الثلاثاء، 5 يناير 2010

الحاسة السادسة والسابعة


لغز من ألغاز النفس البشريه



الحاسة السادسة والسابعة


الحلقة رقم (1)


الحاسة السادسة لدى النساء

كلنا يعلم بأن الحواس عند المخلوقات خمسه وهى النظر بالعين والشم بالأنف واللمس بالجلد والسمع بالأذن وأخيرا التذوق باللسان ولكن العلم الحديث أدخل لنا حاسه جديده وهى يعرفها القدماء بأسم الفراسه أو الحدس وأطلق عليها الحاسة السادسه فيا ترى أى أجزاء الجسم يشعر بها يقال أنه جزأء دفين فى مخ الأنسان هو الذى يحتوى على هذه لحاسة العجيبه

سر اكتشاف الخيانة

إن الحاسة السادسة فرع من فروع علم الباراسيكولجي أو علم نفس الخوارق، ويمتلكها الحيوان والإنسان، وتمتلكها المرأة لكونها الأكثر حساسية من الرجل، فقد يحدّثها قلبها بخيانة زوجها بينما الآخرون يؤكدون لها أن ذلك ليس سوى خرافات نساء مرفهات، ولكنه يثبت في النهاية صدق حدسها.

اكتشفي قدراتك

الشك هو اساس التفكير عند المرأه هي دائما تظن في الرجل انه خائن وان عيناه

زايغه ولا يملاها سوى التراب وعكس كل النظريات القانونيه الرجل متهم الى

ان تثبت براءته لمن يحب فانها لا تعطيه الايحاء بانها مقتنعه تماما بما يقول

بل تترك الباب مفتوح للشك فيه مره اخرى وعلى سبيل المثال :الزوج اذا اراد

الخروج من منزله ورأته الزوجه مهتما بأناقته وشياكته لعب الفأر في رأسها

وسألته :ايه الحكايه واخد بالك من نفسك قوى ويرد المسكين عندي مقابله مع المدير الفلاني فترد هي بخبث النساء مدير ولا مديره وهكذا تنطلق اولى سهام الشك وما ان يعود تلاحقه بالتساؤلات والاستفسارات وتضع انفها في ملابسه لعلها تكتشف رائحة المرأه التي كانت بين احضانه او ترى شعره من شعرها على كتفه واذا سألها عن اسباب هذا الشك قالت الحاسه السادسه تخبرني انك خائن .. فما ابشع هذه الحاسه السادسه عند كل النساء وكم من المصائب وقعت في البيوت بسبب هذه الحاسه التى هي غير موجوده عندهن اصلا لانها لو كانت موجوده لعرفن ان الرجل في اغلب الاحيان

مظلوم وانهن يفترين عليه بهذا الشك غير المبرر

الحاسه السادسه عند المرأه هي سبب خراب معظم البيوت فارحمونا يا نساء ..

من هذه الحاسه الكاذبه

كيف تعرف أنك تتمتع بالحاسة السادسة

- هل سبق أن ألغيت مشروعا أو قرارا لأنك أحسست بشيء غامض تجاهه؟

2- هل تستيقظ من نومك قبل رنين الساعة؟

3- هل تتحقق أحلامك دائماً؟

4- هل رأيت شخصا وأحسست أنك رأيته من قبل؟

5- هل ترى أشخاص متوفين في أحلامك؟

6- هل تأخذ وقتا طويلاً لكي تتخذ قراراتك؟

7- هل يحالفك سوء الحظ؟

8- هل تعتبر نفسك شخصية محظوظة؟

9- هل تعتقد في الحب من أول نظرة؟

10- عندما يطلب منك أحد أصدقاءك أن تحذر رقماً، هل تقول الرقم الصحيح؟

11- هل تشكل الصدفة جانباً حقيقياً في حياتك؟

12- هل تتخذ قراراتك دون أن يكون هناك سبباً محدداً؟

13- هل تستطيع أن تتوقع ما بداخل علبة هدايا دون أن تفتحها؟

14- هل تستطيع أن تحس بشيء سيئ قبل حدوثه؟

15- هل تحس متى سوف تقابل شريك حياتك وتوأم روحك؟

إذا كانت معظم إجاباتك بكلمة (لا)

فأنت لست من الأشخاص الذين يتمتعون بالحاسة السادسة بقدر كبير، ولكن إجاباتك تدل على أنك تثق بحدسك.

وإذا كانت معظم إجاباتك بكلمة (نعم)

فأنت شخصية تتمتع بقدر كبير من الحدس والتوقع لما يحدث، فحاستك السادسة تخبرك دائماً بالأشياء قبل حدوثها.

إن حدسك هو أن تبقي هادئة دوما لتستمعي إلى صوت أعماقك وهي تخبرك عن إحساسك الداخلي بالأشياء.

تذكري فقط في النهاية أن الشخص الذي يتمتع بالحاسة السادسة هو من يستطيع تجنب الأشياء المزعجة التي ربما تحدث له في الحياة.

عزيزي الزوج.. قبل أن تمارس الكذب على زوجتك تأكد أنها لا تمتلك الحاسة السادسة، ذلك ليمر كذبك عليها بسلام. د.إبراهيم الفقي رائد التنمية البشرية والمحاضر العالمي يؤكد أن الإنسان يكذب عادة 64 مرة في اليوم، بينما تخص الدراسات العلمية الرجال في المهارة في الكذب.

وقد أظهرت دراسة أجراها أحد المراكز المتخصصة في البحوث والدراسات في الولايات المتحدة الأميركية، أن الرجال أكثر مهارة ومقدرة على الكذب مقارنة بالنساء وهو ما يناقض الكثير من الأقوال لبعض مشاهير الرجال.

الحاسة السادسة

في نفس الإطار أثبتت دراسات أخرى مدى قدرة المرأة على كشف كذب الرجل، حيث إنه أثناء التواصل وجهاً لوجه بين المرأة والرجل تشكل الإشارات غير اللفظية 60 إلى 80 % من تأثير الرسالة بينما تشكل الأصوات والكلمات النسبة الباقية. هنا يعمل جهاز المرأة الحسي على التقاط هذه المعلومات وتحليلها كما أن القدرة على الانتقال السريع بين شقي الدماغ يجعل عقلها أكثر قدرة على دمج وفك ثغرات المعاني اللفظية والمرئية وغيرها من الإشارات.

بعبارة أخرى نستطيع القول إن حاسة المرأة السادسة تمكنها من كشف الكذب. حيث كشفت الدراسات عن أن 60 % من النساء العربيات يتمتعن بها و 70 % من الزيجات الناجحة اعتمدت فيها الفتاة على حاستها السادسة.



الحلقة رقم (2)


من غرائب الحاسة السادسة

ماهو التفسير المنطقي للقلق والتوتر الذي يصيب المرأة لما يتعرض ابناءها لأي مشكلة أو مكروه ولو كانوا بعيدين عنها؟!

وهو نفس الاحساس الي يجيها لما يصادف اهلها اي مشكلة او خلاف او مرض..ونفس الاحساس لما يبدأ زوجها بالتفكير بامرأة أخرى..حتى لو لم يصرح بذلك..كيف يضرب جرس الانذار بعقلها..وتحس بوجود أمر غير طبيعي؟!!!



ولكن هناك شيء ما .. مالذي يجعلك في بعض من الأحيان تخمن من المتحث في الهاتف قبل رفع السماعة ...أو عندما يهجم المهاجم تقول هدف وبالفعل تصبح هدفا ... إنها الحاسة السادسة .. وهي حقيقة ... وهي موجودة في كل شخص منا .. لكنها تقوى عند بعضهم وتضعف عند بعضهم الآخر .. وليس فقط الإنسان عنده هذه الحالة بل حتى الحيوانات ... والتي قد تكون أقوى من الأنسان ... لأن الحيوانات تشعر بالخطر قبل حدوثه ..حيث أن بعض أنواع السمك يتحرك حركة غريبة قبل الزلزال .. وهناك قصة تحكي ان هناك أوزا كان من عادته إصدار صوت مزعج قبل حدوث أي غارة ... وقد نعق ذات مرة ولم يدري الناس مالخبر حيث لايوجد شيء بالسماء .. لكنه أستمر بالنعق .. فقرر الأهالي الرحيل .. وبقي الأوز لوحده وبعد قليل جاءت طيارات للعدو صيرت المدينة إلى خراب كامل .. فجاء الأهالي ورمموا مدينتهم ووضعوا تمثالا لذلك الأوز الذي ضحى بحياته من أجلهم ....

وأم بالنسبة للأنسان فالحاسة السادسة تقوى عند البلهاء والأطفال والبدائيين .. فمن حوادث البلهاء .. ان هناك في مصر كان شخصا فاقد لعقله ودخل أحد البيوت وقال لصاحبة البيت إنتي حاتموتي تحت السلم .. وفعلا بعد أيام ماتت المرأة تحت السلم بعد أن سقطت عليها طوبة كبيرة .. ومن حوادث الأطفال أن أحد الأطفال قدم إلى أمه وقال متى نركب سيارتنا التى صدمت من الخلف .. فراعت الأم وقالت : ليس لدينا سيارة مصدومة من الخلف .. وبعد قليل جاء الأب من العمل وكانت سيارته قد صدمت من الخلف .... وأما البدائيين .. فقد تكلمت قبيلة من البدائيين وتناقشت عن شخص منهم يتعرض للغرق في أحد الشواطي البعيدة .. وبعد مدة جاءهم شخص من البيض وأخذ يحكي لهم أن هناك واحدا من قبيلتهم في المستشفى بعد أن كاد يغرق ... لقد علموا بالأمر قبله رغم أن المسافة تبعد 500 ميل .. ولاتوجد إتصالات أبدا بينهم ماعدا البحر .. فهذا دليل على أن الحاسة السادسة موجودة ...

إن حادثة الغرق الشهيرة لسفينة تايتانك تنبأ بها شخص في عام 1898م .. حين كان مورجان روبرتسون كاتبا لقصص البحار.. فكتب قصة عن سفينة أسمها تيتان ( قريبة من أسم تايتانك ) ويقول عنها أنها أكبر سفينة في ذلك الوقت ( بالفعل تايتانك كانت أكبر سفينة في وقتها ) وكتب قصتها التي لاتختلف كثيرا عن الواقعة .. ووصف الكاتب السفينة ولم يخطيء إلا في الطول حيث كان فرق الطول بين القصة والواقع 2 قدم فقط .. أم الوزن وغيره فقد تنبأ به الكاتب .. ولم تبن سفسنة تايتانك إلا بعد 14 عاما ... وكان من بين ضحايا الحادثة مورجان روبرتسون نفسه الذي تنبا بالحادثة قبل 14 عاما ...

تصنيف وتعريف علمى للحاسة السادسة

للإنسان خمس حواس هي النظر والسمع والشم والتذوق واللمس... وهناك خلاف حول الحاسة السادسة التي توصل بعض العلماء في عام 1997م إلى أنها عضو غامض يدعى VNO يتحكم في العواطف ويمتلك القدرة على التقاط الإشارات الكيميائية غير المرئية المنبعثة من أجساد الكائنات الحية، بينما المفهوم الأكثر شيوعاً للحاسة السادسة هو أنها القدرة على توقع الأحداث قبل وقوعها والتخاطر والاستشعار عن بعد وهي في الواقع ليست قدرة يختص بها بعض البشر دون غيرهم ولكنها تصبح خارقة أو خاملة بسبب عوامل معينة تماماً كما هي حاسة البصر على سبيل المثال حيث يتمتع البعض بنظر سليم بينما يعاني البعض من قصر أو طول البصر أو فقدانه، ووفقاً لتقرير نشر بمجلة علمية أمريكية يعتقد أن هذه الحاسة موجودة بالفعل في جزء من أجزاء المخ يتعامل مع حل الصراعات ويطلق الإنذارات بشأن الأخطار التي لاتستطيع النفاذ إلى المخ الواعي، كما يسود الاعتقاد بأنه مع اعتماد الإنسان على المنطق و الأسلوب العلمي في التفكير تراجعت لديه الحاسة السادسة وتعطلت

ما هي الحاسة السادسة ؟

الحاسة السادسة عبارة عن معلومات يحصل عليها الانسان بواسطة الأحلام او شعور فجائي يسيطر على الانسان. وقد عرفت الحاسة السادسة بأنها إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة وبدرجات متفاوتة.

القدرة على التواصل مع الآخرين

تخاطريا ورؤية أحداث خارج المدى الحسي العادي

ومعرفة أمور تحدث في المستقبل‚

والتأثير في الناس والأشياء الأخرى

والاستشفاء

وتحريك الأشياء

وإلحاق الأذى بالآخرين

وتعطيل وتدمير الأشياء الأخرى.. الخ

الحلقة رقم (3)


الحاسة السابعة

الحاسة السابعة التي أعنيها هي الإحساس بالزمن أو ما يطلق عليه Time Perception ... ولتبسيط مفهومها استناداً إلى الثقافة الشعبية هي إحساسنا على سبيل المثال بأن الأوقات الجميلة تمر سريعاً بينما لحظات الترقب والانتظار تبدو طويلة... وهي كذلك تفاوت تقديرنا لنفس الزمن الذي نعيشه حيث يشعر البعض أن يوم السبت على سبيل المثال هو أطول أيام الأسبوع، والغالبية تشعر أن شهر رمضان هو أقصر شهور العام بينما شوال أطولها... كما يبدو بشكل عام أن هناك إجماعا بين شعوب العالم على أن السنوات باتت تمر سريعاً غير أن نفس هذا الإجماع قد يتفاوت تقديره من شخص لآخر بالرغم من أن عدد أيام العام وساعات اليوم ودقائق الساعة لا يتغير.

كذلك كلما تقدم الإنسان في العمر يشعر بأن السنوات تمر سريعاً، وكلما لم يكن راضياً عن انجازاته يسيطر هذا الإحساس عليه ويشعر أن السنوات تتسرب من بين يديه بشكل سريع ومخيف.

نرى بالعين ونستنشق بالأنف ونلمس باليد ونسمع بالأذن ونتذوق باللسان، أما العضو الذي يتحكم في إحساسنا بالوقت فقد يكون هو الساعة البيولوجية وهذا مايزيد الأمر تعقيداً ذلك أن الساعة البيولوجية نفسها قد تم التعريف بوظيفتها (كضابط إيقاع) لحياة الإنسان ولكن دون إجماع علمي على تحديد عنوان مسكنها في عقل وجسد الإنسان.

الأكيد أنها (أم الساعات) فعمرها من عمر خلق الإنسان وإعجازها يتجلى في أنها تتمتع بالإحساس خلافاً للساعات التقليدية الخرساء بالرغم من نبضات عقاربها... ومن أبرز ما توصلت إليه الدراسات حول عمل الساعة البيولوجية وحساسيتها هو أنها تعمل بالحركة البطيئة عندما يواجه الإنسان أحداثا مخيفة مثل حادث السيارة على سبيل المثال فيتجمد الوقت أو يحصل مايسمى بـ Time Dilation ليتمكن الإنسان من رؤية كل التفاصيل الدقيقة التي تقع في ثوان قصيرة وبالتالي يتحرك العقل سريعاً لمحاولة تفادي الحادث أو استيعابه، وتعلق عادة في ذاكرة المصاب مشاهد يستحيل رؤيتها على من يتابع الحادث عن قرب دون أن يكون مهدداً بخطره ويصعب أن يستوعب أنها قد وقعت في هذا الوقت القصير مهما كان قريباً من موقع الحدث... فالساعة البيولوجية تلعب في أحيان كثيرة دورا دفاعيا بمنحها وقتا إضافيا للإنسان عندما يداهمه الخطر حتى يتمكن من التعامل مع حدث طارئ. الحاسة السابعة هي حاسة وهي ساعة موجودة دون أن نراها أو ندرك أهميتها، وهي تعمل على تنظيم الدورة اليومية لحياة الإنسان بما فيها النوم وإنتاج الهرمونات ودرجة حرارة الجسم وضغط الدم، وهي بذلك تضبطنا كما يمكننا أن نضبطها أو ربما هذا ما قد سعى إلى إثباته العلماء معتبرين أن التوقيت المثالي للساعة البيولوجية هو الذي يتوافق مع نمط الحياة ومع حركة عقارب الساعة التقليدية التي نضبط عليها برنامجنا اليومي، وبناء على ذلك الاعتقاد بدأت الدراسات تخرج بنتائج تساعد على عملية الضبط الصحي للساعة البيولوجية فعلى سبيل المثال يقال انه في حال اختلالها بسبب ظروف طارئة تقلب ليل الإنسان إلى نهار يمكن إعادة ضبطها بتعريض الوجه لأشعة الشمس لمدة 15 دقيقة في كل صباح حالما يستيقظ... وإن كان لهذه الآلية أن تحقق بعض النجاح فتجارب أخرى قد أثبتت أنها أقرب إلى الفشل من النجاح ومن بينها الاعتقاد بأن بعض الممارسات الرياضية والأنظمة الغذائية بوسعها أن تجعل إحساسنا بالزمن يتغير وبالتالي تمتد على سبيل المثال فترات الخصوبة لدى النساء، مثل هذه المحاولات تبدو حتى الآن كمحاولة تأخير وتقديم عقارب الساعة العادية ليتوهم الإنسان أن الوقت قد تغير بينما العالم من حوله ومن داخله لايعترف بذلك.

الساعات التقليدية قد تكون أكثر مرونة لأنها لاتتمتع بالإحساس، أما الساعة البيولوجية بإحساسها فانها لازالت عصية حتى عن استيعاب العلماء ولازالت أسرارها مشوقة للبحث والاستكشاف

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...