الأربعاء، 13 ديسمبر 2017

كتاب شمس المعارف


كتاب شمس المعارف من تأليف أحمد بن على البونى الذى توفى عام 622 هجرياً ،وهو كتاب يحتوى على العديد من الطلاسم المتعلقة بالاعمال والسحر والشعوذه .تم طباعه كتاب شمس المعارف الكبرى حديثا مع أدخال بعض التحديثات عليه وحذف بعض المحرفات به الأ أنه يظل أسوء كتاب ممكن أن يتم به أعمال السحر حيث أنه بمجرد نطق أسماء معينه فى الكتاب تحضر الجن إليك ولذلك  فهذا الكتاب ممنوع فى الدول الإسلامية إلا أنه مازال يطبع حتى الآن .هذا الكتاب يحتوى تقريبا على 600 صفحه وأربعون فصلا ، ومكتوب عنوان صريح تحت العنوان الرئيسى للكتاب كشف الظنون وهى تعنى طريقة تحضير الجن وأستحضار المرده منهموقد تضاربت الاقاويل كثيرا حول هذا الكتاب فمنهم من قال أن مؤلفه شيعى فى الأصل ، ومنهم من ذهب الى أن مؤلفه مارد كبير من مردة الجان يدعى أحمد البونى وهو صوفي جزائري اسمه شرف الدين أو شهاب الدين أحمد بن علي بن يوسف البوني المالكي من مدينة بونة والتي أصبح اسمها اليوم عنابة، عاش في القرون الوسطى وتحديدا فى زمن الحروب الصليبية، بحسب الروايات التاريخية القليلة جدا عنه رغم أنها تتحدث عنه بوصفه عالم مهم في زمنه يفترض انه عاش 102 عاما وصنف معاصرو الرجل شخصيته بالانعزالية والتقشف الشديد وعرف عنه عدم الزواج وعدم الرغبة في استقبال تلاميذ أو مريدين وهذا ما يزيد شخصيته غرابة . سحرة هذا الزمن ينظرون إلى البوني وكتابه بوصفهما رائدان في السحر والتنجيم لكن السؤال الذي يحير الكثيرين يتعلق بمضمون الكتاب، من أين جاء البوني بهذه الوصفات العجيبه وكيف جمعها  ولم تكن سرية ليعلنها بشهادة أهل السحر، جاء البوني في کتابه شمس المعارف بأنماط سحرية لم يألفها عصره ولا العصور التي تلته وافتراض يكون الكتاب قد تم إملاؤه على البوني من قبل جان او  كائنات فضائية أمر لا غرابة فيه بل ربما كان الأكثر منطقية، يكفي أن نقول أن الرواة أجمعوا بأن البوني شخصية يلفها الغموضتم طبع الكتاب للمرة الأولى بواقع 577 صفحة في المكتبة الشعبية ببيروت عام 1895، وكان المخطوط بتحقيق صوفي لبناني اسمه عبدالقادر بن عبدالقادر الحسيني الأدهمي وقد أرفق الأخير فصولا أربع في نهاية الكتاب بقلمه هي اقرب للتعليق على كتاب شمس المعارف للبوني، لكن الكتاب تم منعه لاحقا ولم يعد ترويجه علنيا على مدى عقود حتى ظهرت نسخ قيل عنها نالتها التعديلات والحذف وتحريف لكي تصبح ملائمة للقوانين، ويشار المختصون دائما بأن لا يقرأ الكتاب مع التلفظ ويعتقدون بان مجرد لفظ الصيغ المذكورة في الكتاب من الممكن أن تؤدي إلى استحضار كائنات ماورائية ربما تكون خطرا على الإنسان، ورغم أن الكتاب يضع نوايا ايجابية للأعمال السحرية إلا أن الأساليب المستخدمة لا تخلو من هرطقة وتجديف ديني، فهناك نسخ يعتقد أنها تطابق أصل


الحلقة الثانية الحكايات
قال الباحث في التصوّف سعيد جاب الخير عن البوني انه ذكر حكاية عثوره على مخبأ تحت الأهرامات المعروفة بأهرامات أخميم مليء بالبرديات القديمة والمتعلقة بالسحر والأسرار وهو أمر يصعب تكذيبه أو تصديقه إذ أن اللغة التي كتبت بها البرديات أما هيروغليفية أو قبطية .ويحتوى هذا الكتاب على بعض الآيات القرآنية مع تحريفها وأدخال رموز فلكية بها مثل كوكب زحل وبعض الأرقام والطلاسم ،وتوجد بعض التوسلات بأسماء الله تعالى ،وبعض العلوم الغير مألوفة وذلك بجانب أدعية غير صحيحة وبلا سند.
وقد وردت بعض القصص الواقعية حول من حاول قراءة كتاب شمس المعارف الكبرى وماذا حدث لهم بعد قرائته.
القصة الأولى :-
يروى صاحب القصة بأنه صديقه قد احضر له الكتاب ، وكان يحتوى على أسماء الجن فقام بقطع الصفحات التى تحتوى على أسمائهم حتى لا يقرأها فيتم أستدعائهم  وأن اغلب ما يحتويه الكتاب عبارة عن رموز فلكية وأرقام وكلمات مبهمة غير معروفة ، وأن الكتاب كان مظهره مخيف حيث انه كان مخيط ومغلف بخيوط عريضه، وبعد قرائته لكتاب شمس المعارف وجد شخص قريب من منزله يريد الصدقة فذهب إليه فوجده مخيف حيث كانت عيونه بارزة وجاحظة ووجهه مخيف وأيضا أرجله مخيفه ، وسلم عليه فحدثت رعشه غريبة فى جسده لم يستطع أن ينساها ، وكان يراه يوميا قريبا من منزله ، والغريب انه بعدما أرجع صاحب القصه الكتاب الى صديقه ، أختفى ذلك الغريب  وقد قيل فيما بعد أنه أحد الجان المذكور اسمهم فى الكتاب .
القصه الثانيه:-
ويروى اخر ما حدث له أنه ذات يوم كان يقوم بتصوير هذا الكتاب ، وقد تمت حوادث غريبه فى المكان الذى يقوم بالتصوير فيه مثل أنقطاع النور وغيره ، وقد قيل أن الكتاب ملعون وتصيب اللعنه ما حوله ، وأن للكتاب خدام من الجان لحمايته .
أما القصه الثالثه:-
فأنه عندما قرأ أحد الأشخاص هذا الكتاب فقد جٌن ، وفقد عقله وأصبح يدور فى المدينة ولا يدرى ماذا يفعل .
وغيرها من القصص التى تشيب لها  مثل بعد قراءة بعض الأشخاص لذلك الكتاب تم احراق منزلهم بدون سبب ومنهم من رأى أشبح متواجده بجانبه أثناء النوم ومنهم من يحس بصوت أنفاس وصراخ بأذنيه.
والغريب فى الأمر أن النسخة الاصلية من هذا الكتاب مفقوده الى الأن ولا احد يعلم مكانها تحديد ، فهناك أقاويل تذهب الى قول انه تم دفنه أثناء موت صاحبه ، واقاويل أخرى تذهب الى أن كبير المرده هو من قام بأخفائه ، وأقاويل آخرى تذهب الى أنه تم أحراقه من قبل مجموعه من المسلمون حتى لا يحدث الأذى بالاخرون .
تعددت الأقاويل ولكن الى الآن مازال بيننا كتاب شمس المعارف الذى يحتوى على اسماء الجان والمردة الذين بمجرد نطق اسمائهم يتم تحضيرهم وأستدعائهم .وأن كنت تنوى قرآته ، فتوقع أسوء ما يمكن ان يحدث لك ولمن حولكوأخيرا الكتاب موجود عندى من أراد منكم أستعارته فلا مانع وذنبه على جنبه

ليست هناك تعليقات:

قهوة الحراميه

  ألتف الحرامية حول المعلم فيشه شيخ المنصر وهم فى حالة تزمر وأنزعاج بعد أن أعلن عن نيته فى التوبه والأعداد لرحلة الحج فقال له مقص الحرامى : ...