الخميس، 30 مارس 2017

حمار ورفسك


 شاب جامعى حديث التخرج وجد إعلاناً على الإنترنت عن وظيفة براتب مجز فى مجال السوشيال ميديا، وعندما ذهب لمكان العمل أعطوه قائمة بعدة أسماء على الفيس بوك وقالوا له ستبحث عن أى خبر عن هؤلاء أو مقالات لهم، وتقوم بالتعليق عليها بشكل سلبى تحقر فيه من أفكارهم وأشخاصهم وتهاجمهم بشدة، وتلعن سلسفين أبوهم وأخرج ما بداخلك من كافة القذورات وكلما زادت وساختك زادت فرصة حصولك على الوظيفة وعندما سألهم عن هويتهم ومن يتبعون؟ تهربوا من الإجابة وقالوا له لا تتدخل فيما لا يعنيك ستنفذ المطلوب مقابل الراتب الذى سندفعه لك.
 كنا نسخر أيام مبارك من اللجنة الإلكترونية للحزب الوطنى وأمن الدولة، ولكن ما نراه اليوم تجاوز ذلك، هناك صفحات إخبارية الكترونية وشبكات جديدة يتم تمويلها من مصادر مجهولة وتقوم بممارسة كل فنون الدعاية السوداء بدءاً من إنشاء حسابات مزيفة للمشاهير والرموز على فيس بوك وتويتر، ونسب تصريحات كاذبة لهم عبر هذه الحسابات. فماذا تفعل لو تعرضت لمثل هذه الأفات البشعة
 فهل اذا رفسك حمار منهم ترفسه تخيلو اخوتي انك تطارد حمار لترفسه امام الملا ولكن هناك من يرفس وير كل الحمار.. واذا نبح عليك كلب هل تنبح عليه انه الجهل بعينه اذا بادلتن النباح بنباح ..فهؤلاء الناس لا يرفسون كلبا ميتا , ولكنهم يحاربونك إذا تفوقت عليهم علما وخلقا وفنا
حدثت مشاجرة بين الأحنف بن قيس المشهور بالحلم وبين رجل شتمه من العامة فلم يرد عليه ومشى فى طريقه فلما اقترب من قبيلته ،قال للرجل إن كان بقى فى نفسك شئ فقله حتى لا يسمعك أحد فيؤذيك فقال له الرجل لو قلت لى كلمة قلت لك عشرة ،فقال الأحنف لو قلت لى عشرة ما قلت لك كلمة!!
 جرب ولو مره أن تكتب تعليقا تستحسن فيه أحد معارضى الحكومة فى المواقع الألكترونية للصحف أو فى اليوتيوب وستشاهد وتسمع مالم يخطر على بالك من بذاءات وقذورات من أناس لا تعرفهم يشتمونك بالأب والأم ويتهمونك بأنك أرهابى ومن الأخوان.. والاغتيال المعنوى سهل رده وممارسته بشكل عكسى على من يفعلونه، ولكن فى النهاية سنعيش فى مجتمع من الحمير ترفس بعضها بعضا ..ممزق فاقد الثقة فى كل شىء وسيدفع الكل الثمن، فأفيقوا لما تفعلون لأنكم لا تكسرون أشخاصا بل تهدمون وطنا وتقتلون كل القيم.

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...