الأحد، 12 مايو 2019

-الخرفان الثلاثة

لا يتوفر وصف للصورة.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏طائر‏، و‏سماء‏‏، و‏‏محيط‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏ و‏طبيعة‏‏‏ضل الخرفان الثلاثة الطريق ودخلوا فى وادى سحيق له العديد من الشعب ووقفوا فى حيرة بعد ان جربوا الخروج من العديد منها ولكنهم يعودون لنفس المكان وهم فى حيرتهم ويأسهم مرت عليهم نعامه فطلبوا منها أن تدلهم على طريق الخروج فقالت لهم أعرف الطريق ولكنه يمر على بيوت السباع والذئاب وأنا أمر أمامهم بسرعتى الفائقه فلا يمكن لهم أفتراسى فهل أنتم مستعدون أن تغامروا بالخروج معى فقال أشجعهم أنا سآتى معك وقال الثانى أنا سأذهب لهم وأتفاوض معهم ليدعونى أمر بسلام .. فقال له الثالث لا تفاوض مع الوحوش هل معك المقابل الذى تقدمه أم سيتركوك علشان سواد عيونك أنا عن نفسى سأظل هنا أأكل العشب القليل وأنتظر نزول المطر لأشرب وأموت جوعاً وعطشاً على أن أتمزق بأسنان الوحوش
وأنطلق الخروف الأول بأقصى سرعة مع النعامه ونجى من الأفتراس أما الثانى فجاء ذليلا خافض الرأس متذللاً للوحوش فلم يكمل كلامه حتى هجموا عليه وأصبح وليمه سهله أكل منها السبع والطير .. أما الخروف الجبان الذى فضل البقاء فى مكانه فقد هزل ومرض وعندما مرت عليه النعامه فسألها عن صديقه الذى رافقها فقالت له أنه فى أتم صحه وأحسن حال فقال لها خذينى معك فقد أشتقت له فقالت له أنت لا تقوى على الوقوف فكيف ستسبق الوحوش لو طاردوك لقد فضلت الخنوع والخوف وفاز من غامر وأقتحم .. ويفوز باللذات كل مُغامر ، و يموت بالحسرات كل جبان ..
            ومن يتهيّب صعود الجبال ، يعش أبد الدهر بين الحُفر
لا يتوفر وصف للصورة.

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...