الثلاثاء، 19 ديسمبر 2017

المماليك

المماليك
صورة ذات صلة
صورة ذات صلةأكثر فترة فى تاريخ مصر تشدنى هى فترة حكم المماليك فهى فتره ثرية بالأحداث على مدى قرنين ونصف من الزمان ظهروا فيها وأختفوا فى ظروف غامضه حكمت مصر بالمماليك مدة طويلة، وحكمهم هو جزء من حكم الأتراك وقبله، وعندما فتحها السلطان سليم سنة 1517 أيقن أنه لا يمكنه حكمها مباشرة لبعدها، فتركها للمماليك. وعهد إلى ديوان أعضاؤه من كبار المماليك ومن رؤساء فرقهم وطوائفهم وزعمائهم أن يديروا البلد، وكان لهم الحق في فرض الضرائب وجبايتها. يأخذون منها الحصة ويرسلون منها الباقي إلى خزانة الدولة العثمانية، وقد أعادوا الترف والنعيم، فأخلدوا للراحة وإن لم يفقدوا صولتهم. وغلوا في سلطانهم حتى كان سلطة السلطان في الآستانة سلطة اسمية، بل في سنة 1566 رفع علي بك الكبير – أحد بكوات الماليك - لواء العصيان على الدولة وضرب النقود باسمه، ودحر الجيش العثماني، وبايعه شريف مكة سلطانا على مصر. وكثيرا ما نقصوا ما يرسلونه إلى الدولة العثمانية معتذرين باعتذارات كثيرة، كإنفاقها في مصالح الدولة، فما كان يسع السلطان الا قبول عذرھم۔ وقد أورثوا الشعب صفات كثيرة، بعضها حسن وبعضها رديء، فقلدهم الأغنياء في الترف والتعليم وحب الفخفخة واعتيادهم بعض العادات التركية حسنها ورديتها. كتقليدهم في النظافة والنظام، وأحيانا كانوا يقلدونه في الغطرسة والاستبداد إذا ولوا أمرا من الأمور، ونظر الأغنياء إلى الفقراء نظرة احتقار وازدراء.
 ومن أسوأ ما ورثوا عنهم الإسلام السطحي والإيمان بالخرافات والأوهام: فالتركي عادة يرتكب المظالم ويعتقد أنه يكفرها ببناء مسجد أو سبيل أو إقامة صلاة ونحو ذلك، فيحترم القرآن إذا قرأى فلا يضع رجلا على رجل في مجلسه ولا يدخن، ولكن لا يدخل جوهر الإيمان في قلبه. وكثير من عادات المماليك دخلت على المصريين في أكلهم وشربهم واختلاف طبقاتهم، بل أثروا كذلك في موسيقاهم والاعيبهم وأمثالهم، وربما أيضا في جمال المصريين، فقد كان بعض المماليك يتزوجون من مصريات، وبعض المصريين يتزوجون من جوارى المماليك، والماليك في الحقيقة أجمل؛ ولذلك إذا وصفوا أحدًا بالجمال يقولون إنه جميل كالمملوك.
صورة ذات صلة

ولو رجعنا قليلا للوراء إلى السلطان الصالح نجم الدين أيوب في عصر الدولة الأيوبية الذى توسع منذ عام 1240 في شراء المماليك لتعضيد جيشه بالقاهرة وكان الأيوبيون يكثرون من شراء المماليك البيض من من بعض دول آسيا واورويا والذين تمكنوا فيما بعد من أسقاط الدولة الأيوبية
دولة المماليك البحرية
صورة ذات صلة
وسموا بالبحرية ربما لأنهم سكنوا جزيرة الروضة في وسط النيل أو لأنهم جلبوا عن طريق البحر) - وابتداء من عهد السلطان قلاوون- بدأ التجار يجلبون مماليك من جورجيا ومن بلاد الشركس. وقد أسقط المماليك الدولة الأيوبية وحكموا مصر منذ 1250 وحتي 1517. وكان المماليك يشترون كصبيان قبل البلوغ من أسواق بيع العبيد. وكانوا يعزلون في معسكرات خاصة بعيدا عن المجتمع ويتلقون فيها أصول الدين والتدريبات العسكرية وعندما يصلون سن الحلم (البلوغ) كانوا يتحررون وكل واحد يجهز بحصان والأسلحة وكان يلحق في قوات أستاذه الذي اشتراه والذي كان في منصب أمير. وكان ولاؤه له حتي موته ويتفاني في خدمته والدفاع عنه
صورة ذات صلة

.وكلما كبر بعد سن الشباب قل أجره.وكان المملوك مثال للأناقة والأبهة فقد كان يخرج للحرب وهو يرتدى أغلى الثياب ويحمل السيوف المطهمة بالذهب والماس ويحمل على حصانه الأصيل خُرجين خُرج فيه زاده ومشربه وخرج به ماله من الذهب والفضة ويقول المقريزى المملوك عبارة عن كنز وثروة تتحرك على الأرض فكان جنود الفرنسيس يتسابقون على قنص وأقتسام ثروة المملوك الذى يقع فى أيديهم مقتولا أو أسيراً ويتركوه جثة عارية فى الصحراء بعد أن يستولوا على حصانه ثم يجردوه من كل شيئ

صورة ذات صلة
وكان قطز سلطان مصر المملوكي وقائد جيشه الأمير بيبرس قد انتصرا في عين جالوت علي المغول عام 1260 حتى تولى  السلطان العثماني سليم الأول الحكم عام 1512 وهاجم المماليك في آسيا الصغري لمدة أربع سنوات قبل احتلاله الشام ولم يصمد فرسان قانصوه من المماليك أمام الأسلحة والمدافع العثمانية في معركة مرج دابق بحلب عام 1516. وهزم طومانباي قرب القاهرة في يناير عام 1517 وأعدم طومنباي علي باب زويلة بعد القبض عليه. وكان قد حارب سليم قرب المطرية بجوار مسلة عين شمس وكان قد عرض سليم عليه حكم مصر تحت الحكم العثماني ورفض. ودارت معركة عند الأهرامات استمرت يومين ولجأ طومانباي للبدو لكنهم باعوه حيث قادوه لسليم بالسلاسل وأقتيد من بولاق لباب زويلة حيث اعدم. وبهذا انتهي عصر حكم السلاطين المماليك بمصر والشام والحجاز وظل المماليك لهم سطوتهم بعد أن أعتمد عليهم الأتراك فى حكم البلاد لما لهم من خبره كما تقدم حتي عام 1811حيث قضى على أمرائهم محمد على فى مذبحة القلعة الشهيرة وهرب الباقين إلى خارج البلاد
الجيش فى العصر المملوكى (2)
متوسط تعداد سكان مصر فى العصر المملوكى كان حوالى 3 مليون ، تعداد القاهره كان حوالى 600.000 و متوسط تعداد المماليك فى مصر كان حوالى من 6000 ل 10.000 معظمهم يعيشون فى القاهره وسط النص مليون نسمه.نتيجة بحث الصور عن المماليك في مصر



صورة ذات صلةالسلطان المملوكى كان اهم سلطه فى الدوله و هو الذى كان يصدر الأوامر  والقوانين السلطانية ويوجد منصبين هامين  همانايب السلطان " وأتابك العسكر". نايب السلطان و هو النايب المباشر المقيم مع السلطان فى القاهره كان اهم شخصيه بعد السلطان و كان بيلقب بلقب طويل بيوضح علو مركزه هوكافل الممالك الشريفة الإسلامية الأمير الأمرى". نايب السلطان كانت صلاحيته تقريباً زى صلاحيات السلطان و كان فى مقدوره إنه يأمر بتحرك الجيوش. فى حالة صغر سن السلطان أو ضعف شخصيته كان نايب السلطان هو الحاكم الفعلى لمصر.

أتابك العسكر كان القائد الاعلى للجيوش المصريه و كان بيحتل المنصب ده عادة أمير كبير ، لكن صلاحيات الأتابك كانت أقل من صلاحيات نايب السلطنه و ماكانش يقدر يحرك الجيوش من غير أوامر من السلطان أو نايب السلطان.فى حالة خروج السلطان و نايب السلطان من مصر لخوض معركه عسكريه كان بيتعين فى القاهره نايب مؤقت للسلطان بيتسمىنايب الغيبه " عشان يحافظ على البلد وقت غيبة السلطان و نائبه.
الحروب اللى خاضتها مصر فى عصر الدوله المملوكيه كانت حروب كبيره و شرسه ضد جيوش ضخمه وصل عرضها فى معركه من المعارك لعشرين كيلومتر وليس من المتصور إن مصر خاضت هذه الحروب بعشرة آلاف مملوك معظمهم من الفرسان. فالجيوش فى هذه الأزمنه لم تتكون من الفرسان فقط بل كانت جيوش كامله بفروع مختلفه فكان فيه سلاح المشاه و النبالين و الرماحين و الزراقين ، و سلاح آلات الحصار ( زى سلاح المدرعات دلوقت ) ، و سلاح الخدمات ، و الاطبا و الجراحين و الممرضين و المهندسين و غيرهم.



لذلك كان الجيش المصرى فيه فئه تانيه من العسكر هما " أجناد الحلقه ". وهؤلاء كان عددهم ضخم و كانوا بوجه عام مصريين و عناصر تانيه مش مماليك و كانوا بيخدموا فى مختلف الفروع و بيعتبروا قلب الجيش المصرى و عموده الفقرى
و كانت توجد فئه تالته بتنضم للجيش وقت الحروب و هى فئه ممكن تتسمىعساكر الإستدعاء " ( الرديف : زى عساكر الإحتياط دلوقتى ) و دول كانوا عامة مصريين بيعيشوا فى قرى فى نواحى مصر بيتم استدعائهم للإنضمام للجيش وقت الحرب و من ضمنهم كان عسكر بينتموا لفئة أجناد الحلقه..الفئه الرابعه اللى كانت بتنضم للجيش خاصة وقت الغزو الخارجى أو قبل نشوب معارك كبيره زى معركة عين جالوت أو فتح عكا كانت فئة المتطوعين "المتطوعه " و دول اللى كانت بتتوجه لهم دعاية " الجهاد فى سبيل الله " وقت الشده ، فكانوا بيخرجوا بالآلاف من ريف و قرى و مدن مصر للتطوع فى الجيش للدفاع عن مصر. بتقول المصادر ان عدد المتطوعين فى معركة فتح عكا بقيادة الأشرف خليلكان اكبر بكتير من عدد الجيش النظامى.

كان فيه طايفه خامسه و هى طبعاً عسكر الأسطول البحرى أو القوات البحريه. المماليك كانوا فرسان و محاربين على الأرض و ما كانوش بيهووا ركوب الشوانى و السفن و الحرب فى البحر. الاسطول البحرى المصرى فى العصر المملوكى كان اقوى اسطول فى تاريخ مصر فى العصور الوسطى و كان عساكره و بحارته عامة مصريين ، و كانت مهمة الاسطول وقت الحروب الصليبيه بالذات الدفاع عن سواحل مصر و وقت المعارك العسكريه كان بيحاصر ساحل العدو و بيمنع وصول الامدادات ليه ، و فى اوقات تانيه كان بيتكلف بعمل تجريدات على جزيرة قبرص. من اشهر قادة الاساطيل البحريه المصريه كان الريس ابراهيم التازى و الريس ابن حسون [4]. ومحرم بك فى عهد محمد على باشا

صورة ذات صلة
عدد عساكر الجيش النظامى الثابت فى مصر وصل فى عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون لعدد كبير ، فكانوا حوالى 24,000 ، و كان عدد جنود الحلقه حوالى 11.000[3]. الحروب اللى خاضتها مصر ضد المغول فى عهد السلطان الناصر شاركت فيها جيوش من مصر تعدادها ليس اقل من

 100.000مماليك الامرا ما كانوش جزء من الجيش المصرى لكن انضمت ليه اعداد فى مراحل متأخره من عصر الدوله المملوكيه..وقد خلف لنا المماليك ثروه قيمه من الأثار الأسلاميه من مساجد وقصور وأحواش وسبل وكتاتيب تدل على أرتفاع الذوق وثراء الدوله المصرية 

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...