الثلاثاء، 16 فبراير 2010

أنت شربت حشيش يا حامد

الحلقة رقم (1)
أنت شربت حشيش يا حامد
حامد رشوان نشأ وترعرع فى أسرة محافظة ربت أبنائها على الأدب والأخلاق القويمة والأصول الدينية فوالده يمثل السلطة العليا فى البيت فلا راد لكلمته ولا مناقشة فى أى قرار يتخذه وعاش هو وأخوته تحت صلافة وعنف وتشدد الأب فلا خروج ولا ترفيه ولا ضحك ولا تهريج ولا تدليل سواء للولد أو البنت .. إذا دخلت بيتهم فى وجود الأب فأنت لا تسمع دبة النملة هدوء كامل والكل يهمس غير صوت الوالد الذى يجلجل فى أرجاء المنزل فينكمش الجميع خشيةالبطش والعقاب
وتعلم حامد وتخرج من الجامعة وعمل بوظيفة ممتازة بأحد البنوك الأستثمارية ويقوم فى أول كل شهر بوضع راتبه بالحوافز فى يد أبيه ليمنحة مصروف شهرى للمواصلات والفطار تحت شعار لا للتبذير نعم للتوفير من أجل الزواج .
وحامد ليس له صديق أو صاحب فلا سهر خارج البيت أو تأخير الا بأذن  فالمواعيد والتعليمات التى فرضها الأب مقدسة يحترمها الجميع بدون أستثناء
يعود حامد من عمله فيجد والده يجلس فى غرفة الصالون ومعه ضيوف وهذا أمر غير طبيعى لا يتكرر كثيرا فلا أحد يزوروهم ولا يزورون أحد
 يسمع صوت أبيه وهو ينادى بصوته الجهورى: حامد ..حامد..  تعالى سلم على الضيوف.. يدخل حامد الصالون  فيجد رجل وسيده من عمر أبيه فيسلم عليهما
رشوان والد حامد : سلم على عمك شاكر صديقى وحماك قريبا أن شاء الله والحاجة خديجة حماة المستقبل
يفاجأ بهذه الكلمات  فينظر لوالده وهو يستغرب فتتقابل أعينهما فيجد نظرة الصرامة والجدية تطل من عينية فيقوم بالتسليم عليهما ويأمره بالجلوس
- حامد أبنى الكبير يا شاكر يا خويا زى ماكلمتك عنه شاب مؤدب ومستقيم من البيت للشغل ومن الشغل للبيت لا صاحب ولا أنتيم ولا سيجارة ولا كلام فارغ
يبتسم شاكر ويربت على كتف حامد : ونعمة التربية والأخلاق فهذا الشبل من ذاك الأسد أحنا حنلاقى أحسن منكم ومن عليتكم نناسبها  ده يحصلنا الشرف
رشوان: خلا ص ياشاكر يا خويا أتفقنا أنتظروا مننا زيارة يوم الخميس علشان حامد يقابل العروسة ونقرأ الفاتحة
زوجة شاكر تطلق زغروطة  وترد عليها أم حامد وأخواته البنات بزغروطة أخرى من الداخل وهى تبارك لحامد الذى يجلس مذهولا وعلى وجهه ضحكة بلهاء ولا يعرف ما الذى يحدث أمامه فلا مناقشة أو أعتراض
يستأذن شاكر وزوجته ويغادرا المكان ويجلس رشوان وهو منتشى ويبرم فى شنباته: أقعد يا حامد عايزك فى كلمتين
- حاضر يابابا .. ممكن أسأل حضرتك مين عم شاكر ده وأيه أللى أتفقتوا عليه
- ماهو ده أللى حكلمك فيه.. شوف ياسيدى عمك شاكر ده صديقى فى الشغل راجل محترم وحمش ومن عيلة كبيرة قوى أعرفه من 30 سنه عنده بنوته أصغر منك بسنتين ومعاها ليسانس حقوق وبتشتغل فى شركة كبيرة .. شوفتها مع والدها فى الشغل عجبنى أخلاقها وحشمتها وأدبها ماكدبتش خبر وكلمت أبوها شاكر بيه عنك وطلبتها منه فوافق الراجل وجه مخصوص هو ومراته علشان يشوفوك قبل مايكلموا بنتهم آدى كل حاجة ياسيدى فرصة  أنك تناسب ناس محترمين  
- كده بكل بساطة من غير ماتاخدوا رأيى ولا رأيها ياحاج
- ياحامد يا أبنى المثل بيقول : أخطب لأبنك ولا تخطب لبنتك
- المثل بيقول العكس ياوالدى أخطب لبنتك مش لأبنك
ينفعل رشوان ويعلو صوته : يقول أللى يقوله أنا أديت كلمه لأبوها وأنا مرجعش فى كلمتى .. عايز تتجوز على مزاجك يبقى مفيش لك عندى لا شقة ولا عفش ولا أى مساعدة ماليه
يسكت حامد وينظر للأرض ويفكر فى كلام أبيه وأخيرا يقول وهو حزين : أللى تشوفه يابابا .. يفرح رشوان ويربت على ظهر أبنه فى فخر وأعتزاز : كده عين العقل وان شاء الله حتعجبك العروسه دى نقاوتى ياولد
- ونعمة النقاوة ياوالدى
- جهز نفسك يوم الخميس علشان تقابل العروسة ونقرأ الفاتحة ومبروك مقدما
الحلقة رقم (2)
أنت حلوة قوى
فى بيت شاكر بيه يجلس حامد وأبيه وأمه فى أنتظار دخول عروسة حامد وهو يدعو فى سره أن تكون فى احسن صورة وتتاطبق مع أحلامه .. وبعد قليل تدخل العروسة تفوح منها رائحة البرفان وهى تلبس فستان بدون أكمام  وضيق بعض الشئ على جسمها وشعرها مصبوغ باللون الأصفر القانى ويتدلى على كتفيها ومكياج صارخ كأنها عروسة المولد  واضح أنه بذل فيه مجهود خرافى لأبراز معالم وجهها الدقيقة فبدت فى عينيه رائعة الجمال فتتسارع دقات قلب حامد وهو يشاهد منظرها ويشهق شهقة الأعجاب التى خرجت عفويه وهو يشرب العصير فتنسكب قطرات منه على ملابسه فتضحك العروس على تصرفه الغريب وتسلم على الموجودين وتقترب منه لتسلم عليه فيقوم واقفا وهو مرتبك فيسكب جزأ من العصير مرة أخرى على ملابسه ويقف وهومحرج وهو مازال يمسك يدها ولا يتركها  فتعلوا ضحكات الموجودين فتخلص يدها من يده برفق وتسرع لتحضر فوطة لتنظيف ملابسه
شاكر وهو يضحك : أيه يا عريس أيه أللى جرالك
حامد وهو مرتبك : أبدا مفيش يا عمى أصل اصل
- اصل أيه .. أصل العروسه حلوة قوى
رشوان وهو سعيد : يعنى نقول مبروك يا حامد
ينظر حامد فى الأرض خجلا : طب نشوف رأى العروسه الأول يابابا
شاكروالد العروسة :سوسو حتقعد معاك دلوقتى وتتكلموا سوه وربنا يوفقكم
حامد : هى أسمها سوسو يا عمى ..
- سوسو ده أسم الدلع أسمها الحقيقى سعاد على أسم أمى الله يرحمها
يترك الجميع سعاد وحامد ليتحدثان على راحتهما قبل أن تعلن رأيها فى العريس تجلس أميرة واثقة من نفسها وتتحدث معه بصوت ملائكى عذب يصدر غالبا من البنات فى هذه الحالات مثل زقزقة العصافير وتعرفه بنفسها وطبيعة عملها وذكرياتها فى الكلية وأمالها ورأيها فى الزواج وحامد سرحان فى دنيا الجمال الماثل أمامه ولا يصدق  و يقول فى نفسه : معقول حتجوز  فلقة القمر دى ..ذات الصوت الكروانى الرقيق ونعمة النقاوة ياعم رشوان بطيختك طالعة حمار وحلاوة.. ده أنت طلعت حكاية  وبتفهم فى الحريم الحلوة وبتقول عليها حشمة واضح طبعا من الفستان.. بس البنت مافيهاش حاجة تتعيب بياض وحلاوة وخفة دم وأنفتاح فى كله فى الكلام وفى الملابس حتجوزنى رقاصة يا عم رشوان  بس ياريت توافق عليا ويعجبها منظرى وأدخل مزاجها
سعاد : مالك يا أستاذ حامد سرحان فى أيه وما بتتكلمش ليه.. أيه رأيك؟؟
حامد : حلوة قوى
سعاد : هو ايه اللى حلوة قوى أنا بسألك رايك أيه فى جواز الصالونات
حامد وهو لا ينزل عينه عن سعاد وهو شارد الذهن محلق فى جمالها :حلو قوى
سعاد:  ده انت  أللى حالتك صعبة قوى هو مفيش على لسانك غير كلمة حلوة قوى حلو قوى ..هى أيه أللى حلوة قوى  
يرتبك حامد ويتنبه لما يقول :  لا أبدا  مش قصدى وماله جواز الصالونات طالما بالطريقة دى يبقى حلو قوى .. أنا مش مصدق نفسى يا آنسة أأأ  (يحاول أن يتذكر أسمها )
سعاد : أسمى سعاد يا أستاذ حامد أنت لحقت تنسى اسمى
حامد وهو يعتذر: أسف يا أنسة سعاد .. أنا حقول لك الصراحة .. أنا عمرى ما قابلت ولا شوفت واحده فى جمالك وعمرى ما قعدت مع أى بنت لوحدينا وما عنديش أى تجارب زى الشبان بتوع اليومين دول.. يعنى فى الحب والجواز والعلاقات صفر على عشرة .. ممكن تقولى خام محسوبك على الزيرو
سعاد تنبسط من صارحته : عارف يا حامد أحلى حاجة فيك أيه صراحتك ونقائك وعدم تأثرك بملوثات الشباب .. أنت تحفه ما حصلتش .. كان نفسى فى شاب طيب ومؤدب وخام زيك
حامد وهو سعيد ويفرك فى يديه : يعنى موافقه تتجوزينى ياسوسو
تنظر إلى الأرض فى خجل وتحمر وجنتاها أكثر لتغطى على مكياجها فلا يملك حامد غير أن يقوم وينادى على أبيه : يابابا يا عمى يا ماما تعالوا
سعاد: أنت بتعمل أيه يا حامد
- بنادى عليهم علشان نقرأ الفاتحة
تقوم سعاد وتجرى للداخل تضحك وهى تخبئ وجهها من الكسوف  ويسمع بعدها من الداخل زغاريط الأم والحماة ويقبلون فى سعاد ويباركون لها ويخرج رشوان وشاكر يمسكون أيديهم بأيد بعض ويباركون لحامد وسعاد ويجلسون جميعا ليقرؤا الفاتحة فى جو يملئه الفرح والسعادة 
الحلقة رقم (3)
لم تدم فترة الخطوبة طويلا فسرعان ما قام رشوان والد حامد بتجهيز شقة الزوجية وفرشها بالأثاث فى البيت الذى يملكه فى أول الشارع والذى يحتفظ فيه بشقة لكل أبن من أبنائه الثلاثة .. وأزدادت فرحة الجميع بقرب الزفاف.فحامد أنسان طيب هادئ يعبر عن مشاعره بتلقائية  وبدون تكلف وهو لا يعترض على أى طلب تطلبه منه سعاد وهذا مازاد حبها له حتى تم الزواج وكانت ليلة الزفاف التى شهدها الأهل والأصدقاء ليلة لا تنسى سعد بها الجميع وسهروا فيها لبعد منتصف الليل وقد ظهر من أول يوم زواج بأن حامد شديد الخجل والكسوف ولكن سعاد أستطاعت أن تخرجه من هذه الحالة تدريجيا حتى أصبحا  سمنا على عسل كما يقولون وأستمرت حياتهم سويا يملئها الحب والهدوء والأحترام ولكن كان هناك شيئا يقلقل سعاد من تصرف حامد ..فهو قليل الكلام  يعود من عمله ويقضى كل وقته فى البيت أما أمام التليفزيون أو فى زيارة لأهله أو أهلها أو أحضار الطلبات ولا يوجد له أصدقاء بعكسها فهى أجتماعية تزور صديقاتها ويزورنها وتتحدث بالساعات معهن على الهاتف وهو يقبع امام التليفزيون فسألته يوما
سعاد : انت يا حبيبى مالكش أصحاب خالص
حامد : كان ليه زمان أصحاب من أيام ثانوى وممكن تقولى كده زمايل فى الفصل بتسألى ليه عندك واحده صاحبتك بتدور لها على عريس
سعاد : لا مش قاصدى ..أنا بقصد أنك تقضى معاهم وقت ظريف تزورهم ويزوروك بدل قاعدتك قدام التليفزيون ليل ونهار
حامد : ياستى البعد عن الناس غنيمه .. مابيجيش من وراهم غير وجع الدماغ
سعاد : حاول يا حامد أنك تختلط بالناس بدل من العزلة أللى أنت عايش فيها دى
حامد بأقتضاب : ححاول .. قومى نتعشى عشان عايز أنام
سعاد : حتنام بدرى كده ده لسة الساعة تاسعة خليك سهران معايا شويه لأنى مش جايلى نوم ..- حاضر ياستى
يجلس حامد امام التيفزيون وعيناه يداعبها النوم وسعاد تفتح فى مواضيع وترغى وتزيد وتعيد وهو صامت لا يرد فتنادى عليه فتجده قد أستغرق فى النوم وهو جالس فتأخذه من يده وتقوده للسرير لينام وهى تكاد تجن وهى جالسة وحيده وصوت شخيره يعلوا بأستمرار فتتركه وتخرج من الغرفة لتكلم صديقتها هناء بالهاتف
هناء :آلو.. تصدقى ياسوسو كنت لسه حقوم أكلمك دلوقتى القلوب عند بعضيها
سوسو: أسكتى يا هناء أنا حطق وأفرقع من الراجل ده مفيش عنده غير الأكل والنوم والنصيبة الكبيرة أنه قاطع الكلام .. أفضل أهاتى وأفتح فى مواضيع وحكايات وأتشال وأتهبد وهو ولا هو هنا كأنى كلبه بتهبهب
هناء وهى تضحك : أحمدى ربنا ياسوسو أهو على الأقل قاعد جانبك مابيروحش كده ولا كده بعكس تامر جوزى أللى ما بتلمش عليه ليل ولا نهار
سوسو: أنا نفسى ومنى عينى أن حامد يتلحلح ويتصاحب ويخرج ويتكلم زى مخاليق ربنا بدل قاعدته قدام التليفزيون وقراءة الجرايد والنوم من الساعة تسعة
- يانها ر أسود جوزك بينام من الساعة تسعة فى الحر والولعة دى .. لا لا ما تزعليش منى يا سوسو ده مش طبيعى يكون بعد الشرعيان ولا حاجة
- أبدا يا حبيبتى صحتة زى البومب ولا سيجارة ولا حتى كوباية الشاى بيشربها
متعود على كده من أيام ما كان عايش فى بيت أبوه .. تصدقى الراجل أبوه كان بيطفى نور الشقة كلها عليهم وبينيمهم زى الفراخ من بعد العشاء
- يبقى كده يا سوسو جوزك معذور وده مش محتاج علاج ده محتاج أعادة تأهيل
وتفنيط من جديد .. عايز يتفرمط ياروحى
- طب قولى لى أعمل أيه فى النصيبه دى
- ولا نصيبه ولا حاجة حاجيلك فى زيارة أنا وتامر وخليه يتعرف به وشوفى بقى حيعملك فيه أيه .. لو ماكنش يخلهولك جن مصور ما بقاش انا هناء
- ياريت يسمع من بؤك ربنا .. حستناك بكره ما تتأخريش وتبقى تفهمى تامر كل حاجة عن حامد .. عارفه يابت يا هناء لو ربنا كرمه وتلحلح حيبقى لك الحلاوة
- ههههههههههه.. تصبحى على خير بكره أن شاء الله حكون عندك أنا وتامر
الحلقة رقم (4)
الدرس الأول
يدق جرس الباب فيفتح حامد ويستقبل هناء وتامر ويقودهما للصالون وتدخل سوسو وهى تحمل صنية المشروبات للضيوف وهى ترحب بهما وتجلس بجانب صديقتها وتبدا عملية التعارف بينهما وحامد يجلس لا يتكلم أو يشارك فى اى موضوع غير الأبتسامة البلهاء التى يرسمها على وجهه دائما ..تقوم سوسو وصديقتها وتهمس هناء فى أذن تامر : أهو عندك أهه شوف شغلك .. يهز رأسة
تامر : ألا قولى يا أستاذ حامد أنت بتقضى أوقات فراغك أزاى
حامد : أنا ما عنديش أوقات فراغ أنا بخرج الصبح أروح الشغل أرجع على الساعة خامسة أتغدى وأتفرج على المسلسل وبعدين أقعد أحل الكلمات المتقاطعة
وبعدين أقعد أقلب فى التليفزيون لحد ميعاد العشا وبعد كده أتعشى وأنام
- يعنى ما بتخرجش خالص من ساعة ما ترجع من الشغل
- لا طبعا بخرج كل يوم خميس بزور أمى ويوم الجمعة بنزور أم سعاد ولو فيه طلبات للبيت بأنزل أشتريها من السوبر ماركت أللى تحت البيت
- ياه يا أستاذ حامد ده أنت دافن نفسك بالحيا .. مفكرتش تقعد على قهوة أو كافيه شوب مع أصحابك أو تاخد المدام وتسهر سهرة حلوة فى مكان ظريف
- أولا أنا ماليش أصحاب عشان أقعد على قهوة أو كافيه شوب وأنا أصلا عمرى ما أقعدت فى أماكن زى دى أما خروجى أنا وسعاد ما هو أنا قولت لك بنروح أنا وهى عند أمى وأمها يوم الخميس والجمعة
- أنت مبسوط من العيشة أللى أنت عايشها دى
- الحمد لله نعمة ربنا يحفظها من الزوال (يقبل يده وش وظهر)
- أيه رأيك يا حامد يا خويا تجرب الكلام أللى بقولك عليه مجرد تجربه وبعدين أحكم أن كانت عيشتك دى أحسن ولا الطريقة التانية أحسن
- يعنى تفتكر أنى حتغير لما أخرج وأسهر وأروح للأماكن أللى بتقول عليها أستحاله - وماله وفيها أيه جرب مش حتخسر حاجة يمكن التغيير ده يعجبك
- ما هو أنا أصلا ماعرفش أدخل الأماكن دى ولا عمرى دخلتها
- لا تشيل هم.. أعتبرنى أنا المرشد بتاعك وحكون معاك فى كل حته بس انت سيب لى نفسك وأنا أروقك آخر ترويق حخليك تنسى الروتين ألا أنت عايش فيه  وأخرجك من الشرنقة بتاعتك .....وحفرجك على أللى عمرك ما شوفته قولت أيه
يسكت حامد وهو يقلب الفكرة فى رأسه ولطالما ألحت عليه سعاد بأن يخرج ويختلط بالناس وها هى الفرصة جائت تحت قدميه ليثبت لها بأنه قادر على ذلك
ويتنحنح وهو بقول : ماشى يا عم تامر أنا مستعد
تامر يقف ويأخذ بيد حامد : قوم بينا ياوَحش
- على فين ياتامر .. مالكش دعوة المهم ما تسألش مش قولنا سيب نفسك
- طب أستنى لما أدخل أقول لسعاد
- تقول ايه وتعيد أيه سيبها ياجدع ما هناء قاعده معاها.. ياله بينا ماضيعش وقت
ينطلق تامر بسيارته ومعه حامد لأحدى الكافتريات
تامر : أنزل ياحامد تعال أعرفك على الشلة كلهم من سنك وفيهم ناس متجوزين كمان يا عم .. عايزك بقى تتكلم وتشارك برأيك ما تكسفناش ما تخليش الناس تاخد فكره أنك خام وتبين لهم انك واد خلاصة ( حامد يهز رأسه بالموافقة ويقوم بالتسليم على أفراد شلة حامد وهو يعرفهم به (سمير ..صالح ..مجدى ) فيجد أمامهم علب وزجاجات بيرة فيهمس فى أذن تامر : أنتوا بتشربوا بيره ده حرام
تامر : هسس ما تتكلمش كتير وأللى حطلبه حتشربه من غير كلام ( يشاور للجرسون ويأمره بأحضار زجاجتان بيره ويصب منها فى كوب أمام حامد .. أشرب من سوكات ما ضحكش الناس علينا
يشرب حامد البيرة وتظهر عليه علامات الأنتعاش ويبدأ يضحك على كل نكته أو قفشه يطلقها أصدقاء تامر ويطلب تامر زجاجة ثانية وزجاجة ثالثة ورابعة وحامد يشرب ولا يعترض حتى أنتفض فجأة وهو يتطوح وهو يقول : هى فين دورة المياه.. يشاورون عليها فيمشى و قدميه تلتفان حول بعضهما حتى يصل إليها وضحكات الشلة لا تنقطع وهى تسخر من ماشيته العجيبه
سمير صديق تامر فى الشلة : الجدع التحفة ده جيبته من أنهى متحف
تأمر : بص يا جدع أنت وهو. صاحبنا ده أول مره يدخل كافيتريا وأول مره يشرب بيرة وأول مره يقعد فى وسط شله صايعة زيكم يعنى براحة عليه وخفوا عنه
- وأيه يا عم تامر أللى جابرنا على كده أحنا ناقصين عقد
- بالعربى كده أنا جايبه معايا علشان يتلحلح ويتظبط ..خدمة يعنى
- طب ده ما ينفعش معاه غير طريقة 4-2-4 مش البيره يامعلم
- الخطوة الجاية نجرب معاه طريقة 4-2-4.. بس هسس قرب علينا أهه
حامد :قوم بينا بقى يا تامر أحسن اتأخرنا الساعة دخلت على 11 عن أذنكم يا جماعة فرصة سعيده
يركب حامد بجوار تامر .. وطوال الطريق لا يبطل ضحك وغناء وقرب الوصول للبيت ينفجر حامد فى البكاء
تامر وهو منزعج : أيه يا حامد صلى على النبى ما أنت كنت كويس أيه أللى حصل .. أعذرنى ياتامر أصلى أنا لما أتبسط قوى بعيط
- قول كده الله يخرب بيتك سيبت مفاصلى .. تعال هات أيدك أوصلك لحد باب شقتكم وآخد هناء ونتكل على الله

الحلقة رقم (5)
ومين يجيله نوم
يدخل حامد وهو يتطوح ومن خلفه تامر يسنده من الخلف وتقف سعاد وهى فاتحة فمها ولا تنطق وهى مندهشة من منظره وهو يضحك بصوت عالى
تامر يوجه الكلام لسعاد : عندك جوزك أهه بقى ميه ميه
سعاد وهى مندهشه : أنت عملت فيه أيه ؟؟.. الراجل مش عارف يصلب طوله
حامد ينظر لها وهو يضحك : فيه  أيه ياسوسو ما هو أنا واقف أهه صالب طولى مالك عماله تتهزى كده ليه ما تثبتى يا مدام مايصحش كده قدام الضيوف
سعاد وهى منزعجة : يالهوى يالهوى أنت شربته خمره يا تامر
تامر: خمرة أيه يامدام هو حمل الخمره .. كل الحكاية أزازتين ثلاثة بيره مش أكثر من كده .. بس هو نجمه خفيف قوى ..أخضر ورور.. ماتخافيش بكره لسانه يفك ويبقى زى البرابند .. أعتبريهم دواء ياستى  مش أنت ألا عايزاه يتلحلح أهو قدامك أهه بيتهز من كثر اللحلحة
سعاد : أنا قولت لك يتلحلح مش يتلخلخ
حامد والبيرة تلعب برأسه : الجدع تامر ده راجل ميه ميه .. شكرا يا أخ .. سعيكم مشكور وسعى من قدامى يا سوسو خلينى أدخل أوضة النوم تصبحوا على خيريا جماعة.. يستأذن تامر وهناء ويتركا سعاد وحامد التى قامت بتسنيده لتدخل به غرفة نومه لتخلع عنه ملابسة وهو يغنى ويخِرّف
وبعد أن يرتدى بيجامته يجلس حامد أمام سعاد فوق السريروهو يتحدث بعبارات متقطعه وثقل فى لسانه ويحكى عما حدث فى الكافتيريا
حامد :  أحنا رحنا كافتيريا على النيل موطيين فيه النور قووى وقعدنا مع شلة تامرعيال أنما أيه خلاصة  وكانوا بيشربوا بيرة قولت لهم يا جماعة البيرة حرام  قالوا لى البيره مش خمره دى مية شعير بتنظف الكلى وبتفتح النفس على الأكل قالولى أنت شايفنا قدامك سكرانين لا سمح الله قولت لهم  لأ فحلفوا عليا برحمة أبويا لازم أشرب
سعاد : هو أبوك مات يا حامد علشان يحلفوا برحمته
- ياستى ما تدقيش عايش ولا ميت أهى دعوة والسلام وكلنا حنموت وبعدين عمك تامر طلب بيرة وشوية مزات وحلف عليا برحمة أمى أن أشرب
سعاد : هيه ..بس امك لسة عايشة يا حامد
- ياستى ماتدقيش مارضتش أكسفهم حكم أمى أنت عارفة عزيزة عليا قووى وكل ما أقول لتامر كفاية أحسن أسكر .. يقوللى ما تخافش البيره ما بتسكرش أشرب .. وأنا أشرب وأضحك وهو يصب لى هو وأصحابه وأشرب واضحك وأدينى أهه صاغ سليم قدامك ما سكرتش وأمى وأبويا عايشين هههههه
سعاد : ماسكرتش ..طب نام بقى يا حامد والصباح رباح
- أنا بقى مش جايللى نوم .. ومين يجيله نووم .. ومين يجيلله نووم ..ترلملمم
( وفجأة يقع حامد فوق المخدة ويذهب فى نوم عميق وتجلس سعاد تعاتب نفسها
على هذه الفعلة الشنعاء وهى تنظر إليه فيصعب عليها ولكنها تضحك فى سرها فقد أخرجته من صمته الطويل وفكت عقدة لسانه وتقول : والنبى بقى دمه خفيف بعد ما تطلطش
تمر ثلاثة ايام على هذه الواقعة ويرجع حامد لحالته الأولى يقرأ الجورنان ويتفرج على التليفزيون ويتعشى وينام من التاسعة مساءً .. فتتصل سعاد بصديقتها هناء
هناء على الهاتف : أزيك ياسوسو أخبارك أيه وأخبار حامد أيه
سعاد: رجع زى الأول وألعن ما نبناش غير الهيصة والفضيحة أللى كان عمالها طول الليل وسمع بينا الجيران
- ما تخافيش .. تامر لما سألته قاللى ده ما ينفعش معاه غير طريقة 4- 2 - 4
- أيه بقى أسمالله الطريقة دى
- يا ختى ما عرفش لما سألت تامر أيه معناها قالى دى طريقة بنفرمت بيها الدماغ الفاضيه ما حدش يعرفها غيره
- أوعى يا هناء تكون حاجة حرام وتشربوا الراجل حاجة كده ولا كده
- نفس الكلام ده قولته لتامر .. قاللى ما تخفيش أحنا بتوع الكلام ده .. ولو جوز صاحبتك عايزه تفرمته تقولى قبليها عشان نجهز له الطريقة
- طب ياختى ما ييجى هنا عندنا ويجيب الطريقة دى معاه ويفرمطه براحته 
- طب خليكى معايا لما اسئله على الموبايل وأقولك
الحلقة رقم (6)
طريقة 4- 2 - 4
تنتظر سعاد على التليفون حتى ترد عليها هناء: ألو أيوه يا سعاد بيقول ما ينفعش
لازم فى العياده ولازم قبليها حجز ومصاريف وترويق وتجهيز وتحجير وتكريس
سعاد : ترويق أيه وتحجير  أيه والنبى ده جوزك فايق ورايق قوى على كلن أنا موافقه على الله يكون بفايده
هناء: خلاص بكره تامر يحجز له فى العيادة وبعد بكره ييجى يا خده للكشف
- ماشى يا هناء حستناكى بعد بكره تعالى نقعد مع بعض على ما يخلصوا الكشف ويرجعوا .. سلام ياروحى
يحضر تامر ومعه هناء فى الميعاد ويصطحب حامد معه فى السيارة
حامد : على فين المره دى يا تموره بلاش الكافتريا وحياة أبوك
تامر: كافتريا أيه ياراجل.. أحنا حنروح العيادة نقابل الدكتوره مزاجات حتظبطك آخر تظبيط وحتدعيلى
- حتظبطنى أزاى يعنى
- أحنا قولنا أيه ياحامد أنك ما ما تسألش وتسيب لى نفسك –يعنى من باب العلم بالشيئ يا تموره – حتفهم لواحدك لما نوصل
 يركن تامر السيارة فى الميدان ويصطحب حامد ويدخل به أزقة ضيقة فى الحى الشعبى حتى وصل به إلى زقاق مظلم فى آخره بيت قديم
حامد متسائلا : عيادة أيه ياخويا أللى فى حارة الضلمه دى.. أنهى زباين حتيجى هنا ياتامر ..- دلوقتى تدخل وتشوف الزباين بالطابور جوه
يدق تامر على باب البيت فتفتح طاقة فى الباب ويطل منها وجه رجل قبيح يبدو عليه الأجرام
الحارس : مين أللى معاك ده ياتامر
تامر : أفتح يابرنس أمان ده زبون جديد حاجز كشف مستعجل حتى أسأل الدكتوره يغلق البرنس الطاقة ويغيب قليلا ثم يعود ليفتح الباب الضخم ويدخل تامر وحامد إلى صحن البيت فيجد العشرات من الرجال والشباب وهم جلوس تغطيهم سحب زرقاء من الدخان وصوت مغنى شعبى وراقصة تتلوى ببدلة الرقص وتدور على مجالس القعود
حامد : يانهار أسود.. ياليله سوخه.. الله يخرب بيتك ياتامر أنت جايبنى فين أنا عايز أخرج طلعونى بره ( يجرى فى أتجاه الباب فيجد البرنس يسد عليه الطريق ومعه أثنين من البلطجية.. يشير تامر لهم  بعدم خروجه 
البرنس : على فين يا أخ  - عايز أخرج  - أرجع مكانك هو دخول الحمام زى خروجه – خد اللى أنت عايزه بس طلعونى بره ( يدفعه البرنس فى صدره فيتراجع للخلف فيتلقاه تامر ويهدأ من روعه ويدخل به المكان مرة أخرى ويجلس فى ركن بعيد عن باقى الموجودين
حامد : هى دى العياده ياتامر جايبنى ماخور للرزيله والمخدرات أنت بتضحك عليا
فاكرنى أهبل ياجدع
تامر: أهدى بس لحد ماييجى ميعاد الكشف عند الدكتوره وأقعد أتفرج.. عمرك شوفت منظر زى ده قبل كده .. وأول ما نخلص ليك عليا نخرج من هنا معززين مكرمين...– ياسيدى هو حد قالك أنا عيان أو بأشتكى من حاجة
- ياعم حامد أنت خسران حاجة أهو نشوف الدكتوره ونطمن أكثر على صحتك ولو أديتنا علاج ماشى شافت أنك كويس يادار مادخلك شر ناخد بعضينا ونروح
أشرب حاجة على ما ييجى علينا الدور ..تشرب أيه
- أشرب حلبه حصى بالحليب
ينادى تامر على عامل تقديم الطلبات : قوره .. حلبه حصى وكرسيين مزاج
- وعندك حلبة حصى وكرسيين مزاج عالى للأستاذ تامر وتلميذه
حامد : أيه تلميذه دى – ما دقش ياحامد أى زبون جديد هنا بيسموه تلميذ
تحضر الطلبات وشيشتين ويبدأ قوره فى رص الحجارة ويشد فى المبسم لأشعالها
ويناول الأولى لتامر وهو يقول : ميه مسا ياتامر بيه شد
يجهز الشيشة الأخرى لحامد : ميه مسا يا باشا يا تلموذ شد وعلى مهلك وطلع من نخاشيشك واحده واحده وما تقرصش
يحاول حامد أن يبعد الشيشه التى قربها منه قوره فينظر له تامر معاتبا : شد يا حامد خلى يومنا يعدى ونطلع من هنا بخير بدل ما نتقطع شايف البرنس بيزغر لك أزاى أشرب يا حامد ما تخافش
ينظر حامد فى أتجاه البرنس والواقفين معه فيتراجع ويأخذ المبسم من قوره ويسحب نفس طويل بكل قوة فيتصاعد الدخان الكثيف وتخرج نار من كرسى المعسل فيصرخ قوره وهو يسقف : قشطه يا معلم فرقعت الكرسى ولا أجدعها حشاش ..حامد وقد تغلغل المخدر فى رأسه ويفتح عينه بصعوبه : يا ولاد الكلب شربتونى حشيييييش طب حقول أيه لسعاد المره دى
- هههههه
الحلقة رقم(7)
يستمر حامد وتامر فى شرب المخدر حتى يصلا إلى قمة السطل ويخرج حامد عن وقاره ويقوم بالرقص والغناء ولا يدرى بما يحدث حوله حتى سقط على أحد الكراسى وذهب فى نوم عميق وهو يهرتل..بكلمات غير مفهومه فيحضر البرنس
البرنس : كفاية كده يا أستاذ تامر الجدع ده ممكن يروح فيها وأحنا مش ناقصين بلاوى خده وأطلع به بره من غير مطرود
تأمر : طب أستنى شويه لما يصحصح
البرنس :طب اوعى كده أحنا حنفؤه بمعرفتنا ( يقوم البرنس بأفاقته ورش الماء البارد على وجهه ورأسة ورفعة من على الكرسى حتى يقف فيتنبه ويخرج هو وتامر  خارج عيادة  مزاجات ويصلا بصعوبه لمكان السيارة فيركبا وينطلق إلى بيت حامد ويطلب تامر من حامد أغلاق نافذة السيارة
حامد : أنا مبسوط كده .. شباكنا ستايره حرير من نسمة صيف بتطير
- يا عم أقفل الله يخرب بيتك .. الهواء حيشعللك أكثر وحتفضحنا
( يغلق الشباك فيعود حامد لفتحه مرة أخرى ويزداد ضحكا وغناءاً .. ويصلا إلى الشارع ويقوم تامر بتسنيده لينزل ليدخلا إلى البيت ولكن حامد يرفض الدخول
تامر: ياله يا عم حامد نطلع وبلاش مقاوحة
- أيه رأيك بقى أنا ماليش مزاج أطلع أنا عايز أتمشى شويه
- لأ فى عرضك بلاش المره دى حتودينا فى داهية
يدفع حامد يد تامر بعيدا عنه ويسير فى الطريق وهو سعيد ويغنى أغنية المغتى الشعبى بوكر مزاجات: حسن زعبله ماشى بيتطوح..نسى كلام ستوه وماشى بيتدلع   يضطر تامر أن يتأبط ذراعة حتى لا يسقط فى الشارع ويسير معه حتى يهدأ ..تامر: أنت رايح فين دلوقتى كفاية كده نطلع البيت أحسن
حامد: مش قبل ما أمسى على الحاج رشوان
- مين الحاج رشوان ده .. – ماتعرفش الحاج رشوان ههههه ده أللى بيخوفه به العيال أللى حبسنى ثلاثين سنه وكان بينيمنى من بعد العشاء
- الله يخرب بيتك أنت والحاج رشوان فى يوم واحد حتفضحنا وحتودينا فى داهيه أنا أللى غلطان أن أخدتك معايا ..
- عيب عليك يا جدع ما تقولش كده ..خلاص يا عم..أهو وصلنا سيبنى بقى وأستنانى هنا هحطلع أمسى عليه وآجى على طول أوعى تمشى ياتموره لسه السهرة حتحلو
- لا بقى مش حسيبك أنت حتجيب لنا نصيبه ( يتشبث بذراعة حتى لا يصعد
الدرج) فيقف حامد فى أسفل السلم وهو ينادى : يا حاج رشوان ياحاج رشوان
أصحى فوء تعال شوف أبنك البكرى بعد التعديلات .. أصحى يابه
تفتح النوافذ والأبواب ويخرج الجيران على صوت حامد ويحيطون به فيتركه تامر ويعود إلى سيارته ويتصل بالموبايل على زوجته ويطلب منها النزول
سعاد تسأل هناء : أسأليه أومال فين حامد
تامر على التليفون : قولى لها أن حامد بيمسى على أبوه فى أول الشارع ومش عارف أطلعه ..خليها تنزل تتصرف معاه
سعاد : يالهوى يالهوى عمل فيه أيه جوزك المره دى .. أكيد جننه
ترتدى سعاد ملابسها وتنزل تجرى على السلم وفى أثرها هناء فتجد تامر يقف خارج سيارته فتشده من ياقة قميصه بعنف
سعاد : فين حامد أنطق عملت فيه أيه يا أبليس
يتخلص منها تامر ويشير لها على أول الشارع : أهو عندك هناك واقف فى وسط اللمه وبينادى على أبوه سبينى حتخنقنى كانت شوره مهببه
تتركه سعاد وتجرى وهى تلطم : يالهوى يالهوى أتفضحنا وأللى كان كان
تدخل سعاد فى وسط الجمع وتخلص حامد من الجيران  الذين وقفوا حوله وهم يضحكون على منظره وكلامه وتصرفاته فتحتضنه وتضع يدها على فمه لمنعه من الكلام وتسير به فى أتجاه بيتها والناس من خلفهما يتعجبون ويضحكون ويتحسرون على من كان مثلا يحتذى لشباب المنطقة
تمت....هههههه....ههههههه... ميه مسا يا جزم

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...