وهنا كان البصر والبصيرة قد اتحدا ونتج عنهما ردها البليغ..

ومن المواقف التى تستوقفنى وتثير تأملاتى حيث أن الموقف تغلب عليه الرهبة وتحكمه المسؤولية البحتة والتعقل التام...بعيدا عن هوى أو انفعال

هو موقف بلقيس الملكة الرزينة حين خالفت وزراءها عندما أشاروا عليها باللجوء إلى القوة

فلم تغتر بقوة جيشها أو تخضع لرأى العقل وحده بل كانت فطنتها النابعة من كونها أنثى وبعد نظرها وبصيرتها ومن إمارات فطنتها أنه لما ألقي عليها كتاب سليمان علمت من ألفاظه أنه ليس ملكاًكسائر الملوك، وأنه لا بد وأن يكون رسول كريم وله شأنٌ عظيم

ورأت أن ترسل إلى سليمان بهدية، وكان المراد من وراء هذه الهدية ليس فقط لتغري وتلهي سليمان - بها، وإنما لتعرفأتغير الهدية رأيه و تخدعه؟ و لتتفقد أحواله و تعرف عن سلطانه و ملكه و جنوده.

ومنعلامة ذكائها أيضا أن سليمان – عليه السلام - عندما قال لها متسائلا؟

أهكذاعرشك؟ قالت: كأنه هو.. ولم تؤكد أنه هو

كان البصر والبصيرة تمثلا فى هذه المرأة التى خالفت رجالا مسؤولين احتكموا إلى العقل فقط أما هى فكانت تملك مالايملكه الرجال

وتنجلى حادثة أم سلمة عن حكمة وبعد نظر وبصيرة حين أشارت على زوجها النبي شورى انقذت الموقف كله

. فقد غضبمعظم المسلمين من ظاهر الاتفاق الذي أبرم بين النبي وقريش. وحين طلب منهم النبي: أنينحروا ويحلقوا: امتنعوا عن ذلك على الرغم من أن النبي كرر الطلب ثلاثا. عندئذ دخلالنبي على أم سلمة فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت: يا نبي الله. أتحب ذلك؟

اخرج ثم لا تكلم أحدا منهم كلمةحتى تنحر بدنك وتدعو حالقك فيحلقك.

فخرج فلم يكلم أحدا منهم حتى فعل ذلك. فلما رأوا ذلك قاموا ونحروا وجعل بعضهم يحلق بعضا.

وهذه شورى بالغة الذكاء والفطنةوالسداد.. نابعة من حدس قلبى أن الفعل قد يكون أبلغ وأشد تأثيرا من الكلام خاصة حين يصدر من رسول الله وقد أخذ النبي بهذه الشورى.. فانفرج الموقف. وانقشعت الأزمة ..بناء علىشورى امرأة تميزت برؤية قلبية.. وفطنة

وهكذا ...فقليل من كثير فى تاريخنا الإسلامى والعربى يثبت أن المرأة تملك حدسا قلبيا وبصيرة لا يتمتع بها الرجل

تستطيع المرأة أن تكون ما أرادت .. إن عزمت

وأن تنجز ما يعجز عنه الرجال.. إن همت

وأن تدبر ...وتقرر ..وتفعل...إن وعدت

فلديها البصر........والبصيرة
تخيل لو أنك علمت بأنه لم يعد باقى من عمرك ألا يوم واحد فماذا ستفعل فى هذا اليوم ؟ ..هل ستقضيه كله فى الصلاة والبكاء وتستغفر عن الكثير من الصلوات التى أضعتها ؟؟..هل ستهرع بالأتصال وزيارة الكثير من أقاربك وتصل رحمك الذى قطعته معتذرا بمشاغل الدنيا ؟؟ هل ستسرع لتحطم الستلايت (الدش) وأشرطة الغناء التى أمتلء بها منزلك والسديهات الفاضحة وتبحث عن القرآن الكريم الذى هجرته لسنين وماذا تفعل بالصور التى يمتلء بها جهازك التى تستحى العين أن تراها






النظرية الذريه فى القرآن الكريم

إن حجر الزاوية في بناء النظرية الذرية الحديثة هو معرفة أن (نظام الزوجية) الذي يحكم عالم الأحياء، يمتد أيضاً ليشمل عالم الجماد، فكما يوجد في عالم الأحياء: ذكر وأنثى، أو موجب وسالب، فكذلك يوجد في عالم الجماد موجب وسالب. ولقد توصل العلماء في الغرب إلى هذه الحقيقة، بعد 25 قرناً ـ تقريباً ـ من الزمان بعد الأفكار النظرية والتأملات الفلسفية والدراسات والتجارب المعملية، وذلك بدءاً من منتصف القرن الخامس قبل الميلاد، حين عاش فيلسوفاً أغريقياً : ليوسيبس(Leucippus)، وديمقريطس(Democritus)، وحتى مطلع القرن العشرين الميلادي، حين استطاع العالم الإنكليزي رذرفورد (Rutherford) أن يصوغ النظرية الذرية الحديثة في عام 1911م. ويكفينا في هذا المقام أن نتتبع اكتشافات العلم الحديث لخواص الذرة، خلال القرنين الأخيرين اللذين سبقا وضع النظرية الذرية الحديثة، وذلك لكي ندرك القيمة العلمية لما جاء في المصادر الإسلامية متعلقاً بالذرة واستخداماتها
الذرة في المصادر الإسلامية
كلمة " ذرة " في القرآن الكريم :
ورد لفظ " مثقال ذرة " بالقرآن الكريم في ست آيات، نوردها حسب ترتيب نزولها، مع ذكر أقوال قدامى المفسرين في معانيها، حسبما تيسر لهم فهمها.

فلقد جاء ذكر الذرة لأول مرة، في سورة يونس في قول الله تعالى : (وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ). وفي المعنى قال المفسرون : " يعزب " أي يغيب أو يبعد أو يذهب[3].

أي أن الله جلت قدرته (لا يعزب عن علمه وبصره مثقال ذرة في حقارتها أو صغرها، في السماوات ولا في الأرض، ولا أصغر منها ولا أكبر إلا في كتاب مبين)[4].

ثم جاءت المرة التالية التي ذكرت فيها (الذرة)، في سورة سبأ، قول الله تعالى: (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين). وقوله تعالى:(قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير).

كما ذكرت الذرة في سورة النساء، قول الله تعالى : (إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً). وفي معناها قال المفسرون : إن الله في حسابه للناس لا يبخسهم ولا ينقصهم من ثواب عملهم ـ حتى ـ وزن ذرة، بل يجازيهم ويثيبهم عليه.

والمراد من الكلام أن الله تعالى لا يظلم قليلاً ولا كثيراً، كما قال تعالى : (إن الله لا يظلم الناس شيئاً ولكن الناس أنفسهم يظلمون)[سورة يونس].

وقال يزيد بن هارون: زعموا أن الذرة ليس بها وزن... قلت : والقرآن والسنة يدلان على أن للذرة وزناً، والله أعلم .. وهي في الجملة عبارة عن أقل الأشياء وأصغرها. ذكرت الذرة في سورة الزلزلة، قول الله تعالى : (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره).

ويمكن تلخيص أقوال قدامى المفسرين في الذرة، فيما يلي :

الذرة أقل الأشياء وأصغرها:

الله جلت قدرته ـ محيط علماً بكل شيء حتى ولو كانت ذرة، بل وما دونها.

الله سبحانه يحاسب الناس بالعدل المطلق، فلا يظلم قليلاً ولا كثيراً.

ولو أن الذرة تعتبر أقل معيار وزني، إلا أن القرآن الكريم قد ذكر صراحة وجود ما هو أقل منها.

هذا، ولو أن مكونات الذرة هي بطبيعة الحال أقل منها، إلا أن هذه المكونات لا يمكن النظر إليها باعتبارها جسيمات محضة، كما يمكن النظر إلى الذرة ككل ـ بل هي في الحقيقة جسيمات تصطحب أمواجاً. وقد سبق بيان ذلك عند الحديث عن (الخاصة الثنائية للجسيمات الذرية).

الذرة غيب :

الغيب لغة هو كل ما غاب عنك علماً أو إدراك. والغيب علماً: هو كل ما جهلته، ويقول الحق تبارك وتعالى : (تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا ....)[سورة هود]، (ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك... )[سورة آل عمران]،(ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك....)[سورة يوسف].

والغيب إدراكا:كل ما هو كائن، له وجود حق، ولكن لا تدركه حواس الإنسان العادية ـ من سمع وبصر.. لقصور فطري فيها. يقول الحق : (الم* ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين * الذين يؤمنون بالغيب ..)[سورة البقرة]. قال المفسرون: (يؤمنون بالله وملائكته، وكتبه، ورسله واليوم الآخر، وجنته، وناره، ولقائه، ويؤمنون بالحياة بعد الموت وبالبعث .. فهذا كله غيب )(ابن كثير). (عالم الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير)[الأنعام/73ـ التوبة /94ـ الرعد /9ـ المؤمنون /92ـ السجدة /6ـ الزمر /46ـ الحشر /22ـ الجمعة /8ـ التغابن/18].

الله لا تدركه الأبصار ولكن تدركه البصائر:

يقول الله تعالى : (من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب)[سورة ق].

(الذين يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون)[سورة الأنبياء].

(الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة ..)[سورة فاطر].

(إنما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب )[سورة يس].

الجنة غيب :

يقول الله تعالى : (جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتياً)[سورة مريم].

الذرة غيب :

يقول الله تعالى : (.. عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات والأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين )[سورة سبأ].

إذن، ومما وضح بالآيات القرآنية، فإن الذرة هي مما غاب عنا إدراكاً فلا ترى ولا تحس.

نظام الزوجية في القرآن الكريم:

تقول معاجم اللغة : الزوجية ضد الفرد، وكل واحد منهما يسمى زوجاً، ويقال أيضاً للاثنين: زوجان، وهما زوج. ].

الخلاصة : إن الكلام عن الزوجية يعني ـ في الدرجة الأولى ـ الكلام عن النوع والنوع المخالف له، أي الذكر والأنثى، أو بلغة العلوم الطبيعية الموجب والسالب.

ونستطيع الآن أن ننظر في بعض آيات القرآن الكريم التي تتحدث عن الزوجية، ونستفتح بقول الله تعالى في سورة النجم: (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا تمنى). إن الكلام عن الزوجية هنا يقصد به النوع والنوع المضاد، أو النوعين الذين إذا التقيا سكنا. ونستعير لغة العلوم الطبيعة فنقول: هما الموجب والسالب، الذين إذا اتصلا تعادل تأثيرهما المشترك، ويتأكد هذا المفهوم أيضاً في آيات كثيرة نذكر منها على سبيل المثال، قول الله تعالى : (أيحسب الإنسان أن يترك سدى * ألم يك نطفة من مني يمنى * ثم كان علقة فخلق فسوى * فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى)[سورة القيامة].
قتل النفس( تأملات )


جلست حزينا هذا الصباح وأنا أقرأ هذا الخبر فى جريدة المصرى اليوم الصادرة

فى 3/12/2009 عن قيام ثلاثة شبان بالأنتحارمن قسوة الفقر وإليكم تفاصيل الخبر

انتحار ٣ شباب بسبب الفقر فى يوم واحد بـ٣ محافظات
وقعت ٣ حالات انتحار أمس فى ٣ محافظات، بسبب الفقر، بدأها عامل من قرية أبوناصر التابعة لدكرنس بالدقهلية، يدعى سمير عاصم السيد، الذى شنق نفسه بحبل داخل شقته، بسبب البطالة، وعجزه عن توفير مصروفات أسرته اليومية.

أكدت زوجته أمل محمود أحمد «٢٤ سنة» أنها فوجئت عند دخولها الصالة بشقتها بزوجها معلقاً بحبل من رقبته ومعلقاً بالسقف وأسفله كرسى. قطعت الحبل بسكين فى محاولة لإنقاذه واستغاثت بأهل زوجها المقيمين بالدور الأسفل. ولكنه كان قد فارق الحياة.

روت الزوجة تفاصيل قصتهما: «تزوجت سمير منذ ٦ شهور فقط، وكنا نحلم بأن يرزقنا الله بالأولاد، وقال لى إن أخواته ساعدنه فى الزواج وبناء شقة بمنزل العيلة وأنه ملزم بمساعدتهن فى زواجهن ومشاركتهن فى مصاريف المعيشة، ولكن الظروف المادية حالت دون ذلك، ولم يجد عملاً، فمنذ شهر تقريباً ونحن نأكل مع العائلة، لكن سمير كان خجولاً من والده وأخواته لأنه لا يساعد فى المصاريف، خاصة مع بداية العيد وكان يبكى كثيراً بسبب عجزه عن توفير المصاريف اليومية.. فقرر الرحيل عن الحياة».

وفوجئ عدد من الأهالى فى محافظة كفر الشيخ بعاطل يلقى بنفسه من الطابق الرابع، تجمعوا حوله، وكان قد لفظ أنفاسه الأخيرة. أكدت أسرة الضحية أنه يسكن وزوجته وأولاده الخمسة فى شقة استأجرها منذ عام ويدفع مقابلها مبلغ ٣٠٠ جنيه.

وأضافت الزوجة أن الضحية سعيد يوسف «٣٢ سنة»، عاطل، يعمل باليومية، دخله الشهرى لا يتعدى ٤٠٠ جنيه يدفع ٣٠٠ جنيه إيجار الشقة ويتبقى ١٠٠ جنيه فقط مصاريف الأسرة، وتضطر الزوجة إلى الخروج إلى السوق لتبيع وتشترى حتى تساعده، وفوجئت بزوجها يلقى بنفسه من أعلى.

وفى الشرقية، استيقظت الأسرة على صوت ارتطام داخل غرفة ابنهم الأكبر محمد إبراهيم «٣١ سنة»، كسر الأب بمساعدة أبنائه الباب، وفوجئوا بالابن الأكبر ملقى على الأرض، وحول رقبته حبل غسيل، وإلى جواره كرسى خشبى، استعانت الأسرة بسيارة الإسعاف، وتبين وفاة الشاب.

أكدت تحريات رجال المباحث أن المتهم صنع لنفسه مشنقة وأنهى حياته لمروره بحالة نفسية سيئة، وذلك بعد أن هددته أسرة خطيبته بفسخ الخطوبة فى حالة عدم شراء شقة الزوجية خلال شهر، وهو ما فشل فيه الشاب.



لاحول ولا قوة ألا بالله

قال تعالى : ولا تقنطوا من رحمة الله ..ولا يقنط من رحمة الله ألا القوم الكافرين...وقال أيضا : ولا تقتلوا أنفسكم

الأيمان بالله يساعد الأنسان على تخطى كافة عقبات الحياة وهو زورق النجاة والحبل الذى ينجينا فى خضم حياتنا اليوميه

ولو كان هؤلاء الشباب من مقيمى الصلاة وذاكرين لله مافعلوا بأنفسهم هذه الكبيرة التى لاتغتفر

ولو قرأوا قول الله تعالى ( أن مع العسر يسرا ) ما أقدموا على هذه الخطوة المجنونه

ومن تعجبى أيضا بأنهم أنتحروا من شدة الفقر بالرغم أننا نجد أناس آخرين ينتحرون من شدة الغنى والرفاهية فى أوروبا

فى الدول الأسكندافيه على وجه الخصوص

هؤلاء عندهم عذرهم فهم بعيدين تماما عن الله

أذن الأيمان بالله هو الفيصل المشترك لهؤلاء المنتحرين

أخى أختى أبنائى ..إذا ضاقت بك الحياة وسدت عليك الطرق

فقل يارب

إذا يأست وأظلمت الدنيا فى وجهك

فقل يارب

إذا لم تجد غير الموت هو الحل الوحيد لمشكلتك تذكر الله

وأستعيذ به من الشيطان الرجيم

فشظف العيش لا يجعلك تتخلص من نعمة الحياة

ولا مواقف الحزن والفراق تجعلك تشنق نفسك

ولا الفشل والأحباط يجعلك تكره حياتك لهذه الدرجة البشعة فتقدم على الأنتحار

أنت لا تعلم الغيب وما يخبأه لك الله من مغانم تنالها فى الدنيا أو تنالها فى الأخرة

بجنات الخلد التى وعد بها الله عباده الصابرين

أن الله ربط العسر باليسر وبشر الصابرين

ولكن أسودت القلوب وعميت البصائر

وفتح الطريق لعمل الشيطان








توب يا أخى.. توبى يا أختى توبوا يا أبنائى.. قبل أن يأتى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون ألا من أتى الله بقلب سليم..
وفى سورة الشعراء ( فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون )
وفى سورة الأنعام (حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسولنا وهم لا يفرطون )
قال تعالى :(حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون )...سورة المؤمنون
أذن : لماذا لا تفعل ذلك الأن وأنت لا تعرف ماذا تبقى لك من أيام فى هذه الحياة
هل ستتصل بكل شخص أغتبته وتعتذر له

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...